تفسير سورة سورة الشمس
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ٧
ﭳﭴﭵ
ﭶ
قوله تعالى : ونفس وما سوّاها [ الشمس : ٧ ] نكّرها دون بقيّة ما أقسم به( ١ ).
لأنه لا سبيل إلى لام الجنس، المدخلة لنفس غير الإنسان، مع أنها ليست مرادة، لقوله تعالى : فألهمها فجورها وتقواها [ الشمس : ٨ ] ولا إلى لام العهد، إذ ليس المراد نفسا واحدة معهودة، وبتقدير أنه أُريد بها " آدم " فالتنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم كما مرّ في سورة الفجر.
لأنه لا سبيل إلى لام الجنس، المدخلة لنفس غير الإنسان، مع أنها ليست مرادة، لقوله تعالى : فألهمها فجورها وتقواها [ الشمس : ٨ ] ولا إلى لام العهد، إذ ليس المراد نفسا واحدة معهودة، وبتقدير أنه أُريد بها " آدم " فالتنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم كما مرّ في سورة الفجر.
١ - أقسم سبحانه في هذه السورة بسبعة أشياء "الشمس، والقمر، والليل، والنهار، والسماء، والأرض، والنفس البشرية" وذلك إظهارا لعظمة قدرته، وانفراده بالألوهية، وكلّها معرّفة بـ "أل" سوى الأخيرة، فإنه أراد بها النفس الإنسانية العجيبة، فالتنكير للتفخيم والتعظيم..
آية رقم ٩
ﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
قوله تعالى : قد أفلح من زكّاها [ الشمس : ٩ ] جواب القسم بحذف اللام، لطول الكلام، وقيل : جوابه محذوف تقديره : لتُبعثنّ أو لتُدمّرُن يا أهل مكة.
آية رقم ١٢
ﮉﮊﮋ
ﮌ
قوله تعالى : إذ انبعث أشقاها [ الشمس : ١٢ ] هو " قُدار بن سالف " ( ١ ) وقيل هو : مصدع بن دهر.
١ - هذا هو المشهور والمعروف عند المفسرين، أنه (قُدَارُ بن سَالِف) كما ورد ذكره في ا لحديث الشريف..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير