تفسير سورة سورة الصافات
أسعد محمود حومد
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿الصافات﴾
(١) - قَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذِينَ يُتِمُّونَ صُفُوفَهُمْ، وَيَتَرَاصُّونَ فِيهَا وَهُمْ وَقُوفٌ فِي مَقَامِ العُبُودِيَّةِ عِنْدَ رَبَّهِمْ.
(وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلاَ تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ فَقَالَ المُسْلِمُونَ: وَكَيْفَ تَصُفُّ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ المُتَقَدِّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ "). (رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمْ).
(١) - قَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذِينَ يُتِمُّونَ صُفُوفَهُمْ، وَيَتَرَاصُّونَ فِيهَا وَهُمْ وَقُوفٌ فِي مَقَامِ العُبُودِيَّةِ عِنْدَ رَبَّهِمْ.
(وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلاَ تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ فَقَالَ المُسْلِمُونَ: وَكَيْفَ تَصُفُّ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ المُتَقَدِّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ "). (رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمْ).
آية رقم ٢
ﭔﭕ
ﭖ
﴿فالزاجرات﴾
(٢) - وَقَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذينَ يَرْدَعُونَ النَّاسَ عَنْ الشَّرِّ والمَعَاصِي بِالإِلْهَامِ، وَيَزْجُرُوُنَهُمْ زَجراً شَديداً.
الزَّجْرُ - السَّوْقُ أَوِ الحَثُّ، أَوْ هُوَ المَنْعُ والنًَّهْيُ.
(٢) - وَقَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذينَ يَرْدَعُونَ النَّاسَ عَنْ الشَّرِّ والمَعَاصِي بِالإِلْهَامِ، وَيَزْجُرُوُنَهُمْ زَجراً شَديداً.
الزَّجْرُ - السَّوْقُ أَوِ الحَثُّ، أَوْ هُوَ المَنْعُ والنًَّهْيُ.
آية رقم ٣
ﭗﭘ
ﭙ
﴿فالتاليات﴾
(٣) - وَقَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذِينَ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ.
(٣) - وَقَسَماً بِالمَلاَئِكَةِ الذِينَ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ.
آية رقم ٤
ﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿لَوَاحِدٌ﴾
(٤) - لَقَدْ أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِالمَلاَئِكَةِ الذينَ يُتِمُّونَ صُفُوفَهُمْ، وَيَزْجُرُونَ الأَشْرَارَ عَنِ المَعَاصِي والشُّرُورِ، وَيَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ عَلَى رُسُلِهِ، عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَلاَ مَعْبُودَ سِوَاهُ (وَهَذَا هُوَ جَوابُ القَسَمِ).
(٤) - لَقَدْ أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِالمَلاَئِكَةِ الذينَ يُتِمُّونَ صُفُوفَهُمْ، وَيَزْجُرُونَ الأَشْرَارَ عَنِ المَعَاصِي والشُّرُورِ، وَيَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ عَلَى رُسُلِهِ، عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَلاَ مَعْبُودَ سِوَاهُ (وَهَذَا هُوَ جَوابُ القَسَمِ).
آية رقم ٥
﴿المشارق﴾ ﴿السماوات﴾
(٥) - لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَخَالِقُهُمَا، وَخَالِقُ مَا بَيْنَهُمَا، وَهُوَ المُتَصَرِّفُ بِالكَوْنِ بِتَسْخِيرِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ كَوَاكِبَ تَطلعُ مِنَ المَشْرِقِ، وَتَغْرُبُ فِي المَغْرِبِ. وَقَدِ اكْتَفَى بِذِكْرِ المَشَارِقِ عَن المَغَارِبِ لِدَلاَلَةِ النَّصِّ عَلَيْهِ. وَبِمَا أَنَّ لِكُلِّ كَوْكَبٍ مَشَارِقَ مُتَعَدِّدَةً لِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى: رَبُّ المَشَارِقِ، وَلَمْ يَقُلْ رَبُّ المَشْرِقِ.
(٥) - لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَخَالِقُهُمَا، وَخَالِقُ مَا بَيْنَهُمَا، وَهُوَ المُتَصَرِّفُ بِالكَوْنِ بِتَسْخِيرِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ كَوَاكِبَ تَطلعُ مِنَ المَشْرِقِ، وَتَغْرُبُ فِي المَغْرِبِ. وَقَدِ اكْتَفَى بِذِكْرِ المَشَارِقِ عَن المَغَارِبِ لِدَلاَلَةِ النَّصِّ عَلَيْهِ. وَبِمَا أَنَّ لِكُلِّ كَوْكَبٍ مَشَارِقَ مُتَعَدِّدَةً لِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى: رَبُّ المَشَارِقِ، وَلَمْ يَقُلْ رَبُّ المَشْرِقِ.
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
(٦) - وَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الكَوَاكِبَ زِينَةً فِي السَّمَاءِ القَرِيبَةِ مِنَ الأَرْضِ (الدُّنْيَا)، وَجَعَلَها لأَهْلِ الأَرْضِ ضِيَاءً وَزَينَةً.
آية رقم ٧
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿شَيْطَانٍ﴾
(٧) - وَحَفِظَ اللهُ السَّمَاءِ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مُتَمَرِّد عَاتٍ فَإِذَا تَجَاوَزَ هَذَا الشَّيْطَانُ حُدُودَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَرِقَ السَّمْعَ أَتَاهُ شَهَابٌ ثَاقِبٌ.
مَارِدٌ - مُتَمَرِّدٌ خَارِجٌ عَن الطَّاعَةِ.
(٧) - وَحَفِظَ اللهُ السَّمَاءِ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مُتَمَرِّد عَاتٍ فَإِذَا تَجَاوَزَ هَذَا الشَّيْطَانُ حُدُودَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَرِقَ السَّمْعَ أَتَاهُ شَهَابٌ ثَاقِبٌ.
مَارِدٌ - مُتَمَرِّدٌ خَارِجٌ عَن الطَّاعَةِ.
آية رقم ٨
(٨) - وَيُمْنَعُ عُتَاةُ الشَّيَاطِينِ مِنَ الاْسْتِمَاعِ إِلَى مَا يَجْرِي فِي المَلأ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِيهَا مِنَ المَلائِكَةِ، وَإِذَا حَاوَلُوا الوُصُولَ إِلى ذَلِكَ المَقَامِ لِيَسْتَمِعُوا إِلَى مَا تَتَحَدَّثُ بِهِ المَلاَئِكَةُ، فَإِنَّهُم يُرْمَوْنَ بالشُّهُبِ، وَيُرَدُّونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ يُريدُونَ بُلُوغَ السَّمَاءِ مِنْهُ.
يُقْذَفُونَ - يُرْجَمُونَ.
يُقْذَفُونَ - يُرْجَمُونَ.
آية رقم ٩
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
(٩) - وَيُدْحَرُونَ دُحُوراً، وَيُزْجَرُونَ بِقُوَّةٍ وَعُنْفٍ، وَيُمنَعُونَ مِنَ الوُصُولِ إِلَى ذَلِكَ وَيُرْجَمُونَ، وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ دَائِمٌ مُوجِعٌ مُسْتَمِرٌّ.
دُحُوراً - يُبْعَدُونَ إِبْعَاداً وَيُطْرَدُونَ طَرْداً.
وَاصِبٌ - دَائِمٌ مُسْتَمِرٌّ.
دُحُوراً - يُبْعَدُونَ إِبْعَاداً وَيُطْرَدُونَ طَرْداً.
وَاصِبٌ - دَائِمٌ مُسْتَمِرٌّ.
آية رقم ١٠
(١٠) - إِلاَّ مَن اخْتَطَفَ مِنَ الشَّيَاطِينِ الكَلِمَةَ التِي يَسْمَعُها مِنَ المَلأَ الأَعْلَى (الخَطْفَةَ)، فَيُلْقِيهَا إِلَى تَحْتَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَيُلْقِيهَا الآخَرُ إِلَى الذِي تَحْتَهُ فَرُبمَا أَدْرَكَه شِهابٌ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيهَا، وَقَدْ يُلْقِيهَا قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ الشِّهَابُ، فَيَنْقُلُها الآخَرُ إِلَى الكَاهِنِ، كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ.
خَطِفَ الخَطْفَةَ - اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ مُسَارَقَةً.
شِهَابٌ - مَا يُرى كَالكَوَاكِبِ مُنْقَضّاً مِنَ السَّمَاءِ.
ثَاقِبٌ - شَدِيدُ الضَّوْءِ أَوْ مُحْرِقُ.
خَطِفَ الخَطْفَةَ - اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ مُسَارَقَةً.
شِهَابٌ - مَا يُرى كَالكَوَاكِبِ مُنْقَضّاً مِنَ السَّمَاءِ.
ثَاقِبٌ - شَدِيدُ الضَّوْءِ أَوْ مُحْرِقُ.
آية رقم ١١
﴿خَلَقْنَاهُم﴾
(١١) - فَسَلْ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلاَءِ المُنْكِرِينَ لِلبَعْثِ والنُّشُورِ: أَيُّ شَيْءٍ أَصْعَبُ خَلْقاً وَإِيْجَاداً (أَشَدُّ خَلْقاً) ؟ هُمْ أَمِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ عَوَالِمَ وَمَخْلُوقَاتٍ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللهُ تَعَالَى؟ وَبِمَا أَنَّهُمْ يُقِرُّونَ أَنَّ هَذِهِ المَخْلُوقَاتِ أَصْعَبُ خَلْقَاً مِنْهُمْ، وَلِهَذَا فَإِنَّ الأَمْرَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَلِمَاذَا يُنْكِرُونَ البَعْثَ وَهُمْ يُشَاهِدُونَ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِمَّا أَنْكَرُوا؟ مَعَ أَنَّهُمْ هُمْ قَدْ خُلِقُوا مِنْ شَيءٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ، إِنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينٍ لَزِجٍ يُمْكِنُ أَنْ يَلْتصِقَ بِاليَدِ (طِينٍ لاَزِبٍ)، فَلِمَاذَا يَسْتَبْعِدُونَ إِعَادَةَ خَلْقِهِمْ مَرَّةً أُخْرَى؟
طِينٍ لاَزِبٍ - لَزِجٍ مُلْتَصِقٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ أَوْ بِالَيدِ.
(١١) - فَسَلْ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلاَءِ المُنْكِرِينَ لِلبَعْثِ والنُّشُورِ: أَيُّ شَيْءٍ أَصْعَبُ خَلْقاً وَإِيْجَاداً (أَشَدُّ خَلْقاً) ؟ هُمْ أَمِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ عَوَالِمَ وَمَخْلُوقَاتٍ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللهُ تَعَالَى؟ وَبِمَا أَنَّهُمْ يُقِرُّونَ أَنَّ هَذِهِ المَخْلُوقَاتِ أَصْعَبُ خَلْقَاً مِنْهُمْ، وَلِهَذَا فَإِنَّ الأَمْرَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَلِمَاذَا يُنْكِرُونَ البَعْثَ وَهُمْ يُشَاهِدُونَ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِمَّا أَنْكَرُوا؟ مَعَ أَنَّهُمْ هُمْ قَدْ خُلِقُوا مِنْ شَيءٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ، إِنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينٍ لَزِجٍ يُمْكِنُ أَنْ يَلْتصِقَ بِاليَدِ (طِينٍ لاَزِبٍ)، فَلِمَاذَا يَسْتَبْعِدُونَ إِعَادَةَ خَلْقِهِمْ مَرَّةً أُخْرَى؟
طِينٍ لاَزِبٍ - لَزِجٍ مُلْتَصِقٍ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ أَوْ بِالَيدِ.
آية رقم ١٢
ﮙﮚﮛ
ﮜ
(١٢) - إِنَّكَ تَعجَبُ يَا مُحَمَّدُ مِنْ إِنْكَارِ هَؤُلاَءِ الكَفَرَةِ المُعَانِدِينَ لِلبَعْثِ، مَعَ تَضَافُرِ الأَدِلَّةِ وَالبَرَاهِينِ عَلَى قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى، وَعَلَى صِدْقِ رِسَالَتِكَ، وَهُمْ يَسْخَرُونَ مِنْ تَعَجُّبِكَ مِنْهُمْ، وَمِنْ تَأْكِيدِكَ صِحَّةَ قَوْلِكَ عَنْ حُدُوثِ البَعْثِ لاَ مَحَالَةَ.
يَسْخَرُونَ - يَهْزَؤُونَ بِتَعَجُّبٍ.
يَسْخَرُونَ - يَهْزَؤُونَ بِتَعَجُّبٍ.
آية رقم ١٣
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
(١٣) - وَهُمْ لِقَسْوَةِ قُلُوبِهِمْ إِذَا وُعِظُوا لاَ تَنْفَعُهُم المَوْعِظَةُ، لأَنَّهُمْ قَدْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَهُ مِنَ الذُّنُوبِ والخَطَايَا.
آية رقم ١٤
ﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿آيَةً﴾
(١٤) - وَإِذَ أُقِيمَتْ لَهُمْ الأَدِلَّةُ والمُعْجِزَاتُ التي تُرْشِدُ إِلَى صِدْقِ مَنْ يَعِظُهُمْ، وَيُذَكِّرُهُمْ بِاللهِ وَآيَاتِهِ، وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ عَلَى الخَلْقِ، نَادَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً مُتَضَاحِكِينَ مُسْتَهْزِئِينَ.
يَسْتَسْخِرُونَ - يُبَالِغُونَ فِي سُخْرِيَّتِهِمْ.
(١٤) - وَإِذَ أُقِيمَتْ لَهُمْ الأَدِلَّةُ والمُعْجِزَاتُ التي تُرْشِدُ إِلَى صِدْقِ مَنْ يَعِظُهُمْ، وَيُذَكِّرُهُمْ بِاللهِ وَآيَاتِهِ، وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ عَلَى الخَلْقِ، نَادَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً مُتَضَاحِكِينَ مُسْتَهْزِئِينَ.
يَسْتَسْخِرُونَ - يُبَالِغُونَ فِي سُخْرِيَّتِهِمْ.
آية رقم ١٥
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
(١٥) - وَيَقُولُونَ: إِنَّ هَذَا الذِي جِئْتَ بِهِ إِنْ هُوَ إِلاَّ سِحْرٌ وَاضِحٌ ظِاهِرٌ لِلعيَانِ.
آية رقم ١٦
﴿أَإِذَا﴾ ﴿عِظَاماً﴾ ﴿أَإِنَّا﴾
(١٦) - وَهَلْ سَنُبْعَثُ مِنْ قُبُورِنَا أَحْيَاءً بَعْدَمَا نَمُوتُ، وَبَعْدَ أَنْ تَبْلَى عِظَامُنَا وَأَجْسَادُنَا، وَتُصْبحَ رَمِيماً؟
(١٦) - وَهَلْ سَنُبْعَثُ مِنْ قُبُورِنَا أَحْيَاءً بَعْدَمَا نَمُوتُ، وَبَعْدَ أَنْ تَبْلَى عِظَامُنَا وَأَجْسَادُنَا، وَتُصْبحَ رَمِيماً؟
آية رقم ١٧
ﯗﯘ
ﯙ
﴿آبَآؤُنا﴾
(١٧) - وَهَلْ سَيُبْعَثُ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ أَيْضاً، وَقَدْ مَضَى عَلَى مَوْتِهِمْ مُدَّةٌ طَوِيلَةٌ، فَأَصْبَحَ بَعْثُهُمْ أَشدَّ صُعُوبَةً وَغَرَابَةً، وَأَكْثَرَ اسْتِبْعَاداً؟
(١٧) - وَهَلْ سَيُبْعَثُ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ أَيْضاً، وَقَدْ مَضَى عَلَى مَوْتِهِمْ مُدَّةٌ طَوِيلَةٌ، فَأَصْبَحَ بَعْثُهُمْ أَشدَّ صُعُوبَةً وَغَرَابَةً، وَأَكْثَرَ اسْتِبْعَاداً؟
آية رقم ١٨
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿دَاخِرُونَ﴾
(١٨) - قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: إِنَّكُمْ سَتُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَعْدَ مَا تَصِيرُونَ تُرَاباً وَعِظَاماً رَمِيماً، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ أَذِلاَّءُ (دَاخِرُونَ)، أَمَامَ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى البَالِغَةِ، التِي لا حُدُودَ لَهَا.
دَاخِرُونَ - صَاغِرُونَ أَذِلاَّءُ.
(١٨) - قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ: إِنَّكُمْ سَتُبْعَثُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَعْدَ مَا تَصِيرُونَ تُرَاباً وَعِظَاماً رَمِيماً، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ أَذِلاَّءُ (دَاخِرُونَ)، أَمَامَ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى البَالِغَةِ، التِي لا حُدُودَ لَهَا.
دَاخِرُونَ - صَاغِرُونَ أَذِلاَّءُ.
آية رقم ١٩
﴿وَاحِدَةٌ﴾
(١٩) - وَسَيَكُونُ أمْرُ إِعَادَةِ بَعْثِكُمْ سَهْلاً يَسِيراً عَلَى اللهِ إِذْ يَأْمُرُ اللهُ بِأَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّوْرِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ فَيَقُومُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ أَحْيَاء يَنْظُرُونَ إِلَى مَا كَانُوا يُوعَدُونَ بِهِ مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ.
(١٩) - وَسَيَكُونُ أمْرُ إِعَادَةِ بَعْثِكُمْ سَهْلاً يَسِيراً عَلَى اللهِ إِذْ يَأْمُرُ اللهُ بِأَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّوْرِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ فَيَقُومُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ أَحْيَاء يَنْظُرُونَ إِلَى مَا كَانُوا يُوعَدُونَ بِهِ مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ.
آية رقم ٢٠
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿ياويلنا﴾
(٢٠) - وَحِينَئذٍ يَرْجِعُ الكَافِرُونَ المُنْكِرُونَ لِلبَعْثِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالمَلاَمَةِ قَائِلِينَ: يَا خَسَارَنَا وَيَا هَلاَكَنَا (يَا وَيْلَنَا) هَذَا يَوْمُ الجَزَاءِ عَلَى الأَعْمَالِ (يَوْمُ الدِّيِنِ) الذي أَنْذَرَنَا بِهِ الرَّسُولُ، فَكَذَّبْنَاهُ، وَسَخِرْنَا مِنْهُ.
يَا وَيْلَنَا - يَا خَسَارَنَا هَلاَكَنَا.
يَوْمُ الدِّينِ - يَومُ الحِسَابِ والجَزَاءِ عَلَى الأَعْمَالِ.
(٢٠) - وَحِينَئذٍ يَرْجِعُ الكَافِرُونَ المُنْكِرُونَ لِلبَعْثِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالمَلاَمَةِ قَائِلِينَ: يَا خَسَارَنَا وَيَا هَلاَكَنَا (يَا وَيْلَنَا) هَذَا يَوْمُ الجَزَاءِ عَلَى الأَعْمَالِ (يَوْمُ الدِّيِنِ) الذي أَنْذَرَنَا بِهِ الرَّسُولُ، فَكَذَّبْنَاهُ، وَسَخِرْنَا مِنْهُ.
يَا وَيْلَنَا - يَا خَسَارَنَا هَلاَكَنَا.
يَوْمُ الدِّينِ - يَومُ الحِسَابِ والجَزَاءِ عَلَى الأَعْمَالِ.
آية رقم ٢١
(٢١) - فَيُقَالُ لَهُمْ: (تَقُولُهُ المَلاَئِكَةُ، أَوْ يَقُولُهُ المُؤْمِنُونُ، أَوْ يَقُولُهُ بَعْضُهُمْ لِبعْضٍ وَهُمْ يَتَنَاجَوْنَ) : هَذَا كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ، وَلَقَدْ كُنْتُمْ تُكَذِّبُونِ بِهِ وأَنْتُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
آية رقم ٢٢
﴿أَزْوَاجَهُمْ﴾
(٢٢) - وَيَأمُرُ اللهُ تَعَالَى المَلاَئِكَةَ بِأَنْ يُمَيِّزُوا الكُفَّارَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي المَوْقِفِ، وَبِأَنْ يَحْشُروا الظَّالِميِنَ مَعَ قُرَنَائِهِمْ وَأَشْبَاهِهِمْ (أَزْوَاجِهِم).
فَيُحْشَرُ أَصْحَابُ الزِّنى مَعَ أَصْحَابِ الزِّنى، وَأَصْحَابٌ الرِّبَا مَعَ أَصْحَابِ الرِّبَا، وَعَابِدُوا الأَوْثَانِ والأَصْنَامِ مَعَ الأَصْنَامِ التي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ.
أَزْوَاجَهُمْ - أَشْبَاهَهُمْ وَقُرَنَاءَهُمْ.
(٢٢) - وَيَأمُرُ اللهُ تَعَالَى المَلاَئِكَةَ بِأَنْ يُمَيِّزُوا الكُفَّارَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي المَوْقِفِ، وَبِأَنْ يَحْشُروا الظَّالِميِنَ مَعَ قُرَنَائِهِمْ وَأَشْبَاهِهِمْ (أَزْوَاجِهِم).
فَيُحْشَرُ أَصْحَابُ الزِّنى مَعَ أَصْحَابِ الزِّنى، وَأَصْحَابٌ الرِّبَا مَعَ أَصْحَابِ الرِّبَا، وَعَابِدُوا الأَوْثَانِ والأَصْنَامِ مَعَ الأَصْنَامِ التي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ.
أَزْوَاجَهُمْ - أَشْبَاهَهُمْ وَقُرَنَاءَهُمْ.
آية رقم ٢٣
﴿صِرَاطِ﴾
(٢٣) - ثُمَّ يَأْمُرُ تَعَالَى المَلاَئِكَةَ الكِرَامَ قَائِلاً: أَرْشِدُوا هَؤُلاَءِ المُجْرِمِينَ الظَّالِمِينَ إِلَى طَرِيقِ جَهَنَّمَ، وَدُلُّوهُمْ عَلَيْهَا.
(٢٣) - ثُمَّ يَأْمُرُ تَعَالَى المَلاَئِكَةَ الكِرَامَ قَائِلاً: أَرْشِدُوا هَؤُلاَءِ المُجْرِمِينَ الظَّالِمِينَ إِلَى طَرِيقِ جَهَنَّمَ، وَدُلُّوهُمْ عَلَيْهَا.
آية رقم ٢٤
ﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
﴿مَّسْئُولُونَ﴾
(٢٤) - واحْبِسُوهُمْ فِي المَوْقِفِ (قِفُوهُمْ) حَتَّى يُسْأَلُوا عَمَّا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ، وَعَمَّا اجْتَرَحُوهُ مِنَ الآثَامِ والمَعَاصِي.
قِفُوهُمْ - احْبسُوهُمْ فِي مَوْقِفِ الحِسَابِ.
(٢٤) - واحْبِسُوهُمْ فِي المَوْقِفِ (قِفُوهُمْ) حَتَّى يُسْأَلُوا عَمَّا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ، وَعَمَّا اجْتَرَحُوهُ مِنَ الآثَامِ والمَعَاصِي.
قِفُوهُمْ - احْبسُوهُمْ فِي مَوْقِفِ الحِسَابِ.
آية رقم ٢٥
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
(٢٥) - ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ عَلَى سَبِيلِ التَّوْبيِخِ والتَّقْرِيعِ: مَا لَكُمْ لاَ يَنْصُرُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً اليوَمَ، وَقَدْ كُنْتُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا تَتَنَاصَرُونَ؟
تَنَاصَرُونَ - يَنْصُرُ بَعْضُكُم بَعْضاً.
تَنَاصَرُونَ - يَنْصُرُ بَعْضُكُم بَعْضاً.
آية رقم ٢٦
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
(٢٦) - فَهُمُ اليَوْمَ لاَ يَنَازِعُونَ فِي الوُقُوفِ، وَلاَ يَتَمَرِّدُون، وَإِنَّمَا هُمْ مُنْقَادُونَ ذَلِيلُونَ مُسْتَسْلِمُونَ لأَمْرِ اللهِ تَعَالَى لاَ يُخَالِفُونَه، وَلاَ يحيدُونَ عَنْهُ.
آية رقم ٢٧
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
(٢٧) - يَذْكُرُ اللهُ تَعَالَى حَالَ الكُفَّارِ فِي ذَلِكَ المَوْقِفِ، وَيُخْبِرُ أَنَّهُمْ يَتَلاَوَمُونَ فِي عَرَصَاتِ المَحْشَرِ، وَيَتَخَاصَمُونَ فِي دَرَكَاتِ النَّارِ، فَيُقولُ الضُّعَفَاءُ التَّابِعُونَ، لِلرُؤَسَاءِ المُضِلِّينَ لَهُمْ: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً، وَأَنْتُمُ الذِينَ كُنْتُم تُوَسْوِسُونَ لَنَا لِنَكْفُرَ.
آية رقم ٢٨
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
(٢٨) - وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَمْنَعُونَنَا عَنِ الإِيْمَانِ بِمَا جَاءَ بِهِ الرُّسُلُ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا، وَتَأْتُونَنَا مِنَ النَّاحِيَةِ التي كُنَّا نَظُنُّ فِيها الخَيْرَ واليُمْنَ، وَتُرَغِّبُونَنَا فِيمَا كُنْتُمْ تَدِينُونَ بِهَ وَتَعْتَقِدُونَ، وَمِنْ ثُمَّ أَوْرَدْتُمُونَا مَوَارِدَ الهَلاَكِ.
آية رقم ٢٩
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
(٢٩) - وَيَرُدُّ الرُّؤَسَاءُ المَتْبُوعُونَ عَلَى المُسْتَضْعَفِينَ مُنْكِرِينَ إضْلاَلَهُمْ إِيَّاهُمْ، وَيَقُولُونَ لَهُمْ: لَيْسَ الأَمْرُ كَمَا تَزْعُمُونَ بَلْ كَانَتْ قُلُوبُكُمْ مُنْكِرَةً للإِيْمَانِ، مُسْتَعِدَّةً لِلكُفْرِ والعِصِيَانِ.
آية رقم ٣٠
﴿سُلْطَانٍ﴾ ﴿طَاغِينَ﴾
(٣٠) - وَنَحْنُ لَمْ يَكُنْ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ وَسِيلَةٍ نُكْرِهُكُمْ بِهَا عَلَى الكُفْرِ والغوَايَةِ (أَو لَمْ يَكُنْ لَنَا سَبَبٌ نَسْتَطِيعُ بِهِ أَنْ نُؤكِّدَ لَكُمْ أَنَّنَا كُنَّا عَلَى صَوَابٍ فِيمَا دَعَوْنَاكُم إِلَيْهِ)، وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُم أَنْتُمْ قَوْماً تَمِيلُونَ إِلَى الطُّغْيَانِ وَمُجَاوَزَةِ الحَقِ، اسْتَجَبْتُم لِدَعْوَتِنَا، وَتَرَكْتُم الحَقَّ الذِي جَاءَكُمْ بِهِ رُسُلُ رَبِّكُمْ.
قَوْماً طَاغِينَ - مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العَصْيَانِ والفَسَادِ.
(٣٠) - وَنَحْنُ لَمْ يَكُنْ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ وَسِيلَةٍ نُكْرِهُكُمْ بِهَا عَلَى الكُفْرِ والغوَايَةِ (أَو لَمْ يَكُنْ لَنَا سَبَبٌ نَسْتَطِيعُ بِهِ أَنْ نُؤكِّدَ لَكُمْ أَنَّنَا كُنَّا عَلَى صَوَابٍ فِيمَا دَعَوْنَاكُم إِلَيْهِ)، وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُم أَنْتُمْ قَوْماً تَمِيلُونَ إِلَى الطُّغْيَانِ وَمُجَاوَزَةِ الحَقِ، اسْتَجَبْتُم لِدَعْوَتِنَا، وَتَرَكْتُم الحَقَّ الذِي جَاءَكُمْ بِهِ رُسُلُ رَبِّكُمْ.
قَوْماً طَاغِينَ - مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فِي العَصْيَانِ والفَسَادِ.
آية رقم ٣١
﴿لَذَآئِقُونَ﴾
(٣١) - وَيَقُولُ الكُبَرَاءُ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ: إِنَّهُمْ بِسَبَبِ اسْتِعْدَادِ نُفُوسِهِمْ لِلكُفْْرِ والطُّغْيَانِ، وَتَجَاوُزِ الحَقِّ، وَالإِعْرَاضِ عَنِ الهُدَى، حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ أَنَّهُمْ مِنَ الأَشْقِيَاءِ الذَّائِقِينَ للعَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
فَحَقَّ عَلَيْنَا - ثَبَتَ وَوَجَبَ.
(٣١) - وَيَقُولُ الكُبَرَاءُ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ: إِنَّهُمْ بِسَبَبِ اسْتِعْدَادِ نُفُوسِهِمْ لِلكُفْْرِ والطُّغْيَانِ، وَتَجَاوُزِ الحَقِّ، وَالإِعْرَاضِ عَنِ الهُدَى، حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ أَنَّهُمْ مِنَ الأَشْقِيَاءِ الذَّائِقِينَ للعَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
فَحَقَّ عَلَيْنَا - ثَبَتَ وَوَجَبَ.
آية رقم ٣٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ ﴿غَاوِينَ﴾
(٣٢) - وَإِنَّهُمْ دَعَوا المُسْتَضْعَفِينَ إِلَى مَا كَانُوا هُمْ فِيهِ مِنَ الغوَايَةِ وَالضَلاَلِ، فَاسْتَجَابَ المُسْتَضْعَفُونَ لَهُمْ، فَأَصْبَحُوا جَمِيعاً مِنَ الضَّالينَ الغَاوِينَ، فَلاَ لَوْمَ عَلَيْهِمْ فِيمَا كَانَ مِنْهُمْ.
أَغْوَيْنَاكُمْ - دَعَوْنَاكُمْ إِلَى الغَيِّ فَاسْتَجَبْتُمْ.
(٣٢) - وَإِنَّهُمْ دَعَوا المُسْتَضْعَفِينَ إِلَى مَا كَانُوا هُمْ فِيهِ مِنَ الغوَايَةِ وَالضَلاَلِ، فَاسْتَجَابَ المُسْتَضْعَفُونَ لَهُمْ، فَأَصْبَحُوا جَمِيعاً مِنَ الضَّالينَ الغَاوِينَ، فَلاَ لَوْمَ عَلَيْهِمْ فِيمَا كَانَ مِنْهُمْ.
أَغْوَيْنَاكُمْ - دَعَوْنَاكُمْ إِلَى الغَيِّ فَاسْتَجَبْتُمْ.
آية رقم ٣٣
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(٣٣) - وَكَمَا اشْتَرَكَ الفَرِيقَانِ - الكُبَرَاءُ والمُسْتَضْعَفُونَ - فِي الضَّلاَلَةِ كَذَلِكَ يَشْتَرِكُونَ فِي العَذَابِ فِي نَارِ جهَنَّمَ، كُلٌّ مِنْهُمْ بِحَسَبِ عَمَلِهِ، وَمَرْتَبَتِهِ فِي الضَّلاَلَةِ والغوَايَةِ.
(٣٣) - وَكَمَا اشْتَرَكَ الفَرِيقَانِ - الكُبَرَاءُ والمُسْتَضْعَفُونَ - فِي الضَّلاَلَةِ كَذَلِكَ يَشْتَرِكُونَ فِي العَذَابِ فِي نَارِ جهَنَّمَ، كُلٌّ مِنْهُمْ بِحَسَبِ عَمَلِهِ، وَمَرْتَبَتِهِ فِي الضَّلاَلَةِ والغوَايَةِ.
آية رقم ٣٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
(٣٤) - وَمِثْلُ هَذَا الجَزَاءِ العَظِيمِ يُوقِعُهُ اللهُ تَعَالَى بِالمُشْرِكِينَ وَفْقاً لِمَا تَقْتَضِيهِ حِكْمَتُهُ، وَيُوجِبُهُ عَدْلُهُ بَينَ العِبَادِ.
آية رقم ٣٥
(٣٥) - وَكَانُوا فِي الدَّارِ الدُّنْيَا إِذَا دُعُوا إِلَى الإِيْمَانِ باللهِ وَحْدَهُ، وَلُقِّنُوا كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، نَفَرُوا مِنْهَا، وَأَعْرَضُوا عَنْ قَبُولِهَا مُسْتَكْبِرِينَ.
آية رقم ٣٦
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿أَإِنَّا﴾ ﴿لتاركوا﴾ ﴿آلِهَتِنَا﴾
(٣٦) - وَيَقُولُونَ: هَلْ نَتْرُكُ آلِهَتَنَا التِي وَرِثْنَا عِبَادَتَهَا عَنْ أَسْلاَفِنَا الأَوَّلِينَ، اتِّبَاعاً لِقَوْلِ شَاعِرٍ مَجْنُونٍ يَهْذِي وَيَخْلِطُ فِي كَلاَمِهِ؟
(٣٦) - وَيَقُولُونَ: هَلْ نَتْرُكُ آلِهَتَنَا التِي وَرِثْنَا عِبَادَتَهَا عَنْ أَسْلاَفِنَا الأَوَّلِينَ، اتِّبَاعاً لِقَوْلِ شَاعِرٍ مَجْنُونٍ يَهْذِي وَيَخْلِطُ فِي كَلاَمِهِ؟
آية رقم ٣٧
ﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
(٣٧) - وَيُكَذِّبُهُم اللهُ تَعَالَى فِيمَا قَالُوا، وَيَذْكُرُ لَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ مُحَمَّداً جَاءَ بالحَقِّ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، وَهُوَ دَعْوَةُ التَّوْحِيدِ، وَوَافَقَتْ دَعْوَتُهُ دَعْوَةَ الرُّسُلِ السَّابِقِينَ، وَصَدَّقَتْ كُلُّ دَعْوَةٍ مِنْهُمَا الأُخْرَى، فَدَعْوَتُهُ صَدَّقَتِ الدَّعَوَاتِ السَّابِقَةِ، فَهُوَ لَيْسَ بِدْعاً فِي الرُّسُلِ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَنْ هَذَا حَالهُ شَاعراً مَجْنُوناً؟
آية رقم ٣٨
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿لَذَآئِقُو﴾
(٣٨) - إِنَّكُمْ أَيُّهَا الكُفَّارُ المُجْرِمُونَ سَتَذُوقُونَ العَذَابَ الأَلِيمَ، وَسَتَخْلُدُونَ فِيهِ.
(٣٨) - إِنَّكُمْ أَيُّهَا الكُفَّارُ المُجْرِمُونَ سَتَذُوقُونَ العَذَابَ الأَلِيمَ، وَسَتَخْلُدُونَ فِيهِ.
آية رقم ٣٩
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
(٣٩) - وَلاَ يَنَالُكُمْ مِنَ العَذَابِ إِلاَّ مَا تَسْتَحِقُّونَهُ جَزَاءً لَكُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ، وَمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُم مِنْ سَيِّئِ العَمَلِ فِي الدُّنْيَا.
آية رقم ٤٠
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
(٤٠) - أَمَّا عِبَادُ اللهِ المخُلصُونَ، فَإِنَّهُمْ لاَ يَذُوقُونَ العَذَابَ وَلاَ يَنُاقَشُونَ فِي الحِسَابِ، بَلْ يَتَجَاوزُ الرَّبُّ الكَرِيمُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ، وَيُثِيبُهُمْ عَلَى حَسَنَاتِهِمْ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً.
المُخْلَصِينَ - الذِينَ أَخْلَصَهُمُ اللهُ لِطَاعَتِهِ.
المُخْلَصِينَ - الذِينَ أَخْلَصَهُمُ اللهُ لِطَاعَتِهِ.
آية رقم ٤١
ﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿أُوْلَئِكَ﴾
(٤١) - وَيُثيبُهُمْ رَبُّهُم الكَرِيمُ عَلَى أَعْمَالِهِمْ بِإِدْخَالِهِمْ الجَنَّةَ، وَيَتَمَتَّعُونَ فِيهَا بِكُلِّ مَا لذَّ وَطَابَ، وَلَهُمْ فِيهَا رِزْقٌ كَرِيمٌ مَعْلُومٌ.
(٤١) - وَيُثيبُهُمْ رَبُّهُم الكَرِيمُ عَلَى أَعْمَالِهِمْ بِإِدْخَالِهِمْ الجَنَّةَ، وَيَتَمَتَّعُونَ فِيهَا بِكُلِّ مَا لذَّ وَطَابَ، وَلَهُمْ فِيهَا رِزْقٌ كَرِيمٌ مَعْلُومٌ.
آية رقم ٤٢
ﯡﯢﯣ
ﯤ
﴿فَوَاكِهُ﴾
(٤٢) - وَتَأْتِيهُمُ الفَوَاكِهُ التي يَشْتَهُونَها، وَهُمْ مُكَرَّمُونَ مَخْدُومُونَ مُرَفَّهُونَ.
(٤٢) - وَتَأْتِيهُمُ الفَوَاكِهُ التي يَشْتَهُونَها، وَهُمْ مُكَرَّمُونَ مَخْدُومُونَ مُرَفَّهُونَ.
آية رقم ٤٣
ﯥﯦﯧ
ﯨ
﴿جَنَّاتِ﴾
(٤٣) - وَيَأْتِيهِمْ رِزْقُهُم الكَرِيمُ وَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
(٤٣) - وَيَأْتِيهِمْ رِزْقُهُم الكَرِيمُ وَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
آية رقم ٤٤
ﯩﯪﯫ
ﯬ
﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾
(٤٤) - وَهُمْ جُلُوسٌ عَلَى أَسِرَّةِ يُقَابِلُ بَعْضُها بَعْضاً، يَتَمَتَّعُونَ بِالإِينَاسِ، وَطِيبِ الحَدِيثِ، شَأْنَ المُتَحَابِّينَ.
(٤٤) - وَهُمْ جُلُوسٌ عَلَى أَسِرَّةِ يُقَابِلُ بَعْضُها بَعْضاً، يَتَمَتَّعُونَ بِالإِينَاسِ، وَطِيبِ الحَدِيثِ، شَأْنَ المُتَحَابِّينَ.
آية رقم ٤٥
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
(٤٥) - وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ فِي جَلْسَتِهِمْ تِلْكَ، بِكُؤْوسٍ مِنْ خَمْرٍ مِنْ مَنَابعَ جَارِيةٍ لاَ تَنْقَطِعُ.
بِكَأْسٍ - بِخَمْرٍ أَوْ بِقَدَحٍ فِيهِ خَمْرٌ.
بِكَأْسٍ - بِخَمْرٍ أَوْ بِقَدَحٍ فِيهِ خَمْرٌ.
آية رقم ٤٦
ﯳﯴﯵ
ﯶ
﴿لِّلشَّارِبِينَ﴾
(٤٦) - لَوْنُها أَبْيَضُ صَافٍ مُشْرِقٌ، وَطَعْمَها لَذِيذُ المَذَاقِ، تَلَذُّ شَارِبيِهَا.
(٤٦) - لَوْنُها أَبْيَضُ صَافٍ مُشْرِقٌ، وَطَعْمَها لَذِيذُ المَذَاقِ، تَلَذُّ شَارِبيِهَا.
آية رقم ٤٧
(٤٧) - وَهَذِهِ الخَمْرُ لاَ تُؤثِّرُ فِي الأَجْسَامِ، وَلاَ تَغْتَالُ العُقُولَ، وَلاَ تُحِدثُ صُدَاعاً وَلاَ خُمَاراً، كَمَا هِيَ الحَالُ فِي خَمْرِ الدُّنْيَا، وَلاَ تَنْقَطِعُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِي سَاعَةِ صَفْوِهِمْ وَأُنْسِهِمْ (يُنْزَفُونَ) (وَقِيلَ بَلْ إِنَّ مَعْنَى يُنْزَفُونَ هُوَ أَنَّها لاَ تُذْهِبُ عُقُولَهُمْ، وَلاَ تُنْزِفُهَا بالسُّكْرِ، كَمَا يُنْزِفُ الرَّجُلُ مَاءَ البِئْرِ).
لاَ فِيهَا غَوْلٌ - لَيْسَ فِيهَا ضَرَرٌ وَلاَ تَغْتَالُ العُقُولَ.
لاَ فِيهَا غَوْلٌ - لَيْسَ فِيهَا ضَرَرٌ وَلاَ تَغْتَالُ العُقُولَ.
آية رقم ٤٨
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
﴿قَاصِرَاتُ﴾
(٤٨) - وَلَدَيْهِمْ نِسَاءٌ عَفِيفَاتُ، لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ، وَهُنَّ نُجْلُ العُيونِ، فِي جَمَالٍ وَحُسْنٍ.
قَاصِرَاتُ الطَّرَفِ - لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
عِينٌ - وَاسِعَاتُ العُيُونِ مَعَ جَمَالٍ.
(٤٨) - وَلَدَيْهِمْ نِسَاءٌ عَفِيفَاتُ، لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ، وَهُنَّ نُجْلُ العُيونِ، فِي جَمَالٍ وَحُسْنٍ.
قَاصِرَاتُ الطَّرَفِ - لاَ يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ.
عِينٌ - وَاسِعَاتُ العُيُونِ مَعَ جَمَالٍ.
آية رقم ٤٩
ﰄﰅﰆ
ﰇ
(٤٩) - وَكَأَنَّهُنَّ فِي بَيَاضِهِنَّ، وَصَوْنِهِنَّ عَنِ اللَّمْسِ وَالاْبِتذالِ، بَيْضٌ مَصُونٌ لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي؛ وَلَمْ تَعْبَثْ بِهِ.
(وَقِيلَ إِنَّ لَوْنَهُنَّ أَبْيَضُ ضَارِبٌ إِلَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ بَيْضِ النعَامِ وَهُوَ اللَّوْنُ الذِي يَرْغَبُ فِيهِ العَرَبُ فِي النِّسَاءِ).
مَكْنُونٌ - مَصُونٌ مَسْتُورٌ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِلغُبَارِ.
(وَقِيلَ إِنَّ لَوْنَهُنَّ أَبْيَضُ ضَارِبٌ إِلَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ بَيْضِ النعَامِ وَهُوَ اللَّوْنُ الذِي يَرْغَبُ فِيهِ العَرَبُ فِي النِّسَاءِ).
مَكْنُونٌ - مَصُونٌ مَسْتُورٌ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِلغُبَارِ.
آية رقم ٥٠
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
(٥٠) - وَيَأْخُذُ أَهْلُ الجِنَّةِ، وَهُمْ فِي جلْسَتِهِمْ تِلْكَ، فِي تَجَاذُبِ أَطْرَافِ الحَدِيثِ، وَيَتَنَاوَلُونَ فِي أَحَادِيِثِهِمْ مَا كَانُوا عَلَيْهِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
آية رقم ٥١
﴿قَآئِلٌ﴾
(٥١) - قَالَ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الذِينَ يَتَحَادَثُونَ: إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبٌ (قَرِينٌ) مُشْرِكٌ فِي الدُّنْيَا يَلُومُ المُؤْمِنِينَ عَلَى إِيْمَانِهِمْ بِالحَشْرِ والحِسَابِ، وَيَسْخَرُ مِنْهُمْ.
(٥١) - قَالَ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الذِينَ يَتَحَادَثُونَ: إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبٌ (قَرِينٌ) مُشْرِكٌ فِي الدُّنْيَا يَلُومُ المُؤْمِنِينَ عَلَى إِيْمَانِهِمْ بِالحَشْرِ والحِسَابِ، وَيَسْخَرُ مِنْهُمْ.
آية رقم ٥٢
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿أَإِنَّكَ﴾
(٥٢) - وَيَقُولُ لِصَدِيقِه المُؤْمِنِ: هَلْ أَنْتَ مُصَدِّقٌ بِالبَعْثِ والنُّشُورِ والجَزَاءِ؟
(٥٢) - وَيَقُولُ لِصَدِيقِه المُؤْمِنِ: هَلْ أَنْتَ مُصَدِّقٌ بِالبَعْثِ والنُّشُورِ والجَزَاءِ؟
آية رقم ٥٣
﴿أَإِذَا﴾ ﴿عِظَاماً﴾ ﴿أَإِنَّا﴾
(٥٣) - وَيَقُولُ مُتَعَجِّباً: هَلْ إِذَا أَصْبَحْنَا تُراباً وَعِظَاماً نِخْرَةً، سَنُبَعَثُ لِنُحَاسَبَ عَلَى أَعْمَالِنَا وَنُجْزَى بِهَا؟ إِنَّ ذَلِكَ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أبداً.
لَمَدِينُونَ - لَمَجْزِيُّونَ وَمُحَاسَبُونَ.
(٥٣) - وَيَقُولُ مُتَعَجِّباً: هَلْ إِذَا أَصْبَحْنَا تُراباً وَعِظَاماً نِخْرَةً، سَنُبَعَثُ لِنُحَاسَبَ عَلَى أَعْمَالِنَا وَنُجْزَى بِهَا؟ إِنَّ ذَلِكَ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ أبداً.
لَمَدِينُونَ - لَمَجْزِيُّونَ وَمُحَاسَبُونَ.
آية رقم ٥٤
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
(٥٤) - وَيَقُولُ المُؤْمِنُ لأَصْحَابِهِ الجَالِسِينَ مَعَهُ فِي رِحَابِ الجَنَّةِ: هَلْ تَوَدُّونَ أَنْ تَطَّلِعُوا عَلَيْهِ، وَهُوَ فِي الجَحِيمِ، لَتَرَوْا عَاقِبَةَ أَمْرِ هَذَا القَرِينِ الكَافِرِ؟
آية رقم ٥٥
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿فَرَآهُ﴾
(٥٥) - فَاطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ النَّارِ، فَرَأى قَرِينَهُ وَسَطَ الجَحِيمِ، يَتَلَظَّى بِلَهِيبِها.
سَوَاءِ الجَحِيمِ - وَسَطِ الجَحِيمِ.
(٥٥) - فَاطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ النَّارِ، فَرَأى قَرِينَهُ وَسَطَ الجَحِيمِ، يَتَلَظَّى بِلَهِيبِها.
سَوَاءِ الجَحِيمِ - وَسَطِ الجَحِيمِ.
آية رقم ٥٦
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
(٥٦) - فَقَالَ المُؤْمِنُ لِقَرينِهِ المُشْرِكِ مُوَبِّخاً وَمُقَرِّعاً: لَقَدْ كِدْتَ أَنْ تهْلِكَنِي لَوْ أَنَّني أَطَعْتُكَ فِي كُفْرِكَ وِعِصْيَانِكَ.
إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ - إِنَّكَ قَارَبْتَ لَتُهْلِكُنِي بِالإغْوَاءِ.
إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ - إِنَّكَ قَارَبْتَ لَتُهْلِكُنِي بِالإغْوَاءِ.
آية رقم ٥٧
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
(٥٧) - وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيَّ، لَكُنْتُ مِثْلَكَ مُحْضَراً فِي العَذَابِ فِي سَوَاءِ الجَحِيمِ، وَلَكِنَّ رَحْمَتَهُ تَعَالَى أَنْقَذَتْني مِنْ سُوءِ العَاقِبَةِ، إِذْ هَدَانِي اللهُ إِلَى الإِيْمَانِ.
المُحْضَرِينَ - المَسُوقِينَ لِلْعَذَابِ مِثْلَكَ.
المُحْضَرِينَ - المَسُوقِينَ لِلْعَذَابِ مِثْلَكَ.
آية رقم ٥٨
ﭶﭷﭸ
ﭹ
(٥٨) - ثُمَّ التَفَتَ المُؤْمِنُ إِلى جُلَسَائِهِ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَقَالَ لَهُمْ عَلَى مَسْمَعٍ مِنَ الكَافِرِ، لِيَزِيدَ فِي ألَمِهِ وَحَسْرَتِهِ وَعَذَابِهِ: هَلْ نَحْنُ مُخَلَّدُونَ فِي الجَنَّةِ، مُنعَّمُونَ فِيهَا، لاَ نَمُوتُ، وَلاَ تَزُولُ نِعَمُهَا عَنَّا؟
آية رقم ٥٩
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
(٥٩) - وَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُوْلَى، وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ؟ فَقِيلَ لَهُ: لاَ.
آية رقم ٦٠
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
(٦٠) - فَقَالَ المُؤْمِنُ لأَصْحَابِهِ وَجُلَسَائِهِ: إِنَّ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيم، مَعَ مَا يَتَمَتَعُّونَ بِهِ مِنَ المَآكِلِ والمَشَارِب والملَذَّاتِ، هُوَ الفَوْزُ العَظيمُ، وَالنَّجَاةُ مِمَّا كُنَّا نَحْذَرُهُ مِنْ عِقَابِ اللهِ تَعَالَى.
آية رقم ٦١
ﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
﴿العاملون﴾
(٦١) - وَلِمِِثْلِ هَذَا النَّعِيمِ، الذِي فَازَ بِهِ المُؤْمِنُونَ البَرَرَةُ فِي الآخِرَةِ، فَلْيَعْمَلِ العَامِلُونَ فِي الدُّنْيَا لِيُدْرِكُوا مَا أَدْرَكُوا.
(٦١) - وَلِمِِثْلِ هَذَا النَّعِيمِ، الذِي فَازَ بِهِ المُؤْمِنُونَ البَرَرَةُ فِي الآخِرَةِ، فَلْيَعْمَلِ العَامِلُونَ فِي الدُّنْيَا لِيُدْرِكُوا مَا أَدْرَكُوا.
آية رقم ٦٢
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
(٦٢) - أَذَلِكَ الرِّزْقُ الكَرِيمُ الوَفِيرُ الذِي مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ، وَهَذَا المَنْزِلُ الطَّيِّبُ الذِي أَنْزَلَهُم اللهُ فِيهِ فِي رِحَابِ الجَنَّةِ خَيْرٌ، أمْ مَا وَعَدَ اللهُ بِهِ أَهْلَ النَّارِ مِنَ الأَكْلِ مِنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ، ذَاتِ الثَّمْرِ الكَرِيهِ المَذَاقِ؟
خَيْرٌ نُزُلاً - خَيْرٌ ضِيَافَةً وَتَكْرِمَةً.
شَجَرَةُ الزَّقُّومِ - شَجَرٌ خَبِيثٌ يَخْرُجُ فِي تِهَامَةَ، وَيَكُونُ فِي الجَحِيمِ لِيأْكُلَ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ.
خَيْرٌ نُزُلاً - خَيْرٌ ضِيَافَةً وَتَكْرِمَةً.
شَجَرَةُ الزَّقُّومِ - شَجَرٌ خَبِيثٌ يَخْرُجُ فِي تِهَامَةَ، وَيَكُونُ فِي الجَحِيمِ لِيأْكُلَ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ.
آية رقم ٦٣
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿جَعَلْنَاهَا﴾ ﴿لِّلظَّالِمِينَ﴾
(٦٣) - وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ الكَرِيمَ عَنْ وُجُودِ شَجَرَةِ الزُّقُومِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، ابْتِلاَءً مِنْهُ واخْتِبَاراً لِيَرَى مَنْ يُصَدِّقُ بِهَا، مِمَّنْ يُكَذِّبُ، وَجَعَلَهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ الكَافِرِينَ.
فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ - ابْتِلاَءً وَمِحْنَةً، أَوْ عَذَاباً فِي الآخِرَةِ.
(٦٣) - وَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ الكَرِيمَ عَنْ وُجُودِ شَجَرَةِ الزُّقُومِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، ابْتِلاَءً مِنْهُ واخْتِبَاراً لِيَرَى مَنْ يُصَدِّقُ بِهَا، مِمَّنْ يُكَذِّبُ، وَجَعَلَهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ الكَافِرِينَ.
فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ - ابْتِلاَءً وَمِحْنَةً، أَوْ عَذَاباً فِي الآخِرَةِ.
آية رقم ٦٤
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
(٦٤) - حِينَمَا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ مِنْ وَسَطِ نَارِ جَهَنَّمَ، قَالَ الكَافِرُونَ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا والنَّارُ تَحْرُقُ الشَّجَرَ؟
أَصْلِ الجَحِيمِ - فِي قَعْرِ الجَحِيمِ.
أَصْلِ الجَحِيمِ - فِي قَعْرِ الجَحِيمِ.
آية رقم ٦٥
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿الشياطين﴾ ﴿رُءُوسُ﴾
(٦٥) - كَأَنَّ ثَمَرَهَا (طَلْعِهَا)، فِي قُبْحِ مَنْظَرِهِ، رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ: (وَالعَرَبُ كَانَتْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ قَبِيحَةُ المَنْظَرِ، فَأَرَادَ اللهُ تَعَالَى تَقْبِيحَ شَجَرَةِ الزُّقُّومِ، وَتَكْرِيهَ السَّامِعِينَ بِهَا).
(٦٥) - كَأَنَّ ثَمَرَهَا (طَلْعِهَا)، فِي قُبْحِ مَنْظَرِهِ، رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ: (وَالعَرَبُ كَانَتْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ قَبِيحَةُ المَنْظَرِ، فَأَرَادَ اللهُ تَعَالَى تَقْبِيحَ شَجَرَةِ الزُّقُّومِ، وَتَكْرِيهَ السَّامِعِينَ بِهَا).
آية رقم ٦٦
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
(٦٦) - وَإِنَّ هَؤُلاَءِ الكُفَّارَ الظَالِمِينَ، لاَ يَجِدُونَ فِي النَّارِ طَعَاماً غَيْرَ الزَّقُّومِ الكَرِيهِ الطَّعْمِ، وَالمَنْظَرِ، والرِّيحِ، فَيُضْطَرُّونَ إِلَى الأَكْلِ مِنْهُ لِيَمْلَؤوا بَطُونَهُم الجَائِعَةَ.
آية رقم ٦٧
(٦٧) - وَإِنَّهُمْ لاَ يَجِدُونَ مَا يَشْرَبُونَ إِلاَّ المَاءَ الشَّدِيدَ الحَرَارَةِ، المَمْزُوجَ بِالصَّدِيدِ والغَسَّاقِ.
شَوْباً - مَزْجاً.
حَمِيمٍ - مَاءٍ بَالِغِ الغَايَةِ فِي الحَرَارَةِ.
شَوْباً - مَزْجاً.
حَمِيمٍ - مَاءٍ بَالِغِ الغَايَةِ فِي الحَرَارَةِ.
آية رقم ٦٨
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
(٦٨) - ثُمَّ يَكُونُ مَصِيرُهُمْ بَعْدَ هَذَا المأكَلِ والمَشْرَبِ إِلَى نَارٍ تَتَأَجَّجُ، وَجَحِيمٍ تَتَوَقَّدُ، فَهُمْ فِي عَذَابٍ دَائِمٍ.
آية رقم ٦٩
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
﴿آبَآءَهُمْ﴾
(٦٩) - إِنَّهُمْ وَجَدُوا آبَاءَهُمْ عَلَى الضَّلاَلَةِ فَتَابَعُوهُمْ.
(٦٩) - إِنَّهُمْ وَجَدُوا آبَاءَهُمْ عَلَى الضَّلاَلَةِ فَتَابَعُوهُمْ.
آية رقم ٧٠
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿آثَارِهِمْ﴾
(٧٠) - فَأَسْرَعُوا فِي تَقْلِيدِهِمْ، وَاتِّبَاعِهِمْ بِلاَ تَدَبُّرٍ وَلاَ تَرَوٍّ.
يُهْرَعُونَ - يُسْرِعُونَ المَشْيَ.
(٧٠) - فَأَسْرَعُوا فِي تَقْلِيدِهِمْ، وَاتِّبَاعِهِمْ بِلاَ تَدَبُّرٍ وَلاَ تَرَوٍّ.
يُهْرَعُونَ - يُسْرِعُونَ المَشْيَ.
آية رقم ٧١
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
(٧١) - وَلَقَدْ ضَلَّ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ، قَبْلَ قُرَيشٍ، أَكْثَرُ الأُمَمِ السَّابِقَة، فَعَبَدُوا مَعَ اللهِ آلِهةً أُخْرَى.
آية رقم ٧٢
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
(٧٢) - فَأَرْسَلَ اللهُ تَعَالَى رُسُلاً يُنْذِرُونَهُمْ، وَيُحَذِّرُونَهُمْ مِنْ عَوَاقِبِ كُفْرِهِمْ وَإِقَامَتِهِمْ عَلَى الشِّرْكِ وَعِبَادَةِ الأَصْنَامِ، وَغَيْرِ اللهِ مِنَ المَعْبُودَاتِ.
آية رقم ٧٣
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿عَاقِبَةُ﴾
(٧٣) - وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِدَعْوَةِ الرُّسُلِ، وَأَصَرُّوا عَلَى الإِقَامَةِ عَلَى شِرْكِهِمْ فَدَمَّرَهُمُ اللهُ وَأَهْلَكَهُمْ، وَعَفَّى آثَارَهُمْ، فَانْظُرْ يَا مُحَمَّدُ كَيفَ كَانَ عَاقِبَةُ هَؤُلاَءِ الأَقْوَامِ الذينَ أَنْذَرَهُمْ رُسُلُهُمْ بِعَذَابِ اللهِ وَبَأْسِهِ، فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يَتَّعِظُوا، فَأَهْلَكَهُمُ اللهُ وَدَمَّرَ عَلَيْهِمْ.
(٧٣) - وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِدَعْوَةِ الرُّسُلِ، وَأَصَرُّوا عَلَى الإِقَامَةِ عَلَى شِرْكِهِمْ فَدَمَّرَهُمُ اللهُ وَأَهْلَكَهُمْ، وَعَفَّى آثَارَهُمْ، فَانْظُرْ يَا مُحَمَّدُ كَيفَ كَانَ عَاقِبَةُ هَؤُلاَءِ الأَقْوَامِ الذينَ أَنْذَرَهُمْ رُسُلُهُمْ بِعَذَابِ اللهِ وَبَأْسِهِ، فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يَتَّعِظُوا، فَأَهْلَكَهُمُ اللهُ وَدَمَّرَ عَلَيْهِمْ.
آية رقم ٧٤
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
(٧٤) - وَنَجَّى اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ مِنَ الدَّمَارِ الذي أَنْزَلَهُ بِالمُكَذِّبينَ، وَجَعَلَ النَّصْرَ والعَاقِبَةَ للرُّسُلِ والمُؤْمِنينَ.
آية رقم ٧٥
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿نَادَانَا﴾
(٧٥) - لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى الأَوَّلِينَ الذينَ ضَلُّوا أَخَذَ يُبَيِّنُ ذَلِكَ تَفْصِيلاً، فَذَكَرَ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَمَا لَقِيَ مِنَ المُكَذِّبِينَ مِنْ قَوْمِهِ، وَأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ لَهُ إِلاَّ القَلِيلُونَ، فَاسْتَنْصَرَ نُوحٌ بِرَبِهِ عَلَى كُفَّارِ قَوْمِهِ ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فانتصر﴾، وَكَانَ اللهُ تَعَالَى نِعْمَ المُجِيبُ والنَّاصِرُ لِعَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، فَنَجَّاه وَأَهْلَهُ والمُؤْمِنِينَ مَعَهُ، وَأَهْلَكَ الكَافِرِينَ.
(٧٥) - لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى الأَوَّلِينَ الذينَ ضَلُّوا أَخَذَ يُبَيِّنُ ذَلِكَ تَفْصِيلاً، فَذَكَرَ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَمَا لَقِيَ مِنَ المُكَذِّبِينَ مِنْ قَوْمِهِ، وَأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ لَهُ إِلاَّ القَلِيلُونَ، فَاسْتَنْصَرَ نُوحٌ بِرَبِهِ عَلَى كُفَّارِ قَوْمِهِ ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فانتصر﴾، وَكَانَ اللهُ تَعَالَى نِعْمَ المُجِيبُ والنَّاصِرُ لِعَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، فَنَجَّاه وَأَهْلَهُ والمُؤْمِنِينَ مَعَهُ، وَأَهْلَكَ الكَافِرِينَ.
آية رقم ٧٦
ﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿نَجَّيْنَاهُ﴾
(٧٦) - فَأَنْجَاهُ اللهُ تَعَالَى وَأَهْلَهُ مِنَ الغَمِّ الشَّدِيدِ مِنْ أَذَى قَوْمِهِ، وَمِنَ الغَرَقِ بالطُّوفَانِ، وَمِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ.
(٧٦) - فَأَنْجَاهُ اللهُ تَعَالَى وَأَهْلَهُ مِنَ الغَمِّ الشَّدِيدِ مِنْ أَذَى قَوْمِهِ، وَمِنَ الغَرَقِ بالطُّوفَانِ، وَمِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ.
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
(٧٧) - وَأَهْلَكَ اللهُ تَعَالَى مَنْ كَفَرَ بِهِ اسْتِجَابَةً لِدَعْوَةِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، إِذْ قَالَ: ﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأرض مِنَ الكافرين دَيَّاراً﴾ وَجَعَلَ النَّاسَ الَباقِينَ فِي الأَرْضِ مِنْ ذُرِّيَةِ نُوحٍ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ، لأَنَّهُ أَهْلَكَ الآخَرِينَ بالطُّوفَانِ.
آية رقم ٧٨
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
﴿الآخرين﴾
(٧٨) - وَأَبْقَى اللهُ تَعَالَى لَهُ ثَنَاءً جَمِيلاً، وَذِكْراً حَسَناً فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ والأُمَمِ، إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
(٧٨) - وَأَبْقَى اللهُ تَعَالَى لَهُ ثَنَاءً جَمِيلاً، وَذِكْراً حَسَناً فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ الأَنْبِيَاءِ والأُمَمِ، إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
آية رقم ٧٩
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿سَلاَمٌ﴾ ﴿العالمين﴾
(٧٩) - وَقَالَ اللهُ تَعَالَى لَهُ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي المَلاَئِكَةِ والإِنْسِ والجِنِّ (العَالِمِينَ).
(٧٩) - وَقَالَ اللهُ تَعَالَى لَهُ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي المَلاَئِكَةِ والإِنْسِ والجِنِّ (العَالِمِينَ).
آية رقم ٨٠
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
(٨٠) - وَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ هَذَا الإِحْسَانَ العَظِيمَ جَزَاءً لَهُ، لأَنَّهُ كَانَ مِنَ المُحْسِنِينَ الذِينَ جَاهَدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَصَبَرَ عَلَى أَذَى قَوْمِهِ.
آية رقم ٨١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
(٨١) - وَكَانَ سَبَب إِحْسَانِهِ، وَتَحْمُّلِهِ أَذَى قَوْمِهِ، أَنَّهُ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللهِ المُؤْمِنِينَ المُخْلِصِينَ فِي عُبُودِيَّتِهِمْ للهِ تَعَالَى، الذِينَ وَفَوْا بِعَهْدِهِ.
آية رقم ٨٢
ﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿الآخرين﴾
(٨٢) - ثُمَّ أَغْرَقَ اللهُ تَعَالَى الكَافِرِينَ مِنْ قَوْمِهِ، وَلَمْ يُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً.
(٨٢) - ثُمَّ أَغْرَقَ اللهُ تَعَالَى الكَافِرِينَ مِنْ قَوْمِهِ، وَلَمْ يُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً.
آية رقم ٨٣
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿لإِبْرَاهِيمَ﴾
(٨٣) - وَكَانَ مِمَّنْ سَارَ عَلَى نَهْجِ نُوحٍ، وَاتَّبَعَ سَبِيلَهُ وَسُنَّتَهُ، إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ.
مِنْ شِيعَتِهِ - مِمَّنْ شَايَعَهُ عَلَى مِلَّتِهِ وَمِنْهَاجِهِ.
(٨٣) - وَكَانَ مِمَّنْ سَارَ عَلَى نَهْجِ نُوحٍ، وَاتَّبَعَ سَبِيلَهُ وَسُنَّتَهُ، إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ.
مِنْ شِيعَتِهِ - مِمَّنْ شَايَعَهُ عَلَى مِلَّتِهِ وَمِنْهَاجِهِ.
آية رقم ٨٤
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
(٨٤) - إِذْ أَخْلَصَ الإِيْمَانَ لِرَبِّه، فَكَانَ يُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ حَقٌّ وَهِيَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللهَ سَيَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
آية رقم ٨٥
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
(٨٥) - وَقَدْ جَاءَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ حِينَمَا أَنْكَرَ عَلَى أَبِيهِ وَقَوْمِهِ عِبَادَةَ الأصْنَامِ، وَتَرْكَ عِبَادَةِ اللهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ، وَقَالَ لَهُمْ: مَا هَذِهِ الأَصْنَامُ التِي تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ؟
آية رقم ٨٦
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿أَإِفْكاً﴾ ﴿آلِهَةً﴾
(٨٦) - أَتَتَّخِذُونَ أَصْنَاماً تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ، وَتَزْعُمُونَ إِفْكاً وَكَذِباً أَنَّهَا آلِهَةٌ دُونَ أَنْ يَكُونَ لَكُمْ حُجَّةٌ أَو دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ؟ إِنَّ هَذَا لَخَطَأ جَسِيمٌ.
(٨٦) - أَتَتَّخِذُونَ أَصْنَاماً تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ، وَتَزْعُمُونَ إِفْكاً وَكَذِباً أَنَّهَا آلِهَةٌ دُونَ أَنْ يَكُونَ لَكُمْ حُجَّةٌ أَو دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ؟ إِنَّ هَذَا لَخَطَأ جَسِيمٌ.
آية رقم ٨٧
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿العالمين﴾
(٨٧) - أَعَلِمْتُمْ أيَّ شيءٍ هُوَ رَبُّ العَالَمِينَ حَتَّى جَعَلْتُمُ الأَصْنَامَ وَالأَنْدَادَ لَهُ شُرَكَاءَ فِي العِبَادَةِ.
(٨٧) - أَعَلِمْتُمْ أيَّ شيءٍ هُوَ رَبُّ العَالَمِينَ حَتَّى جَعَلْتُمُ الأَصْنَامَ وَالأَنْدَادَ لَهُ شُرَكَاءَ فِي العِبَادَةِ.
آية رقم ٨٨
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
(٨٨) - فَنَظَرَ إِلَى النُّجُومِ، وَأَطَالَ الفِكْرَ فِيما هُوَ فِيهِ مَعَ قَوْمِهِ عَبَدَةِ الأَصْنَامِ.
(وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ العَرَبَ تَقُولُ لِمَنْ تَفَكَّرَ وَأَطَالَ التَّفْكِيرَ نَظَرَ فِي النُّجُومِ).
(وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ العَرَبَ تَقُولُ لِمَنْ تَفَكَّرَ وَأَطَالَ التَّفْكِيرَ نَظَرَ فِي النُّجُومِ).
آية رقم ٨٩
ﮒﮓﮔ
ﮕ
(٨٩) - فَقَالَ لِمَنْ حولَهُ مِنْ قَومِهِ، وَبَعْدَ أَنْ فَكَّرَ مَلِيّاً: إِنَّهُ منحرفُ الصِّحَّةِ. وَكَانَت غَايَتُهُ مِنْ هذا القَولِ أَنْ يَبْقَى في البَلَدِ بَعْدَ أَنْ يَذهَبَ قَوْمُهُ إِلَى الاحْتِفَالِ بِالأَعْيَادِ خَارِجَ البَلَدِ، وَذَلِكَ ليُحَطِّم أَصْنَامَهُمْ (أَوْ أَنَّهُ سَقِيمُ القَلْبِ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ).
آية رقم ٩٠
ﮖﮗﮘ
ﮙ
(٩٠) - فَتَرَكَهُ قَوْمُهُ وَشَأْنَهُ وَخَرَجُوا إِلَى احْتِفَالاَتِهِمْ.
آية رقم ٩١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿آلِهَتِهِمْ﴾
(٩١) - فَذَهَبَ إِلَى قَوْمِهِ بِسُرْعَةٍ مُسْتَخْفِياً، وَقَالَ لَهَا مُسْتَهْزِئاً بِهَا أَلاَ تَأَكُلُونَ الطَّعَامَ الذِي قُدِّمَ إِلَيْكُمْ؟
(وََكَانَ قَوْمُهُ يَضَعُونَ الطَّعَامَ أَمَامَ الآلِهَةِ فِي الأَعْيَادِ لِتُبَارِكَهُ).
رَاغَ - أَسْرَعَ وَهُوَ مُسْتَخفٍ.
(٩١) - فَذَهَبَ إِلَى قَوْمِهِ بِسُرْعَةٍ مُسْتَخْفِياً، وَقَالَ لَهَا مُسْتَهْزِئاً بِهَا أَلاَ تَأَكُلُونَ الطَّعَامَ الذِي قُدِّمَ إِلَيْكُمْ؟
(وََكَانَ قَوْمُهُ يَضَعُونَ الطَّعَامَ أَمَامَ الآلِهَةِ فِي الأَعْيَادِ لِتُبَارِكَهُ).
رَاغَ - أَسْرَعَ وَهُوَ مُسْتَخفٍ.
آية رقم ٩٢
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
(٩٢) - مَا لَكُمْ قَدْ عَجَزْتُمْ عَنِ الرَّدِّ عَلَى سُؤَالِي؟ وَقَدْ قالَ ذَلِكَ اسْتِهْزَاءً واحْتِقَاراً.
آية رقم ٩٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
(٩٣) - فَمَالَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِفَأْسٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ اليُمْنَى (والضَّرْبُ بِاليَدِ اليُمْنَى أَشَدُّ أَثَراً، وَأَكْثَرُ إِيْذَاءً مِنَ الضَّرْبِ بِاليَدِ اليُسْرَى). وَقَدْ تَرَكَ الأَصْنَامَ جُذَاذاً إِلاَّ الصَّنَمَ الأَكْبَرَ، فَلَمْ يُحَطِّمْهُ، وَعَلَّقَ الفَأْسَ فِي رَقْبَتِهِ لِيَقُولَ لِقَوْمِهِ إِذَا سُئِلَ إِنَّهُ هُوَ الذِي حَطَّمَ الآلِهَةَ غَيرَةً مِنْهَا، وَضِيقاً بِعِبَادَةِ قَوْمِهِ لَهَا.
آية رقم ٩٤
ﮫﮬﮭ
ﮮ
(٩٤) - وَلَمَّا عَلِمَ قَوْمُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ تَحْطِيمِ الأَصْنَامِ، أَدْرَكُوا أَنَّ الذي فَعَلَ هَذَا بِهَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ لِمُجَادَلَتِهِ إِيَّاهُمْ حَوْلَ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، فَجَاؤُوا إِلَيْهِ يُسْرِعُونَ فِي مَشْيِهِمْ (يَزِفُّونَ). لِيُحَاسِبُوهُ عَلَى مَا فَعَلَ بِآلِهِتِهِمْ.
آية رقم ٩٥
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
(٩٥) - وَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ مُوَبِّخاً وَمُقَرِّعاً: أَتَعْبَدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَصْنَاماً تَنْحتُونَهَا أَنْتُمْ بِأْيِدْيكُمْ، وَتَقُولُونَ عَنْهَا إِنهَا آلِهةٌ، فَأَيْنَ ذَهَبَتْ عُقُولُكُمْ؟
آية رقم ٩٦
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
(٩٦) - وَتَتْرُكُونَ عِبَادَة اللهِ تَعَالَى، وَهُوَ الذِي خَلَقَكُمْ، وَخَلَقَ تِلْكَ الأَصْنَامَ التِي تَعْمَلُونَهَا بِأَيْدِيكُمْ. وَالخَالِقُ هُوَ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ.
آية رقم ٩٧
﴿بُنْيَاناً﴾
(٩٧) - وَلَمَّا أَبْطَلَ حُجَّتَهُمْ، وَأَقَامَ الحُجَّةَ عَلَيْهِمْ، مَالُو إِلَى أَخْذِهِ بِالقَهْرِ والبَطْشِ سَتراً لِعَجْزِهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً، وَضَعُوا فِيهِ حَطَباً أَوْقِدُوهُ، ثُمَّ اقْذِفُوهُ فِي هَذِهِ النَّارِ فَفَعَلُوا.
(٩٧) - وَلَمَّا أَبْطَلَ حُجَّتَهُمْ، وَأَقَامَ الحُجَّةَ عَلَيْهِمْ، مَالُو إِلَى أَخْذِهِ بِالقَهْرِ والبَطْشِ سَتراً لِعَجْزِهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً، وَضَعُوا فِيهِ حَطَباً أَوْقِدُوهُ، ثُمَّ اقْذِفُوهُ فِي هَذِهِ النَّارِ فَفَعَلُوا.
آية رقم ٩٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿فَجَعَلْنَاهُمُ﴾
(٩٨) - فأَرَادُوا إِحْرَاقَهُ فِي النَّارِ، فَأَنْجَيْنَاهُ مِنْهَا، وَجَعَلْنَاهَا بَرْداً وَسَلاَماً عَلَيْهِ، وَجَعَلْنَا كَيْدَ الظَّالِمِينَ المُكَذِّبِينَ فِي نُحُورِهِمْ، وَكَتَبْنَا لَهُ الغَلَبَةَ والنَّصْرَ عَلَيْهِمْ.
(٩٨) - فأَرَادُوا إِحْرَاقَهُ فِي النَّارِ، فَأَنْجَيْنَاهُ مِنْهَا، وَجَعَلْنَاهَا بَرْداً وَسَلاَماً عَلَيْهِ، وَجَعَلْنَا كَيْدَ الظَّالِمِينَ المُكَذِّبِينَ فِي نُحُورِهِمْ، وَكَتَبْنَا لَهُ الغَلَبَةَ والنَّصْرَ عَلَيْهِمْ.
آية رقم ٩٩
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
(٩٩) - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لَمَّا يَئِسَ مِنْ إِيْمَانِهِمْ: إِنِّي مُفَارِقٌ هَذِهِ الدِّيَارَ، وَمُهَاجِرٌ إِلَى أَرْضِ أَتَفَرَّغُ فِيهَا لِعِبَادَةِ رَبِّي، وَأِنَّهُ تَعَالَى سَيَهْدِينِي إِلَى مَا فِيهِ صَلاَحُ دِينِي وَدُنْيَايَ، وَهَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ.
آية رقم ١٠٠
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿الصالحين﴾
(١٠٠) - وَلَمَّا هَاجَرَ مِنْ أَرْضِهِ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ ذُرِّيةً مِنَ الصَّالِحِينَ المُطِيعِينَ الذِينَ يُعِينُونَهُ عَلَى القِيَامِ بِأَمْرِ الدَّعْوَةِ وَيَتْولَّونَهَا بَعْدَهُ.
(١٠٠) - وَلَمَّا هَاجَرَ مِنْ أَرْضِهِ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ ذُرِّيةً مِنَ الصَّالِحِينَ المُطِيعِينَ الذِينَ يُعِينُونَهُ عَلَى القِيَامِ بِأَمْرِ الدَّعْوَةِ وَيَتْولَّونَهَا بَعْدَهُ.
آية رقم ١٠١
ﯵﯶﯷ
ﯸ
﴿فَبَشَّرْنَاهُ﴾ ﴿بِغُلاَمٍ﴾
(١٠١) - فَبَشَّرَهُ اللهُ تَعَالَى بِمَولُودٍ لَهُ يَبْلُغُ الحُلْمَ، وَيَكُونُ حَلِيماً - وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ عَلَى أَصَحِّ الأَقْوَالِ.
(١٠١) - فَبَشَّرَهُ اللهُ تَعَالَى بِمَولُودٍ لَهُ يَبْلُغُ الحُلْمَ، وَيَكُونُ حَلِيماً - وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ عَلَى أَصَحِّ الأَقْوَالِ.
آية رقم ١٠٢
﴿يابني﴾ ﴿ياأبت﴾ ﴿الصابرين﴾
(١٠٢) - فَلَمَّا كَبُرَ وَتَرَعْرَعَ، وَصَارَ يَذْهَبُ مَعَ أَبِيهِ، وَيَسْعَى فِي أَشْغَالِهِ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ قَالَ لَهُ أَبُوهُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَمَا رَأْيُكَ؟ وَقَدْ قَصَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِيَعْلَمَ صَبْرَهُ، وَمَا يَرَاهُ فِيمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مِنَ الابْتِلاَءِ، وَلِيوَطِّنَ نَفْسَهُ عَلَى الذَّبْحِ اكْتِسَابا لِلمَثُوبَةِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
فَرَدَّ إِسْمَاعِيلُ عَلَى أَبِيهِ قَائِلاً: يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا أَمَرَكَ بِهِ رَبُّكَ، وَسَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ عَلَى الابْتِلاَءِ، وَعَلَى قَضَاءِ اللهِ.
بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ - دَرَجَ فِي العَمَلِ مَعَهُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
(١٠٢) - فَلَمَّا كَبُرَ وَتَرَعْرَعَ، وَصَارَ يَذْهَبُ مَعَ أَبِيهِ، وَيَسْعَى فِي أَشْغَالِهِ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ قَالَ لَهُ أَبُوهُ: يَا بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَمَا رَأْيُكَ؟ وَقَدْ قَصَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِيَعْلَمَ صَبْرَهُ، وَمَا يَرَاهُ فِيمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مِنَ الابْتِلاَءِ، وَلِيوَطِّنَ نَفْسَهُ عَلَى الذَّبْحِ اكْتِسَابا لِلمَثُوبَةِ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
فَرَدَّ إِسْمَاعِيلُ عَلَى أَبِيهِ قَائِلاً: يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا أَمَرَكَ بِهِ رَبُّكَ، وَسَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ عَلَى الابْتِلاَءِ، وَعَلَى قَضَاءِ اللهِ.
بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ - دَرَجَ فِي العَمَلِ مَعَهُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ.
آية رقم ١٠٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
(١٠٣) - فَلَمَّا اسْتَسْلَمَا وَانْقَادَا لأَمْرِ اللهِ، وَفَوَّضَا إِلَيْهِ سُبْحَانَه الأَمْرَ فِي قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ، أَكَبَّ إِبْرَاهِيمُ ابنَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ (تَلَّهُ لِلْجَبِينِ)، حَتَّى لاَ يَرَى وَجْهَهُ فَيُشْفِقَ عَلَيْهِ، وَيَضْعُفَ عَنْ إِنْفَاذِ أَمْرِ اللهِ تَعَالَى.
(وَقِيلَ إِنَّ الذِي أَشَارَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ هُوَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
أَسْلَمَا - اسْتَسْلَمَا وانْقَادَا لأَمْرِ اللهِ تَعَالَى.
تَلَّهُ لِلْجَبِينِ - أَضْجَعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ عَلَى الأَرْضِ.
(وَقِيلَ إِنَّ الذِي أَشَارَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ هُوَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
أَسْلَمَا - اسْتَسْلَمَا وانْقَادَا لأَمْرِ اللهِ تَعَالَى.
تَلَّهُ لِلْجَبِينِ - أَضْجَعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ عَلَى الأَرْضِ.
آية رقم ١٠٤
ﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿نَادَيْنَاهُ﴾ ﴿ياإبراهيم﴾
(١٠٤) - وَعَلِمَ اللهُ تَعَالَى صِدْقَ إِبْرَاهِيمَ وَابْنِه فِي الاخْتِبَارِ، فَنَادَى اللهُ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَ ذَلِكَ.
(١٠٤) - وَعَلِمَ اللهُ تَعَالَى صِدْقَ إِبْرَاهِيمَ وَابْنِه فِي الاخْتِبَارِ، فَنَادَى اللهُ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَ ذَلِكَ.
آية رقم ١٠٥
﴿الرؤيآ﴾
(١٠٥) - وَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ لَقَدْ صَدَّقْتَ الرُؤْيَا بِعَزْمِكَ عَلَى ذَبْحِ ابْنِكَ إِطَاعَةً لأَمْرِ رَبِّكَ، فَحَصَلَ المَقْصُودُ.
وَهَكَذَا يَجْزِي اللهُ المُحْسِنِينَ المُطِيعِينَ، فَيَصْرِفُ عَنْهُمُ المَكَائِدَ والشَّدَائِدَ، وَيَجْعَلُ لَهُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ فَرَجاً وَمَخْرَجاً.
(١٠٥) - وَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ لَقَدْ صَدَّقْتَ الرُؤْيَا بِعَزْمِكَ عَلَى ذَبْحِ ابْنِكَ إِطَاعَةً لأَمْرِ رَبِّكَ، فَحَصَلَ المَقْصُودُ.
وَهَكَذَا يَجْزِي اللهُ المُحْسِنِينَ المُطِيعِينَ، فَيَصْرِفُ عَنْهُمُ المَكَائِدَ والشَّدَائِدَ، وَيَجْعَلُ لَهُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ فَرَجاً وَمَخْرَجاً.
آية رقم ١٠٦
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿البلاء﴾
(١٠٦) - وَهَذَا الابْتِلاَءُ الذِي ابْتَلَيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَابْنَهُ لَهُوَ الابْتِلاَءُ الذِي أَبَانَ جَوْهَرَ إِيْمَانِهِمَا وَيَقِيِنِهِمَا بِرَبِّ العَالَمِينَ، إِذْ أمَرَهُ رَبُّهُ بِذَبْحِ ابْنِهِ فَسَارَعَ هُوَ وابْنُهُ إِلَى ذَلِكَ مُسْتَسْلِمَيْنِ، خَاضِعَيْنِ مُنْقَادَيْنِ لأَمْرِ رَبِّهِمَا.
البَلاءُ المُبِينَ - الاخْتِبَارُ البَيِّنُ الوَاضِحُ.
(١٠٦) - وَهَذَا الابْتِلاَءُ الذِي ابْتَلَيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَابْنَهُ لَهُوَ الابْتِلاَءُ الذِي أَبَانَ جَوْهَرَ إِيْمَانِهِمَا وَيَقِيِنِهِمَا بِرَبِّ العَالَمِينَ، إِذْ أمَرَهُ رَبُّهُ بِذَبْحِ ابْنِهِ فَسَارَعَ هُوَ وابْنُهُ إِلَى ذَلِكَ مُسْتَسْلِمَيْنِ، خَاضِعَيْنِ مُنْقَادَيْنِ لأَمْرِ رَبِّهِمَا.
البَلاءُ المُبِينَ - الاخْتِبَارُ البَيِّنُ الوَاضِحُ.
آية رقم ١٠٧
ﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿فَدَيْنَاهُ﴾
(١٠٧) - وَفَدَى اللهُ تَعَالَى إِسْمَاعِيلَ بِكَبْشٍ سَمِينٍ ضَخْمٍ قَامَ إِبْرَاهِيمُ بِذَبْحِهِ بَدَلاً مِنْ ذَبْحِ ابْنِهِ.
بِذِبْحٍ عَظِيمٍ - بِكَبْشٍ يُذْبَحُ.
(١٠٧) - وَفَدَى اللهُ تَعَالَى إِسْمَاعِيلَ بِكَبْشٍ سَمِينٍ ضَخْمٍ قَامَ إِبْرَاهِيمُ بِذَبْحِهِ بَدَلاً مِنْ ذَبْحِ ابْنِهِ.
بِذِبْحٍ عَظِيمٍ - بِكَبْشٍ يُذْبَحُ.
آية رقم ١٠٨
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿الآخرين﴾
(١٠٨) - وَتَرَكَ اللهُ تَعَالَى لَهُ ذِكْراً حَسَناً عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَجَعَلَهُ مُحَبَّباً لِلنَّاسِ جَمِيعاً.
(١٠٨) - وَتَرَكَ اللهُ تَعَالَى لَهُ ذِكْراً حَسَناً عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَجَعَلَهُ مُحَبَّباً لِلنَّاسِ جَمِيعاً.
آية رقم ١٠٩
ﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿سَلاَمٌ﴾ ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾
(١٠٩) - وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ فِي المَلاَئِكَةِ وَالإِنْسِ والجِنِّ.
(١٠٩) - وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ فِي المَلاَئِكَةِ وَالإِنْسِ والجِنِّ.
آية رقم ١١٠
ﭶﭷﭸ
ﭹ
(١١٠) - وَيَجْزِي اللهُ تَعَالَى المُحْسِنِينَ الصَّابِرِينَ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ هَذَا الجَزَاءِ الحَسَنِ.
آية رقم ١١١
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
(١١١) - لَقَدْ كَانَ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِينَ الطَّائِعِينَ المُخْلِصِينَ.
آية رقم ١١٢
ﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
﴿وَبَشَّرْنَاهُ﴾ ﴿إِسْحَاقَ﴾ ﴿الصالحين﴾
(١١٢) - وَبَشَّرَ اللهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، بأَنَّهُ سَيُولَدُ لَهُ ابْنُهُ إِسْحَاقُ، وَأَنَّهُ سَيَكُونُ نَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ. وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الذَّبِيحَ كَانَ إِسْمَاعِيلَ، ثُمَّ بَعْدَ حَادِثَةِ الذَّبْحِ وُلِدَ إِسْحَاقُ.
(١١٢) - وَبَشَّرَ اللهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، بأَنَّهُ سَيُولَدُ لَهُ ابْنُهُ إِسْحَاقُ، وَأَنَّهُ سَيَكُونُ نَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ. وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الذَّبِيحَ كَانَ إِسْمَاعِيلَ، ثُمَّ بَعْدَ حَادِثَةِ الذَّبْحِ وُلِدَ إِسْحَاقُ.
آية رقم ١١٣
﴿بَارَكْنَا﴾ ﴿إِسْحَاقَ﴾
(١١٣) - وَأَفَاضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ بَرَكَاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَكَثَّرَ نَسْلَهُمَا، وَجَعَلَ مِنْهُمَا أَنْبِيَاءُ وَرُسُلاً وَجَعَلَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا أُنَاساً مُحْسِنِينَ فِي أَعْمَالِهِمْ، مُؤْمِنِينَ بِرَبِّهِمْ، وَجَعَلَ مِنْهُمْ ظَالِمِينَ لأَنْفُسِهِمْ بِالكُفْرِ والفُسُوقِ والعِصْيَانِ.
(١١٣) - وَأَفَاضَ اللهُ تَعَالَى عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ بَرَكَاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَكَثَّرَ نَسْلَهُمَا، وَجَعَلَ مِنْهُمَا أَنْبِيَاءُ وَرُسُلاً وَجَعَلَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا أُنَاساً مُحْسِنِينَ فِي أَعْمَالِهِمْ، مُؤْمِنِينَ بِرَبِّهِمْ، وَجَعَلَ مِنْهُمْ ظَالِمِينَ لأَنْفُسِهِمْ بِالكُفْرِ والفُسُوقِ والعِصْيَانِ.
آية رقم ١١٤
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿هَارُونَ﴾
(١١٤) - وَأَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدَيْهِ مُوسَى وَهَارُونَ بِالنُّبُوَّةِ والنَّصْرِ والخَيْرِ الكَثِيرِ.
(١١٤) - وَأَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدَيْهِ مُوسَى وَهَارُونَ بِالنُّبُوَّةِ والنَّصْرِ والخَيْرِ الكَثِيرِ.
آية رقم ١١٥
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿نَجَّيْنَاهُمَا﴾
(١١٥) - وَنَجَّاهُمَا اللهُ تَعَالَى، وَمَنْ آمَنَ مَعَهُمَا مِنْ قَوْمِهِمَا، مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ الذِي كَانُوا فِيهِ تَحْتَ حُكْمِ فِرْعَوْنَ، الذِي كَانَ يَسْتَخْدِمُهُمْ فِي أَخَسِّ الأَعْمَالِ وأَشَقِّهَا، وَكَانَ يَقْتُلُ الذُّكُورَ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، وَيَسْتَحْيِي النِّسَاءَ.
(١١٥) - وَنَجَّاهُمَا اللهُ تَعَالَى، وَمَنْ آمَنَ مَعَهُمَا مِنْ قَوْمِهِمَا، مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ الذِي كَانُوا فِيهِ تَحْتَ حُكْمِ فِرْعَوْنَ، الذِي كَانَ يَسْتَخْدِمُهُمْ فِي أَخَسِّ الأَعْمَالِ وأَشَقِّهَا، وَكَانَ يَقْتُلُ الذُّكُورَ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، وَيَسْتَحْيِي النِّسَاءَ.
آية رقم ١١٦
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
﴿نَصَرْنَاهُمْ﴾ ﴿الغالبين﴾
(١١٦) - وَنَصَرَهُمَا اللهُ تَعَالَى عَلَى أَعْدَائِهِمَا فَغَلَبَاهُمْ.
(١١٦) - وَنَصَرَهُمَا اللهُ تَعَالَى عَلَى أَعْدَائِهِمَا فَغَلَبَاهُمْ.
آية رقم ١١٧
ﮢﮣﮤ
ﮥ
﴿الكتاب﴾ ﴿آتَيْنَاهُمَا﴾
(١١٧) - وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ الكِتَابَ الجَلِيَّ الوَاضِحَ، الجَامِعَ لِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ البَشَرُ فِي مَصَالِحِ الدِّينِ والدُّنْيَا، وَهُوَ التَّوْرَاةُ.
(١١٧) - وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ الكِتَابَ الجَلِيَّ الوَاضِحَ، الجَامِعَ لِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ البَشَرُ فِي مَصَالِحِ الدِّينِ والدُّنْيَا، وَهُوَ التَّوْرَاةُ.
آية رقم ١١٨
ﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿هَدَيْنَاهُمَا﴾ ﴿الصراط﴾
(١١٨) - وَأَرْشَدَهُمَا اللهُ تَعَالَى إِلَى طَرِيقِ الحَقِّ والهُدَى.
(١١٨) - وَأَرْشَدَهُمَا اللهُ تَعَالَى إِلَى طَرِيقِ الحَقِّ والهُدَى.
آية رقم ١١٩
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿الآخرين﴾
(١١٩) - وَأَبْقَى اللهُ لَهُمَا الذِّكرَ الحَسَنَ، والثَّنَاءَ الجَمِيلَ فِيمَنْ أَتَوْا بَعْدَهُمَا.
(١١٩) - وَأَبْقَى اللهُ لَهُمَا الذِّكرَ الحَسَنَ، والثَّنَاءَ الجَمِيلَ فِيمَنْ أَتَوْا بَعْدَهُمَا.
آية رقم ١٢٠
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿سَلاَمٌ﴾ ﴿هَارُونَ﴾
(١٢٠) - وَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى المَلاَئِكَةَ والإِنْسَ والجِنِّ يُسَلِّمُونَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ أبدَ الدَّهْرِ.
(١٢٠) - وَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى المَلاَئِكَةَ والإِنْسَ والجِنِّ يُسَلِّمُونَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ أبدَ الدَّهْرِ.
آية رقم ١٢١
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
(١٢١) - وَمِثْلُ هَذَا الجَزَاءِ الذِي جَازَى اللهُ بِهِ مُوسى وَهَارُونَ، يَجْزِي بِهِ اللهُ تَعَالَى المُحْسِنِينَ مِنْ عِبَادِهِ.
آية رقم ١٢٢
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
(١٢٢) - لأَنَّهُمَا مِنْ عِبَادِ اللهِ المُؤْمِنِينَ، المُنْقَادِينَ لأَمْرِهِ، وَالْعَامِلِينَ فِي طَاعَتِهِ.
آية رقم ١٢٣
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
(١٢٣) - يُقَالُ إِنَّ إِلْيَاسَ هُوَ إِدْرِيسُ، وَهُوَ نَبِيٌّ بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بَعْدَ أَنْ عَبَدُوا الصَّنَمَ (بَعْلاً)، فَدَعَاهُمْ نَبِيُّهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ.
آية رقم ١٢٤
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
(١٢٤) - فَحَذَّرَ قَوْمَهُ بَأْسَ اللهِ، وَقَالَ لَهُمْ: أَلاَ تَخَافُونَ اللهَ فَتَمْتَثِلُوا لأَوَامِرِهِ، وَتَتْرُكُوا مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ؟
آية رقم ١٢٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿الخالقين﴾
(١٢٥) - أَتَعْبُدُونَ الصَّنَمَ (بَعْلاً)، وَتَتْرُكُونَ عِبَادَةَ مَنْ خَلَقَكُمْ، وَخَلَقَ آباءَكُمْ وَهُوَ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ.
(١٢٥) - أَتَعْبُدُونَ الصَّنَمَ (بَعْلاً)، وَتَتْرُكُونَ عِبَادَةَ مَنْ خَلَقَكُمْ، وَخَلَقَ آباءَكُمْ وَهُوَ المُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ.
آية رقم ١٢٦
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿آبَآئِكُمُ﴾
(١٢٦) - وَاللهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ الآبَاءِ السَّالِفِينَ فَهُوَ الحَقِيقُ بِالعِبَادَةِ.
(١٢٦) - وَاللهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ الآبَاءِ السَّالِفِينَ فَهُوَ الحَقِيقُ بِالعِبَادَةِ.
آية رقم ١٢٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
(١٢٧) - فَكَذَّبُوهُ فِيمَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ ضَرُورَةِ عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَسَيَكُونُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ المُحْضَرِينَ فِي العَذَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
لِمُحْضَرُونَ - تُحْضِرُهُمْ الزَّبَانِيَةُ فِي النَّارِ.
لِمُحْضَرُونَ - تُحْضِرُهُمْ الزَّبَانِيَةُ فِي النَّارِ.
آية رقم ١٢٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
(١٢٨) - إِلاَّ الذِين عَبَدُوا اللهَ مِنْ بَيْنِهِمْ، وَأَخْلَصُوا العِبَادَةَ لَهُ، فَهَؤُلاَءِ لاَ يَعذِّبُهُمْ اللهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
آية رقم ١٢٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿الآخرين﴾
(١٢٩) - وَجَعَلَ اللهُ ذِكْراً حَسَناً بَيْنَ النَّاسِ تَتَنَاقَلُهُ الأَجْيَالُ، وَجَعَلَهُ مُحَبَّباً إِلى النَّاسِ جَمِيعاً.
(١٢٩) - وَجَعَلَ اللهُ ذِكْراً حَسَناً بَيْنَ النَّاسِ تَتَنَاقَلُهُ الأَجْيَالُ، وَجَعَلَهُ مُحَبَّباً إِلى النَّاسِ جَمِيعاً.
آية رقم ١٣٠
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿سَلاَمٌ﴾
(١٣٠) - سَلاَمٌ مِنَ اللهِ عَلَى إِلْيَاسَ (وَإِلْ يَاسِينَ لُغَةٌ فِي إِلْيَاسَ).
(١٣٠) - سَلاَمٌ مِنَ اللهِ عَلَى إِلْيَاسَ (وَإِلْ يَاسِينَ لُغَةٌ فِي إِلْيَاسَ).
آية رقم ١٣١
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
(١٣١) - وَمِثْلُ هَذَا الجَزَاءِ الحَسَنِ الذِي جَازَى اللهُ بِهِ نَبِيَّهُ إِلْيَاسَ، يُجَازِي عِبَادَهُ المُؤْمِنِينَ السَّابِقِينَ المُحْسِنِينَ.
آية رقم ١٣٢
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
(١٣٢) - وَإِنَّ إِلْيَاسَ مِنْ عِبَادِ اللهِ المُؤْمِنِينَ المُخْلِصِينَ.
آية رقم ١٣٣
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
(١٣٣) - وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى أَرْسَلَ لُوطاً إِلَى أَهْلِ سَدُومَ وَكَانُوا قَدْ أَتْوْا مِنَ المُنْكَرَاتِ مَا لَمْ يَسْبِقَهُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ العَالَمِينَ فَنَصَحَهُمْ، وَطَالَبَهُمْ بِالكَفِّ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الفَسَادِ، وَالكُفْرِ، والبَغْيِ، فَلَمْ يَنْتَصِحُوا فأَهْلَكَهُم اللهُ جَمِيعاً.
آية رقم ١٣٤
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
﴿نَجَّيْنَاهُ﴾
(١٣٤) - وَنَجَّى اللهُ لُوطاً وَأَهْلَهُ مِمَّا أَنْزَلَهُ بِقَوْمِهِ مِنَ العَذَابِ والدَّمَارِ.
(١٣٤) - وَنَجَّى اللهُ لُوطاً وَأَهْلَهُ مِمَّا أَنْزَلَهُ بِقَوْمِهِ مِنَ العَذَابِ والدَّمَارِ.
آية رقم ١٣٥
ﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿الغابرين﴾
(١٣٥) - وَلَمْ يَسْتَثْنِ اللهُ تَعَالَى مِنْ أَهْلِ لُوطٍ الذِينَ أَنْجَاهُمْ مِنَ الدَّمَارِ الذِي أَنْزَلَهُ بِقَوْمِ لُوطٍ إِلاَّ امْرَأَتَهُ التِي بَقِيَتْ مَعَ قَوْمِهَا، فَهَلَكَتْ مَعَهُمْ.
فِي الغَابِرِينَ - فِي البَاقِينَ أَوْ فِي الهَالِكِينَ.
(١٣٥) - وَلَمْ يَسْتَثْنِ اللهُ تَعَالَى مِنْ أَهْلِ لُوطٍ الذِينَ أَنْجَاهُمْ مِنَ الدَّمَارِ الذِي أَنْزَلَهُ بِقَوْمِ لُوطٍ إِلاَّ امْرَأَتَهُ التِي بَقِيَتْ مَعَ قَوْمِهَا، فَهَلَكَتْ مَعَهُمْ.
فِي الغَابِرِينَ - فِي البَاقِينَ أَوْ فِي الهَالِكِينَ.
آية رقم ١٣٦
ﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿الآخرين﴾
(١٣٦) - ثُمَّ أَهْلَكَ اللهُ القَوْمَ جَمِيعاً، فَخَسَفَ بِهِم الأَرْضَ، وَجَعَلَ عَالِيَ قَرْيَتِهِم سَافِلَهَا، فَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ.
(١٣٦) - ثُمَّ أَهْلَكَ اللهُ القَوْمَ جَمِيعاً، فَخَسَفَ بِهِم الأَرْضَ، وَجَعَلَ عَالِيَ قَرْيَتِهِم سَافِلَهَا، فَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ.
آية رقم ١٣٧
ﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
(١٣٧) - وَإِنَّكُمْ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَتَمُرُّونَ بِقُرَى قَوْمِ لُوطٍ مُصْبِحِينَ، وَأَنْتُمْ فِي طَرِيقِكُمْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الشَّامِ ذَاهِبِينَ آيِبِينَ.
مُصْبِحِينَ - دَاخِلِينَ فِي وَقْتِ الصَّبَاحِ.
مُصْبِحِينَ - دَاخِلِينَ فِي وَقْتِ الصَّبَاحِ.
آية رقم ١٣٨
ﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿بالليل﴾
(١٣٨) - كَمَا تَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ فِي اللَّيْلِ أَيْضاً، وَتَرَوْنَ آثَارَهُمْ، وَكَيْفَ أَصْبَحَتْ دِيَارُهُمْ خَرَاباً يَبَاباً، وَالْمَفْرُوضُ فِيكُمْ أَنْ تَعْتَبِرُوا، وَتَتَّعِظُوا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَؤُلاَءِ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ عُقُولٌ تَعِي وَتُدْرِكُ، فَتُقْلِعُوا عَنِ الكُفْرِ والفَسَادِ والعُتُوِّ والعِصْيَانِ، وَتَكْذِيبِ رَسُولِ اللهِ.
(١٣٨) - كَمَا تَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ فِي اللَّيْلِ أَيْضاً، وَتَرَوْنَ آثَارَهُمْ، وَكَيْفَ أَصْبَحَتْ دِيَارُهُمْ خَرَاباً يَبَاباً، وَالْمَفْرُوضُ فِيكُمْ أَنْ تَعْتَبِرُوا، وَتَتَّعِظُوا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَؤُلاَءِ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ عُقُولٌ تَعِي وَتُدْرِكُ، فَتُقْلِعُوا عَنِ الكُفْرِ والفَسَادِ والعُتُوِّ والعِصْيَانِ، وَتَكْذِيبِ رَسُولِ اللهِ.
آية رقم ١٣٩
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
(١٣٩) - وَإِنَّ يُونُسَ رَسُولٌ مِنْ رَسُلِ اللهِ تَعَالَى، (وَقَدْ أَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى أَهْلِ نِينَوَى، وَكَانَتْ عَاصِمَةَ الآشُورِيِّينَ فِي وَقْتٍ مَا، وَهِيَ قُرْبَ المُوصِلِ).
آية رقم ١٤٠
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
(١٤٠) - إِذْ خَرَجَ مُغَاضِباً قَوْمَهُ بَعْدَ أَنْ أَنْذَرَهُمْ بِحُلُولِ عَذَابِ اللهِ بِهِمْ، وَهَرَبَ بِغَيْرِ إِذْنِ رَبِّهِ، وَرَكِبَ فِي سَفِينَةٍ مُحْمَّلَةٍ بِالبَضَائِعِ والرُّكَّابِ.
أَبَقَ العَبْدُ - هَرَبَ مِنْ سَيِّدِهِ.
المَشْحُونِ - المَمْلُوءِ بِالحُمُولَةِ.
أَبَقَ العَبْدُ - هَرَبَ مِنْ سَيِّدِهِ.
المَشْحُونِ - المَمْلُوءِ بِالحُمُولَةِ.
آية رقم ١٤١
ﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
(١٤١) - وَعَرَضَ لِلسَّفِينَةِ عَارِضٌ اقْتَضَى أَنْ يُتَخَفَّفَ مِنْ حُمُولَتِهَا فَاقْتَرَعَ الرُّكَابُ عَلَى مَنْ يَكُونُ هُوَ الذِي يُلْقَى فِي المَاءِ تَخْفِيفاً عَنِ السَّفِينَةِ، فَخَرَجَ سَهْمُ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَكَانَ مِنَ المَغْلُوبِينَ فِي القُرْعَةِ فَأُلْقِيَ فِي البَحْرِ.
فَسَاهَمَ - فَقَارَعَ مَنْ فِي الفُلْكِ.
المُدْحَضِينَ - المَغْلُوبِينَ بِالقُرْعَةِ.
فَسَاهَمَ - فَقَارَعَ مَنْ فِي الفُلْكِ.
المُدْحَضِينَ - المَغْلُوبِينَ بِالقُرْعَةِ.
آية رقم ١٤٢
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
(١٤٢) - فَابْتَلَعَهُ الحُوتُ، وَهُوَ مُسْتَحِقٌّ لِلْمَلاَمَةِ عَلَى مَا فَعَلَ مِنْ خُرُوجِهِ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِ قَوْمِهِ بِغَيْرِ إِذْنِ رَبِّهِ، وَتَخَلِّيهِ عَنْ دَعْوتِهِمْ إِلَى اللهِ، والدَّعْوَةُ تَسْتَدْعِي الصَّبْرَ والثَّبَاتَ.
فَالتَقَمَهُ - فَابْتَلَعَهُ.
مُليمٌ - آتٍ بِمَا يُلاَمُ عَلَيْهِ.
فَالتَقَمَهُ - فَابْتَلَعَهُ.
مُليمٌ - آتٍ بِمَا يُلاَمُ عَلَيْهِ.
آية رقم ١٤٣
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
(١٤٣) - وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الذَّاكِرِينَ رَبَّهُمْ كَثِيراً، وَالمُسَبِّحِينَ بِحَمْدِهِ.
آية رقم ١٤٤
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
(١٤٤) - لَلَبِثَ مَيِّتاً فِي بَطْنِ الحُوتِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، يَوْمِ البَعْثِ والنُّشُورِ، وَلَكَانَ طَعَاماً يَتَغَذَّى بِهِ الحُوتُ.
آية رقم ١٤٥
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾
(١٤٥) - فَأَمَرَ اللهُ تَعَالَى الحُوتَ بِأَنْ يُلْقِيَهِ فِي مَكَانٍ خَالٍ لاَ شَجَرَ فِيهِ وَلاَ نَبَاتَ، وَهُوَ عَلِيلُ الجِسْمِ، سَقِيمُ النَّفْسِ.
فَنَبَذْنَاهُ - فَطَرَحْنَاهُ فِي الأَرْضِ الفَضَاءِ.
(١٤٥) - فَأَمَرَ اللهُ تَعَالَى الحُوتَ بِأَنْ يُلْقِيَهِ فِي مَكَانٍ خَالٍ لاَ شَجَرَ فِيهِ وَلاَ نَبَاتَ، وَهُوَ عَلِيلُ الجِسْمِ، سَقِيمُ النَّفْسِ.
فَنَبَذْنَاهُ - فَطَرَحْنَاهُ فِي الأَرْضِ الفَضَاءِ.
آية رقم ١٤٦
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
(١٤٦) - فَأَنْبَتَ اللهُ بِجَانِبِهِ شَجَرَةَ يَقْطِينٍ تُظَلِّلُهُ بِأْوْرَاقِهَا، وَتَقِيهِ لَفْحَ الشَّمْسِ، وَيَأْكُلُ ثَمَرَهَا.
اليَقْطِينُ - القَرْعُ المَعْرُوفُ (وَقِيلَ بَلْ هُوَ شَجَرُ المَوْزِ).
اليَقْطِينُ - القَرْعُ المَعْرُوفُ (وَقِيلَ بَلْ هُوَ شَجَرُ المَوْزِ).
آية رقم ١٤٧
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿أَرْسَلْنَاهُ﴾
(١٤٧) - ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدَ أَنْ شَفِيَ، وَرَضِيَ عَلَيْهِ رَبُّهُ، بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى رَسُولاً إِِلَى قَوْمِهِ مَرَّةً أُخْرَى، وَكَانَ عَدَدُهُمْ كَثِيراً قَدْ يَتَجَاوَزُ مِئَةَ أَلْفٍ، فَاسْتَقَامَتْ حَالُهُمْ مَعَهُ، لأَنَّهُمْ بَعْدَ خُرُوجِهِ عَنْهُمْ، خَافُوا عَذَابَ اللهِ، وَمَا أَنْذَرَهُمْ بِهِ يُونُسُ، فَخَرَجُوا خَارِجَ البَلَدِ بِأْمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَمَوَاشِيِهِمْ، وَجَأَرُوا إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ، وَأَعْلَنُوا التَّوْبَةَ لِرَبِّهِمْ، فَأَنْجَاهُمْ رَبُّهُمْ مِنَ الهَلاَكِ، وَلَمَا عَادَ إِلَيْهِمْ يُونُسُ التَفُّوا حَوْلَهُ.
(١٤٧) - ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدَ أَنْ شَفِيَ، وَرَضِيَ عَلَيْهِ رَبُّهُ، بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى رَسُولاً إِِلَى قَوْمِهِ مَرَّةً أُخْرَى، وَكَانَ عَدَدُهُمْ كَثِيراً قَدْ يَتَجَاوَزُ مِئَةَ أَلْفٍ، فَاسْتَقَامَتْ حَالُهُمْ مَعَهُ، لأَنَّهُمْ بَعْدَ خُرُوجِهِ عَنْهُمْ، خَافُوا عَذَابَ اللهِ، وَمَا أَنْذَرَهُمْ بِهِ يُونُسُ، فَخَرَجُوا خَارِجَ البَلَدِ بِأْمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَمَوَاشِيِهِمْ، وَجَأَرُوا إِلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ، وَأَعْلَنُوا التَّوْبَةَ لِرَبِّهِمْ، فَأَنْجَاهُمْ رَبُّهُمْ مِنَ الهَلاَكِ، وَلَمَا عَادَ إِلَيْهِمْ يُونُسُ التَفُّوا حَوْلَهُ.
آية رقم ١٤٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿فَآمَنُواْ﴾ ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ﴾
(١٤٨) - فآمَنُوا بِاللهِ، وَبِمَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ نَبِيُّهُمْ يُونُسُ، فَمَتَّعَهُم اللهُ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، حَتَّى حَانَتْ آجَالُهُمْ، فَهَلَكُوا فِيمَنْ هَلَكَ.
(١٤٨) - فآمَنُوا بِاللهِ، وَبِمَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ نَبِيُّهُمْ يُونُسُ، فَمَتَّعَهُم اللهُ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، حَتَّى حَانَتْ آجَالُهُمْ، فَهَلَكُوا فِيمَنْ هَلَكَ.
آية رقم ١٤٩
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
(١٤٩) - فَسَلْ يَا مُحَمَّدُ قَوْمَكَ مُوَبِّخاً وَمُقَرِّعاً إِيَّاهُمْ عَلَى ضَعْفِ عُقُولِهِمْ، وَسُخْفِ مُعْتَقَدَاتِهِمْ: أَيْجَعَلُونَ المَلاَئِكَةَ إِنَاثاً، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُنَّ بَنَاتُ اللهِ، وَيَجْعَلُونَ الذُّكُورَ لأَنْفُسِهِمْ، وَهُمْ يَكْرَهُونَ البَنَاتِ أَشَدَّ الكُرْهِ، وَيَأْبَوْنَ أَنْ تُنْسَبَ إِلَيْهِمُ البَنَاتُ، فَمِنْ أَيْنَ جَاؤُوا بِهَذِهِ القِسْمَةِ الجَائِرَةِ؟
آية رقم ١٥٠
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
﴿الملائكة﴾ ﴿إِنَاثاً﴾ ﴿شَاهِدُونَ﴾
(١٥٠) - وَهَلْ كَانُوا شُهُوداً حِينَ خَلَقَ اللهُ المَلاَئِكَةَ فَرَأَوْا أَنَّهُ خَلَقَهُمْ إِنَاثاً؟ وَبِمَا أَنَّهُمْ لَمْ يَشْهَدُوا خَلْقِ اللهِ لِلمَلائِكَةِ، لِذَلِكَ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَعْرِفُونَ حَقِيقَتَهُ، وَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيْهِ دَلِيلٌ وَلاَ حُجَّةٌ.
(١٥٠) - وَهَلْ كَانُوا شُهُوداً حِينَ خَلَقَ اللهُ المَلاَئِكَةَ فَرَأَوْا أَنَّهُ خَلَقَهُمْ إِنَاثاً؟ وَبِمَا أَنَّهُمْ لَمْ يَشْهَدُوا خَلْقِ اللهِ لِلمَلائِكَةِ، لِذَلِكَ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَعْرِفُونَ حَقِيقَتَهُ، وَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيْهِ دَلِيلٌ وَلاَ حُجَّةٌ.
آية رقم ١٥١
ﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
(١٥١) - وَمَا جَرَّأَهُمْ عَلَى هَذَا القَوْلِ البَاطِلِ إِلاَّ اعْتِقَادُهُمْ كَذِباً وَافْتِرَاءً عَلَى اللهِ:
إِفْكِهِمْ - كَذِبِهِمْ عَلَى اللهِ.
إِفْكِهِمْ - كَذِبِهِمْ عَلَى اللهِ.
آية رقم ١٥٢
ﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
﴿لَكَاذِبُونَ﴾
(١٥٢) - وَقَوْلُهُم إِنَّ للهِ وَلَداً. وَهُوَ افْتِرَاءٌ قَبِيحٌ، وَإِفْكٌ صَرِيحٌ لاَ مُسْتَنَدَ لَهُمْ فِيهِ، وَلاَ دَلِيلَ لَهُمْ عَلَى صِحَّتِهِ، وَهُمْ كَاذِبُونَ فِيمَا يَقُولُونَ.
(١٥٢) - وَقَوْلُهُم إِنَّ للهِ وَلَداً. وَهُوَ افْتِرَاءٌ قَبِيحٌ، وَإِفْكٌ صَرِيحٌ لاَ مُسْتَنَدَ لَهُمْ فِيهِ، وَلاَ دَلِيلَ لَهُمْ عَلَى صِحَّتِهِ، وَهُمْ كَاذِبُونَ فِيمَا يَقُولُونَ.
آية رقم ١٥٣
ﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
(١٥٣) - وَأَيُّ شَيءٍ يَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يَخْتَارَ لِنَفْسِهِ البَنَاتِ وَيَتْرُكَ لَهُمُ البَنِيْنَ؟ وكُفَّارُ قُريشٍ يُفَضِّلُونَ البنينَ عَلى البَنَاتِ وَيخْتَارُونَ لأَنْفُسِهِم البَنِينَ فِيمَا لَوْ كَانَ لَهُمْ خِيَارٌ.
أَصْطَفَى - أَخْتَارَ - اسْتِفْهَامُ تُوْبِيخٍ.
أَصْطَفَى - أَخْتَارَ - اسْتِفْهَامُ تُوْبِيخٍ.
آية رقم ١٥٤
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
(١٥٤) - أَمَا لَكُمْ عُقُولٌ تَتَدَبَّرُونَ بِهَا مَا تَقُولُونَ، وَتَتَفَكَّرُونَ فِي صِحَّةِ مَا تَقُولُونَ؟ فَالعَقْلُ يَقْضِي بِبُطْلانِ ذَلِكَ.
آية رقم ١٥٥
ﭖﭗ
ﭘ
(١٥٥) - أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ذَلِكَ، وَتَعْقِلُونَهُ لِتَعْرِفُوا خَطأَ مَا تَعْتَقِدُونَ وَلِتَرْجِعُوا عَمَّا تَقُولُونَ؟
آية رقم ١٥٦
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿سُلْطَانٌ﴾
(١٥٦) - أَمْ لَكُمْ حُجَّةٌ وَبُرْهَانٌ وَاضِحَانِ عَلَى صِحَّةِ مَا تَقُولُونَ وَتَعْتَقِدُونَ، نَزَلَ بِهِمَا وَحْيٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَلَيْكُم؟
سُلْطَانٌ - حُجَّةٌ وَبُرْهَانٌ.
(١٥٦) - أَمْ لَكُمْ حُجَّةٌ وَبُرْهَانٌ وَاضِحَانِ عَلَى صِحَّةِ مَا تَقُولُونَ وَتَعْتَقِدُونَ، نَزَلَ بِهِمَا وَحْيٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَلَيْكُم؟
سُلْطَانٌ - حُجَّةٌ وَبُرْهَانٌ.
آية رقم ١٥٧
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
﴿بِكِتَابِكُمْ﴾ ﴿صَادِقِينَ﴾
(١٥٧) - وَإِذَا كَانَ قَدْ نَزَلَ عَلْيكُم بِذَلِكَ وَحْيٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، فَأَرُونِي هَذَا الكِتَابَ الذِي نَزَلَ عَلَيْكُم إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِيمَا تَقُولُونَ.
(١٥٧) - وَإِذَا كَانَ قَدْ نَزَلَ عَلْيكُم بِذَلِكَ وَحْيٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، فَأَرُونِي هَذَا الكِتَابَ الذِي نَزَلَ عَلَيْكُم إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِيمَا تَقُولُونَ.
آية رقم ١٥٨
(١٥٨) - وَقَالَ المُشْرِكُونَ: المَلائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ تَعَالَى. فَقَالَ لَهُمْ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَمَنْ أُمَّهَاتُهُنَّ؟ قَالُوا: بَنَاتُ سَرَوَاتِ الجِنِّ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ يَردُّ بِهَا عَلَى مَقَالَتِهِمْ.
القَوْلَ المُفْتَرى، لَمُحْضَرُونَ فِي العَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ، لِكَذِبِهِمْ وَافْتِرَائِهِمْ عَلَى اللهِ.
الجِنَّةُ الشَّيَاطِينُ - (وَهُنَاكَ مَنْ قَالَ بَلْ هُمُ المَلاَئِكَةُ).
إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ - إِنَّ الكُفَّارَ لَمُحْضَرُونَ فِي النَّارِ لِلْعَذَابِ.
القَوْلَ المُفْتَرى، لَمُحْضَرُونَ فِي العَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ، لِكَذِبِهِمْ وَافْتِرَائِهِمْ عَلَى اللهِ.
الجِنَّةُ الشَّيَاطِينُ - (وَهُنَاكَ مَنْ قَالَ بَلْ هُمُ المَلاَئِكَةُ).
إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ - إِنَّ الكُفَّارَ لَمُحْضَرُونَ فِي النَّارِ لِلْعَذَابِ.
آية رقم ١٥٩
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿سُبْحَانَ﴾
(١٥٩) - تَعَالَى اللهُ وَتَنَزَّهَ وَتَقَدَّسَ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ وََلَدٌ، وَعَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ أَوْ نَسيبٌ، وَعَمَّا يَصِفُهُ الظَّالِمُونَ، وَتَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً.
(١٥٩) - تَعَالَى اللهُ وَتَنَزَّهَ وَتَقَدَّسَ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ وََلَدٌ، وَعَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ أَوْ نَسيبٌ، وَعَمَّا يَصِفُهُ الظَّالِمُونَ، وَتَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً.
آية رقم ١٦٠
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
(١٦٠) - وَلَكِنَّ عِبَادَ اللهِ المُخْلصِينَ، المُتَّبِعِينَ لِلْحَقِّ المُنَزَّلِ عَلَى الرُّسُلِ، نَاجُونَ فَلاَ يُحْضَرُونَ إِلى النَّارِ، وَلاَ يُعَذَّبُونَ فِيهَا.
آية رقم ١٦١
ﭺﭻﭼ
ﭽ
(١٦١) - فَإِنَّكُم أَيُّهَا الضَّالُّونَ المُشْرِكُونَ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنَ الأَصْنَامِ والأَوْثَانِ.
آية رقم ١٦٢
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿بِفَاتِنِينَ﴾
(١٦٢) - لا يَتَيَسَّرُ لَكُمْ فِتْنَةُ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَلاَ إِضْلاَلُ أَحَدٍ، وَصَرْفُهُ عَنِ الهُدَى.
عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ - بِمُضلِّينَ أَوْ مُفْسِدِينَ عَلَى اللهِ أَحَداً.
(١٦٢) - لا يَتَيَسَّرُ لَكُمْ فِتْنَةُ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَلاَ إِضْلاَلُ أَحَدٍ، وَصَرْفُهُ عَنِ الهُدَى.
عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ - بِمُضلِّينَ أَوْ مُفْسِدِينَ عَلَى اللهِ أَحَداً.
آية رقم ١٦٣
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
(١٦٣) - إِلاَّ مَنْ قَدَّرَ اللهُ ضَلاَلَتَهُ، وَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ.
صَالِ الجَحِيمِ - دَاخِلُها أَوْ مُقَاسٍ حَرَّهَا.
صَالِ الجَحِيمِ - دَاخِلُها أَوْ مُقَاسٍ حَرَّهَا.
آية رقم ١٦٤
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
(١٦٤) - وَإِنَّ لِكُلٍّ مِنَّا مَرْتَبَةً لاَ يَتَجَاوَزُهَا فِي العِبَادَةِ والانْتِهَاءِ إِلَى أَمْرِ اللهِ، خُضُوعاً لِعَظَمَتِهِ، وَخُشُوعاً لِهَيْبَتِهِ.
(وَقِيلَ إِنَّ المَعْنَى هُوَ: أَنَّ الله تَعَالَى أَرَادَ تَنْزِيهَ المَلاَئِكَةِ مِمَّا نَسَبَهُ إِلَيْهمُ الكُفَّارُ كَذِباً وَافْتِرَاءً مِنْ أَنَّهٌمْ بَنَاتُ اللهِ).
وَقَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا: " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا مَوْضِعٌ إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا مِنَّا إِلاَّ وَلَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ " (رَوَاهُ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ جَرِيرٍ).
(وَقِيلَ إِنَّ المَعْنَى هُوَ: أَنَّ الله تَعَالَى أَرَادَ تَنْزِيهَ المَلاَئِكَةِ مِمَّا نَسَبَهُ إِلَيْهمُ الكُفَّارُ كَذِباً وَافْتِرَاءً مِنْ أَنَّهٌمْ بَنَاتُ اللهِ).
وَقَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا: " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا مَوْضِعٌ إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا مِنَّا إِلاَّ وَلَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ " (رَوَاهُ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ جَرِيرٍ).
آية رقم ١٦٥
ﮐﮑﮒ
ﮓ
(١٦٥) - وَإِنَّا لَنَقِفُ صُفُوفاً فِي أَدَاءِ الطَّاعَاتِ وَمَنَازِلِ الكَرَامَاتِ، لِكُلٍّ مِنّا مَنْزِلَةٌ لاَ يَتَعَدَّاهَا، وَمَرْتَبَةٌ لاَ يَتَخَطَّاهَا.
(وَقَالَ ابْنُ جُرَيحٍ: كَانُوا لاَ يَصفُّونَ فِي الصَّلاَةِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَصَفُّوا).
(وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ: " فَضَّلَنَا اللهُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاَثٍ: جُعِلْنَا صُفُوفاً كَصُفُوفِ المَلاَئِكَةِ، وَجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ مَسْجِداً، وَتُرْبَتُهَا طَهُوراً "). (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
الصَّافُّونَ - أَنْفُسَنَا فِي مَقَامِ العِبَادَةِ.
(وَقَالَ ابْنُ جُرَيحٍ: كَانُوا لاَ يَصفُّونَ فِي الصَّلاَةِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَصَفُّوا).
(وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ: " فَضَّلَنَا اللهُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاَثٍ: جُعِلْنَا صُفُوفاً كَصُفُوفِ المَلاَئِكَةِ، وَجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ مَسْجِداً، وَتُرْبَتُهَا طَهُوراً "). (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
الصَّافُّونَ - أَنْفُسَنَا فِي مَقَامِ العِبَادَةِ.
آية رقم ١٦٦
ﮔﮕﮖ
ﮗ
(١٦٦) - وَإِنَّنَا لَنَقِفُ صُفُوفاً فِي الصَّلاَةِ فَنُسَبِّحُ الرَّبَّ، وَنُمَجِّدُهُ، وَنُنَزِّهُهُ عَنِ النَّقَائِصِ، فَنَحْنُ عَبيدٌ لَهُ، فُقَرَاءُ إِلَيْهِ، خَاضِعُونَ لأَمْرِهِ.
المُسَبِّحُونَ - المُنَزِّهُونَ اللهَ تَعَالَى عَمَّا لاَ يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ.
المُسَبِّحُونَ - المُنَزِّهُونَ اللهَ تَعَالَى عَمَّا لاَ يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ.
آية رقم ١٦٧
ﮘﮙﮚ
ﮛ
(١٦٧) - وَقَدْ كَانُوا يَتَمَنَّونَ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَيْهِمْ رَسُولاً يَا مُحَمَّدُ.
آية رقم ١٦٨
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
(١٦٨) - أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَهُمْ مَنْ يُذَكِّرُهُمْ بِأَوَامِرِ اللهِ تَعَالَى وَنَوَاهِيهِ، وَأَنْ يَأْتِيَهمْ بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى يَتَضَمَّنُ شَرَائِعَهُ، وَأَخْبَارَ القُرُونِ المَاضِيَةِ.
آية رقم ١٦٩
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
(١٦٩) - لَكَانُوا أَخْلَصُوا العِبَادَةَ للهِ، وَلَكَانُوا أَهْدَى سَبيلاً مِمَّنْ سَبَقَهُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ السَّابِقِينَ مِنَ اليَهُودِ والنَّصَارَى.
آية رقم ١٧٠
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
(١٧٠) - وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ فِيمَا يَقُولُونَ وَيَتَمَنَّوْنَ، لأَنَّهُمْ حِينَمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يُبَلِّغُهُمْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ، وَيَنْصَحُ لَهُمْ، وَيَتْلُو عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ قُرآنٍ، كَذَّبُوا رَسُولَ رَبِّهِمْ، وَكَفُرُوا بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ، وَعَصَوا اللهَ، وَأَصَرُّوا عَلَى شِرْكِهِمْ. وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ عَاقِبَةَ كُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، وَسَيَرَوْنَ مَا يَحْلُّ بِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ اللهِ وَنِقَمِهِ.
آية رقم ١٧١
ﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
(١٧١) - وَلَقَدْ سَبَقَ وَعْدُ اللهِ فِي الكِتَابِ الأَوَّلِ أَنَّ العَاقِبَةَ لِلرُّسُلِ وَأَتْبَاعِهِم المُخْلِصِينَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ.
آية رقم ١٧٢
ﯕﯖﯗ
ﯘ
(١٧٢) - وَأَنَّهُ سَيَنْصُرُهُمْ وَيُؤَزِّرُهُمْ وَيُذِلُّ أَعْدَاءَهُمْ وَأَعْدَاءَ اللهِ.
آية رقم ١٧٣
ﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿الغالبون﴾
(١٧٣) - وَإِنَّ جُنْدَ اللهِ الذِينَ يُقَاتِلُونَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا، سَتَكُونَ لَهُمْ الغَلَبَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ فِي الحَرْبِ.
(١٧٣) - وَإِنَّ جُنْدَ اللهِ الذِينَ يُقَاتِلُونَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا، سَتَكُونَ لَهُمْ الغَلَبَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ فِي الحَرْبِ.
آية رقم ١٧٤
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
(١٧٤) - وَأَعْرِضْ عَنْهُمْ يَا مُحَمَّدُ، وَاصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ، وَانْتَظِرْ مُدَّةً قَلِيلةً، فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ لَكَ العَاقِبَةَ، والنَّصْرَ والغَلَبَةَ.
آية رقم ١٧٥
ﯣﯤﯥ
ﯦ
(١٧٥) - وَانْظُرْ وَارْتَقِبْ فَسَيَرَوْنَ مَا سَيَحِلُّ بِهِمْ مِنَ العَذَابِ والعُقُوبَةِ.
آية رقم ١٧٦
ﯧﯨ
ﯩ
(١٧٦) - إِنَّهُمْ إِنَّمَا يَسْتَعْجِلُونَ وُقُوعَ العَذَابِ لأَنَّهُمْ مُكَذِّبُونَ لِمَا تَقُولُ، وَمُنْكِرُونَ لِلبَعْثِ والنُّشُورِ والحِسَابِ والجَزَاءِ، وَمُسْتَبْعِدُونَ حُلُولَ العَذَابِ بِهِمْ، كَمَا تُوعِدُهُمْ، واللهُ سَيُنْزِلُ عَذَابَهُ بِهِمْ لاَ مَحَالَةَ.
آية رقم ١٧٧
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
(١٧٧) - فَإِذَا نَزَلَ العَذَابُ بِهِمْ وَبِمَحَلَّتِهِمْ (بِسَاحَتِهِمْ)، فَبِئْسَ الصَّبَاحُ صَبَاحُهُمْ، وَبِئْسَ اليَوْمُ يَوْمُهُمْ لِهَلاَكِِهِمْ وَدَمَارِهِمْ، فَقَدْ أَنْذَرَهُمْ الرَّسُولُ ﷺ بالعَذَابِ فَاسْتَهْزَؤُوا بِهِ، وَاسْتَعْجَلُوا عَذَابَ اللهِ.
بِسَاحَتِهِمْ - بِفِنَائِهِمْ أَيْ نَزَلَ بِهِمْ.
بِسَاحَتِهِمْ - بِفِنَائِهِمْ أَيْ نَزَلَ بِهِمْ.
آية رقم ١٧٨
ﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
(١٧٨) - وَأَعْرِضْ عَنْهُمْ يَا مُحَمَّدُ، وَاصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ، وَانْتَظِرْ مُدَّةً قَليلةً فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ لَكَ العَاقِبَةَ، والنَّصْرَ، والغَلَبَةَ.
آية رقم ١٧٩
ﯶﯷﯸ
ﯹ
(١٧٩) - وَانْظُر وارْتَقِبْ فَسَوفَ يَرَوْنَ مَا يَحِلُّ بِهِمْ مِنَ العَذَابِ والعُقَوبَةِ.
آية رقم ١٨٠
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿سُبْحَانَ﴾
(١٨٠) - يُقَدِّسُ اللهُ تَعَالَى نَفْسَه الكَرِيمَةَ، وَيُنَزِّهُهَا عَمَّا يَقُولُهُ الظَّالِمُونَ المُفْتَرُونَ، فَهُوَ رَبُّ العِزَّةِ التِي لاَ تُرَامُ وَلاَ تَغَالَبُ.
رَبُّ العِزَّةِ - رَبُّ القُدْرَةِ والغَلَبَةِ والبَطْشِ.
(١٨٠) - يُقَدِّسُ اللهُ تَعَالَى نَفْسَه الكَرِيمَةَ، وَيُنَزِّهُهَا عَمَّا يَقُولُهُ الظَّالِمُونَ المُفْتَرُونَ، فَهُوَ رَبُّ العِزَّةِ التِي لاَ تُرَامُ وَلاَ تَغَالَبُ.
رَبُّ العِزَّةِ - رَبُّ القُدْرَةِ والغَلَبَةِ والبَطْشِ.
آية رقم ١٨١
ﰁﰂﰃ
ﰄ
﴿سَلاَمٌ﴾
(١٨١) - وَيُسَلِّمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ المُرْسَلِينَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ.
(١٨١) - وَيُسَلِّمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ المُرْسَلِينَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ.
آية رقم ١٨٢
ﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
﴿العالمين﴾
(١٨٢) - وَيَحْمَدُ اللهُ تَعَالَى نَفْسَهُ الكَريمَةَ فِي آخِرِ السُّورَةِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ المُخْلَصِينَ المُصْطَفينَ الأخْيَارِ، وَعَلَى خَلْقِهِ مِنْ أَنْعُمٍ وَأَفْضَالٍ، فَلِلَّهِ الحَمْدُ والفَضْلُ والمِنَّةُ.
(١٨٢) - وَيَحْمَدُ اللهُ تَعَالَى نَفْسَهُ الكَريمَةَ فِي آخِرِ السُّورَةِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ المُخْلَصِينَ المُصْطَفينَ الأخْيَارِ، وَعَلَى خَلْقِهِ مِنْ أَنْعُمٍ وَأَفْضَالٍ، فَلِلَّهِ الحَمْدُ والفَضْلُ والمِنَّةُ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
182 مقطع من التفسير