تفسير سورة سورة العاديات

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

أوضح التفاسير

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)

الناشر

المطبعة المصرية ومكتبتها

الطبعة

السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م

آية رقم ١
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً﴾ الخيل التي تجري، فتضبح. والضبح: صوت أنفاسها عند عدوها
آية رقم ٢
﴿فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً﴾ التي تورى النار، وتقدحها بحوافرها. وهذا مشاهد عند جري الخيل؛ حين تصطدم حوافرها بقطع الصخر؛ فتقدح شرراً
آية رقم ٣
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً﴾ التي تغير على العدو صباحاً
آية رقم ٤
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ أي فهيجن بوقت الصبح غباراً
آية رقم ٥
﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ أي توسطن بهذا الوقت جموع الأعداء. أقسم تعالى بالخيل الجياد، التي تغدو للجهاد؛ فتعدو فتورى النار، وتقدحها بحوافرها؛ لقوتها وشدة بأسها، فتغير على الأعداء، وتنزل بهم صنوف البلاء، وتثير الغبار، وتتوسط الجموع. وذلك للإشعار بعلو مرتبة الخيل، والحض على اقتنائها والاعتناء بشأنها ولا يخفى ما يترتب على ذلك من تعلم الفروسية، وإعداد العدة، وأخذ الأهبة للحرب والجهاد في سبيل الله تعالى
آية رقم ٦
﴿إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي الكفور بأنعمه
آية رقم ٧
﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ﴾ أي وإن الإنسان على كفره هذا وكنوده ﴿لَشَهِيدٌ﴾ يشهد على نفسه بكفر النعمة؛
-[٧٦٠]- حيث يظهر أثر ذلك عليه؛ فهو دائماً يشكو من الله ولا يشكره على أنعمه
آية رقم ٨
﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ﴾ المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾ أي لأجل حبه للمال لبخيل ممسك
آية رقم ٩
﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ﴾ ذلك الكنود الكفور ما يحل به ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ بعث ما فيها من الموتى
آية رقم ١٠
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ أي أخرج، وعلم ما فيها: من كفر وإيمان، وطاعة وعصيان، وشح وكرم
آية رقم ١١
﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾ وبما في قلوبهم ﴿لَّخَبِيرٌ﴾ فيجازيهم على ما قدموا: من خير أو شر.
— 760 —
سورة القارعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

— 760 —
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

11 مقطع من التفسير