تفسير سورة سورة عبس
إبراهيم القطان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة عبس مكية وآياتها ثنتان وأربعون، نزلت بعد سورة النجم، وتسمى أيضا سورة السّفرة. ولهذه السورة جو خاص، ذلك أنها بُدئت بعتاب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، من أجل رجل أعمى جاءه يطلب أن يتعلم القرآن فيما كان عند رسول الله عدد من زعماء قريش، يدعوهم للإسلام ويذكّرهم بأيام الله، ويحذّرهم بطشه وجبروته، ويعِدهم أحسن الثواب إن هم أسلموا. وكان شديد الحرص على إسلامهم، لأنه يعلم أنه سيُسلم خلق كثير إذا هم أسلموا. فلما جاءه عبد الله بن أم مكتوم ( وهو رجل أعمى ) وألحّ بالسؤال أن يعلمه مما علّمه الله، تضايق منه الرسول الكريم وعَبَسَ في وجهه، وأعرض عنه، وشُغل عنه بزعماء قريش.
وبعد العتاب الذي استغرق عشر آيات، بيّن الله تعالى أن هذا القرآن ذكرى وموعظة لمن كان له عقل وتدبّر ما جاء فيه، وأنه في صحف مكرّمة عالية القدر والمكانة، منزهة عن كل نقص، بأيدي ملائكة كرام بررة جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله.
ثم بعد ذلك أخذت السورة تعالج جحود الإنسان وكفره الفاحش لربه، وتذكره بمصدر وجوده وأصل نشأته من ماء مهين، ثم كيف سيّره ربه إلى الطريق السويّ، وعلّمه ما لم يكن يعلم، ثم مصيره إلى الموت والبعث للحساب.
بعد ذلك يذكّره الله بتوجيهه إلى أمس الأشياء به، وهو طعامه وشرابه.. كيف ينزل الماء من السماء، ويُنبت به الحَبّ والفاكهة، ويجعل الحدائق الجميلة كثيفة الأغصان، كل ذلك له ولأنعامه التي يستعملها ويقتات بلحومها.
وتأتي الخاتمة بعرض يوم القيامة، فإذا جاءت الصاخّة ونُشر الناس كالفراش المبثوث، في ذلك اليوم يهرب المرء من أخيه وأمه وأبيه، وزوجته وبنيه، ويكون لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ويَشغله.
وبعد العتاب الذي استغرق عشر آيات، بيّن الله تعالى أن هذا القرآن ذكرى وموعظة لمن كان له عقل وتدبّر ما جاء فيه، وأنه في صحف مكرّمة عالية القدر والمكانة، منزهة عن كل نقص، بأيدي ملائكة كرام بررة جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله.
ثم بعد ذلك أخذت السورة تعالج جحود الإنسان وكفره الفاحش لربه، وتذكره بمصدر وجوده وأصل نشأته من ماء مهين، ثم كيف سيّره ربه إلى الطريق السويّ، وعلّمه ما لم يكن يعلم، ثم مصيره إلى الموت والبعث للحساب.
بعد ذلك يذكّره الله بتوجيهه إلى أمس الأشياء به، وهو طعامه وشرابه.. كيف ينزل الماء من السماء، ويُنبت به الحَبّ والفاكهة، ويجعل الحدائق الجميلة كثيفة الأغصان، كل ذلك له ولأنعامه التي يستعملها ويقتات بلحومها.
وتأتي الخاتمة بعرض يوم القيامة، فإذا جاءت الصاخّة ونُشر الناس كالفراش المبثوث، في ذلك اليوم يهرب المرء من أخيه وأمه وأبيه، وزوجته وبنيه، ويكون لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ويَشغله.
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
عبس : قطّب وجهه من ضيق الصدر.
تولّى : أعرض.
نزلت هذه السورةُ الكريمة في عبدِ الله بن أُم مكتوم ابن خالِ خديجة بنتِ خويلد رضي الله عنها، وكان رجلاً أعمى، ومن أول الناس إسلاما. وكان من المهاجرين الأولين والمؤذِّنَ الثاني لرسول الله، وقد استخلفه الرسولُ الكريم على المدينة، وكان يصلّي بالناس مرارا. وقد جاء هذا الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده جماعة من زعماءِ قريش منهم : عتبة وشَيبة ابنا ربيعة، وأبو جهلٍ عمرو بن هشام، والعباسُ بن عبد المطلب، وأُميةُ بن خلف، والوليدُ بن المغيرة. وكان النبي الكريم محتفياً بهم يدعوهم إلى الإسلام ويرغّبهم فيه رجاءَ أن يُسلموا، لأنه يعلم أنهم إذا أسلموا تَبِعَهم خَلْقٌ كثير.
فجاء ابنُ أُم مكتوم وقال : يا رسولَ الله، أرشِدني، وعلِّمني مما علمك الله.. وكرر ذلك وهو لا يعلم من عنده. فكره الرسولُ قَطْعَه لكلامه، وظهر ذلك على وجهه، إذ عَبَسَ وأعرض عنه.
وقد عاتب الله نبيَّه الكريمَ بأنّ ضَعْفَ ذلك الأعمى وفقره لا ينبغي أن يكون باعثاً على كراهةِ كلامه والإعراضِ عنه، فإنه حيُّ القلب ذكيُّ الفؤاد، إذا سمع الحكمةَ وعاها، فيتطهَّرُ بها من أوضارِ الشِرك.
تولّى : أعرض.
نزلت هذه السورةُ الكريمة في عبدِ الله بن أُم مكتوم ابن خالِ خديجة بنتِ خويلد رضي الله عنها، وكان رجلاً أعمى، ومن أول الناس إسلاما. وكان من المهاجرين الأولين والمؤذِّنَ الثاني لرسول الله، وقد استخلفه الرسولُ الكريم على المدينة، وكان يصلّي بالناس مرارا. وقد جاء هذا الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده جماعة من زعماءِ قريش منهم : عتبة وشَيبة ابنا ربيعة، وأبو جهلٍ عمرو بن هشام، والعباسُ بن عبد المطلب، وأُميةُ بن خلف، والوليدُ بن المغيرة. وكان النبي الكريم محتفياً بهم يدعوهم إلى الإسلام ويرغّبهم فيه رجاءَ أن يُسلموا، لأنه يعلم أنهم إذا أسلموا تَبِعَهم خَلْقٌ كثير.
فجاء ابنُ أُم مكتوم وقال : يا رسولَ الله، أرشِدني، وعلِّمني مما علمك الله.. وكرر ذلك وهو لا يعلم من عنده. فكره الرسولُ قَطْعَه لكلامه، وظهر ذلك على وجهه، إذ عَبَسَ وأعرض عنه.
وقد عاتب الله نبيَّه الكريمَ بأنّ ضَعْفَ ذلك الأعمى وفقره لا ينبغي أن يكون باعثاً على كراهةِ كلامه والإعراضِ عنه، فإنه حيُّ القلب ذكيُّ الفؤاد، إذا سمع الحكمةَ وعاها، فيتطهَّرُ بها من أوضارِ الشِرك.
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖ
ﭗ
أن جاءه الأعمى : لأن الأعمى جاء عنده.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:عبس : قطّب وجهه من ضيق الصدر.
تولّى : أعرض.
نزلت هذه السورةُ الكريمة في عبدِ الله بن أُم مكتوم ابن خالِ خديجة بنتِ خويلد رضي الله عنها، وكان رجلاً أعمى، ومن أول الناس إسلاما. وكان من المهاجرين الأولين والمؤذِّنَ الثاني لرسول الله، وقد استخلفه الرسولُ الكريم على المدينة، وكان يصلّي بالناس مرارا. وقد جاء هذا الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده جماعة من زعماءِ قريش منهم : عتبة وشَيبة ابنا ربيعة، وأبو جهلٍ عمرو بن هشام، والعباسُ بن عبد المطلب، وأُميةُ بن خلف، والوليدُ بن المغيرة. وكان النبي الكريم محتفياً بهم يدعوهم إلى الإسلام ويرغّبهم فيه رجاءَ أن يُسلموا، لأنه يعلم أنهم إذا أسلموا تَبِعَهم خَلْقٌ كثير.
فجاء ابنُ أُم مكتوم وقال : يا رسولَ الله، أرشِدني، وعلِّمني مما علمك الله.. وكرر ذلك وهو لا يعلم من عنده. فكره الرسولُ قَطْعَه لكلامه، وظهر ذلك على وجهه، إذ عَبَسَ وأعرض عنه.
وقد عاتب الله نبيَّه الكريمَ بأنّ ضَعْفَ ذلك الأعمى وفقره لا ينبغي أن يكون باعثاً على كراهةِ كلامه والإعراضِ عنه، فإنه حيُّ القلب ذكيُّ الفؤاد، إذا سمع الحكمةَ وعاها، فيتطهَّرُ بها من أوضارِ الشِرك.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:عبس : قطّب وجهه من ضيق الصدر.
تولّى : أعرض.
نزلت هذه السورةُ الكريمة في عبدِ الله بن أُم مكتوم ابن خالِ خديجة بنتِ خويلد رضي الله عنها، وكان رجلاً أعمى، ومن أول الناس إسلاما. وكان من المهاجرين الأولين والمؤذِّنَ الثاني لرسول الله، وقد استخلفه الرسولُ الكريم على المدينة، وكان يصلّي بالناس مرارا. وقد جاء هذا الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده جماعة من زعماءِ قريش منهم : عتبة وشَيبة ابنا ربيعة، وأبو جهلٍ عمرو بن هشام، والعباسُ بن عبد المطلب، وأُميةُ بن خلف، والوليدُ بن المغيرة. وكان النبي الكريم محتفياً بهم يدعوهم إلى الإسلام ويرغّبهم فيه رجاءَ أن يُسلموا، لأنه يعلم أنهم إذا أسلموا تَبِعَهم خَلْقٌ كثير.
فجاء ابنُ أُم مكتوم وقال : يا رسولَ الله، أرشِدني، وعلِّمني مما علمك الله.. وكرر ذلك وهو لا يعلم من عنده. فكره الرسولُ قَطْعَه لكلامه، وظهر ذلك على وجهه، إذ عَبَسَ وأعرض عنه.
وقد عاتب الله نبيَّه الكريمَ بأنّ ضَعْفَ ذلك الأعمى وفقره لا ينبغي أن يكون باعثاً على كراهةِ كلامه والإعراضِ عنه، فإنه حيُّ القلب ذكيُّ الفؤاد، إذا سمع الحكمةَ وعاها، فيتطهَّرُ بها من أوضارِ الشِرك.
آية رقم ٣
ﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
يزكّى : يتطهر بما يتعلم من الدين.
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذكرى .
ما يدريك يا محمد، لعلّ هذا الأعمى يتطهّر بما يسمعه منك، وما يتلقاه من العِلم والمعرفة.
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذكرى .
ما يدريك يا محمد، لعلّ هذا الأعمى يتطهّر بما يسمعه منك، وما يتلقاه من العِلم والمعرفة.
آية رقم ٤
ﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
أو يتذكر بها ويتّعظُ فتنفعُه الذِكرى.
وبعد نزول هذه الآيات جَعل الرسولُ يكرِم عبد الله هذا ويُقبِل عليه ويقول له إذا رآه : أهلاً بمن عاتَبَني فيه ربّي، ويسأله هل لك حاجةٌ.
قراءات :
قرأ الجمهور : فتنفعه بضم العين، وقرأ عاصم : فتنفعه بنصب العين.
وبعد نزول هذه الآيات جَعل الرسولُ يكرِم عبد الله هذا ويُقبِل عليه ويقول له إذا رآه : أهلاً بمن عاتَبَني فيه ربّي، ويسأله هل لك حاجةٌ.
قراءات :
قرأ الجمهور : فتنفعه بضم العين، وقرأ عاصم : فتنفعه بنصب العين.
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤ
ﭥ
ثم ذكَر اللهُ بعد ذلك أَمْرَ النبيّ الكريم مع زعماءِ قريش فقال :
أَمَّا مَنِ استغنى .
أما من استغنى عن الله بمالِه وقوَّتِه.
أَمَّا مَنِ استغنى .
أما من استغنى عن الله بمالِه وقوَّتِه.
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨ
ﭩ
تصدّى : أصله تتصدّى بتاءين ومعناه تقبل عليه، وتتعرض له.
فأنت تُقبل عليه حِرصاً على إسلامه، وتهتمّ بتبليغه دعوتَك.
قراءات :
قرأ الجمهور : تصدى بفتح الصاد من غير تشديد، وقرأ نافع وابن محيصن : تصدّى بفتح الصاد المشددة.
فأنت تُقبل عليه حِرصاً على إسلامه، وتهتمّ بتبليغه دعوتَك.
قراءات :
قرأ الجمهور : تصدى بفتح الصاد من غير تشديد، وقرأ نافع وابن محيصن : تصدّى بفتح الصاد المشددة.
آية رقم ٧
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ولا حَرَجَ عليك أن لا يتطهّر من الشِرك والوثنية، ولستَ بمطالَبٍ بهدايته.
آية رقم ٨
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
هذا بخلاف من جاءك مسرعاً في طلب الهداية والعلم.
آية رقم ١٠
ﭷﭸﭹ
ﭺ
تلهّى : تتغافل عنه.
فأنتَ تتلهّى عنه وتتشاغل بهؤلاء الزعماءِ الّذين لا يؤمنون ولا فائدةَ منهم، لأنّ أكثَرهم جحدةٌ منصرفون إلى المادة. لقد ألْهَتْهُم هذه الحياة الدنيا، فلا ينبغي الانصرافُ إليهم، والتصدّي لهم لمجرد الطمع في إسلامهم حتى يتبعَهم غيرُهم.
إنّ قوة الإنسان في حياةِ قلبه وذكاء لبّه، والإذعانِ للحق إذا ظهر، أما المالُ والعصبة والنَسب والأعوان والمراكز والتيجان، فهي كلها عوارٍ تغدو وترتحل، ولا يدوم ويبقى إلا العملُ الصالح.
وفي هذا تأديبٌ من اللهِ تعالى لأمةِ محمد صلى الله عليه وسلم. ولو تأدّبوا به لكانوا اليوم أرشدَ الأمم.
فأنتَ تتلهّى عنه وتتشاغل بهؤلاء الزعماءِ الّذين لا يؤمنون ولا فائدةَ منهم، لأنّ أكثَرهم جحدةٌ منصرفون إلى المادة. لقد ألْهَتْهُم هذه الحياة الدنيا، فلا ينبغي الانصرافُ إليهم، والتصدّي لهم لمجرد الطمع في إسلامهم حتى يتبعَهم غيرُهم.
إنّ قوة الإنسان في حياةِ قلبه وذكاء لبّه، والإذعانِ للحق إذا ظهر، أما المالُ والعصبة والنَسب والأعوان والمراكز والتيجان، فهي كلها عوارٍ تغدو وترتحل، ولا يدوم ويبقى إلا العملُ الصالح.
وفي هذا تأديبٌ من اللهِ تعالى لأمةِ محمد صلى الله عليه وسلم. ولو تأدّبوا به لكانوا اليوم أرشدَ الأمم.
آية رقم ١١
ﭻﭼﭽ
ﭾ
تذكِرة : موعظة.
إن الله لا ينصر دِينه بأمثالِ هؤلاء المتكبرين الجاحدين، فلا تهتمَّ يا محمد بهم. إنما يُنصَر الحقُّ بالمؤمنين الصادقين أمثالِ ذلك الأعمى. وما هذه الآيات إلا موعظة، وهذا القرآن كافٍ في الهداية لمن طَلَبها، وما عليك إلا البلاغُ والتذكير.
إن الله لا ينصر دِينه بأمثالِ هؤلاء المتكبرين الجاحدين، فلا تهتمَّ يا محمد بهم. إنما يُنصَر الحقُّ بالمؤمنين الصادقين أمثالِ ذلك الأعمى. وما هذه الآيات إلا موعظة، وهذا القرآن كافٍ في الهداية لمن طَلَبها، وما عليك إلا البلاغُ والتذكير.
آية رقم ١٢
ﭿﮀﮁ
ﮂ
فمن شاء ذكَره : فمن شاء اتعظ به.
فمن شاء اتّعظ بالقرآن.
فمن شاء اتّعظ بالقرآن.
آية رقم ١٣
ﮃﮄﮅ
ﮆ
في صحف مكرّمة : كتب شريفة في موضع التكريم والتعظيم.
الذي هو فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ .
الذي هو فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ .
آية رقم ١٤
ﮇﮈ
ﮉ
مرفوعة : عالية القدر والشأن.
مطهَّرة : منزهة عن العبث والنقص.
عاليةِ القدر والمكانة بتعاليمها وحِكَمها البالغة.
مطهَّرة : منزهة عن العبث والنقص.
عاليةِ القدر والمكانة بتعاليمها وحِكَمها البالغة.
آية رقم ١٥
ﮊﮋ
ﮌ
سَفَرة : الملائكة لأنهم السفراءُ بين الله تعالى ورسله الكرام.
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ من الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسُله. وهم لاَّ يَعْصُونَ الله مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [ التحريم : ٦ ].
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ من الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسُله. وهم لاَّ يَعْصُونَ الله مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [ التحريم : ٦ ].
آية رقم ١٦
ﮍﮎ
ﮏ
بررة : جمع بارّ وهم الأطهار.
آية رقم ١٧
ﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
قُتل الإنسان : كلمة تقال للدعاء عليه بالعذاب.
بعد أن ذكر القرآن الكريم على أنه كتابُ موعظةٍ وذكرى وهدى للناس، يبين الله تعالى هنا جحودَ الإنسان وكفرَه الفاحشَ ولا سيّما أولئك الذين أُوتوا سَعةً من الرزق. ثم يذكّره بمصدر حياته ووجودِه، وأصلِ نشْأتِه، وكيف يسَّر له السبيلَ في حياته ثم تولى موتَه وبعثَه. ثم بعد ذلك ينعى على الإنسان تقصيره في أمره، وأنه لا يؤدي ما عليه لخالِقِه، فيقول :
قُتِلَ الإنسان مَآ أَكْفَرَهُ.... .
هذه جملةُ دعاءٍ على كل جاحِد، والمرادُ بيانُ قُبحِ حالِه وتمرُّده وتكبُّره، فما أشدَّ كفره مع إحسان الله إليه ! والحقُّ أن الإنسانَ قد بلغ في كفره بالنعمة الإلهية مبلغاً يقضي بالعجب، فإنه بعد ما رأى في نفسِه من آيات الله، وبعد أن مضى عليه تلك السّنون الطوال في الأرض، والتي شاهد فيها ما في هذا الكون الواسع العجيب من شواهدَ وأدلّة ونظام بديع،
لا يزال يجحَدُ أنعم الله عليه ولا يشكرها. إن الله تعالى لم يدَعِ الإنسان سُدى، فقد أرسل إليه الهداةَ إثر الهداة، غير أن الإنسان ظلّ سادراً في ضلاله، مغروراً بهذه الحياة الدنيا وما فيها من نعيم زائل.
بعد أن ذكر القرآن الكريم على أنه كتابُ موعظةٍ وذكرى وهدى للناس، يبين الله تعالى هنا جحودَ الإنسان وكفرَه الفاحشَ ولا سيّما أولئك الذين أُوتوا سَعةً من الرزق. ثم يذكّره بمصدر حياته ووجودِه، وأصلِ نشْأتِه، وكيف يسَّر له السبيلَ في حياته ثم تولى موتَه وبعثَه. ثم بعد ذلك ينعى على الإنسان تقصيره في أمره، وأنه لا يؤدي ما عليه لخالِقِه، فيقول :
قُتِلَ الإنسان مَآ أَكْفَرَهُ.... .
هذه جملةُ دعاءٍ على كل جاحِد، والمرادُ بيانُ قُبحِ حالِه وتمرُّده وتكبُّره، فما أشدَّ كفره مع إحسان الله إليه ! والحقُّ أن الإنسانَ قد بلغ في كفره بالنعمة الإلهية مبلغاً يقضي بالعجب، فإنه بعد ما رأى في نفسِه من آيات الله، وبعد أن مضى عليه تلك السّنون الطوال في الأرض، والتي شاهد فيها ما في هذا الكون الواسع العجيب من شواهدَ وأدلّة ونظام بديع،
لا يزال يجحَدُ أنعم الله عليه ولا يشكرها. إن الله تعالى لم يدَعِ الإنسان سُدى، فقد أرسل إليه الهداةَ إثر الهداة، غير أن الإنسان ظلّ سادراً في ضلاله، مغروراً بهذه الحياة الدنيا وما فيها من نعيم زائل.
آية رقم ١٨
ﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
لذا شرع اللهُ يفصّل ما أجمَلَه ويبيّن ما أفاض عليه من النِعم فقال :
مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ
إنه من أصلٍ متواضع جدا.
مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ
إنه من أصلٍ متواضع جدا.
آية رقم ١٩
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
فقدّره : أنشأه في أطوار مختلفة.
لقد خلقه اللهُ من نطفةٍ من ماء حقير، وقدّره أطوارا وأحوالا، وأتم خَلْقَه، وأودع فيه من القوى ما يمكّنَه من استعمال أعضائه، وصوَّره بأجملِ صورةٍ وأحسنِ تقويم.
لقد خلقه اللهُ من نطفةٍ من ماء حقير، وقدّره أطوارا وأحوالا، وأتم خَلْقَه، وأودع فيه من القوى ما يمكّنَه من استعمال أعضائه، وصوَّره بأجملِ صورةٍ وأحسنِ تقويم.
آية رقم ٢٠
ﮟﮠﮡ
ﮢ
ثم السبيلَ يسّره : ثم سهّل له طريقه.
ثم مهّد له سبيل الهداية، وسبيلَ الحياة، وأودع فيه أعظمَ خصائص الاستعدادِ ليعيشَ في هذه الحياة.
ثم مهّد له سبيل الهداية، وسبيلَ الحياة، وأودع فيه أعظمَ خصائص الاستعدادِ ليعيشَ في هذه الحياة.
آية رقم ٢١
ﮣﮤﮥ
ﮦ
فأقبره : فأماته وذهب به إلى القبر.
حتى إذا انتهت الرحلة، صار إلى النهاية الّتي يصير إليها كل حيٍّ بلا اختيار.
ثم قبض روحَه وأماته وكرّمه بأن يُقبر.
حتى إذا انتهت الرحلة، صار إلى النهاية الّتي يصير إليها كل حيٍّ بلا اختيار.
ثم قبض روحَه وأماته وكرّمه بأن يُقبر.
آية رقم ٢٢
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
وأنشره : بعثه بعد الموت.
حتى إذا حان الموعدُ الذي قدّره الله ليوم البعث أعادَه إلى الحياةِ للحساب والجزاء. وهذا موعدٌ لا يعرفه إلا الله. إذن فإن الإنسانَ ليس متروكا سُدى، ولا ذاهباً بغير حساب ولا جزاء. فهل قام بواجبه تجاه خالقه ؟
حتى إذا حان الموعدُ الذي قدّره الله ليوم البعث أعادَه إلى الحياةِ للحساب والجزاء. وهذا موعدٌ لا يعرفه إلا الله. إذن فإن الإنسانَ ليس متروكا سُدى، ولا ذاهباً بغير حساب ولا جزاء. فهل قام بواجبه تجاه خالقه ؟
آية رقم ٢٣
ﮬﮭﮮﮯﮰ
ﮱ
كلا، إنه مقصّر لم يؤدِ واجبَه ولم يشكر خالقه، ولم يقضِ هذه الرحلةَ على الأرض في الاستعداد ليومِ الحساب والجزاء.
آية رقم ٢٤
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ثم أردف سبحانه بذكر الآياتِ المنبثّةَ في الآفاق، الناطقةَ ببديع صُنعِه والتي يراها الإنسان أمامه ماثلةً للعيان فقال :
فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ
عليه أن يتدبّر شأن نفسه، وينظر إلى طعامه وطعام أنعامه في هذه الحياة : كيف يسّرناه له ودبّرناه !
فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ
عليه أن يتدبّر شأن نفسه، وينظر إلى طعامه وطعام أنعامه في هذه الحياة : كيف يسّرناه له ودبّرناه !
آية رقم ٢٥
ﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
إنا أنزلنا الماءَ من السماء وجعلْنا منه كل شيء حي.
قراءات :
قرأ أهل الكوفة أنَّا، والباقون بكسر الهمزة.
قراءات :
قرأ أهل الكوفة أنَّا، والباقون بكسر الهمزة.
آية رقم ٢٦
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
وشققنا الأرضَ بالنبات كما تشاهدونه أمامكم.
آية رقم ٢٧
ﯢﯣﯤ
ﯥ
فأنبتْنا فيها حَباً يقتاتُ به الناسُ.
آية رقم ٢٨
ﯦﯧ
ﯨ
وقَضْبا : كل ما يؤكل من النبات والخضار والبقول غضاً طريا.
وعنباً ونباتاً يؤكل رَطبا.
وعنباً ونباتاً يؤكل رَطبا.
آية رقم ٢٩
ﯩﯪ
ﯫ
وزيتونا طيِّبا ونخلاً مثمِرا غذاء جيدا.
آية رقم ٣٠
ﯬﯭ
ﯮ
غلبا : ضخمة، عظيمة.
وحدائقَ ملتفة الأغصانِ جميلة.
وحدائقَ ملتفة الأغصانِ جميلة.
آية رقم ٣١
ﯯﯰ
ﯱ
وأبّا : ما ترعاه الدواب.
آية رقم ٣٣
ﯶﯷﯸ
ﯹ
الصاخّة : القيامة، لأنها تصرع الآذان.
وبعد أن عدّد الله تعالى نعمه على عباده، وذكّرهم بإحسانه إليهم في هذه الحياة، بحيث لا ينبغي للعاقل أن يتمرد - أردفَ هنا بتفصيلِ بعضِ أحوال يوم القيامة وأهوالِها فقال :
فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة....
إذا قامت القيامة التي بصيحتها تَصُكُّ الآذان وتصمّها.
وبعد أن عدّد الله تعالى نعمه على عباده، وذكّرهم بإحسانه إليهم في هذه الحياة، بحيث لا ينبغي للعاقل أن يتمرد - أردفَ هنا بتفصيلِ بعضِ أحوال يوم القيامة وأهوالِها فقال :
فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة....
إذا قامت القيامة التي بصيحتها تَصُكُّ الآذان وتصمّها.
آية رقم ٣٤
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
فإن المرء يهرب من أخيه.
آية رقم ٣٥
ﰀﰁ
ﰂ
ومن أُمه وأبيه.
آية رقم ٣٦
ﰃﰄ
ﰅ
وزوجتِه وبنيه.. وهؤلاء هم أعزُّ الناس عنده.
آية رقم ٣٧
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ
ﰌ
شأنٌ يغنيه : شغل يصرفه عن مساعدة غيره.
إن كل إنسان في ذلك اليوم له شأنٌ يَشْغَله عن غيره.
إن كل إنسان في ذلك اليوم له شأنٌ يَشْغَله عن غيره.
آية رقم ٣٨
ﰍﰎﰏ
ﰐ
مسفرة : مشرقة، مضيئة.
آية رقم ٣٩
ﰑﰒ
ﰓ
مستبشرة : فرحة بما نالت من البشرى.
والناس في ذلك اليوم فريقان : فريقٌ ضاحك مستبشر بما سيلقاه من حُسن الاستقبال والنعيم المقيم.
والناس في ذلك اليوم فريقان : فريقٌ ضاحك مستبشر بما سيلقاه من حُسن الاستقبال والنعيم المقيم.
آية رقم ٤٠
ﰔﰕﰖﰗ
ﰘ
عليها غَبرة : ما يصيب الإنسان من الغبار والإرهاق.
آية رقم ٤١
ﭑﭒ
ﭓ
ترهقها : تغشاها.
قَتَرة : سواد كالدخان.
وفريق تعلو وجوهَهم قَتَرةٌ من سوادِ الحزن وكآبته.
قَتَرة : سواد كالدخان.
وفريق تعلو وجوهَهم قَتَرةٌ من سوادِ الحزن وكآبته.
آية رقم ٤٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
وهؤلاء هم الذين تمرّدوا على الله ورسوله أولئك هُمُ الكفرة الفجرة فمصيرهم إلى جهنم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
40 مقطع من التفسير