تفسير سورة سورة النحل
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
- " زه - " بالروح " قيل بالوحي وقيل النبوة وقيل القرآن لما فيهما من حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله وقيل هم حفظة على الملائكة لا تراهم الملائكة كما أن الملائكة حفظة علينا لا نراهم وقيل اسم ملك وقيل هي التي تحيا بها الأجسام وقال أبو عبيدة أي مع الروح وهو جبريل عليه السلام.
آية رقم ٥
" دفء " ما استدفىء به من الأكيسة والأخبية وغير ذلك.
آية رقم ٦
" حين تريحون وحين تسرحون " تسرحون أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى وتريحون تردونها عشيا إلى مراحها. " بشق الأنفس " أي مشقتها - زه -
آية رقم ٩
" وعلى الله قصد السبيل " بيان طريق الحكم لكم والقصد الطريق المستقيم - زه -، " ومنها جائر " ومن السبيل جائر عن الاستقامة إلى معرج وقيل منها غير ذلك.
آية رقم ١٠
" فيه تسيمون " ترعون إبلكم.
آية رقم ١٥
" رواسي أن تميد بكم " أي تتحول وقيل أي لئلا تميد بكم.
آية رقم ٢٣
" لا جرم " يعني حقا.
آية رقم ٤٧
" على تخوف " أي تنقص.
آية رقم ٤٨
" يتفيأ ظلاله " يرجع من جانب إلى جانب، " داخرون " صاغرون أذلاء
آية رقم ٥٢
" وله الدين واصبا " أي دائما.
آية رقم ٥٣
" فإليه تجأرون " ترفعون أصواتكم بالدعاء. وأصله جؤار البقر، وهوصوته إذا رفعه لألم يلحقه.
آية رقم ٥٩
" يدسه في التراب " بيده، أي : يدفنه حيا.
آية رقم ٦٢
" مفرطون "، مضيعون مقصرون.
آية رقم ٦٦
" من بين فرث ودم "، الفرث ما في الكرش من السرجين، " سائغا للشاربين "، أي : سهلا في الشراب، لا يشجى به شارب ولا يغص.
آية رقم ٦٧
" سكرا "، أي : خمرا، ونزل هذا قبل تحريم الخمر. والسكر : الطعام، يقال : قد جعلت لك هذا سكرا، أي : طعاما، قال الشاعر :
جعلت عيب الأكرمين سكرا *** أي : طعاما.
جعلت عيب الأكرمين سكرا *** أي : طعاما.
آية رقم ٦٩
" ذللا "، أي : منقادة بالتسخير والذلل، جمع ذلول، وهو : السهل اللين الذي ليس بصعب.
آية رقم ٧٠
" أرذل العمر " : الهرم الذي ينقص قوته وعقله ويصيره إلى الخرف ونحوه.
آية رقم ٧١
" يجحدون "، ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه نفوسهم.
آية رقم ٧٢
" وحفدة " : الخدم، وقيل : الأختان، وقيل : الأصهار، وقيل : الأعوان، وقيل : بنو المرأة من زوجها الأول، أي : عيال بلغة قريش.
آية رقم ٧٦
" كل على مولاه "، أي : ثقيل على وليه وقرابته.
آية رقم ٨٠
" أثاثا "، الأثاث : متاع البيت، واحدها أثاثة.
آية رقم ٨١
" أكنانا "، جمع كن، وهو : ما ستر ووقى من الحر والبرد، " سرابيل تقيكم الحر "، يعني : القمص بلغة تميم، " وسرابيل تقيكم بأسكم "، يعني : الدروع بلغة كنانة - زه -
وقيل هي كل ما يلبس من ثوب أو درع فهو سربال، وخص الحر في الأول بالذكر وهي تقي البرد أيضا ؛ اكتفاء بأحد الضدين، وقيل غير ذلك.
وقيل هي كل ما يلبس من ثوب أو درع فهو سربال، وخص الحر في الأول بالذكر وهي تقي البرد أيضا ؛ اكتفاء بأحد الضدين، وقيل غير ذلك.
آية رقم ٨٩
" تبيانا "، تفعال، من البيان.
آية رقم ٩٢
" أنكاثا "، هي جمع نكث، وهو ما نقض من غزل الشعر وغيره، " دخلا بينكم "، أي : دغلا وخيانة، " أن تكون أمة هي أربى من أمة "، أي أزيد عددا، ومن هذا سمي الربا.
آية رقم ٩٦
" ينفد "، يفنى.
آية رقم ١٠٢
" روح القدس " : جبريل عليه السلام.
آية رقم ١٢٧
" ولا تك في ضيق "، مخفف ضيق، مثل ميت وهين ولين تخفيف ميت وهين ولين، وجائز أن يكون مصدرا كقولك : ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
27 مقطع من التفسير