ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله تعالى : أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين... [ النساء : ٢٤ ].
اقتصر عليه هنا، لأنه في " الحرائر " المسلمات، وهنّ إلى الخيانة أبعد من بقيّة النساء.
وزاد بعد في قوله محصنات غير مسافحات ولا متّخذات أخذان ( (١) ) [ النساء : ٢٥ ] لأنه في " الإماء " وهنّ إلى الخيانة أقرب من حرائر المسلمات.
وزاد أيضا في المائدة في قوله محصنين غير مسافحين [ النساء : ٢٤ ] قوله : ولا متخذات أخذان [ المائدة : ٥ ] لأنه في " الكتابيات " الحرائر، وهنّ إلى الخيانة أقرب من الحرائر المسلمات.

١ - أخذان: جمع خِذن وهو الصديق للمرأة والصاحب لها يزني بها سرا، وهذا قول ابن عباس..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير