تفسير سورة سورة الواقعة
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى
نبذة عن الكتاب
لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
- مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
- يذكر فيه الراجح من الأقوال.
- يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
- أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
- ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
- عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
- تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
- تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
- تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .
ﰡ
آية رقم ١
ﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿إذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَة﴾ قَامَتْ الْقِيَامَة
آية رقم ٢
ﮇﮈﮉ
ﮊ
﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة﴾ نَفْس تَكْذِب بِأَنْ تَنْفِيهَا كَمَا نَفَتْهَا فِي الدُّنْيَا
آية رقم ٣
ﮋﮌ
ﮍ
﴿خَافِضَة رَافِعَة﴾ أَيْ هِيَ مُظْهِرَة لِخَفْضِ أَقْوَام بِدُخُولِهِمْ النَّار وَلِرَفْعِ آخَرِينَ بِدُخُولِهِمْ الْجَنَّة
آية رقم ٤
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿إذَا رُجَّتْ الْأَرْض رَجًّا﴾ حُرِّكَتْ حَرَكَة شَدِيدَة
آية رقم ٥
ﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿وَبُسَّتْ الْجِبَال بَسًّا﴾ فُتِّتَتْ
آية رقم ٦
ﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿فكانت هباء﴾ غبارا ﴿منبثا﴾ منتشرا وإذا الثانية بدل من الأولى
آية رقم ٧
ﮛﮜﮝ
ﮞ
﴿وكنتم﴾ في القيامة ﴿أزواجا﴾ أصنافا ﴿ثلاثة﴾
آية رقم ٨
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿فَأَصْحَاب الْمَيْمَنَة﴾ وَهُمْ الَّذِينَ يُؤْتُونَ كُتُبهمْ بِأَيْمَانِهِمْ مُبْتَدَأ خَبَره ﴿مَا أَصْحَاب الْمَيْمَنَة﴾ تَعْظِيم لِشَأْنِهِمْ بدخولهم الجنة
آية رقم ٩
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿وَأَصْحَاب الْمَشْأَمَة﴾ أَيْ الشِّمَال بِأَنْ يُؤْتَى كُلّ مِنْهُمْ كِتَابه بِشِمَالِهِ ﴿مَا أَصْحَاب الْمَشْأَمَة﴾ تَحْقِير لِشَأْنِهِمْ بِدُخُولِهِمْ النَّار
١ -
١ -
آية رقم ١٠
ﮫﮬ
ﮭ
﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ إلَى الْخَيْر وَهُمْ الْأَنْبِيَاء مُبْتَدَأ ﴿السَّابِقُونَ﴾ تأكيد لتعظيم شأنهم
١ -
١ -
آية رقم ١١
ﮮﮯ
ﮰ
﴿أولئك المقربون﴾
١ -
١ -
آية رقم ١٢
ﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿في جنات النعيم﴾
١ -
١ -
آية رقم ١٣
ﯖﯗﯘ
ﯙ
﴿ثُلَّة مِنْ الْأَوَّلِينَ﴾ مُبْتَدَأ أَيْ جَمَاعَة مِنْ الأمم الماضية
١ -
١ -
آية رقم ١٤
ﯚﯛﯜ
ﯝ
﴿وَقَلِيل مِنْ الْآخِرِينَ﴾ مِنْ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ السَّابِقُونَ مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة وَهَذِهِ الْأُمَّة وَالْخَبَر
١ -
١ -
آية رقم ١٥
ﯞﯟﯠ
ﯡ
﴿عَلَى سُرَر مَوْضُونَة﴾ مَنْسُوجَة بِقُضْبَانِ الذَّهَب وَالْجَوَاهِر
١ -
١ -
آية رقم ١٦
ﯢﯣﯤ
ﯥ
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ حَالَانِ مِنْ الضَّمِير فِي الخبر
١ -
١ -
آية رقم ١٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿يَطُوف عَلَيْهِمْ﴾ لِلْخِدْمَةِ ﴿وِلْدَان مُخَلَّدُونَ﴾ عَلَى شَكْل الْأَوْلَاد لَا يَهْرَمُونَ
١ -
١ -
آية رقم ١٨
ﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
﴿بِأَكْوَابٍ﴾ أَقْدَاح لَا عُرَا لَهَا ﴿وَأَبَارِيق﴾ لَهَا عُرَا وَخَرَاطِيم ﴿وَكَأْس﴾ إنَاء شُرْب الْخَمْر ﴿مِنْ مَعِين﴾ أَيْ خَمْر جَارِيَة مِنْ مَنْبَع لَا ينقطع أبدا
١ -
١ -
آية رقم ١٩
ﭜﭝﭞﭟﭠ
ﭡ
﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزَفُونَ﴾ بِفَتْحِ الزَّاي وَكَسْرهَا مِنْ نَزَفَ الشَّارِب وَأَنْزَفَ أَيْ لَا يَحْصُل لَهُمْ مِنْهَا صُدَاع وَلَا ذَهَاب عَقْل بخلاف خمر الدنيا
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٠
ﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿وفاكهة مما يتخيرون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿ولحم طير مما يشتهون و﴾ لهم للاستمتاع
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٢
ﭫﭬ
ﭭ
﴿حور﴾ نِسَاء شَدِيدَات سَوَاد الْعُيُون وَبَيَاضهَا ﴿عِين﴾ ضِخَام الْعُيُون كُسِرَتْ عَيْنه بَدَل ضَمّهَا لِمُجَانَسَةِ الْيَاء وَمُفْرَده عَيْنَاء كَحَمْرَاء وَفِي قِرَاءَة بِجَرِّ حُور عين
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٣
ﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون﴾ الْمَصُون
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٤
ﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
﴿جَزَاء﴾ مَفْعُول لَهُ أَوْ مَصْدَر وَالْعَامِل الْمُقَدَّر أَيْ جَعَلْنَا لَهُمْ مَا ذُكِرَ لِلْجَزَاءِ أَوْ جزيناهم ﴿بما كانوا يعملون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٥
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾ فِي الْجَنَّة ﴿لَغْوًا﴾ فَاحِشًا مِنْ الْكَلَام ﴿وَلَا تَأْثِيمًا﴾ مَا يُؤْثِم
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٦
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿قِيلًا﴾ قَوْلًا ﴿سَلَامًا سَلَامًا﴾ بَدَل من قيلا فإنهم يسمعونه
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٧
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٨
ﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿فِي سِدْر﴾ شَجَر النَّبْق ﴿مَخْضُود﴾ لَا شَوْك فيه
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٩
ﮍﮎ
ﮏ
﴿وَطَلْح﴾ شَجَر الْمَوْز ﴿مَنْضُود﴾ بِالْحَمْلِ مِنْ أَسْفَله إلى أعلاه
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٠
ﮐﮑ
ﮒ
﴿وَظِلّ مَمْدُود﴾ دَائِم
— 714 —
٣ -
— 715 —
آية رقم ٣١
ﮓﮔ
ﮕ
﴿وماء مسكوب﴾ جار دائما
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٢
ﮖﮗ
ﮘ
﴿وفاكهة كثيرة﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٣
ﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
﴿لَا مَقْطُوعَة﴾ فِي زَمَن ﴿وَلَا مَمْنُوعَة﴾ بِثَمَنٍ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٤
ﮞﮟ
ﮠ
﴿وَفُرُش مَرْفُوعَة﴾ عَلَى السُّرَر
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٥
ﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿إنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إنْشَاء﴾ أَيْ الْحُور الْعِين مِنْ غير ولادة
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٦
ﮥﮦ
ﮧ
﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ عَذَارَى كُلَّمَا أَتَاهُنَّ أَزْوَاجهنَّ وَجَدُوهُنَّ عَذَارَى وَلَا وَجَع
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٧
ﮨﮩ
ﮪ
﴿عُرُبًا﴾ بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُونهَا جَمْع عُرُوب وَهِيَ الْمُتَحَبِّبَة إلَى زَوْجهَا عِشْقًا لَهُ ﴿أَتْرَابًا﴾ جَمْع تِرْب أَيْ مُسْتَوِيَات فِي السِّنّ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٨
ﮫﮬ
ﮭ
﴿لِأَصْحَابِ الْيَمِين﴾ صِلَة أَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ جَعَلْنَاهُنَّ وَهُمْ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٩
ﮮﮯﮰ
ﮱ
﴿ثلة من الأولين﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٠
ﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿وثلة من الآخرين﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤١
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٢
ﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿فِي سَمُوم﴾ رِيح حَارَّة مِنْ النَّار تَنْفُذ فِي الْمَسَامّ ﴿وَحَمِيم﴾ مَاء شَدِيد الْحَرَارَة
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٣
ﯡﯢﯣ
ﯤ
﴿وَظِلّ مِنْ يَحْمُوم﴾ دُخَان شَدِيد السَّوَاد
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٤
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿لَا بَارِد﴾ كَغَيْرِهِ مِنْ الظِّلَال ﴿وَلَا كَرِيم﴾ حَسَن المنظر
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿إنَّهُمْ كَانُوا قَبْل ذَلِك﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿مُتْرَفِينَ﴾ مُنَعَّمِينَ لَا يَتْعَبُونَ فِي الطَّاعَة
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٦
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْث﴾ الذَّنْب ﴿الْعَظِيم﴾ أَيْ الشرك
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٧
﴿وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَبْعُوثُونَ﴾ فِي الْهَمْزَتَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٨
ﰀﰁ
ﰂ
﴿أو آباؤنا الأولون﴾ بفتح الواو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ذلك وفيما قبله للاستبعاد وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو والمعطوف عليه محل إن واسمها
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٩
ﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
﴿قل إن الأولين والآخرين﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٠
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
﴿لَمَجْمُوعُونَ إلَى مِيقَات﴾ لِوَقْتِ ﴿يَوْم مَعْلُوم﴾ أَيْ يوم القيامة
٥ -
٥ -
آية رقم ٥١
ﭑﭒﭓﭔﭕ
ﭖ
﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٢
ﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
﴿لآكلون من شجرة مِنْ زَقُّوم﴾ بَيَان لِلشَّجَرِ
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿فمالئون منها﴾ من الشجر {البطون
— 715 —
٥ -
— 716 —
آية رقم ٥٤
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿فشاربون عليه﴾ أي الزقوم المأكول ﴿من الحميم﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٥
ﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿فَشَارِبُونَ شَرْب﴾ بِفَتْحِ الشِّين وَضَمّهَا مَصْدَر ﴿الْهِيم﴾ الْإِبِل الْعِطَاش جَمْع هَيْمَان لِلذَّكَرِ وَهَيْمَى لِلْأُنْثَى كعطشان وعطشى
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿هَذَا نُزُلهمْ﴾ مَا أُعِدَّ لَهُمْ ﴿يَوْم الدِّين﴾ يوم القيامة
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٧
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ﴾ أَوَجَدْنَاكُمْ مِنْ عَدَم ﴿فَلَوْلَا﴾ هَلَّا ﴿تُصَدِّقُونَ﴾ بِالْبَعْثِ إذْ الْقَادِر عَلَى الْإِنْشَاء قَادِر على الإعادة
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٨
ﭴﭵﭶ
ﭷ
﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ﴾ تُرِيقُونَ مِنْ الْمَنِيّ فِي أرحام النساء
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٩
ﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
﴿أَأَنْتُمْ﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْن الْمُسَهَّلَة وَالْأُخْرَى وَتَرْكه فِي المواضع الأخرى ﴿تخلقونه﴾ أي المني بشرا ﴿أم نحن الخالقون﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٠
﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا﴾ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف ﴿بَيْنكُمْ الْمَوْت وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بِعَاجِزِينَ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦١
﴿عَلَى﴾ عَنْ ﴿أَنْ نُبَدِّل﴾ نَجْعَل ﴿أَمْثَالكُمْ﴾ مَكَانكُمْ ﴿وَنُنْشِئكُمْ﴾ نَخْلُقكُمْ ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ مِنْ الصُّوَر كَالْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِير
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٢
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ النَّشْأَة الْأُولَى﴾ وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الشِّين ﴿فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾ فِيهِ إدْغَام التَّاء الثَّانِيَة فِي الْأَصْل فِي الذَّال
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٣
ﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ تُثِيرُونَ فِي الْأَرْض وَتُلْقُونَ البذر فيها
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٤
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿أأنتم تزرعونه﴾ تنبتونه ﴿أم نحن الزارعون﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٥
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾ نَبَاتًا يَابِسًا لَا حَبّ فِيهِ ﴿فَظَلْتُمْ﴾ أَصْله ظَلِلْتُمْ بِكَسْرِ اللَّام حُذِفَتْ تَخْفِيفًا أَيْ أَقَمْتُمْ نَهَارًا ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ حُذِفَتْ مِنْهُ إحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل تَعْجَبُونَ مِنْ ذلك وتقولون
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٦
ﮨﮩ
ﮪ
﴿إنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ نَفَقَة زَرْعنَا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٧
ﮫﮬﮭ
ﮮ
﴿بل نحن محرومون﴾ ممنوعون رزقنا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٨
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٩
﴿أَأَنْتُمْ أَنَزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْن﴾ السَّحَاب جَمْع مُزْنَة ﴿أم نحن المنزلون﴾
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٠
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ مِلْحًا لَا يُمْكِن شربه ﴿فلولا﴾ هلا ﴿تشكرون﴾
٧ -
٧ -
آية رقم ٧١
ﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
﴿أَفَرَأَيْتُمْ النَّار الَّتِي تُورُونَ﴾ تُخْرِجُونَ مِنْ الشَّجَر الأخضر
— 716 —
٧ -
— 717 —
آية رقم ٧٢
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾ كالمرخ والعفار والكلخ ﴿أم نحن المنشئون﴾
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٣
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَة﴾ لِنَارِ جَهَنَّم ﴿وَمَتَاعًا﴾ بِلُغَةٍ ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ لِلْمُسَافِرِينَ مِنْ أَقْوَى الْقَوْم أَيْ صَارُوا بالقوا بِالْقَصْرِ وَالْمَدّ أَيْ الْقَفْر وَهُوَ مَفَازَة لَا نَبَات فِيهَا وَلَا مَاء
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٤
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿فَسَبِّحْ﴾ نَزِّهْ ﴿بِاسْمِ﴾ زَائِدَة ﴿رَبّك الْعَظِيم﴾ اللَّه
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٥
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿فَلَا أُقْسِم﴾ لَا زَائِدَة ﴿بِمَوَاقِع النُّجُوم﴾ بِمَسَاقِطِهَا لغروبها
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٦
ﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
﴿وَإِنَّهُ﴾ أَيْ الْقَسَم بِهَا ﴿لَقَسَم لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيم﴾ لَوْ كُنْتُمْ مِنْ ذَوِي الْعِلْم لَعَلِمْتُمْ عِظَم هَذَا الْقَسَم
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
﴿إنه﴾ أي المتلو عليكم ﴿لقرآن كريم﴾
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٨
ﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿فِي كِتَاب﴾ مَكْتُوب ﴿مَكْنُون﴾ مَصُون وَهُوَ الْمُصْحَف
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٩
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿لَا يَمَسّهُ﴾ خَبَر بِمَعْنَى النَّهْي ﴿إلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ الَّذِينَ طَهَّرُوا أَنْفُسهمْ مِنْ الْأَحْدَاث
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٠
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
﴿تنزيل﴾ منزل ﴿من رب العالمين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨١
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيث﴾ الْقُرْآن ﴿أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ مُتَهَاوِنُونَ مُكَذِّبُونَ
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٢
ﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقكُمْ﴾ مِنْ الْمَطَر أَيْ شُكْره ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ بِسُقْيَا اللَّه حَيْثُ قُلْتُمْ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذا
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٣
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
﴿فَلَوْلَا﴾ فَهَلَّا إذَا بَلَغَتْ الرُّوح وَقْت النَّزْع ﴿الْحُلْقُوم﴾ هُوَ مَجْرَى الطَّعَام
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٤
ﭲﭳﭴ
ﭵ
﴿وأنتم﴾ يا حاضري الميت ﴿حينئذ تنظرون﴾ إليه
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٥
﴿وَنَحْنُ أَقْرَب إلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ بِالْعِلْمِ ﴿وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ﴾ مِنْ الْبَصِيرَة أَيْ لَا تَعْلَمُونَ ذَلِكَ
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٦
ﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿فَلَوْلَا﴾ فَهَلَّا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْر مَدِينِينَ﴾ مَجْزِيِّينَ بِأَنْ تُبْعَثُوا أَيْ غَيْر مَبْعُوثِينَ بِزَعْمِكُمْ
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٧
ﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ تَرُدُّونَ الرُّوح إلَى الْجَسَد بَعْد بُلُوغ الْحُلْقُوم ﴿إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ فِيمَا زَعَمْتُمْ فَلَوْلَا الثَّانِيَة تَأْكِيد لِلْأُولَى وَإِذَا ظَرْف لِتَرْجِعُونَ الْمُتَعَلِّق بِهِ الشَّرْطَانِ وَالْمَعْنَى هَلَّا تَرْجِعُونَهَا إنْ نَفَيْتُمْ الْبَعْث صَادِقِينَ فِي نَفْيه أَيْ لِيَنْتَفِيَ عَنْ مَحِلّهَا الْمَوْت كَالْبَعْثِ
— 717 —
٨ -
— 718 —
آية رقم ٨٨
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
﴿فأما إن كان﴾ الميت ﴿من المقربين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٩
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿فروح﴾ أي فله استراحة ﴿وريحان﴾ رِزْق حَسَن ﴿وَجَنَّة نَعِيم﴾ وَهَلْ الْجَوَاب لِأَمَّا أو لإن أو لهما أقوال
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٠
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
﴿وأما إن كان من أصحاب اليمين﴾
٩ -
٩ -
آية رقم ٩١
ﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿فَسَلَام لَك﴾ أَيْ لَهُ السَّلَامَة مِنْ الْعَذَاب ﴿مِنْ أَصْحَاب الْيَمِين﴾ مِنْ جِهَة أَنَّهُ مِنْهُمْ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٢
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين﴾
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٣
ﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿فنزل من حميم﴾
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٤
ﮬﮭ
ﮮ
﴿وتصلية جحيم﴾
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٥
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقّ الْيَقِين﴾ مِنْ إضَافَة الْمَوْصُوف إلَى صِفَته
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٦
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبّك الْعَظِيم﴾ تَقَّدَمَ = ٥٧ سُورَة الْحَدِيد
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
96 مقطع من التفسير