50352 وقفة

وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى........لقد شاركت أمنا في الأكل، لكن آدم كان يملك القرار، لذا تحمل المسؤولية عليهما السلام #آدم.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

الزوج هو المخاطب اﻷول عن أفعال اﻷسرة حيث تقع عليه تبعتها سلبا وإيجابا (وعصى آدم ربه فغوى) ذكر آدم هنا ولم يذكر حواء مع أنها شاركته في المعصية.

سعود الشريم [طه:١٢١]

"فلما (ذاقا) الشجرة بدت لهما سوءاتهما" ما أسرع شؤم المعصية بذوق اللسان بدت آثارها.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

من أدب الخضر مع الله أنه أضاف عيب السفينة إلى نفسه ( فأردت أن أعيبها ) والخير إلى الله( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ..)

عايض المطيري [الكهف:٨٢]

"وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" مع أن الله توعدهما بالخروج بمجرد المعصية لكنه أذن لهما بستر عوراتهما من أوراقها. ما أرحم الله.

عبدالله بلقاسم [طه:١٢١]

سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" أضئ الزوايا الغامضة بنور الإجابات الصريحة

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)(عصوا فبدت عوراتهم)من عصى الله ظهرت عليه آثار معصيته مباشرة لكن إذا كثرت ذنوب العبد رحم الله حاله .

عقيل الشمري [طه:١٢١]

"لغلامين يتيمين في المدينة" لا يغرك صخب وأضواء المدينة ..فخلف ذلك البهرج : يتيم جائع .. وأرملة باهتة الملامح .. وفتاة بلا أحلام

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما!) المعصية سبب لظهور العورات.

وليد العاصمي [طه:١٢١]

"وما فعلته عن أمري" لا تفعل الغرائب بلا أثرة من وحي .. ثم تقول : فعلتها اجتهادا .

علي الفيفي [الكهف:٨٢]

الستر واجب شرعي وفطرة في اﻹنسان،فمن لم يبال بكشف عورته فقد تجاوز شريعته وإنسانيته(فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).

سعود الشريم [طه:١٢١]

﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ الآية قبلها﴿فأردنا﴾ وهنا في استخراج الكنز﴿فأراد ربك﴾ لتعلم أن الرزق بيد الله وحده .

عبدالله المقحم [الكهف:٨٢]

[فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك] من ليس له أب فإن له رب يرزقه من حيث لا يحتسب فرحمة ربك اعظم من رحمة والديك

مها العنزي [الكهف:٨٢]

التعري والتساهل في الستر يتم عبر اﻹغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

" وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا" الصلاح من أعظم أسباب الحفظ قي الحياة وبعد الممات.

نوال العيد [الكهف:٨٢]

‏{فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه(زكاة وأقرب رحما)} هذه صفة الابن الصالح ( زكيا بعمله وخلقه ، بارا بوالديه ورحِمِه) فلتكن أيها الابن كذلك

محمد الربيعة [الكهف:٨١]

[هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى] قبل سماعك للنصيحة كن فطنا وانظر بحال الناصح وماهو حاله معك .. فإبليس يوما لعب دور المشفق !

مها العنزي [طه:١٢١]

" يبدلهُما ربّهما خيرًا منه زكاة" حين تفقد شيئًا ، يأتيكَ العوض خير يأتيك أجمَــل

تأملات قرآنية [الكهف:٨١]

( قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ) ما كل كلامٍ معسول ، خلفه خيرٌ مأمول !!

عايض المطيري [طه:١٢٠]

﴿ فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا منه ﴾ ليس كل ما نفقده في هذه الحياة يعد خسارة ؛ فقد يريد الله تبديل النعمة بخير منها

بدر الفليج [الكهف:٨١]

صفات الابن الصالح { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} زكاة : صلاحا واستقامة على طاعة الله رحما:برا ورحمة بوالديه

محمد الربيعة [الكهف:٨١]

من مكر الشيطان بابن آدم أن يغويه باﻷمور التي يجتمع فيها أحب شيئين إليه،وهما حب التملك،وديمومته(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) .

سعود الشريم [طه:١٢٠]

{ فخشينا أن يرهقهما (طغيانا) وكفرا} قدم الطغيان لتعلقه بالعقوق أعظم ما يرهق الوالدين طغيان الولد بخروجه عن طاعة ربه ووالديه

محمد الربيعة [الكهف:٨٠]

{فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما}عن قتادة : قد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل،ولو بقي كان فيه هلاكهما ، فليرض امرؤ بقضاء الله

محمد الربيعة [الكهف:٨٠]

السّتر والعفاف خيرٌ في الدنيا ونعيمٌ في الجنة ؛ ﴿ إنّ لك ألا تجوع فيها ولا (تعرى﴾.

فرائد قرآنية [طه:١١٨]

{ فأردت (أن أعيبها) وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا } بعض الكسر جبر ! وفي طيّات الأخذ عطاء ! وبعض الأخذ إبقاء!!

اشراقة آية [الكهف:٧٩]

"وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر" ربما ساق الله لك من أقداره من يحميك وأنت لا تشعر

عبدالله بلقاسم [الكهف:٧٩]

{ وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} - المسكين ينبغي أن يعمل - ابحث عن عمل ولو بالشراكة {لمساكين} - النقل من الأعمال المباركة. - مجالس القرآن

محمد الربيعة [الكهف:٧٩]

﴿ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺒﻬﺎ﴾ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻟﻤﻮﺳﻰ "ﻓﺄﺭﺍﺩ ربك أن ﻳﻌﻴﺒﻬﺎ" ﺑﻞ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ علمتني_سورة_الكهف اﻷدب مع الله

رمزي أحمد ناصر [الكهف:٧٩]

( ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) "الطواغيت يشتركون في غصب أموال شعوبهم، هذا يأخذ السفن وذاك يستولي على الاراضي، وآخر ينهب الأموال ."

فوائد القرآن [الكهف:٧٩]