تفسير سورة سورة الصافات
المكي الناصري
هذا قسم من الله تعالى بملائكته، الصافات بالملأ الأعلى في عبادته، والزاجرات ، عباده عن معصيته، و التاليات ، كلامه المنزل على رسله لإرشاد الإنسان وهدايته، وهذه الصفة الأخيرة للملائكة جاءت هنا على غرار قوله تعالى فيما سيأتي في سورة المرسلات ( ٥-٦ ) : فالملقيات ذكرا، عذرا أو نذرا ، وقال جار الله الزمخشري :" يجوز أن يقسم الله بنفوس العلماء العمال، الصافات ، أقدامها في التهجد وسائر الصلوات وصفوف الجماعات، ( فالزاجرات )، بالمواعظ والنصائح، فالتاليات ، آيات الله، والدارسات شرائعه، أو بنفوس قواد الغزاة في سبيل الله، التي " تصف " الصفوف، و " تزجر " الخيل للجهاد، و " تتلو " الذكر مع ذلك، لا تشغلها عنه الشواغل، كما يحكى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ".
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
في المصحف الكريم
م ٢٢
وأول أمر صدر في حق هؤلاء الأئمة والأتباع سجله كتاب الله في بداية هذا الربع قوله تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ، أي : أشياعهم وأتباعهم، وما كانوا يعبدون( ٢٢ ) من دون الله، فاهدوهم إلى صراط الجحيم( ٢٣ ) وقفوهم إنهم مسئولون( ٢٤ ) ، أي : قفوهم للحساب، ثم سوقوهم إلى النار.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وفي خلال هذا الحوار وصف كتاب الله ما آل إليه أمر المتبوعين والأتباع من تخاذل واستسلام، في هذا المقام، حيث لم ينصر أحد الفريقين الفريق الآخر، للخلاص من العذاب، ولم ينصر كلا الفريقين ما كانوا يعبدونه من دون الله، من الشياطين والأوثان والأصنام، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى بمنتهى الإيجاز : ما لكم لا تناصرون( ٢٥ ) ، أي : ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا الآن، بل هم اليوم مستسلمون( ٢٦ ) .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وتمهيدا لحكاية الحوار الذي يدور بينهم في هذا المشهد الرهيب قال تعالى : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون( ٢٧ ) .
فمن كلام الأتباع المخدوعين، وهم يخاطبون أئمة الكفر، حكى كتاب الله قولهم : قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين( ٢٨ ) ، ولفظ اليمين ، هنا مستعار للقوة والقهر، كما حكى قول نفس الأتباع في التنديد والتشهير بما كان عليه أئمة الكفر من استبداد وطغيان : بل كنتم قوما طاغين( ٣٠ ) .
ومن كلام أئمة الكفر الطغاة وهم يخاطبون الأتباع المخدوعين حكى كتاب الله قولهم : قالوا بل لم تكونوا مؤمنين( ٢٩ ) وما كان لنا عليكم من سلطان ، مقلدين بهذا الأسلوب في التضليل والتلبيس إمامهم الأكبر إبليس، إذ قال في مثل هذا المجال : وما كان لي عليكم من سلطان، إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ( ٢٢ : ١٤ ).
وتمهيدا لحكاية الحوار الذي يدور بينهم في هذا المشهد الرهيب قال تعالى : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون( ٢٧ ) .
فمن كلام الأتباع المخدوعين، وهم يخاطبون أئمة الكفر، حكى كتاب الله قولهم : قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين( ٢٨ ) ، ولفظ اليمين ، هنا مستعار للقوة والقهر، كما حكى قول نفس الأتباع في التنديد والتشهير بما كان عليه أئمة الكفر من استبداد وطغيان : بل كنتم قوما طاغين( ٣٠ ) .
ومن كلام أئمة الكفر الطغاة وهم يخاطبون الأتباع المخدوعين حكى كتاب الله قولهم : قالوا بل لم تكونوا مؤمنين( ٢٩ ) وما كان لنا عليكم من سلطان ، مقلدين بهذا الأسلوب في التضليل والتلبيس إمامهم الأكبر إبليس، إذ قال في مثل هذا المجال : وما كان لي عليكم من سلطان، إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ( ٢٢ : ١٤ ).
وتمهيدا لحكاية الحوار الذي يدور بينهم في هذا المشهد الرهيب قال تعالى : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون( ٢٧ ) .
فمن كلام الأتباع المخدوعين، وهم يخاطبون أئمة الكفر، حكى كتاب الله قولهم : قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين( ٢٨ ) ، ولفظ اليمين ، هنا مستعار للقوة والقهر، كما حكى قول نفس الأتباع في التنديد والتشهير بما كان عليه أئمة الكفر من استبداد وطغيان : بل كنتم قوما طاغين( ٣٠ ) .
ومن كلام أئمة الكفر الطغاة وهم يخاطبون الأتباع المخدوعين حكى كتاب الله قولهم : قالوا بل لم تكونوا مؤمنين( ٢٩ ) وما كان لنا عليكم من سلطان ، مقلدين بهذا الأسلوب في التضليل والتلبيس إمامهم الأكبر إبليس، إذ قال في مثل هذا المجال : وما كان لي عليكم من سلطان، إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ( ٢٢ : ١٤ ).
وتمهيدا لحكاية الحوار الذي يدور بينهم في هذا المشهد الرهيب قال تعالى : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون( ٢٧ ) .
فمن كلام الأتباع المخدوعين، وهم يخاطبون أئمة الكفر، حكى كتاب الله قولهم : قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين( ٢٨ ) ، ولفظ اليمين ، هنا مستعار للقوة والقهر، كما حكى قول نفس الأتباع في التنديد والتشهير بما كان عليه أئمة الكفر من استبداد وطغيان : بل كنتم قوما طاغين( ٣٠ ) .
ومن كلام أئمة الكفر الطغاة وهم يخاطبون الأتباع المخدوعين حكى كتاب الله قولهم : قالوا بل لم تكونوا مؤمنين( ٢٩ ) وما كان لنا عليكم من سلطان ، مقلدين بهذا الأسلوب في التضليل والتلبيس إمامهم الأكبر إبليس، إذ قال في مثل هذا المجال : وما كان لي عليكم من سلطان، إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ( ٢٢ : ١٤ ).
ثم سجل كتاب الله عليهم اعترافهم- بعد اللف والدوران -بجرمهم، واعترافهم بعدل الله في عقابهم على ظلمهم، فقال تعالى على لسانهم بالنسبة للاعتراف الأخير : فحق علينا قول ربنا، إنا لذائقون( ٣١ ) ، أي : ذائقون عذاب الله لا محالة، وقال تعالى على لسانهم بالنسبة للاعتراف الأول : فأغويناكم إنا كنا غاوين( ٣٢ ) مخاطبين أتباعهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وردا على مزاعم المشركين في حق الرسول، وإبطالا لها من الأساس، قال تعالى : بل جاء بالحق وصدق المرسلين٣٧ ، فرسالته عليه الصلاة والسلام تجديد وتكميل لرسالات الرسل جميعا، والذي جاء به من عند الله، هو الحق الذي لا حق سواه، وما خالفه كله باطل، إن الباطل كان زهوقا ( ٨١ : ١٧ )
في المصحف الكريم
بعدما أوجز كتاب الله الحديث عن نوح عليه السلام في الآيات الثمان الأخيرة من الربع الماضي واصل الحديث في بقية هذه السورة عن إبراهيم الخليل عليه السلام، ثم عن موسى وهارون، ثم عن إلياس، ثم عن لوط، ثم عن يونس، عليهم سلام الله جميعا، لكن قصة إبراهيم أخذت من هذه السورة الحظ الأوفر بالنسبة إلى قصص الأنبياء الآخرين، فقد استغرقت وحدها إحدى وثلاثين آية، أي : مجموع الثمن الأول من هذا الربع بأكمله، والحديث عن إبراهيم الخليل في كتاب الله وارد في خمس وعشرين سورة من سور القرآن الكريم، من بينها سورة إبراهيم وسورة الأنبياء، وفي سورة الأنبياء السابقة استغرقت قصته ثلاثا وعشرين آية.
يقول الله تعالى في بداية هذا الربع، عقب الانتهاء من قصة نوح مباشرة : وإن من شيعته لإبراهيم( ٨٣ ) ، أي : أن إبراهيم كان في الدعوة إلى توحيد الله وطاعته، والتفاني في نشر دينه وإعلاء كلمته، على منهاج نوح وسنته.
- المعنى الأول تذكيرهم بأن الله " رب العالمين "، هو وحده الذي يستحق العبادة من الناس أجمعين، لا هذه الأصنام التي يسخر من عبادتها العقل والدين.
- والمعنى الثاني تحذيرهم من لقاء الله وهم به مشركون، والوقوف بين يديه وهم لغيره عابدون، إذ بأي وجه يلاقونه، وبأي لسان يخاطبونه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وتعليقا على دعاء إبراهيم : رب هب لي من الصالحين ، قال فخر الدين الرازي :" اعلم أن الصلاح أفضل الصفات، بدليل أن الخليل عليه السلام طلب الصلاح لنفسه فقال : رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين ( ٨٣ : ٢٦ )، وطلبه للولد فقال : هب لي من الصالحين ، وطلب سليمان الصلاح بعد كمال درجته في الدين والدنيا فقال : وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ( ٢٧ : ١٩ )، وذلك يدل على أن الصلاح أشرف مقامات العباد ".
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
ومن الحديث عن تبشير الله لإبراهيم بغلام حليم ، انتقل كتاب الله فجأة إلى عرض الملحمة الكبرى التي ابتلى الله فيها هذا الغلام، ووالده " الإمام " فكانت مناسبة لامتحان مبلغ ما عند الوالد والولد من " حلم " عظيم، وفرصة لإبراز مالهما عند الله من مقام كريم، وذلك قوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين( ١٠٢ ) فلما أسلما وتله للجبين( ١٠٣ ) ونديناه أن يا إبراهيم( ١٠٤ ) قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٠٥ ) إن هذا لهو البلاء المبين( ١٠٦ ) وفديناه بذبح عظيم( ١٠٧ ) .
ذلك أن إبراهيم وابنه لما علما أن رؤيا الأنبياء من وحي الله، واستسلما لقضاء الله، الأول " إبراهيم " في قرة عينه، والثاني " إسماعيل " في نفسه، وتهيئا للعمل، ذاك بصورة الذابح، وهذا بصورة المذبوح، وكان ما كان من أمر إبراهيم امتثالا، ومن إسماعيل انقيادا، أكرم الله إبراهيم وابنه بذبح عظيم ، وإنما كان " عظيما " لأنه فداء لولد إبراهيم العظيم، وما أدراك ما إبراهيم وآل إبراهيم، قال إني جاعلك للناس إماما ( ١٢٤ : ٢ )، الآية، وبذلك رفع الحق سبحانه وتعالى عن إبراهيم وولده " الذبيح " محنة مزدوجة تعم الوالد والولد، ولا محنة أصعب منها ولا أشد، إن هذا لهو البلاء المبين ، ولو تمت تلك الذبيحة لكانت " سنة "، ولذبح أتباع إبراهيم أبناءهم، لكن الله سلم، فشرعت الأضحية في الإسلام، رمزا إليها وتذكيرا بها، وشكرا لله على نعمة الحياة التي أكرمنا بها، ودعانا إلى الحفاظ عليها، وأمر الله رسوله " بيوم الأضحى، فجعله عيدا لهذه الأمة " كما ورد ذلك في حديث شريف صححه ابن حبان.
وتنويها بقدر إسماعيل، على غرار أخيه إسحاق، قال تعالى ( ٥٥، ٥٤ : ١٩ ) : واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان عند ربه مرضيا ، وفي حقه وحق أخيه قال تعالى على لسان أبيهما إبراهيم، حمدا لله وشكرا : الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق ( ٣٩ : ١٤ ).
وتنويها بقدر إسماعيل، على غرار أخيه إسحاق، قال تعالى ( ٥٥، ٥٤ : ١٩ ) : واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان عند ربه مرضيا ، وفي حقه وحق أخيه قال تعالى على لسان أبيهما إبراهيم، حمدا لله وشكرا : الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق ( ٣٩ : ١٤ ).
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
فعن موسى وهارون عليهما السلام قال تعالى : ولقد مننا على موسى وهارون( ١١٤ ) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم( ١١٥ ) ، أي : من الرق الذي خلص منه قومه أولا، ومن الغرق، الذي لحق فرعون وجنوده وحدهم أخيرا، ونصرناهم فكانوا هم الغالبين( ١١٦ )وآتيناهما الكتاب المستبين( ١١٧ ) ، ثم ختم كتاب الله قصتهما بنفس الأسلوب الذي ختم به قصة نوح وإبراهيم فقال تعالى : وتركنا عليهما في الآخرين( ١١٩ ) سلام على موسى وهارون( ١٢٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٢١ ) إنهما من عبادنا المؤمنين( ١٢٢ ) .
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى : وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ ) ، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ ) ، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ ) ، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى : وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ ) ، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
فعن لوط عليه السلام قال تعالى : وإن لوطا لمن المرسلين ( ١٣٣ )إذ نجيناه وأهله أجمعين( ١٣٤ ) إلا عجوزا في الغابرين( ١٣٥ ) ، وهي امرأته التي كانت موالية لقومها ممالئة لهم على الضلال طبقا لقوله تعالى في آية أخرى ( ٦٠ : ١٥ ) : إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ، أي : الهالكين غير الناجين، ثم دمرنا الآخرين( ١٣٦ ) ، أي : بالرجم بحجارة من سجيل، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين( ١٣٧ ) وبالليل ، أي : تمرون على أرضهم في أسفاركم ليلا ونهارا، ومع ذلك لا تعتبرون أفلا تعقلون( ١٣٨ ) .
فعن لوط عليه السلام قال تعالى : وإن لوطا لمن المرسلين ( ١٣٣ )إذ نجيناه وأهله أجمعين( ١٣٤ ) إلا عجوزا في الغابرين( ١٣٥ ) ، وهي امرأته التي كانت موالية لقومها ممالئة لهم على الضلال طبقا لقوله تعالى في آية أخرى ( ٦٠ : ١٥ ) : إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ، أي : الهالكين غير الناجين، ثم دمرنا الآخرين( ١٣٦ ) ، أي : بالرجم بحجارة من سجيل، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين( ١٣٧ ) وبالليل ، أي : تمرون على أرضهم في أسفاركم ليلا ونهارا، ومع ذلك لا تعتبرون أفلا تعقلون( ١٣٨ ) .
فعن لوط عليه السلام قال تعالى : وإن لوطا لمن المرسلين ( ١٣٣ )إذ نجيناه وأهله أجمعين( ١٣٤ ) إلا عجوزا في الغابرين( ١٣٥ ) ، وهي امرأته التي كانت موالية لقومها ممالئة لهم على الضلال طبقا لقوله تعالى في آية أخرى ( ٦٠ : ١٥ ) : إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ، أي : الهالكين غير الناجين، ثم دمرنا الآخرين( ١٣٦ ) ، أي : بالرجم بحجارة من سجيل، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين( ١٣٧ ) وبالليل ، أي : تمرون على أرضهم في أسفاركم ليلا ونهارا، ومع ذلك لا تعتبرون أفلا تعقلون( ١٣٨ ) .
فعن لوط عليه السلام قال تعالى : وإن لوطا لمن المرسلين ( ١٣٣ )إذ نجيناه وأهله أجمعين( ١٣٤ ) إلا عجوزا في الغابرين( ١٣٥ ) ، وهي امرأته التي كانت موالية لقومها ممالئة لهم على الضلال طبقا لقوله تعالى في آية أخرى ( ٦٠ : ١٥ ) : إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ، أي : الهالكين غير الناجين، ثم دمرنا الآخرين( ١٣٦ ) ، أي : بالرجم بحجارة من سجيل، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين( ١٣٧ ) وبالليل ، أي : تمرون على أرضهم في أسفاركم ليلا ونهارا، ومع ذلك لا تعتبرون أفلا تعقلون( ١٣٨ ) .
فعن لوط عليه السلام قال تعالى : وإن لوطا لمن المرسلين ( ١٣٣ )إذ نجيناه وأهله أجمعين( ١٣٤ ) إلا عجوزا في الغابرين( ١٣٥ ) ، وهي امرأته التي كانت موالية لقومها ممالئة لهم على الضلال طبقا لقوله تعالى في آية أخرى ( ٦٠ : ١٥ ) : إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ، أي : الهالكين غير الناجين، ثم دمرنا الآخرين( ١٣٦ ) ، أي : بالرجم بحجارة من سجيل، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين( ١٣٧ ) وبالليل ، أي : تمرون على أرضهم في أسفاركم ليلا ونهارا، ومع ذلك لا تعتبرون أفلا تعقلون( ١٣٨ ) .
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وبهذا التوجيه يظهر مغزى ما جاء بعد ذلك في هذا الربع نفسه من الآيات البينات، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى تثبيتا لرسوله على الحق، والدعوة إليه دون انقطاع ولا فتور( ١٧٢ : ١٧١ ) : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ( ١٧١ )إنهم لهم المنصورون( ١٧٢ ) وإن جندنا لهم الغالبون( ١٧٣ ) ، ومادام الحق سبحانه وتعالى قد وعد رسله بنصره، وعلى رأسهم خاتم الرسل والأنبياء، ووعد جنده بالغلبة، فلا مناص من المثابرة والمصابرة، وتول عنهم حتى حين ، فاصبر إن وعد الله حق ( ٥٥ : ٤٠ ) لا يخلف الله وعده ( ٦ : ٣٠ ).
وبهذا التوجيه يظهر مغزى ما جاء بعد ذلك في هذا الربع نفسه من الآيات البينات، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى تثبيتا لرسوله على الحق، والدعوة إليه دون انقطاع ولا فتور( ١٧٢ : ١٧١ ) : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ( ١٧١ )إنهم لهم المنصورون( ١٧٢ ) وإن جندنا لهم الغالبون( ١٧٣ ) ، ومادام الحق سبحانه وتعالى قد وعد رسله بنصره، وعلى رأسهم خاتم الرسل والأنبياء، ووعد جنده بالغلبة، فلا مناص من المثابرة والمصابرة، وتول عنهم حتى حين ، فاصبر إن وعد الله حق ( ٥٥ : ٤٠ ) لا يخلف الله وعده ( ٦ : ٣٠ ).
وبهذا التوجيه يظهر مغزى ما جاء بعد ذلك في هذا الربع نفسه من الآيات البينات، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى تثبيتا لرسوله على الحق، والدعوة إليه دون انقطاع ولا فتور( ١٧٢ : ١٧١ ) : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ( ١٧١ )إنهم لهم المنصورون( ١٧٢ ) وإن جندنا لهم الغالبون( ١٧٣ ) ، ومادام الحق سبحانه وتعالى قد وعد رسله بنصره، وعلى رأسهم خاتم الرسل والأنبياء، ووعد جنده بالغلبة، فلا مناص من المثابرة والمصابرة، وتول عنهم حتى حين ، فاصبر إن وعد الله حق ( ٥٥ : ٤٠ ) لا يخلف الله وعده ( ٦ : ٣٠ ).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
153 مقطع من التفسير