تفسير سورة سورة المؤمنون

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ٣
" اللغو " واللغا الفحش من الكلام قال العجاج :
عن اللغا ورفت التكلم ***
واللغو الباطل من الكلام وأيضا الشيء المسقط الملغى يقال ألغيت الشيء إذا طرحته وأسقطته.
آية رقم ٧
- " زه - " العادون " جمع عاد وهو المتجاوز ما حد له من الحلال والحرام.
آية رقم ١٢
" سلالة من طين " يعني آدم عليه السلام استل من طين ويقال سل من كل تربة والسلالة في اللغة ما ينسل من الشيء القليل وكذلك الفعالة نحو الفضالة والنخالة والقلاحة والقوارة والنحاتة وما أشبه ذلك هذا قياسه.
" سبع طرائق " أي سبع سماوات واحدتها طريقة وسميت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض.
آية رقم ٢٠
" تنبت بالدهن " بضم التاء أي تنبت ما تنبته بالدهن كأنه والله أعلم يخرج ثمرها ومعه الدهن وقال قوم الباء الزائدة يعني أنها تنبت الدهن أي ما يعصر فيكون دهنا ومن قرأ تنبت بفتح التاء وضم الباء فتأويله كأنها تنبت ومعها الدهن لا أنها تغذى بالدهن، " وصبغ للآكلين " الصبغ والصباغ ما يصطبغ به أي يغمس فيه الخبز ويؤكل به.
آية رقم ٣٦
" هيهات " كناية عن البعد يقال فيه هيهات ما قلت أي البعد ما قلت وهيهات لما قلت أي البعد عما قلت - زه - والمشهور أنها اسم فعل وفيها نيف وثلاثون لغة.
آية رقم ٤١
" غثاء " أي هلكى كالغثاء وهو ما علا السيل من الزبد والقماش لأنه يذهب ويتمزق والمعنى جعلناهم لا بقية فيهم.
" تترا " وتترا فعلى وفعلى من المواترة وهي المتابعة فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث ومن صرفها جعل ألفها للإلحاق كأنها ملحقة بفعلل وأصل تترى وترى فأبدلت التاء من الواو كما أبدلت في تراث وتجاه ويجوز في قول الفراء أن تقول في الرفع تتر وفي الخفض تتر وفي النصب تترا فيكون الألف في تترا على هذا بدلا من التنوين، " أحاديث " أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثل بهم في الشر لا يقال جعلته حديثا في الخير.
" ربوة ذات قرار ومعين " قيل إنها دمشق والربوة والربوة والربوة الارتفاع من الأرض ذات قرار يستقر بها للعمارة ومعين ماء ظاهر جار.
" فتقطعوا أمرهم بينهم " اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب، " زبرا " كتبا جمع زبور - زه -
آية رقم ٦٧
" سامرا " أي سمارا أي متحدثين ليلا، " تهجرون " من الهجر وهو الهذيان وتهجرون أيضا من الهجر وهو الترك والإعراض وتهجرون بتشديد الجيم تعرضون إعراضا بعد إعراض وتهجرون من الهجر وهو الإفحاش في المنطق.
" أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير " الخرج والخراج إتاوة وغلة " والخرج أخص من الخراج يقال أد خرج رأسك وخراج مدينتك والمعنى إن تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربك وثوابه خير.
آية رقم ٧٤
" لناكبون " من نكب عن الطريق إذا عدل عنه ومال ومثله نكب بالتشديد.
آية رقم ٩٧
" همزات الشياطين " نخساتهم وغمزاتهم للإنسان وطعنهم فيه.
آية رقم ١٠٨
" اخسؤوا فيها " ابعدوا فيها بلغة عذرة وبلغة قريش اصبروا وهو إبعاد بمكروه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

27 مقطع من التفسير