تفسير سورة سورة النجم
المنتخب
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
القسم في مستهل هذه السورة يجلي صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يتحدث به من خبر الوحي، وما يبلغه عنه ما ضل في شيء منه وما غوى، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما تحدث به عن رحلته إلى السماء في حادث المعراج، ما زاغ بصره وما طغى.
ثم تنتقل السورة إلى الحديث عن تفاهة عقول الكافرين في عبادتهم لأصنام اصطنعوها بأيديهم، وسموها بأسماء من عندهم، كما سموا الملائكة إناثا بعد أن جعلوا لله البنات، واختصوا أنفسهم بالذكور.
ثم تطلب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الإعراض عنهم، وترك أمرهم إلى الله الذي له في السماوات والأرض ملكا وخلقا، والذي سيجازى المسيء بإساءته والمحسن بإحسانه، وهو أعلم بجميع أطوار خلقه وأحوالهم، متبعة ذلك بالتنديد بمن أنكر حساب كل إنسان على عمله، كما جرت بذلك الشرائع السابقة، وأخبرت صحف موسى وإبراهيم. وقررت الآيات كل هذه المعاني بما عرضت من صور القدرة وآيات الله في الأمم السابقة.
ثم تختم السورة بتوضيح أن القرآن نذير من النذر التي أنذرت بها الأمم السابقة، ليخشوا يوم القيامة الذي قرب وقته، وتعنى على الكافرين بالقرآن غفلتهم عن ذلك، واستبدالهم الضحك مكان بكائهم واتعاظهم به، وقد طلبت إلى المؤمنين أن يسجدوا لله الذي أنزله ويعبدوه.
ثم تنتقل السورة إلى الحديث عن تفاهة عقول الكافرين في عبادتهم لأصنام اصطنعوها بأيديهم، وسموها بأسماء من عندهم، كما سموا الملائكة إناثا بعد أن جعلوا لله البنات، واختصوا أنفسهم بالذكور.
ثم تطلب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الإعراض عنهم، وترك أمرهم إلى الله الذي له في السماوات والأرض ملكا وخلقا، والذي سيجازى المسيء بإساءته والمحسن بإحسانه، وهو أعلم بجميع أطوار خلقه وأحوالهم، متبعة ذلك بالتنديد بمن أنكر حساب كل إنسان على عمله، كما جرت بذلك الشرائع السابقة، وأخبرت صحف موسى وإبراهيم. وقررت الآيات كل هذه المعاني بما عرضت من صور القدرة وآيات الله في الأمم السابقة.
ثم تختم السورة بتوضيح أن القرآن نذير من النذر التي أنذرت بها الأمم السابقة، ليخشوا يوم القيامة الذي قرب وقته، وتعنى على الكافرين بالقرآن غفلتهم عن ذلك، واستبدالهم الضحك مكان بكائهم واتعاظهم به، وقد طلبت إلى المؤمنين أن يسجدوا لله الذي أنزله ويعبدوه.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
١ - أقسم بالنجم إذا هوى للغروب : ما عدل محمد عن طريق الحق وما اعتقد باطلا.
آية رقم ٣
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
٣ - وما يصدر نطقه فيما يتكلم به من القرآن عن هوى نفسه
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
٤ - ما القرآن الذي ينطق به إلا وحي من الله يوحيه إليه.
آية رقم ٥
ﭦﭧﭨ
ﭩ
٥- علَّمه هذا الوحي ملك شديد القوى.
آية رقم ٦
ﭪﭫﭬ
ﭭ
٦ - ذو حصافة في عقله ورأيه، فاستقام على صورته، وهو بالجهة العليا من السماء المقابلة للناظر.
آية رقم ٨
ﭲﭳﭴ
ﭵ
٨ - ثم قرب جبريل منه، فزاد في القرب، فكان دُنُوُّه قدر قوسين، بل أدنى من ذلك.
آية رقم ١٠
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
١٠- فأوحى جبريل إلى عبد الله ورسوله ما أوحاه، وأنه أمر عظيم الشأن بعيد الأثر.
آية رقم ١١
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
١١- ما أنكر فؤاد محمد ما رآه بصره.
آية رقم ١٢
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
١٢- أتكذِّبون رسول الله، فتجادلونه على ما يراه معاينة ؟.
آية رقم ١٣
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
١٣ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، في مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى »، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
آية رقم ١٤
ﮒﮓﮔ
ﮕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:١٣ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، في مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى »، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
آية رقم ١٥
ﮖﮗﮘ
ﮙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:١٣ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، في مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى »، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
آية رقم ١٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:١٣ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، في مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى »، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
آية رقم ١٧
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:١٣ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، في مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى »، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
آية رقم ١٨
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
١٨- لقد رأى كثيراً من آيات الله وعجائبه العظمى.
آية رقم ١٩
ﮭﮮﮯ
ﮰ
١٩ - أعلمتم ذلك ففكرتم في شأن اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، التي اتخذتموها آلهة تعبدونها ؟.
آية رقم ٢٠
ﮱﯓﯔ
ﯕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:١٩ - أعلمتم ذلك ففكرتم في شأن اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، التي اتخذتموها آلهة تعبدونها ؟.
آية رقم ٢١
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
٢١- أقسَّمتم الأمر فجعلتم لأنفسكم الذكور، وجعلتم لله الإناث ؟.
آية رقم ٢٢
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
٢٢- تلك - إذن - قسمة جائرة، إذ تجعلون لله ما تكرهون.
آية رقم ٢٣
٢٣- ما الأصنام إلا مجرد أسماء ليس فيها شيء من معنى الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها من حُجَّة تُصدق دعواكم فيها، ما يتبعون إلا الظن وما تهواه النفوس المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم ما فيه هدايتهم لو اتبعوه.
آية رقم ٢٤
ﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
٢٤ - بل ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه الأصنام أو غير ذلك مما تشتهيه نفسه، فلله - وحده - أمر الآخرة والدنيا جميعاً.
آية رقم ٢٥
ﰁﰂﰃ
ﰄ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:٢٤ - بل ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه الأصنام أو غير ذلك مما تشتهيه نفسه، فلله - وحده - أمر الآخرة والدنيا جميعاً.
آية رقم ٢٦
٢٦- وكثير من الملائكة في السماوات مع علو منزلتهم لا تغنى شفاعتهم شيئاً - ما - إلا بعد إذنه تعالى للشفيع ورضاه عن المشفوع له.
آية رقم ٢٧
٢٧- إن الذين لا يؤمنون بالدار الآخرة ليصفون الملائكة بالأنوثة، فيقولون : الملائكة بنات الله.
آية رقم ٢٨
٢٨- وما لهم بهذا القول من علم، ما يتبعون فيه إلا ظنهم الباطل، وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً.
آية رقم ٢٩
٢٩- فانصرف عن هؤلاء الكافرين الذين أعرضوا عن القرآن ولم يكن همهم إلا الحياة الدنيا جاهدين فيما يصلحها.
آية رقم ٣٠
٣٠- ذلك الذي يتبعونه في عقائدهم وأعمالهم منتهى ما وصلوا إليه من العلم، إن ربك هو أعلم بمن أصر على الضلال، وهو أعلم بمن شأنه قبول الاهتداء.
آية رقم ٣١
٣١- ولله - وحده - ما في السماوات وما في الأرض خلقاً وتدبيراً، ليجزى الضالين المسيئين بعملهم، ويجزى المهتدين المحسنين بالمثوبة الحسنى.
آية رقم ٣٢
٣٢- الذين يجتنبون ما يكبر عقابه من الذنوب وما يعظم قبحه منها، لكن الصغائر من الذنوب يعفو الله عنها، إن ربك عظيم المغفرة، هو أعلم بأحوالكم، إذ خلقكم من الأرض، وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم في أطواركم المختلفة، فلا تصفوا أنفسكم بالتزكي مدحاً وتفاخراً، هو أعلم بمن اتقى، فزكت نفسه حقيقة بتقواه.
آية رقم ٣٣
ﯢﯣﯤ
ﯥ
٣٣ - أتأملت فرأيت الذي أعرض عن اتباع الحق، وأعطى شيئاً قليلاً من المال، وقطع العطاء ؟ ! أعنده علم الغيب فهو منكشف له عما يدفعه إلى التولي عن الحق والبخل بالمال ؟
آية رقم ٣٤
ﯦﯧﯨ
ﯩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:٣٣ - أتأملت فرأيت الذي أعرض عن اتباع الحق، وأعطى شيئاً قليلاً من المال، وقطع العطاء ؟ ! أعنده علم الغيب فهو منكشف له عما يدفعه إلى التولي عن الحق والبخل بالمال ؟
آية رقم ٣٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٣:٣٣ - أتأملت فرأيت الذي أعرض عن اتباع الحق، وأعطى شيئاً قليلاً من المال، وقطع العطاء ؟ ! أعنده علم الغيب فهو منكشف له عما يدفعه إلى التولي عن الحق والبخل بالمال ؟
آية رقم ٣٦
٣٦ - بل ألم يخبَر بما في صحف موسى وإبراهيم الذي بلغ الغاية في الوفاء بما عاهد الله عليه : أنه لا تحمل نفس إثم نفس أخرى ؟ !
آية رقم ٣٧
ﯸﯹﯺ
ﯻ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:٣٦ - بل ألم يخبَر بما في صحف موسى وإبراهيم الذي بلغ الغاية في الوفاء بما عاهد الله عليه : أنه لا تحمل نفس إثم نفس أخرى ؟ !
آية رقم ٣٨
ﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:٣٦ - بل ألم يخبَر بما في صحف موسى وإبراهيم الذي بلغ الغاية في الوفاء بما عاهد الله عليه : أنه لا تحمل نفس إثم نفس أخرى ؟ !
آية رقم ٣٩
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
٣٩- وأنه ليس للإنسان إلا جزاء عمله.
آية رقم ٤٠
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
٤٠- وأن عمله سوف يعلن، فيُرى يوم القيامة تشريفاً للمحسن وتوبيخاً للمسيء.
آية رقم ٤١
ﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
٤١- ثم يجزى الإنسان على عمله الجزاء الأوفر.
آية رقم ٤٢
ﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
٤٢- وأن إلى ربك - لا إلى غيره - المعاد.
آية رقم ٤٣
ﰘﰙﰚﰛ
ﰜ
٤٣- وأنه هو - وحده - بسط أسارير الوجوه وقبضها، وخلق أسباب البسط والقبض.
آية رقم ٤٤
ﰝﰞﰟﰠ
ﰡ
٤٤- وأنه هو - وحده - سلب الحياة ووهبها.
آية رقم ٤٥
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
٤٥ - وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى - من الإنسان والحيوان - من نطفة دافقة١.
١ المقصود بالآية الكريمة الدلالة على قدرة الله تعالى بأنه خلق الذكور والإناث جميعا من الناس والحيوانات من نطفة يشترك في إفرازها الذكر والأنثى. وهي على دقة محتوياتها وصغر حجمها ينبوع الحياة ومصدر الإحياء، وأن الإعجاز القرآني حق، كما يتضح في الآية الكريمة إذ تذكر أن العالم لم يكن بعلم إلى عهد قريب أن في سائل الذكر حيوانات منوية، وأن في سائل الأنثى بويضات، فإذا التقى حيوان منوي وبويضة واتحدا حدث الإخصاب والحمل، وهذه حقيقة سبق القرآن الكريم إلى ذكرها قبل أن يكشف عنها العلم..
آية رقم ٤٦
ﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:٤٥ - وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى - من الإنسان والحيوان - من نطفة دافقة١.
١ المقصود بالآية الكريمة الدلالة على قدرة الله تعالى بأنه خلق الذكور والإناث جميعا من الناس والحيوانات من نطفة يشترك في إفرازها الذكر والأنثى. وهي على دقة محتوياتها وصغر حجمها ينبوع الحياة ومصدر الإحياء، وأن الإعجاز القرآني حق، كما يتضح في الآية الكريمة إذ تذكر أن العالم لم يكن بعلم إلى عهد قريب أن في سائل الذكر حيوانات منوية، وأن في سائل الأنثى بويضات، فإذا التقى حيوان منوي وبويضة واتحدا حدث الإخصاب والحمل، وهذه حقيقة سبق القرآن الكريم إلى ذكرها قبل أن يكشف عنها العلم..
آية رقم ٤٧
ﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
٤٧- وأن عليه الإحياء بعد الإماتة.
آية رقم ٤٨
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
٤٨- وأنه - هو - أعطى ما يكفي، وأرضى بما يقتنى ويدخر.
آية رقم ٤٩
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
٤٩- وأنه - هو - رب هذا الكوكب العظيم المسمى بالشعرى١.
١ المراد هنا الشعرى اليمانية وهي ألمع نجم في كوكبه الكلب الأكبر وألمع ما يرى من نجوم السماء، وتشاهد جنوبي الاستواء السماوي بمقدار ١٨ درجة، وتسمى بالنجم الكلبي وكانت تعرف بهذا الاسم منذ نحو ثلاثة آلاف سنة وأشير إليها بكلب في الآثار الفرعونية، وقد اختصها الله بالذكر لأن بعض العرب كانوا يعبدونها، وكان قدماء المصريين يعبدونها أيضا، لأن ظهورها من جهة الشرق حوالي منتصف شهر يوليو قبل شروق الشمس يتفق مع زمن الفيضان في مصر الوسطى أي مع أهم حادث في العالم، وهذا الحادث قد يكون أول تحديد لطول السنة في العالم كله. لأن ظهور الشعرى قبيل شروق الشمس لا يحدث إلا مرة واحدة في العام، فهذا ابتداء عام جديد..
آية رقم ٥٠
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
٥٠ - وأنه أهلك عاداً الأولى قوم هود، وأهلك ثمود قوم صالح، فما أبقى عليهم.
آية رقم ٥١
ﭰﭱﭲ
ﭳ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٠:٥٠ - وأنه أهلك عاداً الأولى قوم هود، وأهلك ثمود قوم صالح، فما أبقى عليهم.
آية رقم ٥٢
٥٢- وأهلك قوم نوح من قبل هلاك عاد وثمود، إنهم كانوا - هم - أكثر ظلماً وأشد طغياناً من عاد وثمود.
آية رقم ٥٣
ﭿﮀ
ﮁ
٥٣- والقرى المنقلبة بقوم لوط هو الذي قلبها.
آية رقم ٥٤
ﮂﮃﮄ
ﮅ
٥٤ - فأحاط بها من العذاب ما أحاط، فبأي نعمة من نعم ربك ترتاب !
آية رقم ٥٥
ﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٤:٥٤ - فأحاط بها من العذاب ما أحاط، فبأي نعمة من نعم ربك ترتاب !
آية رقم ٥٦
ﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
٥٦- هذا القرآن نذير من جنس النذر الأولى التي أنذرت بها الأمم السابقة.
آية رقم ٥٧
ﮑﮒ
ﮓ
٥٧ - قربت القيامة، ليس لها من دون الله من يكشف عن وقت وقوعها.
آية رقم ٥٨
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٧:٥٧ - قربت القيامة، ليس لها من دون الله من يكشف عن وقت وقوعها.
آية رقم ٥٩
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
٥٩ - أتجحدون كل حق ؟، فمن هذا القرآن تعجبون إنكاراً، وتضحكون استهزاءً وسخريةً، ولا تبكون كما يفعل الموقنون، وأنتم لاهون متكبرون ؟ !
آية رقم ٦٠
ﮠﮡﮢ
ﮣ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٩:٥٩ - أتجحدون كل حق ؟، فمن هذا القرآن تعجبون إنكاراً، وتضحكون استهزاءً وسخريةً، ولا تبكون كما يفعل الموقنون، وأنتم لاهون متكبرون ؟ !
آية رقم ٦١
ﮤﮥ
ﮦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٩:٥٩ - أتجحدون كل حق ؟، فمن هذا القرآن تعجبون إنكاراً، وتضحكون استهزاءً وسخريةً، ولا تبكون كما يفعل الموقنون، وأنتم لاهون متكبرون ؟ !
آية رقم ٦٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
٦٢- فاسجدوا لله الذي أنزل القرآن هدى للناس، وأفْرِدوه بالعبادة جل جلاله.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
59 مقطع من التفسير