تفسير سورة سورة الشورى

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

آية رقم ١
سورة الشورى
٣ - ﴿كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
الكاف نائب مفعول مطلق، أي: يوحي إليك وحيا مثل ذلك الوحي، الجار «من قبلك» متعلق بالصلة، «العزيز الحكيم» صفتان.
٤ - ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
جملة «له ما في السماوات» مستأنفة، وجملة «وهو العلي» معطوفة على المستأنفة، «العظيم» خبر ثان.
٥ - ﴿وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
الجار «بحمد» متعلق بحال من فاعل «يسبِّحون»، «ألا» للتنبيه، «هو» ضمير فصل لا محل له.
٦ - ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾
الجار «من دونه» متعلق بالمفعول الثاني المحذوف، وجملة «الله حفيظ» خبر، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.
٧ - ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾
الواو استئنافية، والكاف نائب مفعول مطلق، والمصدر المجرور «لتنذر» متعلق بـ «أوحينا»، وجملة «لا ريب فيه» حال من «يوم الجمع»، «فريق» -[١١٣٢]- مبتدأ، خبره متعلَّق «في الجنة»، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأن المقام مقام تفصيل، و «فريق في السعير» كنظيرها.
٨ - ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ولكن يدخل» معطوفة على جملة «ولو شاء الله»، الجار «في رحمته» متعلق بـ «يدخل»، وجملة «والظالمون ما لهم... » مستأنفة، وجملة «ما لهم من ولي» خبر، «ولي» مبتدأ، و «من» زائدة.
٩ - ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، الجار «من دونه» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «فالله هو الولي» جواب شرط مقدر، أي: إن أرادوا أولياء بحق فالله... ، جملة «وهو يحيي» معطوفة على جملة «الله.. الولي»، و «هو» ضمير فصل لا محل له، والجار «على كل» متعلق بـ «قدير».
١٠ - ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾
الواو مستأنفة، «ما» شرطية مبتدأ وجملة «اختلفتم» الخبر، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما»، وقوله «ذلكم الله ربي» مبتدأ وخبراه، وجملة «عليه توكلت» خبر ثالث.
١١ - ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا -[١١٣٣]- يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
«فاطر» خبر رابع، جملة «جعل» خبر خامس، الجار «لكم» متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار «من أنفسكم» متعلق بحال من «أزواجا»، قوله «ومن الأنعام» : الواو عاطفة، والجار متعلق بحال من «أزواجا»، و «لها» : المقدرة متعلقة بالمفعول الثاني المقدر، و «أزواجا» الثاني: معطوف على الأول، والتقدير: ومن الأنعام لها أزواجا، وجملة «يذرؤكم» حال من فاعل «جعل»، والجار «فيه» متعلق بـ «يذرؤكم»، وجملة «ليس كمثله شيء» خبر سادس، والكاف زائدة، و «مثله» خبر ليس، و «شيء» اسمها، وجملة «وهو السميع» معطوفة على جملة «ليس كمثله شيء».
١٢ - ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
جملة «له مقاليد» خبر سابع، وكذا جملة «يبسط»، وجملة «إنه بكل شيء عليم» مستأنفة، والجار «بكل» متعلق بـ «عليم».
١٣ - ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾
الجار «من الدين» متعلق بـ «شرع»، «والذي» اسم معطوف على «ما»، «أن» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة، جملة «كبر ما تدعوهم» مستأنفة، و «ما» اسم موصول فاعل «كبر»، جملة «الله يجتبي» مستأنفة.
١٤ - ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾
جملة «وما تفرقوا» مستأنفة، «إلا» للحصر، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، «بغيا» مفعول لأجله، عامله «تفرقوا»، جملة «ولولا كلمة» معطوفة على جملة «وما تفرقوا»، «لولا» حرف امتناع لوجود، وجملة «سبقت» نعت لـ «كلمة»، وخبر المبتدأ «كلمة» محذوف تقديره موجود، الجار «إلى أجل» متعلق بـ «سبقت»، الجار «من بعدهم» متعلق بـ «أورثوا»، الجار «منه» متعلق بنعت لـ «شك».
١٥ - ﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾
الفاء مستأنفة، والجار «لذلك» متعلق «بادع» والفاء في «فادع» زائدة، وجملة «واستقم» معطوفة على جملة «ادع»، والكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: واستقم استقامة مثل الأمر، الجار «من كتاب» متعلق بحال من «ما». قوله «وأمرت» : متعلَّقه محذوف أي: بذلك، والمصدر المؤول المجرور «لأعدل» متعلق بـ «أُمِرت»، وجملة «الله ربنا» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «لنا أعمالنا» وجملة «لا حجة بيننا» وجملة «الله يجمع». وجملة «إليه المصير» معطوفة على جملة «يجمع».
١٦ - ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ -[١١٣٥]- وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾
جملة «والذين يُحاجُّون» مستأنفة، الجار «من بعد» متعلق بـ «يحاجُّون»، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة «حجتهم داحضة» خبر «الذين»، الظرف «عند» متعلق بـ «داحضة»، وجملة «وعليهم غضب» معطوفة على جملة «حجتهم داحضة».
١٧ - ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾
الجار «بالحق» متعلق بحال من «الكتاب»، وجملة «وما يدريك» مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «لعل الساعة قريب» مفعول «يدريك» الثاني المعلق بالترجي، وذكَّر «قريب»، وإن كان خبرا عن «الساعة» ؛ لأن العرب تؤنث القريبةَ في النسب، ولا يختلفون فيها، فإذا استعملوا غير النسب ذكَّروا وأنَّثوا، والتقدير هنا: من مكان قريب، فجعل القريب خلفا عن المكان، نحو ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
١٨ - ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾
جملة «يستعجل بها الذين» حال من الضمير المستتر في قريب، جملة «والذين آمنوا مشفقون» معطوفة على جملة «يستعجل»، والمصدر المؤول «أنها الحق» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة «ويعلمون» معطوفة على المفرد «مشفقون»، واللام في «لفي» المزحلقة.
١٩ - ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾
الجار «بعباده» متعلق بـ «لطيف»، وجملة «يرزق» خبر ثان، وجملة «وهو القوي» معطوفة على جملة «الله لطيف»، و «العزيز» خبر ثان.
٢٠ - ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾
«من» اسم شرط مبتدأ، وجملة «كان» خبر، جملة «وما له في الآخرة من نصيب» معطوفة على جملة «نؤته»، و «نصيب» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «في الآخرة» متعلق بحال من «نصيب».
٢١ - ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة «شرعوا» نعت لـ «شركاء»، الجار «من الدين» متعلق بـ «شرعوا»، «ما» موصول مفعول به، جملة «ولولا كلمة» معطوفة على المستأنفة، وخبر «كلمة» محذوف، تقديره موجود، وجملة «لهم عذاب» خبر «إن».
٢٢ - ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾
«مشفقين» حال، الجار «مما» متعلق بـ «مشفقين»، وجملة «وهو واقع» حالية، الجار «بهم» متعلق بـ «واقع»، جملة «والذين آمنوا» مستأنفة، وجملة -[١١٣٧]- «لهم ما يشاءون» خبر ثان للمبتدأ «الذين»، «هو» ضمير فصل، وجملة «ذلك الفضل» مستأنفة.
٢٣ - ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾
«ذلك الذي» مبتدأ وخبر، «الذين» نعت لـ «عباده»، وعائد الموصول محذوف، أي: به، «المودة» بدل من «أجرًا»، الجار «في القربى» متعلق بحال من «المودة»، جملة الشرط مستأنفة، وجملة «يقترف» خبر «مَنْ» الشرطية. «شكور» خبر ثان.
٢٤ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
«أم» المنقطعة، الجار «على الله» متعلق بـ «افترى»، «كذبا» مفعول به، وجملة الشرط مستأنفة. قوله «ويمح» : الواو مستأنفة، وحُذِفت الواو من الفعل المرفوع نحو ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ إتباعًا للفظها، وليست الجملة معطوفة على جواب الشرط؛ لأنه -تعالى- يمحو الباطل مطلقا. وجملة «يحق» معطوفة على جملة «يمح»، الجار بكلماته متعلق بـ «يحق».
٢٥ - ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾
جملة «وهو الذي» مستأنفة، جملة «ويعفو» معطوفة على جملة «يقبل».
٢٦ - ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ -[١١٣٨]- لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾
«الذين» فاعل، وجملة «ويستجيب» مستأنفة، وجملة «ويزيدهم» معطوفة على جملة «يستجيب»، وجملة «والكافرون لهم عذاب» مستأنفة، وجملة «لهم عذاب» خبر.
٢٧ - ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «ولكن ينزل» معطوفة على جملة الشرط، وجملة «إنه بعباده خبير» مستأنفة، والجار «بعباده» متعلق بـ «خبير»، و «بصير» خبر ثان.
٢٨ - ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾
جملة «وهو الذي» معطوفة على جملة ﴿إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ﴾، «ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه. جملة «وهو الولي» معطوفة على جملة «هو الذي».
٢٩ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾
٣٠ - ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «ما» اسم شرط مبتدأ، الجار «من مصيبة» متعلق بصفة لـ «ما»، وقوله «فبما» : الفاء رابطة لجواب الشرط، «ما» اسم موصول في محل جر، متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: إصابتكم كائنة بالذي كسبته أيديكم، وجملة «ويعفو عن كثير» معترضة بين المتعاطفين.
٣١ - ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾
جملة «وما أنتم بمعجزين» معطوفة على المستأنفة «ما أصابكم»، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس، وجملة «وما لكم من ولي» معطوفة على جملة «وما أنتم بمعجزين»، الجار «من دون» متعلق بحال من «ولي»، «ولي» مبتدأ، و «من» زائدة.
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ﴾
جملة «ومن آياته الجوار» معطوفة على جملة ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ﴾ في الآية (٢٩) و «الجوار» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، الجار «في البحر» متعلق بحال من «الجوار»، الجار «كالأعلام» متعلق بحال من «الجوار».
٣٣ - ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾
جملة الشرط مستأنفة، والفاء في «فيظللن» عاطفة، والفعل مضارع -[١١٤٠]- ناقص مبني على السكون؛ لاتصاله بنون النسوة في محل جزم، و «رواكد» خبر «ظل»، الجار «على ظهره» متعلق برواكد، الجار «لكل» متعلق بنعت لـ «آيات»، وجملة «إن في ذلك لآيات» معترضة بين المتعاطفين.
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾
جملة «أو يوبِقْهن» معطوفة على جملة «يظللن»، وجملة «ويعف» معطوفة على جملة «يوبقهن»، وهو مضارع مجزوم بحذف حرف العلة.
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾
قوله «ويعلم» : منصوب على إضمار (أن) ؛ لأن قبلها جزاء نحو: ما تصْنَعْ أصْنَعْ وأكرمَك، وحملوا الجزاء على غير الموجَب، وجملة «ما لهم من محيص» سدَّت مسدَّ مفعولي «علم» المعلق بالنفي، و «محيص» مبتدأ، و «من» زائدة، والجار «لهم» متعلق بالخبر.
٣٦ - ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «ما» اسم شرط مفعول به مقدم، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما»، وقوله «فمتاع» : الفاء رابطة، و «متاع» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة «وما عند الله خير» معطوفة على المستأنفة قوله «وما عند» :«ما» موصولة مبتدأ، والظرف «عند» متعلق بالصلة المقدرة، و «خير» خبر المبتدأ، الجار «للذين» متعلق «بأبقى»، جملة «يتوكلون» -[١١٤١]- معطوفة على جملة «آمنوا».
٣٧ - ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾
قوله «والذين» : اسم معطوف على الموصول السابق، وجملة «هم يغفرون» معطوفة على الصلة «يجتنبون»، «ما» زائدة، و «إذا» ظرف محض متعلق بـ «يغفرون»، وجملة «يغفرون» خبر «هم»، ولا تصلح أن تكون «إذا» شرطية؛ لعدم اقتران الفاء بجوابها.
٣٨ - ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾
قوله «والذين» : معطوف على الموصول قبله، جملة «وأمرهم شورى» معطوفة على جملة «استجابوا»، «بينهم» ظرف مكان متعلق بنعت لـ «شورى»، وجملة «ينفقون» معطوفة على جملة «أمرهم شورى» الاسمية، والجار «مما» متعلق بـ «ينفقون».
آية رقم ٣٩
٣٩ - ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾
«والذين» اسم معطوف على الموصول قبله، وجملة «هم ينتصرون» صلة، و «إذا» ظرف محض متعلق بـ «ينتصرون»، وليست «إذا» شرطية لعدم الفاء في جوابها. وجملة «هم ينتصرون» صلة الموصول الاسمي.
٤٠ - ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
الجملة مستأنفة. «مثلها» نعت لـ «سيئة» الثانية، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، وجملة «إنه لا يحب» معترضة.
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾
قوله «ولمن» : الواو عاطفة، واللام للابتداء، «مَنْ» شرطية مبتدأ، وجملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة «فأولئك ما عليهم من سبيل» جواب الشرط، وجملة «ما عليهم من سبيل» خبر «أولئك»، و «سبيل» مبتدأ و «من» زائدة، والجار «عليهم» متعلق بخبر «سبيل».
٤٢ - ﴿وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
الجار «بغير» متعلق بحال من الواو في «يبغون»، وجملة «أولئك لهم عذاب» مستأنفة، وجملة «لهم عذاب» خبر «أولئك».
آية رقم ٤٣
٤٣ - ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾
جملة «ولمن صبر» معطوفة على «ولمن انتصر»، واللام للابتداء، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأجره عظيم، وجملة «إن ذلك لمن عزم الأمور» مستأنفة.
٤٤ - ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و «من» شرطية مفعول به مقدم، وجملة «فما له من ولي» جواب الشرط، و «ولي» مبتدأ، و «من» زائدة، والجار «من بعده» متعلق بـ «ولي»، الجار «له» متعلق بخبر «ولي»، جملة «وترى الظالمين» -[١١٤٣]- مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجملة «يقولون» حال من «الظالمين»، «سبيل» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «إلى مَرَدّ» متعلق بالخبر.
٤٥ - ﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
جملة «وتراهم» معطوفة على جملة ﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ﴾، وجملة «يُعرضون» حال من ضمير الغائب في «تراهم»، و «خاشعين» حال من الواو، الجار «من الذل» متعلق بخاشعين، جملة «وقال الذين» مستأنفة، «الذين خسروا» خبر «إن الخاسرين»، «ألا» أداة تنبيه.
٤٦ - ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ﴾
جملة «وما كان لهم» معطوفة على جملة ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ ﴾، «أولياء» اسم، و «من» زائدة، الجار «لهم» متعلق بالخبر، جملة «ينصرونهم» نعت الجار «من دون» متعلق بحال من الواو في «ينصرون»، جملة الشرط مستأنفة، «من» شرطية مفعول به مقدم، وجملة «فما له من سبيل» جواب الشرط، و «سبيل» مبتدأ، و «من» زائدة.
٤٧ - ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ﴾
المصدر المؤول من «أنْ» وما بعدها مضاف إليه، وجملة «لا مردَّ له» نعت لـ «يوم»، الجار «من الله» متعلق بـ «يأتي»، جملة «ما لكم من -[١١٤٤]- ملجإ» مستأنفة، و «ملجأ» مبتدأ، و «من» زائدة، «يوم» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، «إذٍ» اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة.
٤٨ - ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾
جملة «فإن أعرضوا» مستأنفة، الجار «عليهم» متعلق بـ «حفيظا»، و «حفيظا» حال من الكاف، «إنْ» نافية، و «البلاغ» مبتدأ، والجملة مستأنفة، وجملة «وإنَّا إذا..» مستأنفة، وجملة الشرط خبر «إن»، الجار «منا» متعلق بحال من «رحمة»، وجملة الشرط الثانية معطوفة على جملة «إنَّا إذا... ».
٤٩ - ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾
جملة «يخلق» مستأنفة، وكذا جملة «يهب».
٥٠ - ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا﴾
«ذكرانا» حال لازمة، و «عقيما» مفعول ثان.
٥١ - ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾
جملة «وما كان» مستأنفة، الجار «لبشر» متعلق بالخبر، والمصدر المؤول «أن يكلمه» اسم كان، «وحيا» مصدر في موضع الحال، الجار «من وراء» -[١١٤٥]- متعلق بحال معطوفة على «وحيا»، والتقدير: أو موصلا ذلك من وراء حجاب، وقوله «أو يرسل» : منصوب بأن مضمرة جوازا بعد عاطف، مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل، التقدير: أو أن يرسل، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على «وحيا»، أي: وحيا أو إرسالا و «وحيا» ليس في تقدير الفعل، وجملة «إنه عليّ» مستأنفة، و «حكيم» خبر ثان.
٥٢ - ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
جملة «أوحينا» معطوفة على جملة «ما كان لبشر»، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: أوحينا إليك إيحاء، مثل ذلك الإيحاء، الجار «من أمرنا» متعلق بنعت لـ «روحا»، وجملة «ما كنت» مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «الكتاب» خبره، وجملة «ما الكتاب» سدَّت مسدَّ مفعولي «درى» المعلق بالاستفهام، جملة «ولكن جعلناه» معطوفة على جملة «ما كنت تدري»، «نورا» مفعول ثان، جملة «نهدي» نعت لـ «نورا»، الجار «من عبادنا» متعلق بحال مِنْ «مَنْ»، جملة «وإنك لتهدي» مستأنفة.
٥٣ - ﴿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾
«صراط» بدل، «الذي» نعت للجلالة، جملة «له ما في السماوات» صلة، الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة، جملة «تصير» مستأنفة.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

52 مقطع من التفسير

جملة «ومن آياته خلق» معطوفة على جملة ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ﴾، و «ما» اسم موصول معطوف على «الأرض»، الجار «من دابة» متعلق بحال من «ما»، وجملة «وهو قدير» معطوفة على جملة «من آياته خلق»، والجار «على جمعهم» متعلق بـ «قدير»، «إذا» ظرف محض، متعلق بالمصدر (جمعهم)، -[١١٣٩]- و «قدير» خبر «هو».