تفسير سورة سورة النجم

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ١
﴿ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾: إذا سقط في الغرب. وقيل: كان القرآن ينزل نجوما فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل.
آية رقم ٥
﴿ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ﴾ يعني جبريل عليه السلام. وأصل القوى: من قوى الحبل، وهي طاقاته، واحدتها قوة.
آية رقم ٦
﴿ مِرَّةٍ ﴾ أي قوة. وأصل المرة الفتل، يقال: إنه لذو مرة، إذا كان ذا رأي محكم. ويقال: فرس ممر: أي موثق الحلق، وجبل ممر: أي محكم الفتل.
آية رقم ٩
﴿ قَابَ قَوْسَيْنِ ﴾ أي قدر قوسين عربيتين.
آية رقم ١٢
(تمارونه) أي تجادلونه، وتمرونه: تجهدونه وتستخرجون غضبه، من مريت الناقة إذا حلبتها واستخرجت لبنها.
الآيات من ١٩ إلى ٢٠
﴿ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ * وَمَنَاةَ ﴾: أصنام كانت في جوف الكعبة من حجارة كانوا يعبدونها.
آية رقم ٢٢
﴿ ضِيزَىٰ ﴾: أي ناقصة، ويقال: جائرة. ويقال أضازه حقه، إذا نقصه، وضاز في الحكم إذا جار فيه، وضيزى وزنه فعلى، وكسرت الضاد للياء، وليس في النعوت فعلى.
آية رقم ٣٤
﴿ أَكْدَىٰ ﴾: قطع عطيته ويئس من خيره، مأخوذ من كدية الركية، وهو أن يحفر الحافر فيبلغ إلى الكدية - وهي الصلابة من حجر أو غيره - فلا يعمل معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر، يقال أكدى فهو مكد.
آية رقم ٤٧
﴿ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُخْرَىٰ ﴾ أي الخلق الثاني: البعث يوم القيامة.
آية رقم ٤٨
﴿ أَقْنَىٰ ﴾: جعل لهم قنية، أي أصل مال.
آية رقم ٤٩
﴿ ٱلشِّعْرَىٰ ﴾ كوكب معروف كان ناس من الجاهلية يعبدونه.
آية رقم ٥٣
﴿ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ﴾: المؤتفكة: المخسوف بها. وأهوى: جعلها تهوى.
آية رقم ٥٦
﴿ نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم.
آية رقم ٥٧
﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾ قربت القيامة، سميت بهذا لقربها، يقال: أزف شخوص فلان أي قرب وقوله تعالى:﴿ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلأَزِفَةِ ﴾[غافر: ١٨] يعني يوم القيامة.
آية رقم ٦١
﴿ سَامِدُونَ ﴾: لاهون، والسامد على خمسة أوجه: السامد: اللاهي. والسامد المغني. والسامد: الهائم، والسامد: الساكت. والسامد: الحزين الخاشع.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

16 مقطع من التفسير