تفسير سورة سورة إبراهيم
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٣
" يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة " أي يختارونها عليها
آية رقم ٩
" فردوا أيديهم في أفواههم " أي عضوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل كقوله " وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ " وقيل " فردوا أيديهم في أفواههم " أومأوا إلى الرسل عليهم الصلاة والسلام أن اسكتوا.
آية رقم ١٠
" بسلطان " هو الملكة والقدرة وهو هنا الحجة - زه -
آية رقم ١٥
ﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
" واستفتحوا " أي سألوا الفتح وهو القضاء
آية رقم ١٦
" من ماء صديد " أي قيح ودم
آية رقم ١٧
" يسيغه " يجيزه.
آية رقم ٢٢
" ما أنا بمصرخكم " أي بمغيثكم.
آية رقم ٢٦
" اجتثت من فوق الأرض " استؤصلت
آية رقم ٢٨
" البوار " الهلاك
آية رقم ٣١
" ولا خلال " لا مخالة ولا مصادقة - زه - يعني مصدر خاللته خلالا ومخالة.
آية رقم ٣٢
" وسخر لكم الفلك " ذلل لكم السفن - زه -
آية رقم ٣٣
" دائبين " لا يفترقان وسبق أن الدؤب الملازمة للشيء والعادة.
آية رقم ٣٤
" واجنبني " هو وجنبني بمعنى واحد، " الأصنام " جمع صنم والصنم ما كان مصورا من حجر أو من صفد أو نحو ذلك والوثن ما كان من غير صورة
آية رقم ٣٥
" أفئدة " جمع فؤاد عبر به عن الجملة مجازا وقيل هي القطع من الناس بلغة قريش، " تهوي إليهم " نقصدهم وتجيئهم وتهواهم.
آية رقم ٤٣
" مهطعين " مسرعين في خوف " مقنعي رؤوسهم " ناكسوا رؤسهم بلغة قريش أو رافعي رؤسهم ويقال أقنع رأسه إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه وكذلك الإقناع في الصلاة، " وأفئدتهم هواء " قيل جوف لا عقول لها وقيل منخرقة لا تعي شيئا والهواء ما بين السماء والأرض وكل خرق ممدود وهوى النفس مقصور بمعنى ما تحبه وتميل إليه.
آية رقم ٤٩
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
" الأصفاد " الأغلال واحدها صفد
آية رقم ٥٠
ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
" سرابيلهم " أي قمصهم، " من قطران " أي يجعل القطران لهم لباسا ليزيد في حر النار عليهم فيكون ما يتوقى به العذاب عذابا ويقرأ من قطران أي من نحاس قد بلغ منتهى حره.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير