تفسير سورة سورة الدخان
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي (ت 327 هـ)
الناشر
مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثالثة
المحقق
أسعد محمد الطيب
نبذة عن الكتاب
(المؤلف)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، المعروف بابن أبي حاتم (240 - 327 هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
1 - طبع باسم:
التفسير
بتحقيق أحمد الزهراني، وصدر عن مكتبة الدار، ودار طيبة، ودار ابن القيم، المملكة العربية السعودية، سنة 1408 هـ.
2 - وطبع باسم:
تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله (والصحابة والتابعين
بتحقيق أسعد محمد الطيب، وصدر عن مكتبة نزار مصطفى الباز - السعودية، سنة 1419 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب التفسير الذي بين أيدينا ثابت النسبة إلى ابن أبي حاتم رحمه الله، فقد نسبه إليه عدد ممن ترجم له، واشتهرت لدى أهل العلم نسبته إليه؛ فقد نقل عنه واستفاد منه جمع من الأئمة والحفاظ؛ منهم: الذهبي في السير (1364) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (194) ، وأكثر ابن كثير في التفسير من النقل عنه كما في (1، 237) ، (263، 264، 275) ، وابن حجر في غير كتاب له، منها: فتح الباري وقد أكثر من النقل عنه كما في (388، 231، 500) ، (8) ، (98) وغيرها من المواضع، وتغليق التعليق (36) ، (48، 34) ، والإصابة (18، 610) ، (2، 383) ، والسيوطي في الدر المنثور (1) ، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (365) ، وكذا نسبه إليه سزجين في تاريخ التراث العربي (18) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله (فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول (ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
ﰡ
آية رقم ٣
سُورَةُ الدُّخَانِ
٤٤
١٨٥٢٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: يُكْتَبُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ مِنْ رِزْقٍ أَوْ مَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ أَوْ مَطَرٍ حَتَّى يُكْتَبَ الْحَاجُّ يَحِجُّ فُلانٌ وَيَحِجُّ فَلانٌ «١».
١٨٥٢٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: أَمْرُ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ إِلا الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ، فَإِنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَا يُبَدَّلُ وَلا يُغَيَّرُ «٢».
١٨٥٢٩ - مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرَمَةَ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: يَقْضِي فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلَّ أَمْرٍ مُحْكَمٍ «٣».
١٨٥٣٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَقَدْ وَقَعَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى ثُمَّ قَرَأَ: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَالَ: فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يُفْرَقُ أَمْرُ الدُّنْيَا إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ مَوْتٌ أَوْ حَيَاةٌ أَوْ رِزْقٌ كُلُّ أَمْرِ الدُّنْيَا يُفْرَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ «٤».
١٨٥٣١ - مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عِكْرَمَةَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُبْرَمُ أَمْرُ السَّنَةِ، وَيُنْسَخُ الْأَحْيَاءُ مِنَ الْأَمْوَاتِ، وَيُكْتَبُ الحاج فلا يزاد فيهم لا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ «٥».
١٨٥٣٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ قَالَ:
كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ «٦».
١٨٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خَلِيلٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يهيج
٤٤
١٨٥٢٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: يُكْتَبُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ مِنْ رِزْقٍ أَوْ مَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ أَوْ مَطَرٍ حَتَّى يُكْتَبَ الْحَاجُّ يَحِجُّ فُلانٌ وَيَحِجُّ فَلانٌ «١».
١٨٥٢٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: أَمْرُ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ إِلا الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ، فَإِنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَا يُبَدَّلُ وَلا يُغَيَّرُ «٢».
١٨٥٢٩ - مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرَمَةَ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: يَقْضِي فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلَّ أَمْرٍ مُحْكَمٍ «٣».
١٨٥٣٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّكَ لَتَرَى الرَّجُلَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَقَدْ وَقَعَ اسْمُهُ فِي الْمَوْتَى ثُمَّ قَرَأَ: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَالَ: فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يُفْرَقُ أَمْرُ الدُّنْيَا إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ مَوْتٌ أَوْ حَيَاةٌ أَوْ رِزْقٌ كُلُّ أَمْرِ الدُّنْيَا يُفْرَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلَى مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ «٤».
١٨٥٣١ - مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عِكْرَمَةَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ: فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُبْرَمُ أَمْرُ السَّنَةِ، وَيُنْسَخُ الْأَحْيَاءُ مِنَ الْأَمْوَاتِ، وَيُكْتَبُ الحاج فلا يزاد فيهم لا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ «٥».
١٨٥٣٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ قَالَ:
كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ «٦».
١٨٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خَلِيلٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يهيج
(١) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٢) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١. [.....]
(٣) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٤) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٥) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٦) ابن كثير ٧/ ٢٣٣.
(٢) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١. [.....]
(٣) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٤) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٥) الدر ٧/ ٣٩٩- ٤٠١.
(٦) ابن كثير ٧/ ٢٣٣.
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
عن ابن عباس في قوله : فيها يفرق كل أمر حكيم قال : يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو موت أو حياة أو مطر حتى يكتب الحاج يحج فلان ويحج فلان.
عن ابن عمر في قوله : فيها يفرق كل أمر حكيم قال : أمر السنة إلى السنة إلا الشقاء والسعادة، فإنه في كتاب الله لا يبدل ولا يغير.
من طريق عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن عكرمة فيها يفرق كل أمر حكيم قال : يقضي في ليلة القدر كل أمر محكم.
عن ابن عباس قال : إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى ثم قرأ : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم يعني ليلة القدر قال : ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل موت أو حياة أو رزق كل أمر الدنيا يفرق تلك الليلة إلى مثلها من قابل.
من طريق محمد بن سوقة، عن عكرمة فيها يفرق كل أمر حكيم قال : في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة، وينسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد.
عن ابن عمر في قوله : فيها يفرق كل أمر حكيم قال : أمر السنة إلى السنة إلا الشقاء والسعادة، فإنه في كتاب الله لا يبدل ولا يغير.
من طريق عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن عكرمة فيها يفرق كل أمر حكيم قال : يقضي في ليلة القدر كل أمر محكم.
عن ابن عباس قال : إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى ثم قرأ : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم يعني ليلة القدر قال : ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل موت أو حياة أو رزق كل أمر الدنيا يفرق تلك الليلة إلى مثلها من قابل.
من طريق محمد بن سوقة، عن عكرمة فيها يفرق كل أمر حكيم قال : في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة، وينسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد.
آية رقم ١٠
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الرحمن الأعرج في قوله : يوم تأتي السماء بدخان مبين قال : كان يوم فتح مكة.
حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليل، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :" يهيج الدخان بالناس فأما المؤمن فيأخذه كالزكمة، وأما الكافر فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه ". حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال : لم تمض آية الدخان بعد يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وتنفخ الكافر حتى ينفد.
حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليل، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :" يهيج الدخان بالناس فأما المؤمن فيأخذه كالزكمة، وأما الكافر فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه ". حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال : لم تمض آية الدخان بعد يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وتنفخ الكافر حتى ينفد.
آية رقم ١٧
الدُّخَانُ بِالنَّاسِ فَأَمَا الْمُؤْمِنُ فَيَأْخُذُهُ كَالزَّكْمَةِ، وَأَمَا الْكَافِرُ فَيَنْفُخُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ كُلِّ مَسْمَعٍ مِنْهُ» «١».
١٨٥٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بن مسلم، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمْ تَمْضِ آيَةُ الدُّخَانِ بَعْدُ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، وَتَنْفُخُ الْكَافِرَ حَتَّى يَنْفَدَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ فَتَنَّا
١٨٥٤٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ فَتَنَّا «٣».
١٨٥٤٤ -
قَوْلُهُ تَعَالَى: أن أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ. إِلَى قوله: أَنْ ترجمون
١٨٥٤٥ - عن ابن عَبَّاس رَضِيَ الله عَنْهُمَا فِي قوله: أن أدوا إلي عباد الله قَالَ: يَقُولُ اتَّبِعُونِي إِلَى مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، وَفِي قَوْلِهِ: وَأَنْ لا تَعْلُوا قَالَ:
لَا تَفْتَرُوا. وَفِي قُوْلِهِ: أَنْ تَرْجُمُونِ قَالَ: تَشْتُمُونِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَهْوًا
١٨٥٤٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: رَهْوًا قَالَ: سَمْتًا «٥».
١٨٥٤٧ - مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قَالَ: كَهَيْئَتِهِ وَامِضِهِ «٦».
١٨٥٤٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَاشِمِيِّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، سَأَلَ كَعْبًا عَنْ قَوْلِهِ:
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قَالَ: طَرِيقًا «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
١٨٥٤٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَمَقَامٍ كَرِيمٍ قَالَ:
الْمَنَابِرُ «٨».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ
١٨٥٥٠ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٨٥٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بن مسلم، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمْ تَمْضِ آيَةُ الدُّخَانِ بَعْدُ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، وَتَنْفُخُ الْكَافِرَ حَتَّى يَنْفَدَ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ فَتَنَّا
١٨٥٤٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ فَتَنَّا «٣».
١٨٥٤٤ -
قَوْلُهُ تَعَالَى: أن أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ. إِلَى قوله: أَنْ ترجمون
١٨٥٤٥ - عن ابن عَبَّاس رَضِيَ الله عَنْهُمَا فِي قوله: أن أدوا إلي عباد الله قَالَ: يَقُولُ اتَّبِعُونِي إِلَى مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، وَفِي قَوْلِهِ: وَأَنْ لا تَعْلُوا قَالَ:
لَا تَفْتَرُوا. وَفِي قُوْلِهِ: أَنْ تَرْجُمُونِ قَالَ: تَشْتُمُونِ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: رَهْوًا
١٨٥٤٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: رَهْوًا قَالَ: سَمْتًا «٥».
١٨٥٤٧ - مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قَالَ: كَهَيْئَتِهِ وَامِضِهِ «٦».
١٨٥٤٨ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَاشِمِيِّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، سَأَلَ كَعْبًا عَنْ قَوْلِهِ:
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قَالَ: طَرِيقًا «٧».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
١٨٥٤٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ: وَمَقَامٍ كَرِيمٍ قَالَ:
الْمَنَابِرُ «٨».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ
١٨٥٥٠ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
(١) ابن كثير ٧/ ٢٣٤- ٢٣٥.
(٢) ابن كثير ٧/ ٢٣٤- ٢٣٥.
(٣) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٤) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٥) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٦) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٧) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٨) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٢) ابن كثير ٧/ ٢٣٤- ٢٣٥.
(٣) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٤) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٥) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٦) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٧) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
(٨) الدر ٧/ ٤٠٩- ٤١٠.
— 3288 —
وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَلَهُ فِي السَّمَاءِ بَابَانِ بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ، وَبَابٌ ينزل عليه منه رِزْقِهِ فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ وَبَكَيَا عَلَيْهِ، وَتَلا هَذِهِ الْآيَةَ: فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَذَكَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ عَمَلًا صَالِحًا يُبْكَى عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَصْعَدْ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ كَلامِهِمْ وَلا مِنْ عَمَلِهِمْ كَلامٌ طَيِّبٌ وَلا عَمَلٌ صَالِحٌ، فَتَفْقِدُهُمْ فَتَبْكِي عَلَيْهِمْ «١».
١٨٥٥١ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عنه قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا، هَلْ تَبْكِي السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلا لَهُ مُصَلًّى فِي الْأَرْضِ ومِصْعَدُ عَمَلِهِ فِي السَّمَاءِ. وَإِنَّ آلَ فِرْعَونَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي الْأَرْضِ، وَلا مِصْعَدٌ فِي السَّمَاءِ «٢».
١٨٥٥٢ - عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: مَا بَكَتِ السَّمَاءُ مَنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا، إِلا عَلَى اثْنَيِنِ قِيلَ لِعُبَيْدٍ: أَلَيْسَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ؟
قَالَ: ذَاكَ مَقَامُهُ وَحَيْثُ يَصْعَدُ عَمَلُهُ. قَالَ: وَتَدْرِي مَا بُكَاءُ السَّمَاءِ؟ قَالَ لَا. قَالَ:
تَحْمَرُّ وَتَصِيرُ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ، إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا لَمَّا قُتِلَ، احْمَرَّتِ السَّمَاءُ وَقَطَّرَتْ دَمًا.
وَإِنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ قُتِلَ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ «٣».
١٨٥٥٣ - مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ «مَا أَدْرِي الْحُدُودُ طَهَارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا؟ وَلا أَدْرِي تَبَعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا؟ وَلا أَدْرِي ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيًّا كَانَ أَمْ مَلَكًا؟ وَقَالَ غَيْرُهُ: أَعُزَيْرًا كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا؟» «٤».
١٨٥٥٤ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا تَبَعًا فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ» «٥».
١٨٥٥٦ - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَا أَدْرِي تَبَعُ نَبِيًّا كان أم غير نبي؟ «٦».
١٨٥٥١ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عنه قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا، هَلْ تَبْكِي السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلا لَهُ مُصَلًّى فِي الْأَرْضِ ومِصْعَدُ عَمَلِهِ فِي السَّمَاءِ. وَإِنَّ آلَ فِرْعَونَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي الْأَرْضِ، وَلا مِصْعَدٌ فِي السَّمَاءِ «٢».
١٨٥٥٢ - عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: مَا بَكَتِ السَّمَاءُ مَنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا، إِلا عَلَى اثْنَيِنِ قِيلَ لِعُبَيْدٍ: أَلَيْسَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ؟
قَالَ: ذَاكَ مَقَامُهُ وَحَيْثُ يَصْعَدُ عَمَلُهُ. قَالَ: وَتَدْرِي مَا بُكَاءُ السَّمَاءِ؟ قَالَ لَا. قَالَ:
تَحْمَرُّ وَتَصِيرُ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ، إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا لَمَّا قُتِلَ، احْمَرَّتِ السَّمَاءُ وَقَطَّرَتْ دَمًا.
وَإِنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ قُتِلَ احْمَرَّتِ السَّمَاءُ «٣».
١٨٥٥٣ - مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ «مَا أَدْرِي الْحُدُودُ طَهَارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا؟ وَلا أَدْرِي تَبَعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا؟ وَلا أَدْرِي ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيًّا كَانَ أَمْ مَلَكًا؟ وَقَالَ غَيْرُهُ: أَعُزَيْرًا كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا؟» «٤».
١٨٥٥٤ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا تَبَعًا فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ» «٥».
١٨٥٥٦ - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَا أَدْرِي تَبَعُ نَبِيًّا كان أم غير نبي؟ «٦».
(١) الدر ٧/ ٤١١- ٤١٣
(٢) الدر ٧/ ٤١١- ٤١٣ [.....]
(٣) ابن كثير ٨/ ٢٤٢ والدر ٧/ ٤٢١.
(٤) الدر ٧/ ٤١٩.
(٥) ابن كثير ٨/ ٢٤٢.
(٦) الدر ٧/ ٤٢٠.
(٢) الدر ٧/ ٤١١- ٤١٣ [.....]
(٣) ابن كثير ٨/ ٢٤٢ والدر ٧/ ٤٢١.
(٤) الدر ٧/ ٤١٩.
(٥) ابن كثير ٨/ ٢٤٢.
(٦) الدر ٧/ ٤٢٠.
— 3289 —
آية رقم ١٨
قوله تعالى : أن أدوا إلى عباد الله .
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أن أدوا إلى عباد الله قال : يقول اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أن أدوا إلى عباد الله قال : يقول اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق.
آية رقم ١٩
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وأن لا تعلوا قال : لا تفتروا.
آية رقم ٢٠
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أن ترجمون قال : تشتمون.
آية رقم ٢٤
قوله تعالى : رهوا آية ٢٤
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : رهوا قال : سمتا.
من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما واترك البحر رهوا قال : كهيئته وامضه.
عن عبد الله بن الحارث الهاشمي أن ابن عباس، سأل كعبا عن قوله : واترك البحر رهوا قال : طريقا.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : رهوا قال : سمتا.
من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما واترك البحر رهوا قال : كهيئته وامضه.
عن عبد الله بن الحارث الهاشمي أن ابن عباس، سأل كعبا عن قوله : واترك البحر رهوا قال : طريقا.
آية رقم ٢٦
ﮄﮅﮆ
ﮇ
قوله تعالى : ومقام كريم آية ٢٦
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ومقام كريم قال : المنابر.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ومقام كريم قال : المنابر.
آية رقم ٢٩
قوله تعالى : فما بكت عليهم السماء والأرض آية ٢٩
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه عمله، وباب ينزل عليه منه رزقه فإذا مات فقداه وبكيا عليه، وتلا هذه الآية : فما بكت عليهم السماء والأرض وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملا صالحا يبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح، فتفقدهم فتبكي عليهم. عن عباد بن عبد الله، عنه قال : سأل رجل عليا، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ فقال : إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله في السماء. وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض، ولا مصعد في السماء.
عن عبيد المكتب عن إبراهيم رضي الله عنه قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا، إلا على اثنين قيل لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذاك مقامه وحيث يصعد عمله. قال : وتدري ما بكاء السماء ؟ قال : لا. قال : تحمر وتصير وردة كالدهان، إن يحيى بن زكريا لما قتل، احمرت السماء وقطرت دما. وإن حسين بن علي يوم قتل احمرت السماء.
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه عمله، وباب ينزل عليه منه رزقه فإذا مات فقداه وبكيا عليه، وتلا هذه الآية : فما بكت عليهم السماء والأرض وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملا صالحا يبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح، فتفقدهم فتبكي عليهم. عن عباد بن عبد الله، عنه قال : سأل رجل عليا، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ فقال : إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله في السماء. وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض، ولا مصعد في السماء.
عن عبيد المكتب عن إبراهيم رضي الله عنه قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا، إلا على اثنين قيل لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذاك مقامه وحيث يصعد عمله. قال : وتدري ما بكاء السماء ؟ قال : لا. قال : تحمر وتصير وردة كالدهان، إن يحيى بن زكريا لما قتل، احمرت السماء وقطرت دما. وإن حسين بن علي يوم قتل احمرت السماء.
آية رقم ٣٧
من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال " ما أدري الحدود طهارة لأهلها أم لا ؟ ولا أدري تبع لعينا كان أم لا ؟ ولا أدري ذو القرنين نبيا كان أم ملكا ؟ وقال غيره : أعزيرا كان نبيا أم لا ؟ ".
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم ".
أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ " ما أدري تبع نبيا كان أم غير نبي ؟.
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم ".
أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ " ما أدري تبع نبيا كان أم غير نبي ؟.
آية رقم ٤٩
ﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
١٨٥٥٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ يَقُولُ: لَسْتُ بِعَزِيزٍ وَلا كَرِيمٍ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: بِحُورٍ عِينٍ
١٨٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا نُوْحُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمَ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ نُوحٌ- قَالَ: لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ بَزَقَتْ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ لَعَذِبَ ذلك الماء لعذوبة رِيقِهَا «٢».
١٨٥٥٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ» «٣».
١٨٥٦٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسَيْرَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ «٤».
١٨٥٦١ - عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ قَالَ هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ: زَوَّجْنَا فُلانًا بِفُلانَةَ «٥».
١٨٥٦٢ - عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «لا يَذُوقُونَ فِيهَا طَعْمَ الموت «٦».
١٨٥٥٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ يَقُولُ: لَسْتُ بِعَزِيزٍ وَلا كَرِيمٍ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: بِحُورٍ عِينٍ
١٨٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا نُوْحُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمَ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ رَفَعَهُ نُوحٌ- قَالَ: لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ بَزَقَتْ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ لَعَذِبَ ذلك الماء لعذوبة رِيقِهَا «٢».
١٨٥٥٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ» «٣».
١٨٥٦٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسَيْرَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ «٤».
١٨٥٦١ - عَنْ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ قَالَ هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ: زَوَّجْنَا فُلانًا بِفُلانَةَ «٥».
١٨٥٦٢ - عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «لا يَذُوقُونَ فِيهَا طَعْمَ الموت «٦».
(١) ابن كثير ٨/ ٢٤٧.
(٢) الدر ٧/ ٤٢١.
(٣) الدر ٧/ ٤٢١.
(٤) الدر ٧/ ٤٢١.
(٥) الدر ٧/ ٤٢١
(٦) الدر ٧/ ٤٢١
(٢) الدر ٧/ ٤٢١.
(٣) الدر ٧/ ٤٢١.
(٤) الدر ٧/ ٤٢١.
(٥) الدر ٧/ ٤٢١
(٦) الدر ٧/ ٤٢١
آية رقم ٥٤
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
قوله تعالى : بحور عين آية ٥٤
حدثنا أبي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا نصر بن مزاحم العطار حدثنا عمر بن سعد عن رجل عن أنس رفعه نوح قال : لو أن حوراء بزقت في بحر لجي لعذب ذلك الماء لعذوبة ريقها.
عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :" خلق الحور العين من الزعفران ".
عن مجاهد رضي الله عنه أنه قال : ليوجد ريح المرأة من الحور العين من مسيرة خمسمائة سنة.
عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : وزوجناهم بحور عين قال هي لغة يمانية وذلك أن أهل اليمن يقولون : زوجنا فلانا بفلانة.
حدثنا أبي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا نصر بن مزاحم العطار حدثنا عمر بن سعد عن رجل عن أنس رفعه نوح قال : لو أن حوراء بزقت في بحر لجي لعذب ذلك الماء لعذوبة ريقها.
عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :" خلق الحور العين من الزعفران ".
عن مجاهد رضي الله عنه أنه قال : ليوجد ريح المرأة من الحور العين من مسيرة خمسمائة سنة.
عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : وزوجناهم بحور عين قال هي لغة يمانية وذلك أن أهل اليمن يقولون : زوجنا فلانا بفلانة.
آية رقم ٥٦
عن قتادة رضي الله عنه قال : في قراءة ابن مسعود : لا يذوقون فيها طعم الموت.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير