تفسير سورة سورة الزمر
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
الآيات من ٣ إلى ٩
وَالْحَقَّ أَقُولُ: اعتراض أو قسم «١»، كقولك: عزمة «٢» صادقة لآتينّك.
ومن سورة الزمر
١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣». وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو.
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه.
٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥».
٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦».
ومن سورة الزمر
١ لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ: ما لا رياء له «٣». وقيل «٤» : الطاعة بالعبادة المستحق بها الجزاء لأنه لا يملكه إلّا هو.
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي: لحجته، أو لثوابه.
٦ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: ظلمة البطن والرحم والمشيمة «٥».
٩ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ: استفهام محذوف الجواب، أي: كمن هو غير قانت «٦».
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٢، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٠، والتبيان للعكبري:
٢/ ١١٠٧.
(٢) أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
وانظر هذه العبارة في معاني الفراء: ٢/ ٤١٢.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠.
(٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٧/ ١٦١.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٤٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦١.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ١٦٣، ١٦٤)، وقال: «قاله الجمهور».
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٢، والبحر المحيط:
٧/ ٤١٩.
٢/ ١١٠٧.
(٢) أشار ناسخ الأصل إلى نسخة أخرى ورد فيها «عزيمتي».
وانظر هذه العبارة في معاني الفراء: ٢/ ٤١٢.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠.
(٤) تفسير الطبري: ٢٣/ ١٩١، وزاد المسير: ٧/ ١٦١.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٣/ ١٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة، والضحاك.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٢، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٤٥، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦١.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: (٧/ ١٦٣، ١٦٤)، وقال: «قاله الجمهور».
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٤١٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٢٢، والبحر المحيط:
٧/ ٤١٩.
الآيات من ١٥ إلى ٢١
١٥ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ: بإهلاكها في النّار، وَأَهْلِيهِمْ: بأن لا يجدوا في النّار أهلا مثل ما يجد أهل الجنة «١». أو أهليهم الذين كانوا أعدّوا لهم من الحور «٢».
١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ: الأطباق والسّرادقات.
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنّها ظلّل من هو تحتهم «٣».
١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ: معنى الألف هنا التوقيف «٤»، وألف أَفَأَنْتَ مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنّك لا تقدر على إنقاذ من أضلّه الله.
٢١ يَهِيجُ: ييبس «٥»، حُطاماً: فتاتا متكسرا «٦».
١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ: الأطباق والسّرادقات.
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: الفرش والمهاد، وهي ظلل وإن كانت من تحت لأنّها ظلّل من هو تحتهم «٣».
١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ: معنى الألف هنا التوقيف «٤»، وألف أَفَأَنْتَ مؤكدة معادة لما طال الكلام، ومعنى الكلام: إنّك لا تقدر على إنقاذ من أضلّه الله.
٢١ يَهِيجُ: ييبس «٥»، حُطاماً: فتاتا متكسرا «٦».
(١) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤ عن مجاهد، وابن زيد. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩.
(٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩ عن الحسن، وقتادة، ونقله أبو حيان في البحر: ٧/ ٤٢٠ عن الحسن رحمه الله.
(٣) تفسير البغوي: ٤/ ٧٤، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٥١٨، ٥١٩)، وزاد المسير: ٧/ ١٦٩، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٤٢٠.
(٤) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٤٩، ونص كلام الزجاج هناك: «هذا من لطيف العربية، ومعناه معنى الشرط والجزاء وألف الاستفهام ها هنا معناها معنى التوقيف، والألف الثانية في أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ جاءت مؤكدة معادة لمّا طال الكلام، لأنه لا يصلح في العربية أن تأتي بألف الاستفهام في الاسم وألف أخرى في الخبر. والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذه؟ ومثله: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ [المؤمنون: ٣٥]، أعاد أَنَّكُمْ ثانية، والمعنى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون... ».
وانظر تفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٢١.
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٣، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، واللسان: ٢/ ٣٩٥ (هيج). [.....]
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥١، والمفردات للراغب: ١٢٣.
(٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٦٩ عن الحسن، وقتادة، ونقله أبو حيان في البحر: ٧/ ٤٢٠ عن الحسن رحمه الله.
(٣) تفسير البغوي: ٤/ ٧٤، والمحرر الوجيز: (١٢/ ٥١٨، ٥١٩)، وزاد المسير: ٧/ ١٦٩، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٣٤٣، والبحر المحيط: ٧/ ٤٢٠.
(٤) عن معاني الزجاج: ٤/ ٣٤٩، ونص كلام الزجاج هناك: «هذا من لطيف العربية، ومعناه معنى الشرط والجزاء وألف الاستفهام ها هنا معناها معنى التوقيف، والألف الثانية في أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ جاءت مؤكدة معادة لمّا طال الكلام، لأنه لا يصلح في العربية أن تأتي بألف الاستفهام في الاسم وألف أخرى في الخبر. والمعنى: أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذه؟ ومثله: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ [المؤمنون: ٣٥]، أعاد أَنَّكُمْ ثانية، والمعنى: أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون... ».
وانظر تفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٢١.
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٣، وتفسير الطبري: ٢٣/ ٢٠٨، واللسان: ٢/ ٣٩٥ (هيج). [.....]
(٦) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥١، والمفردات للراغب: ١٢٣.
الآيات من ٢٢ إلى ٤٢
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
٢٢ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ: أي: للقاسية من ترك ذكر الله.
٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث
٢٣ كِتاباً مُتَشابِهاً: يشبه بعضه بعضا، مَثانِيَ: ثنّي فيها أقاصيص الأنبياء، وذكر الجنّة والنّار «١». أو يثنّى فيها الحكم بتصريفها في ضروب البيان، أو يثنّى في القراءة فلا تملّ «٢».
٢٨ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: غير معدول به عن جهة الصّواب.
٢٩ مُتَشاكِسُونَ: متعاسرون «٣»، خلق شكس.
ورجلا سالما «٤» : خالصا ليس لأحد فيه شركة، ليطابق قوله:
رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ، وسَلَماً «٥» : مصدر سلم سلما: خلص خلوصا.
٤٢ وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها: أي: يقبضها عن الحسّ والإدراك مع بقاء الروح.
قال عليّ «٦» رضي الله عنه: «الرؤيا من النّفس في السّماء، والأضغاث
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن زيد.
(٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
(٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
(إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
(٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
(٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.
(٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن ابن عيسى، وذكره الزمخشري في الكشاف:
٣/ ٣٩٥، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٤٩.
(٣) هذا قول المبرد، وهو من: شكس يشكس فهو شكس، مثل: عسر يعسر عسرا فهو عسر.
(إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٠).
وانظر تفسير المشكل لمكي: ٣٠٣، واللسان: ٦/ ١١٢ (شكس).
(٤) بالألف وكسر اللام، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٥٦٢، والتبصرة لمكي: ٣١٤، والتيسير للداني: ١٨٩.
(٥) قراءة نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
وانظر توجيه القراءتين في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٥٢، وإعراب القرآن للنحاس:
٤/ ١٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٣٨.
قال الزمخشري في الكشاف: ٣/ ٣٩٧: «وقرئ سَلَماً بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع سكون العين، وهي مصادر «سلم»، والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي:
ذا خلوص له من الشركاء، من قولهم: سلمت له الضيعة».
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ مع اختلاف في بعض ألفاظه.
الآيات من ٤٥ إلى ٥٦
منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين».
وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: «لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح».
٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
أو على علم يرضاه عني «٥».
٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». [٨٥/ أ] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.
وقال ابن عبّاس «١» رضي الله عنهما: «لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح».
٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢».
٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣»، أو بعلم علّمنيه الله «٤».
أو على علم يرضاه عني «٥».
٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦»، أو كراهة أن تقول/ «٧». [٨٥/ أ] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨».
فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩»، أو أمره «١٠».
يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٢٣٠، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: «المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... ». [.....]
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
(٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
(١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.
(٢) تفسير الطبري: ٢٤/ ١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٥، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٦٤.
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٤٧١، وقال: «حكاه النقاش».
(٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٦٦.
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن ابن عيسى.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١٨، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ١٧ عن الكوفيين.
(٧) قال الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٥٩: «المعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل خوفا أن تصيروا إلى حال يقال فيها هذا القول، وهي حال الندامة... ». [.....]
(٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٤/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٧٠، والبحر المحيط: ٧/ ٤٣٥.
(٩) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٨٥ عن الحسن رحمه الله، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ١٩٢، والقرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٧١.
(١٠) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ١٩ عن مجاهد، والسدي.
الآيات من ٦١ إلى ٧١
السَّاخِرِينَ: المستهزئين.
٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
٧١ زُمَراً: أمما.
٦١ بِمَفازَتِهِمْ: ما فازوا به من الإرادة «١».
٦٧ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ: في حكمه وتحت أمره «٢».
٦٨ فَصَعِقَ: مات «٣»، أو غشي عليهم «٤».
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من الملائكة «٥».
ثُمَّ نُفِخَ: يقال: بين النّفختين أربعون سنة «٦».
٧١ زُمَراً: أمما.
(١) تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٣.
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: «وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف».
(٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
(٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ [النمل: ٨٧].
ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
(٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... ».
ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».
(٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٠٤: «وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف».
(٣) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٢، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «وهو قول الجمهور».
ينظر أيضا تفسير البغوي: ٤/ ٨٧.
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٧٤، وقال: «حكاه ابن عيسى».
(٥) راجع الاختلاف في المستثنين في هذه الآية عند تفسير قوله تعالى: وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ [النمل: ٨٧].
ورجح الطبري في تفسيره: ٢٤/ ٣٠ القول الذي أورده المؤلف رحمه الله.
(٦) ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه ابن أبي داود في كتاب البعث: ٨٠ عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه ابن مردويه كما في فتح الباري: ٨/ ٥٥٢، والدر المنثور: ٧/ ٢٥٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
قال الحافظ ابن حجر: «وهو شاذ».
وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
«بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما، قال: أبيت. قال: أربعون سنة، قال: أبيت، قال: أربعون شهرا، قال: أبيت... ».
ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٣٤، كتاب التفسير، باب قوله: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.
وصحيح مسلم: ٤/ ٢٢٧٠، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب «ما بين النفختين».
الآيات من ٧٣ إلى ٧٥
٧٣ وَفُتِحَتْ أَبْوابُها: واو الحال، أي: يجدونها عند المجيء مفتّحة الأبواب، وأمّا النّار فمغلقة لا تفتح إلّا عند دخولهم «١».
٧١ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ: ظهر حقّها بمجيء مصداقها.
٧٤ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ: أرض الجنّة «٢» لأنّها صارت لهم في آخر الأمر كما يصير الميراث «٣».
٧٥ حَافِّينَ: محدقين مطيفين «٤».
ومن سورة المؤمن
في الحديث «٥» :«مثل الحواميم في القرآن مثل الحبرات في الثياب».
٣ وَقابِلِ التَّوْبِ: جمع «توبة» ك «دومة» ودوم، و «عومة» وعوم. أو
٧١ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ: ظهر حقّها بمجيء مصداقها.
٧٤ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ: أرض الجنّة «٢» لأنّها صارت لهم في آخر الأمر كما يصير الميراث «٣».
٧٥ حَافِّينَ: محدقين مطيفين «٤».
ومن سورة المؤمن
في الحديث «٥» :«مثل الحواميم في القرآن مثل الحبرات في الثياب».
٣ وَقابِلِ التَّوْبِ: جمع «توبة» ك «دومة» ودوم، و «عومة» وعوم. أو
(١) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٣٦٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٣، وزاد المسير:
٧/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٧١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٨٥.
(٢) هذا قول أكثر المفسرين كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٤، وتفسير الطبري:
٢٤/ ٣٧، ومعاني القرآن للزجاج، ٤/ ٣٦٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٦، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٨٧.
(٣) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٦.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٢، وتفسير الطبري: ٢٤/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٤/ ٤٦٣.
(٥) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٥ مرفوعا، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٨٨، وعزاه إلى الثعلبي.
وهو أيضا في المحرر الوجيز: ١٤/ ١١١ (ط. المغرب)، والبحر المحيط: ٧/ ٤٤٦.
والحبرات جمع حبرة: ضرب من برود اليمن، والحبير من البرود ما كان موشيا مخططا.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٣٢٨، واللسان: ٤/ ١٥٩ (حبر). [.....]
٧/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ١٢/ ٥٧١، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٨٥.
(٢) هذا قول أكثر المفسرين كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٨٤، وتفسير الطبري:
٢٤/ ٣٧، ومعاني القرآن للزجاج، ٤/ ٣٦٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٦، وتفسير القرطبي: ١٥/ ٢٨٧.
(٣) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧٦.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٩٢، وتفسير الطبري: ٢٤/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٤/ ٤٦٣.
(٥) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ٣٦٥ مرفوعا، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٢٨٨، وعزاه إلى الثعلبي.
وهو أيضا في المحرر الوجيز: ١٤/ ١١١ (ط. المغرب)، والبحر المحيط: ٧/ ٤٤٦.
والحبرات جمع حبرة: ضرب من برود اليمن، والحبير من البرود ما كان موشيا مخططا.
النهاية لابن الأثير: ١/ ٣٢٨، واللسان: ٤/ ١٥٩ (حبر). [.....]
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير