تفسير سورة سورة الشورى
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ٣
آية رقم ٥
يتفطرن أي : تكاد القيامة تقوم، و العذاب يحضر١.
١ قال ابن جرير: (تكاد السماوات يتشققن من فوق الأرضين، من عظمة الرحمان و جلاله) جامع البيان ج٢٥ ص٧..
الآيات من ١١ إلى ١٩
١١ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: لا مثل له ولا ما يقاربه في المماثلة، تقول: هو كزيد إذا أردت التشبيه المقارب «١»، وإذا أردت أبعد منه قلت: هو كأنه زيد، والكاف أبلغ في نفي التشبيه «٢»، أي: لو قدّر له مثل في الوهم لم يكن لذلك المثل شبيه فكيف يكون لمن لا مثل له شبيه وشريك «٣» ؟.
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم «٤»، أو يكثّركم «٥»، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.
١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات «٦».
١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام «٧».
١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات «٨».
١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم «٤»، أو يكثّركم «٥»، أي: على هذا الخلق المشتمل عليكم وعلى أنعامكم.
١٢ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ: مفاتيحها بالمطر، وَالْأَرْضِ بالثمار والنّبات «٦».
١٥ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ: لا حجاج بعد الذي أوضحناه من البينات، وتصديتم لها بالعناد.
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ: أي: في التبليغ والإعلام «٧».
١٦ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ: لظهور حجته بالمعجزات «٨».
١٩ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ: في إيصال المنافع وصرف الآفات من وجه يلطف إدراكه.
(١) في «ج» : المتقارب.
(٢) كذا في «ك» ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
(٣) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (٢٧/ ١٥٢، ١٥٣).
(٤) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٩١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٠٧. [.....]
(٥) اختاره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٩٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٤٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٧٦ إلى الفراء، والزجاج.
(٦) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٢٢ عن الكلبي.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٥٤، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧٤.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٦، والمحرر الوجيز: ٤/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٣.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٧.
(٢) كذا في «ك» ووضح البرهان للمؤلف، وعزا هذا القول هناك إلى القاضي كثير بن سهل، ولعل العبارة نفي الشبيه، وقد يكون المراد نفي التشبيه، لأن نفيه أبلغ من نفي المشابهة.
(٣) راجع ما سبق في تفسير الفخر الرازي: (٢٧/ ١٥٢، ١٥٣).
(٤) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ١٩٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٩١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٠٧. [.....]
(٥) اختاره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٩٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٤٩، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٧٦ إلى الفراء، والزجاج.
(٦) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٢٢ عن الكلبي.
وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٧/ ١٥٤، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧٤.
(٧) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٦، والمحرر الوجيز: ٤/ ٢١١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ١٣.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٧.
الآيات من ٢٠ إلى ٢٤
٢٠ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها: أي: كما نؤتي غيره، لا أنّه يؤتى كل ما يسأل وفي الحديث «١» :«اخرجوا إلى معايشكم وخرائثكم».
٢٣ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: إلّا أن توددوني لقرابتي منكم «٢»، أو إلّا أن تودّدوا قرابتي «٣»، أو إلّا التّودّد على التقرّب إلى الله بالعمل الصالح «٤».
٢٤ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ: ينسك القرآن «٥».
٢٣ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: إلّا أن توددوني لقرابتي منكم «٢»، أو إلّا أن تودّدوا قرابتي «٣»، أو إلّا التّودّد على التقرّب إلى الله بالعمل الصالح «٤».
٢٤ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ: ينسك القرآن «٥».
(١) أخرجه الخطابي في غريب الحديث: ١/ ٥٥٤ عن معتمر بن سليمان عن أبيه، وهو من قول المشركين في غزوة بدر عند ما بلغهم خروج أصحاب رسول الله ﷺ إلى بدر يرصدون العير، وفي إسناد الخطابي يعقوب بن زهير، لم أجد له ترجمة، وبقية رجاله ثقات.
والحديث أيضا في الفائق: ١/ ٢٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٠٠.
قال الخطابي رحمه الله: «الحرائث: أنضاء الإبل، واحدتها حريثة، وأصله في الخيل إذا هزلت... ».
(٢) يدل على هذا القول الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٣٧، كتاب التفسير، باب قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عباس:
عجلت أن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش إلّا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. اه.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٣ عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي مالك.
وهو قول الأكثرين كما في زاد المسير: ٧/ ٢٨٤، ورجحه- أيضا- ابن كثير في تفسيره:
(٧/ ١٨٧، ١٨٨).
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٥ عن علي بن الحسين، وسعيد بن جبير، وعمرو بن شعيب.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٨ عن علي بن الحسين، وعمرو بن شعيب، والسدي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٤٨، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور عن سعيد ابن جبير.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٥/ ٢٥، ٢٦) عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٨٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٥٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، والبيهقي في «شعب الإيمان» عن الحسن رحمه الله.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٥٠، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، وعبد بن حميد عن قتادة.
وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٨، وتفسير البغوي: ٤/ ١٢٦، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٥.
والحديث أيضا في الفائق: ١/ ٢٧٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٠٠.
قال الخطابي رحمه الله: «الحرائث: أنضاء الإبل، واحدتها حريثة، وأصله في الخيل إذا هزلت... ».
(٢) يدل على هذا القول الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٣٧، كتاب التفسير، باب قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عباس:
عجلت أن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش إلّا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. اه.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٣ عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي مالك.
وهو قول الأكثرين كما في زاد المسير: ٧/ ٢٨٤، ورجحه- أيضا- ابن كثير في تفسيره:
(٧/ ١٨٧، ١٨٨).
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٥ عن علي بن الحسين، وسعيد بن جبير، وعمرو بن شعيب.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٨ عن علي بن الحسين، وعمرو بن شعيب، والسدي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٤٨، وعزا إخراجه إلى سعيد بن منصور عن سعيد ابن جبير.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٥/ ٢٥، ٢٦) عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٨٥ عن الحسن، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٥٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، والبيهقي في «شعب الإيمان» عن الحسن رحمه الله.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٢٧ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٥٠، وزاد نسبته إلى عبد الرازق، وعبد بن حميد عن قتادة.
وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥١٨، وتفسير البغوي: ٤/ ١٢٦، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٥.
الآيات من ٢٦ إلى ٥٢
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ
ﯼ
ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ
ﰗ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
٢٦ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا: أي: دعاء ربهم، أو في دعاء بعضهم لبعض.
و «السين» في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف «١» من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد [٨٧/ أ] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض «٢».
٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم «٣».
٥١ وَحْياً: إلهاما «٤».
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن «٥».
و «السين» في مثله لتوكيد الفعل، كقولك: ثبت واستثبت، وتعظم واستعظم.
٣١ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ: الكلمة التي سبقت في تأخير عذابهم.
٣٥ وَيَعْلَمَ: نصبه على الصرف «١» من الجزم عطفا على قوله: وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.
٣٨ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: لا يستأثر بعضهم على بعض/ ولا ينفرد [٨٧/ أ] برأي. ومثله: أمرهم فوضى. والشّور: العرض «٢».
٤٨ كَفُورٌ: يعدّد المصائب ويجحد النعم «٣».
٥١ وَحْياً: إلهاما «٤».
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: بكلام بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب.
٥٢ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا: القرآن «٥».
(١) يعني أن يَعْلَمَ منصوب، وصرف عن الجزم مع أنه معطوف على الفعل وَيَعْفُ، وهو مجزوم، وعلامة الجزم حذف حرف العلة وهو الواو والضمة قبلها دليل عليها، وقد ورد هذا التوجيه على قراءة النصب، وهي لعاصم، وابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
(٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
(٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
(٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٥٨١، والكشف لمكي: ٢/ ٢٥٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٤٩.
(٢) ينظر اللسان: ٤/ ٤٣٥، وتاج العروس: ١٢/ ٢٥٣ (شور).
(٣) نص هذا القول في تفسير الطبري: ٢٥/ ٤٤.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٢٥ عن مجاهد، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٥٣.
(٥) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٥/ ٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٩٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير