تفسير سورة سورة إبراهيم

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

" فردوا أيديهم في أفواههم " أي عضوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل كقوله " وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ " وقيل " فردوا أيديهم في أفواههم " أومأوا إلى الرسل عليهم الصلاة والسلام أن اسكتوا.
آية رقم ١٥
" واستفتحوا " أي سألوا الفتح وهو القضاء
" واجنبني " هو وجنبني بمعنى واحد، " الأصنام " جمع صنم والصنم ما كان مصورا من حجر أو من صفد أو نحو ذلك والوثن ما كان من غير صورة
" أفئدة " جمع فؤاد عبر به عن الجملة مجازا وقيل هي القطع من الناس بلغة قريش، " تهوي إليهم " نقصدهم وتجيئهم وتهواهم.
" مهطعين " مسرعين في خوف " مقنعي رؤوسهم " ناكسوا رؤسهم بلغة قريش أو رافعي رؤسهم ويقال أقنع رأسه إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه وكذلك الإقناع في الصلاة، " وأفئدتهم هواء " قيل جوف لا عقول لها وقيل منخرقة لا تعي شيئا والهواء ما بين السماء والأرض وكل خرق ممدود وهوى النفس مقصور بمعنى ما تحبه وتميل إليه.
آية رقم ٥٠
" سرابيلهم " أي قمصهم، " من قطران " أي يجعل القطران لهم لباسا ليزيد في حر النار عليهم فيكون ما يتوقى به العذاب عذابا ويقرأ من قطران أي من نحاس قد بلغ منتهى حره.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير