تفسير سورة سورة البقرة
زيد بن علي
وقولهُ تعالى : لاَ رَيْبَ فِيهِ معناه لا شَكَّ فِيهِ. والرَّيبُ أَيضاً : السّوءُ.
وقولهُ تعالى : هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ فالهُدى : البَيانُ. والمتَّقونَ : المُطيعونَ الخَاشِعونَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : عَذَابٌ أَلِيمٌ [ أي ] مُوجِعٌ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً أي أَضدَاداً، وواحدُهَا نِدٌّ ونَديدٌ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : لَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ أي لاَ يَحِضنَ، ولا يَنفَسنَ ولا يَعْرَقنَ، ولا يَمتخطْنَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ معناه نُصلي لَكَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ أي تَعظَّمَ، وسُمي بذلكَ لأنهُ أَيسَ مِن الرَّحمةِ لِعتوهِ وكُفرهِ.
وقولهُ تعالى : وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : هي شَجرةُ الكَرْمِ. وقال : في مَوضعٍ آخرَ هي السّنبلُ.
وقولهُ تعالى : إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ والتَوابُ : المُعينُ للعبادِ على التّوبةِ، والتَّوابُ من العِبادِ : الرَّاجعُ عن ذَنبهِ، التَّاركُ لَهُ، والنَّادِمُ على مَا تَابَ مِنهُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ معناه اختبارٌ. والبَلاءُ : يَكونُ شَراً، ويكونُ نِعمةً. وهما ضدٌّ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ . قالَ : فقاموا صَفين. فَقتلَ بَعضُهُمْ بَعضاً، حتَّى قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا، فكانَتْ شَهادةً للمقتُولينَ، وتوبةً للأَحياءِ مِنهُم.
وقولهُ تعالى : وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى معناهُ جَعلنا لَكُم المَنَّ والسَّلوى. ويقالُ المَنُّ : التَرْنْجَبِينُ. والسَّلوى : السَمَّانُ. ويقالُ طائرٌ يَشبهُهُ.
وقولهُ تعالى : حِطَّةٌ أَي مغفرةٌ أَي حُطَّ عَنَّا الخَطَايا.
وقولهُ تعالى : فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَآءِ والرِّجزُ : العَذابُ.
وقولهُ تعالى : وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ فالذِّلةُ : الصِّغارُ وإِعطاءُ الجِّزيةِ والمَسْكَنةُ : الفَقرُ.
وقولهُ تعالى : وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ أَي احتملوهُ. وبَاءُوا بهِ : معناهُ أَقرُّوا بهِ.
وقوله تعالى : خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَكُم بِقُوَّةٍ معناهُ بِجِدٍّ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَذَبَحُوهَا فالذَّبحُ كانَ فِيهم، والنَّحرُ فِي أُمةِ محمدٍ ( صلى الله عليه وسلم ).
وقوله تعالى : يُرِيكُمْ آيَاتِهِ معناهُ يُعلمُكُمْ بِعَلامَاتِهِ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْداً مَعناهُ وعدٌ وميثاقٌ. والجمعُ : العهودُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ . قالَ زيدُ بن علي عليهما السلام معناهُ قوينا. يقالُ رجلٌ ذو أَيدٍ، وذوو أيدٍ. ومن ذَلِكَ قولهُ تعالى :
وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ [ الذاريات : ٤٧ ] وروحُ القُدسِ : جبريل عليهِ السلامُ، والقُدُس : الله عزَّ وجلَّ. ويقالُ القُدُسُ : الملائكةُ.
وقولهُ تعالى : قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ [ فصلت : ٥ ] معناهُ أَغطيةٌ. واحدُهَا كِنٌ.
وقولهُ تعالى : لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : معناهُ باعَدهم الله تعالى مِنْ رَحمتِهِ.
وقولهُ تعالى : فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ قالَ زيدُ بن علي عليهم السلامُ معناهُ إِنَّ اليهودَ عَرَفوا أَنَّ محمداً صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم نبيُّ الله فكفرُوا بِهِ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَقٍ [ معناهُ ] : من نَصِيبٍ خَيرٍ.
وقولهُ تعالى : وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : معناهُ بَاعوا بِهِ أَنفُسَهُمْ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ قيلَ جوادٌ كَريمٌ.
وقولهُ تعالى : فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : يُريدُ أَنهُ إِذَا أَرادَ أَمراً مَثُلَ كائِناً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : لاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ معناهُ فِديةٌ. وَعَدْلُ الشيءِ أَيضاً : مِثلُهُ. وكذلك عِدْلُهُ.
وقولهُ تعالى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ عليهِ السلامُ : معناه اخْتَبَرهُ. والكلماتُ : هي الطّهارةُ. وهي عَشرٌ، خَمسٌ في الرأسِ : الفرقُ، وقَصُّ الشاربِ، والمضمضةُ، والاسْتِنشاقُ والسِواكُ، وخَمسٌ في الجسدِ : تَقليمُ الأَظفارِ، وحَلْقُ العَانةِ، والخِتانُ، والاستنجاءُ بالماءِ عندَ الغَائطِ، ونتفُ الإِبطِ. ويقالُ : بكلماتٍ : معناهُ بمناسكِ الحجِ، الطّوافُ بالبيتِ والسَّعيُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، ورَمْيُ الجِمارِ. ويقالُ : ابتلاهُ بالآياتِ التي بَعْدَها : إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ معناهُ : لا يكونُ إماماً يُقتَدى بهِ. قالَ زيدُ بن علي عليهما السلام : ابتلاهُ بذبحِ وَلَدِهِ، وبالنَّارِ، وبالكَوكبِ، وبالشَّمسِ، والقمرِ.
وقولهُ تعالى : وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى قالَ زيدُ بن علي عليهما السلام. فالمَقامُ بفتحِ الميمِ : الذي يُقامُ فيهِ. والمُقامُ بضمِ الميمِ : الإِقامةُ بالمكانِ. والمُصلّى : المُدعى. ويقال : المُصلى : عَرَفةٌ وجَمعٌ ومِنى. ويقال : الحجُ : كُلُّ مقام إبراهيم.
وقولهُ تعالى : لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ فالعَاكِفونَ : المجاورونَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
نَفْساً زَكِيَّةً [ الكهف : ٧٤ ] معناهُ مُطهَّرةٌ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا [ الروم : ٣٠ ] معناهُ ابْتِداءُ خَلْقِهمْ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فالشَّعَائِرُ : ما أُشْعِرَ لِموقفٍ. أَي ما أُعْلِمَ لِذَلِكَ. واحدتُها شَعِيرةٌ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَبَثَّ فِيهَا معناهُ فَرَّقَ فيها وَبَسَطَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : صُمٌّ بُكْمٌ فالأَبكَمُ : الأَخْرَسُ. وواحدُهَا أَبْكَمُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ والبَاغِ[ ي ] الذي يَأكلُ المِيتَةَ عَنْ غَيْر اضْطِرارٍ إِليها. والعَاد [ ي ] الذي يَشْبَعُ مِنهُ. فالمِيتةُ تُحلُّ لَهُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذلِكَ معناهُ مَنْ قَتَلَ بَعدَ أَخْذِ الدّية ؛ فإنه يقتل، ولا تقبل منه الدّية.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
[ البقرة : ١٩٧ ] والفُسُوقُ : المَعاصي. والجِدَالُ : المِراءُ : أَنْ تُماري صَاحِبَكَ حتَّى تَغِيظَهُ.
وقولهُ تعالى : هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ ويقالُ لامْرأةِ الرَّجلِ : هي لِباسٌ، وفِراشٌ وإِزارهُ، [ وأمُ ] أَولادِهِ، ومَحلُ إِزَارِهِ.
وقولهُ تعالى : ابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ معناه اطْلِبُوا الوَلَدَ. وقالَ : بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ القَدْرِ. ويقالُ : الرّخصةُ التي كَتَبَ الله لَكُمْ.
وقولهُ تعالى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فالخَيْطُ : اللّونُ. والأَبيضُ مِنهُ. والأَسوَدُ مِنْهُ : هو سَوادُ اللّيلِ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى : وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ فالفِتْنَةُ ها هنا : الكفرُ، ويقالُ للكافِرِ هذا رجلٌ مَفْتُونٌ فِي دِينِهِ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فالاْعتِدَاءُ الأَولُ : هو ظُلْمٌ، والثانِي : هو جَزاءٌ وَليسَ بِظُلمٍ. وقَدْ اتَفَقَ اللفظَانِ. ومِثْلُ قَولِهِ عَزَّ وجلَّ : وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ، [ الشورى : ٤٠ ] فالسّيئةُ الأَولى : ظُلْمُ، والثانيةُ : جَزاءٌ، ولَيستْ بظُلْمٍ وَلاَ عدوانٍ.
وقولهُ تعالى : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ معناه مُنِعتُمْ لِحَربٍ أَوْ مَرضٍ أَوْ غَيرِ ذَلكَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ معناه بَدنةٌ أَوْ بَقرةٌ أَو شَاةٌ أَوْ شرْكٌ فِي دَمٍ يَشتَركُ سَبعَةُ أَنفسٍ فِي بَدَنَةٍ أَوْ بَقَرةٍ كلهم يريدُ بِهِ النُّسُكَ.
وقولهُ تعالى : فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : الصِّيامُ : ثَلاثةُ أَيامٍ، والصَّدقَةُ : ثَلاَثةُ أَصْوع بين ستةِ مساكين والنُّسكُ : شَاةٌ تُذبحُ بِمكةَ. والنَّسيكةُ : الذَبيحةُ. والجمعُ النَّسائكُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَتٍ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : الإِفاضةُ : الإِسرَاعُ فِي السَّيرِ، يُريدُ رَجَعتُمْ مِنْ حَيثُ جِئتُم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ قال هي مغفرةٌ لهم.
وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ [ الأنفال : ٦١ ] معناه للصلْحِ. وجَنَحُوا : معناهُ مَالُوا.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ معناه بغيرِ مُحاسبةٍ.
وقولهُ تعالى : قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ [ الرعد : ٣٠ ] معناه مَضتْ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : والعَفْوُ : فَضْلُ المَالِ، ما يَفضِلُ عَن الأَهلِ والعيالِ. ولا تَجْهِدْ مَالكَ ثُمَّ تَحتاج أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ.
وقولهُ تعالى : لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ قالَ زيدُ معناه لعلَّكم تَتَفكرونَ فِي الدّنيا فتَعرِفُون فَضلَ الآخرةِ على الدّنيا.
وقولهُ تعالى : وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ معناهُ حتَّى يَنقطعَ الدَّمُ عَنهُنَّ. ويَتَطَّهَرْنَ : يَغْتَسِلْنَ بالماءِ.
وقولهُ تعالى : فَإِنْ فَآءُو معناهُ رَجَعُوا عَنْ اليَمينِ. والفيءُ : الجماعُ. والفيءُ : الرِّضا !.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ فالقُروء : الحيضُ واحدُها قُرءٌ. والجمعُ : أَقراءٌ. وقالَ بعضُهُمْ القُرءُ : الطُّهرُ.
وقولهُ تعالى : لاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : المعنى يريدُ بهِ الحَيضَ والحَبلَ.
وقولهُ تعالى : وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فالبُعُولَةُ والبُعُولُ واحدٌ : وهو الأَزواجُ. [ و ] بَعْلُ الشيءِ أَيضاً ربُّهُ، وَمالِكُهُ.
وقولهُ تعالى : وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ معناهُ مَنْزِلَةٌ.
وقولهُ تعالى : إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ معناهُ تَزويجٌ صَحيحٌ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وهو الزوجُ. ويقالُ : هو الوَليُّ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ فالبسطَةُ : الزِّيادَةُ والبسْطَةُ : الطّولُ.
وقولهُ تعالى : تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ معْناهُ تَسوقُهُ.
وقولهُ تعالى : فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي معناه ليسَ مَعي عَلى عَدوّي.
وقولهُ تعالى : إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فالغُرْفَةُ : مِلءُ الكَفِ. وتجمعُ غَرَفاً وغَرَفاتٍ، وغُرْفَةً، وغُرْفاتٍ.
وقولهُ تعالى : فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فالقَليلُ ثلاثمائةٌ وثَلاثَةَ عشرَ رجلاً وكَانَ عِدَّةُ أَصحَابِ بَدرٍ مِنْ المُسلِمينَ مِثلَ ذَلِكَ.
وقولهُ تعالى : كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً فالفِئَةُ : الجماعةُ وجمعُهَا فِئاتٌ، وفِئُون.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ فالسِّنةُ : النُّعاسُ : وكذلكَ الوَسنَةُ وجمعُها سِناتٌ.
وقولهُ تعالى : مَن ذَا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : معناهُ يتكلمُ.
وقولهُ تعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَ'وَتِ وَالأَرْضَ قالَ وسِعَ عِلمُهُ السَّمَ'وَتِ والأَرضَ. والكراسيُّ : العُلماءُ. ويقالُ : إِنَّ الكُرسيَّ : موضعُ العَرشِ.
وقولهُ تعالى : وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا معناه لا يَكُد بِه ولاَ يَثقُلُ عَليهِ.
وقولهُ تعالى : لاَ انفِصَامَ لَهَا معناهُ لاَ انكِسَارَ لَهَا.
وقولهُ تعالى : لَمْ يَتَسَنَّهْ معناهُ لَمْ تَأتِ عَليهِ السّنونُ ؛ فَيَتغيَّر.
وقولهُ تعالى : وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا معناهُ كيفَ نَنْقُلُهَا إِلى مَواضِعهَا.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَأَصَابَهُ وَابِلٌ معناه مَطرٌ، والجمعُ الأَوابلُ.
وقولهُ تعالى : فَتَرَكَهُ صَلْداً أَي يابِساً.
وقولهُ تعالى : فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ فالطَّلُ : النَّدى.
وقولهُ تعالى : إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ معناه تُرخِصوا فيهِ لأَنْفُسِكُمْ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ معناهُ أُولوا العُقولِ. واحدُهَا لِبٌ. ويقالُ : رجلٌ لَبيبٌ، ورِجالٌ أَلبَّاءُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَلَهُ مَا سَلَفَ معناه مَا مَضى.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ معناه مَعْصِيةٌ بِكُمْ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقولهُ تعالى : رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ معناه تَركنا أَوْ أَخْطَأْنَا معناه جَهِلْنَا.
وقولهُ تعالى : وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً أَي ثِقْلاً، والإِصْرُ أَيضاً العَهدُ.
تم عرض جميع الآيات
222 مقطع من التفسير