غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ لۡأَنف َالِۖ قُلِ ٱ لۡأَنف َالُ لِلَّهِ وَٱ ل رَّسُولِۖ فَٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَ وَأَصۡلِحُوا ْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
١
إِنَّ مَا ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ ٱ لَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱ للَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰ نٗا و َعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُو نَ
٢
ٱ لَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَمِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ يُنف ِقُو نَ
٣
أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰ تٌ عِند َ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ و َرِزۡقٞ ك َرِي مٞ
٤
كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ ب َيۡتِكَ بِٱ لۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مّ ِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰ رِهُو نَ
٥
يُجَٰ دِلُونَكَ فِي ٱ لۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّ مَا يُسَاقُونَ إِلَى ٱ لۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظ ُرُو نَ
٦
وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱ للَّهُ إِحۡدَى ٱ ل طَّآ ئِفَتَيۡنِ أَنَّ هَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱ ل شَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱ للَّهُ أَن ي ُحِقَّ ٱ لۡحَقَّ بِكَلِمَٰ تِهِۦ وَيَق ۡطَعَ دَابِرَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٧
لِيُحِقَّ ٱ لۡحَقَّ وَيُب ۡطِلَ ٱ لۡبَٰ طِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱ لۡمُج ۡرِمُو نَ
٨
إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱ سۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّ ي مُمِدُّكُم ب ِأَلۡفٖ مّ ِنَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ مُرۡدِفِي نَ
٩
وَمَا جَعَلَهُ ٱ للَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَط ۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱ ل نَّ صۡرُ إِلَّا مِنۡ عِند ِ ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٌ
١٠
إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱ ل نُّ عَاسَ أَمَنَةٗ مّ ِنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ لّ ِيُطَهِّرَكُم ب ِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنك ُمۡ رِج ۡزَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱ لۡأَق ۡدَا مَ
١١
إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ أَنِّ ي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُوا ْ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ ٱ ل رُّعۡبَ فَٱ ضۡرِبُوا ْ فَوۡقَ ٱ لۡأَعۡنَاقِ وَٱ ضۡرِبُوا ْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَا نٖ
١٢
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ شَآ قُّوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۚ وَمَن ي ُشَاقِقِ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
١٣
ذَٰ لِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰ فِرِينَ عَذَابَ ٱ ل نَّ ا رِ
١٤
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ زَحۡفٗا ف َلَا تُوَلُّوهُمُ ٱ لۡأَد ۡبَا رَ
١٥
وَمَن ي ُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ د ُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لّ ِقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ ف َقَد ۡ بَآ ءَ بِغَضَبٖ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَمَأۡوَىٰ هُ جَهَنَّ مُۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
١٦
فَلَمۡ تَق ۡتُلُوهُمۡ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ رَمَىٰ وَلِيُب ۡلِيَ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآ ءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
١٧
ذَٰ لِكُمۡ وَأَنَّ ٱ للَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٨
إِن ت َسۡتَفۡتِحُوا ْ فَقَد ۡ جَآ ءَكُمُ ٱ لۡفَتۡحُۖ وَإِن ت َنت َهُوا ْ فَهُوَ خَيۡرٞ لّ َكُمۡۖ وَإِن ت َعُودُوا ْ نَعُد ۡ وَلَن ت ُغۡنِيَ عَنك ُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا و َلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ أَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡا ْ عَنۡهُ وَأَنت ُمۡ تَسۡمَعُو نَ
٢٠
وَلَا تَكُونُوا ْ كَٱ لَّذِينَ قَالُوا ْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُو نَ
٢١
۞ إِنَّ شَرَّ ٱ ل دَّوَآ بِّ عِند َ ٱ للَّهِ ٱ ل صُّمُّ ٱ لۡبُكۡمُ ٱ لَّذِينَ لَا يَعۡقِلُو نَ
٢٢
وَلَوۡ عَلِمَ ٱ للَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لّ َأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوا ْ وَّهُم مّ ُعۡرِضُو نَ
٢٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ سۡتَجِيبُوا ْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱ لۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّ هُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُو نَ
٢٤
وَٱ تَّقُوا ْ فِتۡنَةٗ لّ َا تُصِيبَنَّ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مِنك ُمۡ خَآ صَّةٗۖ و َٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٢٥
وَٱ ذۡكُرُوٓ ا ْ إِذۡ أَنت ُمۡ قَلِيلٞ مّ ُسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن ي َتَخَطَّفَكُمُ ٱ ل نَّ اسُ فَـَٔاوَىٰ كُمۡ وَأَيَّدَكُم ب ِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مّ ِنَ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٢٦
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لَا تَخُونُوا ْ ٱ للَّهَ وَٱ ل رَّسُولَ وَتَخُونُوٓ ا ْ أَمَٰ نَٰ تِكُمۡ وَأَنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٢٧
وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ مَآ أَمۡوَٰ لُكُمۡ وَأَوۡلَٰ دُكُمۡ فِتۡنَةٞ و َأَنَّ ٱ للَّهَ عِند َهُۥٓ أَج ۡرٌ عَظِي مٞ
٢٨
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِن ت َتَّقُوا ْ ٱ للَّهَ يَج ۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا و َيُكَفِّرۡ عَنك ُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱ للَّهُ ذُو ٱ لۡفَضۡلِ ٱ لۡعَظِي مِ
٢٩
وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَق ۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱ للَّهُۖ وَٱ للَّهُ خَيۡرُ ٱ لۡمَٰ كِرِي نَ
٣٠
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُنَا قَالُوا ْ قَد ۡ سَمِعۡنَا لَوۡ نَشَآ ءُ لَقُلۡنَا مِثۡلَ هَٰ ذَآ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّآ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٣١
وَإِذۡ قَالُوا ْ ٱ للَّهُمَّ إِن ك َانَ هَٰ ذَا هُوَ ٱ لۡحَقَّ مِنۡ عِند ِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ أَوِ ٱ ئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِي مٖ
٣٢
وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنت َ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱ للَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُو نَ
٣٣
وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱ للَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓ ا ْ أَوۡلِيَآ ءَهُۥٓ ۚ إِنۡ أَوۡلِيَآ ؤُهُۥٓ إِلَّا ٱ لۡمُتَّقُونَ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٣٤
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِند َ ٱ لۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآ ءٗ و َتَصۡدِيَةٗۚ ف َذُوقُوا ْ ٱ لۡعَذَابَ بِمَا كُنت ُمۡ تَكۡفُرُو نَ
٣٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ يُنف ِقُونَ أَمۡوَٰ لَهُمۡ لِيَصُدُّوا ْ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ فَسَيُنف ِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ث ُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِلَىٰ جَهَنَّ مَ يُحۡشَرُو نَ
٣٦
لِيَمِيزَ ٱ للَّهُ ٱ لۡخَبِيثَ مِنَ ٱ ل طَّيِّبِ وَيَج ۡعَلَ ٱ لۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ ف َيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا ف َيَج ۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّ مَۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
٣٧
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِن ي َنت َهُوا ْ يُغۡفَرۡ لَهُم مّ َا قَد ۡ سَلَفَ وَإِن ي َعُودُوا ْ فَقَد ۡ مَضَتۡ سُنَّ تُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٣٨
وَقَٰ تِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ و َيَكُونَ ٱ ل دِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱ نت َهَوۡا ْ فَإِنَّ ٱ للَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِي رٞ
٣٩
وَإِن ت َوَلَّوۡا ْ فَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ مَوۡلَىٰ كُمۡۚ نِعۡمَ ٱ لۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱ ل نَّ صِي رُ
٤٠
۞ وَٱ عۡلَمُوٓ ا ْ أَنَّ مَا غَنِمۡتُم مّ ِن ش َيۡءٖ ف َأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱ لۡقُرۡبَىٰ وَٱ لۡيَتَٰ مَىٰ وَٱ لۡمَسَٰ كِينِ وَٱ ب ۡنِ ٱ ل سَّبِيلِ إِن ك ُنت ُمۡ ءَامَنت ُم ب ِٱ للَّهِ وَمَآ أَنز َلۡنَا عَلَىٰ عَب ۡدِنَا يَوۡمَ ٱ لۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱ لۡتَقَى ٱ لۡجَمۡعَانِۗ وَٱ للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٌ
٤١
إِذۡ أَنت ُم ب ِٱ لۡعُد ۡوَةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَهُم ب ِٱ لۡعُد ۡوَةِ ٱ لۡقُصۡوَىٰ وَٱ ل رَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنك ُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱ خۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱ لۡمِيعَٰ دِ وَلَٰ كِن لّ ِيَق ۡضِيَ ٱ للَّهُ أَمۡرٗا ك َانَ مَفۡعُولٗا لّ ِيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ ب َيِّنَةٖ و َيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ ب َيِّنَةٖۗ و َإِنَّ ٱ للَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِي مٌ
٤٢
إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱ للَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ و َلَوۡ أَرَىٰ كَهُمۡ كَثِيرٗا لّ َفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰ زَعۡتُمۡ فِي ٱ لۡأَمۡرِ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّ هُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
٤٣
وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱ لۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا و َيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَق ۡضِيَ ٱ للَّهُ أَمۡرٗا ك َانَ مَفۡعُولٗاۗ و َإِلَى ٱ للَّهِ تُرۡجَعُ ٱ لۡأُمُو رُ
٤٤
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ ف َٱ ثۡبُتُوا ْ وَٱ ذۡكُرُوا ْ ٱ للَّهَ كَثِيرٗا لّ َعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ
٤٥
وَأَطِيعُوا ْ ٱ للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰ زَعُوا ْ فَتَفۡشَلُوا ْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱ صۡبِرُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ للَّهَ مَعَ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
٤٦
وَلَا تَكُونُوا ْ كَٱ لَّذِينَ خَرَجُوا ْ مِن د ِيَٰ رِهِم ب َطَرٗا و َرِئَآ ءَ ٱ ل نَّ اسِ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ وَٱ للَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِي ط ٞ
٤٧
وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ أَعۡمَٰ لَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱ لۡيَوۡمَ مِنَ ٱ ل نَّ اسِ وَإِنِّ ي جَارٞ لّ َكُمۡۖ فَلَمَّ ا تَرَآ ءَتِ ٱ لۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّ ي بَرِيٓ ءٞ مّ ِنك ُمۡ إِنِّ يٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّ يٓ أَخَافُ ٱ للَّهَۚ وَٱ للَّهُ شَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٤٨
إِذۡ يَقُولُ ٱ لۡمُنَٰ فِقُونَ وَٱ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضٌ غَرَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن ي َتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ للَّهِ فَإِنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِي مٞ
٤٩
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَد ۡبَٰ رَهُمۡ وَذُوقُوا ْ عَذَابَ ٱ لۡحَرِي ق ِ
٥٠
ذَٰ لِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱ للَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰ مٖ لّ ِلۡعَبِي د ِ
٥١
كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ كَفَرُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱ للَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱ للَّهَ قَوِيّٞ ش َدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٥٢
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ ٱ للَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نّ ِعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا ْ مَا بِأَنف ُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعٌ عَلِي مٞ
٥٣
كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡۚ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰ هُم ب ِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَق ۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ ك َانُوا ْ ظَٰ لِمِي نَ
٥٤
إِنَّ شَرَّ ٱ ل دَّوَآ بِّ عِند َ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٥٥
ٱ لَّذِينَ عَٰ هَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنق ُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ و َهُمۡ لَا يَتَّقُو نَ
٥٦
فَإِمَّ ا تَثۡقَفَنَّ هُمۡ فِي ٱ لۡحَرۡبِ فَشَرِّد ۡ بِهِم مّ َنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُو نَ
٥٧
وَإِمَّ ا تَخَافَنَّ مِن ق َوۡمٍ خِيَانَةٗ ف َٱ نۢب ِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآ ءٍۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ ٱ لۡخَآ ئِنِي نَ
٥٨
وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ سَبَقُوٓ ا ْۚ إِنَّ هُمۡ لَا يُعۡجِزُو نَ
٥٩
وَأَعِدُّوا ْ لَهُم مّ َا ٱ سۡتَطَعۡتُم مّ ِن ق ُوَّةٖ و َمِن رّ ِبَاطِ ٱ لۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱ للَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن د ُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱ للَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنف ِقُوا ْ مِن ش َيۡءٖ ف ِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنت ُمۡ لَا تُظۡلَمُو نَ
٦٠
۞ وَإِن ج َنَحُوا ْ لِلسَّلۡمِ فَٱ ج ۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ للَّهِۚ إِنَّ هُۥ هُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
٦١
وَإِن ي ُرِيدُوٓ ا ْ أَن ي َخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱ للَّهُۚ هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٦٢
وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنف َق ۡتَ مَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مّ َآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰ كِنَّ ٱ للَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ هُۥ عَزِيزٌ حَكِي مٞ
٦٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ حَسۡبُكَ ٱ للَّهُ وَمَنِ ٱ تَّبَعَكَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٦٤
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ حَرِّضِ ٱ لۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱ لۡقِتَالِۚ إِن ي َكُن مّ ِنك ُمۡ عِشۡرُونَ صَٰ بِرُونَ يَغۡلِبُوا ْ مِاْ ئَتَيۡنِۚ وَإِن ي َكُن مّ ِنك ُم مّ ِاْ ئَةٞ ي َغۡلِبُوٓ ا ْ أَلۡفٗا مّ ِنَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِأَنَّ هُمۡ قَوۡمٞ لّ َا يَفۡقَهُو نَ
٦٥
ٱ لۡـَٰٔ نَ خَفَّفَ ٱ للَّهُ عَنك ُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ ف َإِن ي َكُن مّ ِنك ُم مّ ِاْ ئَةٞ ص َابِرَةٞ ي َغۡلِبُوا ْ مِاْ ئَتَيۡنِۚ وَإِن ي َكُن مّ ِنك ُمۡ أَلۡفٞ ي َغۡلِبُوٓ ا ْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۗ وَٱ للَّهُ مَعَ ٱ ل صَّٰ بِرِي نَ
٦٦
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن ي َكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ للَّهُ يُرِيدُ ٱ لۡأٓخِرَةَۗ وَٱ للَّهُ عَزِيزٌ حَكِي مٞ
٦٧
لَّوۡلَا كِتَٰ بٞ مّ ِنَ ٱ للَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِي مٞ
٦٨
فَكُلُوا ْ مِمَّ ا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰ لٗا ط َيِّبٗاۚ و َٱ تَّقُوا ْ ٱ للَّهَۚ إِنَّ ٱ للَّهَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٦٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ بِيُّ قُل لِّمَن ف ِيٓ أَيۡدِيكُم مّ ِنَ ٱ لۡأَسۡرَىٰٓ إِن ي َعۡلَمِ ٱ للَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا ي ُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مّ ِمَّ آ أُخِذَ مِنك ُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱ للَّهُ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٧٠
وَإِن ي ُرِيدُوا ْ خِيَانَتَكَ فَقَد ۡ خَانُوا ْ ٱ للَّهَ مِن ق َب ۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِي مٌ
٧١
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَهَاجَرُوا ْ وَجَٰ هَدُوا ْ بِأَمۡوَٰ لِهِمۡ وَأَنف ُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ لَّذِينَ ءَاوَوا ْ وَّنَصَرُوٓ ا ْ أُو ْلَٰٓ ئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآ ءُ بَعۡضٖۚ و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَلَمۡ يُهَاجِرُوا ْ مَا لَكُم مّ ِن و َلَٰ يَتِهِم مّ ِن ش َيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا ْۚ وَإِنِ ٱ سۡتَنص َرُوكُمۡ فِي ٱ ل دِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱ ل نَّ صۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ ب َيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مّ ِيثَٰ قٞۗ و َٱ للَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِي رٞ
٧٢
وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآ ءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن ف ِتۡنَةٞ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَفَسَادٞ ك َبِي رٞ
٧٣
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَهَاجَرُوا ْ وَجَٰ هَدُوا ْ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ لَّذِينَ ءَاوَوا ْ وَّنَصَرُوٓ ا ْ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مّ َغۡفِرَةٞ و َرِزۡقٞ ك َرِي مٞ
٧٤
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مِنۢ ب َعۡدُ وَهَاجَرُوا ْ وَجَٰ هَدُوا ْ مَعَكُمۡ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ مِنك ُمۡۚ وَأُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ ف ِي كِتَٰ بِ ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مُۢ
٧٥