تفسير سورة سورة الرعد

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)

إلَّا:﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ ﴾[الرعد: ٤٣] إلى آخر السورة. لما قال:﴿ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ ﴾[يوسف: ١١١].
.. ألخ، بين أنه الحق وقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤر ﴾ فُسِّر مرَّةً ﴿ تِلْكَ آيَاتُ ﴾: السورة آيات.
﴿ ٱلْكِتَابِ ﴾: القرآن ﴿ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾: صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع ﴿ ٱلْحَقُّ ﴾: أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾: لجهلهم.
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ ﴾: جمع عمادٍ ﴿ تَرَوْنَهَا ﴾: بلا عمد.
﴿ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾: كما مر.
﴿ وَسَخَّرَ ﴾: ذلل ﴿ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ﴾: لما أراد.
﴿ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ ﴾: مدة ﴿ مُّسَمًّـى ﴾: ينقطع بدونها سَيْرَهُ.
﴿ يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ ﴾: أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه.
﴿ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ ﴾: القرآنية.
﴿ لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾: قياساً للإعادة على البدء.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ﴾: بسيط.
﴿ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا ﴾: جبالاً.
﴿ رَوَاسِىَ ﴾: ثوابت.
﴿ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ﴾: نوعين ﴿ ٱثْنَيْنِ ﴾: كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار.
﴿ يُغْشِى ﴾: يلبس ﴿ ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ ﴾: يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾: في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع.
﴿ وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ ﴾: بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما.
﴿ مُّتَجَاوِرَاتٌ ﴾: متلاصقة.
﴿ وَجَنَّاتٌ ﴾: بساتين.
﴿ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ ﴾: ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة.
﴿ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ ﴾: بل قد كثرت من أصل واحد.
﴿ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ﴾: في الثمر طمعاً وغيره.
﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.
﴿ وَإِن تَعْجَبْ ﴾: من إنكارهم البعث.
﴿ فَعَجَبٌ ﴾: فحقيق بالتعجب ﴿ قَوْلُهُمْ أَ ﴾: نحشرُ ﴿ إِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾: فإن من قدر على إنشاء ما ذكر فعلى إعادته أقدرُ ﴿ أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: الكاملون في الكفر.
﴿ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ ﴾: يسحبون بها إلى جهنم.
﴿ وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ * وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ ﴾: بالعذاب.
﴿ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ ﴾: العافية استهزاءً بو عيدكَ ﴿ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ﴾: عقوبات أمثالهم المثلة - بفتح الثَّاء وضمها -: العقوبة لأنها مثل العافية، ومنه: المثال للقصاص ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ﴾: مَعَ ﴿ ظُلْمِهِمْ ﴾: فيجوزُ العفو قبل التوبة لأن التائب ليس على ظلمه ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾: لمن يشاء.
﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا ﴾ هلاَّ ﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: مما نشتهيها ﴿ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ ﴾: لا الآتي بمشتهاهم ﴿ وَلِكُلِّ قَوْمٍ ﴾: نبيٍّ ﴿ هَادٍ ﴾: فلست بأوحدي ﴿ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ ﴾: أي: حقيقته وصفته.
﴿ وَمَا تَغِيضُ ﴾: وما تنقص ﴿ ٱلأَرْحَامُ ﴾ من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان ﴿ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ ﴾: تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته.
﴿ عَالِمُ ٱلْغَيْبِ ﴾: ما غاب عن الحس.
﴿ وَٱلشَّهَادَةِ ﴾: ما حضر ﴿ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ ﴾: عما لا يليق بكماله.
﴿ سَوَآءٌ مِّنْكُمْ ﴾: في علمه.
﴿ مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ ﴾: مستتر ﴿ بِٱلَّيلِ وَسَارِبٌ ﴾: ظاهر ﴿ بِٱلنَّهَارِ * لَهُ ﴾: ضميره لمن ﴿ مُعَقِّبَاتٌ ﴾: ملائكة يعقب بعضهم بعضا، وهم غير الكرام الكاتبين أو يعقبون أحواله فيكتبونها ﴿ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ ﴾: قدامه.
﴿ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ﴾: بأس.
﴿ ٱللَّهِ ﴾ أو بأمره ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ ﴾: نعمة أو نقمة.
﴿ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾: خيراً أو شرّاً.
﴿ وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوۤءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴾: يلي دفعه عنكم.
﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا ﴾: تخويفاً من أذاه.
﴿ وَطَمَعاً ﴾: تطميعاً في المطر.
﴿ وَيُنْشِىءُ ﴾: يخلق.
﴿ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ﴾: من كثرة الماء.
﴿ وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً.
﴿ بِحَمْدِهِ ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده.
﴿ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ﴾: تعالى، أو الرعد.
﴿ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ ﴾: نار تنزل من السحاب.
﴿ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ ﴾: فيحرقه.
﴿ وَهُمْ ﴾: حالة كونهم ﴿ يُجَٰدِلُونَ فِي ﴾: صفات.
﴿ ٱللَّهِ ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة.
﴿ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة.
﴿ لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب.
﴿ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ ﴾: الأصنام.
﴿ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ ﴾: الأصنام.
﴿ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ ﴾: كاستحابة باسط.
﴿ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ ﴾: يدعوه ﴿ لِيَبْلُغَ فَاهُ ﴾: بارتفاعه من البشر.
﴿ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه.
﴿ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم.
﴿ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً.
﴿ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ﴾: حقيقة.
﴿ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً ﴾: كالمؤمنين.
﴿ وَكَرْهاً ﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿ وَظِلالُهُم ﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿ بِٱلْغُدُوِّ ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار.
﴿ وَٱلآصَالِ ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.
﴿ قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ﴾: فإنهم معترفون به.
﴿ قُلْ ﴾: إلْزاماً لهم: ﴿ أَفَٱتَّخَذْتُمْ ﴾ مع هذا الإقرار.
﴿ مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً ﴾: فكيف لكم.
﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ ﴾: إلهُ غافل عنكم.
﴿ وَٱلْبَصِيرُ ﴾: إلهُ مطلع عليكم.
﴿ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ ﴾: الكفر.
﴿ وَٱلنُّورُ ﴾: الإيمان.
﴿ أَمْ ﴾ بل أ ﴿ جَعَلُواْ ﴾: أي: ما جعلوا ﴿ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ ﴾: تعالى.
﴿ فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ ﴾: خلقها.
﴿ عَلَيْهِمْ ﴾ بخلقه فيقولوا: خلقوا كخلقه فاستحقوا العبادة مثله.
﴿ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾: فأي شيء تعبدونه؟ ﴿ وَهُوَ ٱلْوَاحِدُ ﴾: المتوحد بالألوهية.
﴿ ٱلْقَهَّارُ ﴾: الغالب على الكل ﴿ أَنَزَلَ مِنَ ﴾: جانب.
﴿ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ ﴾: أنهار كبار.
﴿ بِقَدَرِهَا ﴾: الذي علم الله أنه نافع.
﴿ فَٱحْتَمَلَ ﴾: حمل.
﴿ ٱلسَّيْلُ زَبَداً ﴾: رغوةً ﴿ رَّابِياً ﴾: مرتفعاً على السي ﴿ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ﴾: من جواهر الأرض.
﴿ ٱبْتِغَآءَ ﴾: لطلب.
﴿ حِلْيَةٍ ﴾: للنساء.
﴿ أَوْ مَتَاعٍ ﴾: كالأواني يكون ﴿ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ﴾: مثل زبد الماء في الوسخ وهو خبثها ﴿ كَذٰلِكَ ﴾: المذكور.
﴿ يَضْرِبُ ﴾: بمثل.
﴿ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَاطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ ﴾: منها ﴿ فَيَذْهَبُ جُفَآءً ﴾ كائناً بجُفاء السي أي: رميه.
﴿ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ ﴾: من صافيهما.
﴿ فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: لنتفع به ﴿ كَذٰلِكَ ﴾: المثل ﴿ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴾: للنبيين.
﴿ لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ ٱلْحُسْنَىٰ ﴾: الجنة.
﴿ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ ﴾: حين دعاهم.
﴿ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ ﴾: الدنيا.
﴿ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ ﴾: للتخلص من عذابه ﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه.
﴿ وَمَأْوَاهُمْ ﴾: مرجعهم.
﴿ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ﴾: المقر هي.
﴿ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿ كَ ﴾ صُنْعٍ ﴿ مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ ﴾: حين قالوا: بلى.
﴿ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴾: مطلقاً.
﴿ وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ ﴾: كالرحم.
﴿ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾: وعيده.
﴿ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ ٱبْتِغَاءَ ﴾: طلب مرضاة ﴿ وَجْهِ رَبِّهِمْ ﴾: بلا رياءٍ ﴿ وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ ﴾: يدفعون.
﴿ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ ﴾: هي.
﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ ﴾: إقامة.
﴿ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة.
﴿ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿ سَلاَمٌ عَلَيْكُم ﴾: هذا: ﴿ بِمَا صَبَرْتُمْ ﴾: على الطاعة ﴿ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾: جنة الدار.
﴿ وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ ﴾: بعدما أوثقوه.
﴿ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوۤءُ ﴾: عاقبة.
﴿ ٱلدَّارِ ﴾: أي جهنم.
﴿ ٱللَّهُ يَبْسُطُ ﴾: يوُسع ﴿ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ﴾: يضيقه، فليسا بالكفر والإيمان كما ظنوا ﴿ وَفَرِحُواْ ﴾: مشركوا مكة.
﴿ بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ﴾: بما بسط لهم فيها.
﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي ﴾: جنب.
﴿ الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴾: متعة لا تدوم كعجالة الراكب وزاد الراعي.
﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا ﴾: هلَّا ﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: مما نشتهي.
﴿ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ ﴾: كما أضلكم وإن أنزلت كل آية.
﴿ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ ﴾: إلى دينه.
﴿ مَنْ أَنَابَ ﴾: رجع عن العناد ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ ﴾: تسكن ﴿ قُلُوبُهُمْ ﴾: أنساً ﴿ بِذِكْرِ ٱللَّهِ ﴾ أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾: عن القلق ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾: لهم ﴿ طُوبَىٰ ﴾: فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة ﴿ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴾: منقلب.
﴿ كَذَلِكَ ﴾: كإرسال الرسل قبلك.
﴿ أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ ﴾: مضت ﴿ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ ﴾﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾[الفرقان: ٦٠ ] ﴿ قُلْ هُوَ ﴾ الرحمن ﴿ رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴾: مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل: ﴿ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ ﴾: عن مقارها ﴿ أَوْ قُطِّعَتْ ﴾: شققت ﴿ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ﴾: فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا ﴿ بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ ﴾: من الهداية والإضلال.
﴿ جَمِيعاً ﴾: ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل: ﴿ أَفَلَمْ يَيْأَسِ ﴾: يعلم.
﴿ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن ﴾: أنه.
﴿ لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ ﴾ من سوء الأعمال.
﴿ قَارِعَةٌ ﴾: داهية تقرعهم ﴿ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ ﴾: ليتعظوا ﴿ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ﴾: الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ * وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾: أطلت مدتهم ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ﴾: بالعقوبة ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * أَفَمَنْ ﴾: أي: فالله الذي هذه أفعاله.
﴿ هُوَ قَآئِمٌ ﴾: رقيب.
﴿ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾: فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه: ﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ ﴾ أي: لهُ ﴿ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ﴾: صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى ﴿ أَمْ ﴾: بل، أ ﴿ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا ﴾: شركاء.
﴿ لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ ﴾: وما لا يعلم لا يكون.
﴿ أَم ﴾: بل أتسموهم شركاء.
﴿ بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ ﴾: بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له.
﴿ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ ﴾: تمويههم هذا ﴿ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ﴾: الحق.
﴿ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ﴾: بالقتل وغيره.
﴿ وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ ﴾: لهم ﴿ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ ﴾: من عذابه أو رحمته.
﴿ مِن وَاقٍ ﴾: حافظ.
﴿ مَّثَلُ ﴾ صفة ﴿ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ﴾: مبتدأ خبره محذوف نحو " فيما يتلى " ومِثل: صفة زيد أحمر ﴿ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ أُكُلُهَا ﴾: ثمرها ومأكولها.
﴿ دَآئِمٌ وِظِلُّهَا ﴾: كذلك.
﴿ تِلْكَ عُقْبَىٰ ﴾: مآل.
﴿ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّعُقْبَى ٱلْكَافِرِينَ ٱلنَّارُ * وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ ﴾: مؤمنوهم.
﴿ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ﴾: لموافقته لكتبهم.
﴿ وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ ﴾: الكفرة منهم ﴿ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ ﴾: مما يخالف دينهم.
﴿ قُلْ ﴾ لهم: ﴿ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلاۤ أُشْرِكَ بِهِ ﴾: وإنكاركم بعضه ترك لعبادته ﴿ إِلَيْهِ أَدْعُواْ وَإِلَيْهِ مَآبِ ﴾: مرجعي.
﴿ وَكَذٰلِكَ ﴾: الإنزال على الرسل بلغتهم ﴿ أَنزَلْنَاهُ ﴾: القرآن حال كونه ﴿ حُكْماً ﴾: يحكم بما يقتضيه الحكم.
﴿ عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم ﴾: بكتمان ما ينكرونه.
﴿ بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ﴾: بحقيقته.
﴿ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ ﴾: ينصرك.
﴿ وَلاَ وَاقٍ ﴾: من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء.
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً ﴾: فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء.
﴿ وَمَا كَانَ ﴾: ما صح.
﴿ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ ﴾: تطلب منه.
﴿ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ ﴾: وقت.
﴿ كِتَابٌ ﴾: حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم.
﴿ يَمْحُواْ ﴾: بنسخ.
﴿ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ﴾: يديم ما يشاء.
﴿ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾: الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.
﴿ وَإِن مَّا ﴾ صلة ﴿ نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ﴾: العذاب.
﴿ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ﴾: قبل ﴿ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ﴾: لا غير ﴿ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
﴿ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي ﴾: نقصد.
﴿ ٱلأَرْضَ ﴾: أرض الكفرة.
﴿ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
﴿ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ ﴾: رادّ ﴿ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴾: سيحاسبهم قريباً.
﴿ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء.
﴿ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
﴿ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ ﴾ بعد جزاءه.
﴿ سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

14 مقطع من التفسير