تفسير سورة سورة الزلزلة

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

جهود الإمام الغزالي في التفسير

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)

آية رقم ٧
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ( ٨ )

١٢٧٩-
اتفق أهل اللغة على أن فهم ما وراء الذرة من المقدار الكثير أسبق إلى الفهم. ( المستصفى : ١/٣٣٥ )

١٢٧٧-
قد يطلق الخاص، ونريد العام، كقوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فيعبر بالقليل عن الكثير. ( معيار العلم في المنطق : ١٩٦ )

١٢٧٨-
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره يدل على أن من يعمل مثقال ذرات خيرا يره أيضا، لا بطريق اللغة والتعليل ؛ بل بطريق العرف. ( شفاء الغليل : ٥٥ )

١٢٧٩-
والذرة أقل القليل الذي لا أقل دونه في مقصود هذا الكلام، ما دون الذرة لا متصور في التقدير، فهو ملحق به بطريق التعليل، وهو أن السبب هو المجازاة على الحسنة والسيئة، وما دون الذرة حسنة وسيئة، فقد وجب سبب المجازاة فيجازى. ( نفسه : ٦٥-٥٧ )
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير