لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ : بعقوبة ولا كفارة.
بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ : هو ما يجري على اللسان بلا قصد، كلا والله، وعند الحنفيينَ: هو حلف الرجل بناء على ظنِّه الكاذب.
وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ : أي: تَعَمَّدتمً الكذب فيه.
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ : لا يعجلكم العقوبة بالكذب.
لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ : يحلفون أنْ لا يُجامعوهنَّ.
تَرَبُّصُ : انتظار، أو مقلوب تَصَبُّر.
أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ : فلا يطالبون فيها بوطء، ولا طلاق.
فَإِنْ فَآءُو : رجعوا بالحنث.
فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ لهم إثم الحنث.
رَّحِيمٌ : وَ لكن تجب الكفارة.
إِنْ عَزَمُواْ ٱلطَّلاَقَ : وطلقوا.
فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ : لطلاقهم.
عَلِيمٌ : بفعلهم.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني