وَالْمُحصنَات ذَوَات الْأزْوَاج مِنَ النسآء حرَام عَلَيْكُم إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أَيْمَانُكُمْ من السبايا فَإِنَّهُنَّ حَلَال لكم وَإِن كَانَ أَزوَاجهنَّ فِي دَار الْحَرْب بعد مَا استبرأتم أرحامهن بِحَيْضَة كِتَابَ الله عَلَيْكُمْ فِي كتاب الله عَلَيْكُم حرَام الَّذِي سميت لكم وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ سوى مَا قد بيّنت لكم تَحْرِيمه أَن تَبْتَغُواْ تتزوجوا بِأَمْوَالِكُمْ إِلَى الْأَرْبَع وَيُقَال أَن تشتروا بأموالكم من الْإِمَاء وَيُقَال أَن تَبْتَغُوا بأموالكم أَن تَطْلُبُوا بأموالكم فزوجهن وَهِي الْمُتْعَة وَقد نسخت الْآن مُّحْصِنِينَ يَقُول كونُوا مَعَهُنَّ متزوجين غَيْرَ مُسَافِحِينَ غير زانين بِلَا نِكَاح فَمَا استمتعتم استنفعتم بِهِ مِنْهُنَّ بعد النِّكَاح فَآتُوهُنَّ فأعطوهن أُجُورَهُنَّ مهورهن كَامِلَة فَرِيضَةً من الله عَلَيْكُم أَن تعطوا الْمهْر تَاما وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَلَا حرج عَلَيْكُم فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ فِيمَا تنقصون وتزيدون فِي الْمهْر بِالتَّرَاضِي مِن بَعْدِ الْفَرِيضَة الأولى الَّتِي سميتم لَهَا إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً فِيمَا أحل لكم الْمُتْعَة حَكِيماً فِيمَا حرم عَلَيْكُم الْمُتْعَة وَيُقَال عليماً باضطراركم إِلَى الْمُتْعَة حكيماً فِيمَا حرم عَلَيْكُم الْمُتْعَة
صفحة رقم 68تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي