تفسير سورة سورة النحل

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

- " زه - " بالروح " قيل بالوحي وقيل النبوة وقيل القرآن لما فيهما من حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله وقيل هم حفظة على الملائكة لا تراهم الملائكة كما أن الملائكة حفظة علينا لا نراهم وقيل اسم ملك وقيل هي التي تحيا بها الأجسام وقال أبو عبيدة أي مع الروح وهو جبريل عليه السلام.
آية رقم ٦
" حين تريحون وحين تسرحون " تسرحون أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى وتريحون تردونها عشيا إلى مراحها. " بشق الأنفس " أي مشقتها - زه -
" وعلى الله قصد السبيل " بيان طريق الحكم لكم والقصد الطريق المستقيم - زه -، " ومنها جائر " ومن السبيل جائر عن الاستقامة إلى معرج وقيل منها غير ذلك.
" فإليه تجأرون " ترفعون أصواتكم بالدعاء. وأصله جؤار البقر، وهوصوته إذا رفعه لألم يلحقه.
" سكرا "، أي : خمرا، ونزل هذا قبل تحريم الخمر. والسكر : الطعام، يقال : قد جعلت لك هذا سكرا، أي : طعاما، قال الشاعر :
جعلت عيب الأكرمين سكرا *** أي : طعاما.
" أكنانا "، جمع كن، وهو : ما ستر ووقى من الحر والبرد، " سرابيل تقيكم الحر "، يعني : القمص بلغة تميم، " وسرابيل تقيكم بأسكم "، يعني : الدروع بلغة كنانة - زه -
وقيل هي كل ما يلبس من ثوب أو درع فهو سربال، وخص الحر في الأول بالذكر وهي تقي البرد أيضا ؛ اكتفاء بأحد الضدين، وقيل غير ذلك.
" ولا تك في ضيق "، مخفف ضيق، مثل ميت وهين ولين تخفيف ميت وهين ولين، وجائز أن يكون مصدرا كقولك : ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

27 مقطع من التفسير