تفسير سورة سورة النصر
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
مقدمة التفسير
وتسمى سورة التوديع( ١ ).
١ - إنما سميت سورة التوديع، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ودّع الحياة بعد نزولها، وحين نزلت هذه السورة قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (ما أراه إلا حضور أجلي) وسؤال عمر رضي الله عنه للصحابة عن هذه السورة ودلالتها على نعي النبي صلى الله عليه وسلم معروف، وانظر القصة في صحيح البخاري وفي كتابنا صفوة التفاسير ٣/٦١٦..
ﰡ
آية رقم ١
ﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
قوله تعالى : إذا جاء نصر الله والفتح [ النصر : ١ ].
جواب " إذا " فسبّح، أو محذوف تقديره : حضر أجلك، أي إذا جاء نصر الله إيّاك على من عاداك، حضر أجلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما نزلت هذه السورة : نعى الله إليّ نفسي، وقال الحسن : أُعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد اقترب أجله، فأُمر بالتسبيح والاستغفار، ليُختم له في عمره بالزيادة في العمل الصالح، فكان يكثر من قوله :( سبحانك اللهم، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب الرحيم ) ورُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزولها سنتين.
جواب " إذا " فسبّح، أو محذوف تقديره : حضر أجلك، أي إذا جاء نصر الله إيّاك على من عاداك، حضر أجلك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما نزلت هذه السورة : نعى الله إليّ نفسي، وقال الحسن : أُعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد اقترب أجله، فأُمر بالتسبيح والاستغفار، ليُختم له في عمره بالزيادة في العمل الصالح، فكان يكثر من قوله :( سبحانك اللهم، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب الرحيم ) ورُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزولها سنتين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير