ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

٩١- الفيء في لسان العرب : الرجوع ؛ يقال : فاء الظل أي رجع، وفاء الرجل، أي رجع، ومثله قوله –عز وجل- : فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم ، أي رجعوا إلى ما كانوا عليه من وطء أزواجهم، وحنثوا أنفسهم، وقال جل وعز : فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ١، أي تراجع أمر الله، وترجع إلى أمر الله. ( ت : ١٣/٢٠١. وانظر س : ٢٦/١٥٨ ).
٩٢- قال أبو عمر : لم يختلف العلماء من السلف والخلف أن قول الله تعالى : فإن فاءوا ، هو الجماع لمن قدر عليه، فصار بإجماعهم على ذلك من المحكم٢. ( س : ١٧/١٠١ ).

١ - سورة الحجرات: ٩..
٢ - النص المحكم من القرآن وغيره هو الذي لا تتوقف معرفته على البيان. انظر البرهان في علوم القرآن: ٢/٦٨. والإتقان في علوم القرآن: ٢/٢..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير