تفسير سورة سورة المدثر

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ١
﴿ ٱلْمُدَّثِّرُ ﴾ معناه المتدثر بثيابه.
آية رقم ٤
﴿ ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ فيه خمسة أقوال: قال الفراء؛ معناه: وعملك فأصلح. وقال غيره: معناه: قلبك فطهر فكنى بالثياب عن القلب. وقال ابن عباس: معناه: لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثياب. وقال ابن سيرين: معناه: اغسل ثيابك بالماء. وقال غيره: وثيابك فقصر فإن تقصير الثياب طولها.
آية رقم ٥
﴿ وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ ﴾ والرجز أيضا - بكسر الراء وضمها - ومعناهما واحد، وفسر بالأوثان، وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز أي سبب العذاب.
آية رقم ٨
﴿ نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ ﴾ أي نفخ في الصور.
آية رقم ١٧
﴿ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ﴾ أي سأغشيه مشقة من العذاب. والصعود: العقبة الشاقة.
آية رقم ٢٢
﴿ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴾ أي كلح وكره وجهه.
آية رقم ٢٩
﴿ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ﴾ أي مغيرة لهم، ويقال: لاحته الشمس ولوحته، إذا غيرته.
آية رقم ٣٤
﴿ أَسْفَرَ ﴾ الصبح: أي أضاء.
آية رقم ٣٥
﴿ ٱلْكُبَرِ ﴾ جمع كبرى.
آية رقم ٤٢
﴿ سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾ أي أدخلكم فيها.
آية رقم ٥٠
﴿ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴾: أي نافرة. ومستنفرة: أي مذعورة.
آية رقم ٥١
﴿ قَسْوَرَةٍ ﴾ هو أسد، ويقال: رماة، وقسورة: فعولة من القسر، وهو القهر.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير