تفسير سورة سورة البروج
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي (ت 928 هـ)
الناشر
دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
7
المحقق
نور الدين طالب
نبذة عن الكتاب
ﰡ
آية رقم ١
ﭛﭜﭝ
ﭞ
سُورَةُ البُرُوج
مكية، وآيها: اثنتان وعشرون آية، وحروفها: أربع مئة وأربع وستون حرفًا، وكلمها: مئة وتسع كلمات.
[١] ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ هي المنازل التي عرفتها العرب، وهي اثنا عشر على ما قسمته، وهي التي تقطعها الشمس في سنة، والقمر في ثمانية وعشرين يومًا، وتقدم ذكرها في سورة يونس، وفي الفرقان.
* * *
﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾.
[٢] ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾ هو يوم القيامة.
* * *
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾.
[٣] ﴿وَشَاهِدٍ﴾ يوم الجمعة؛ لأنه يشهد على كل عامل بعمله ﴿وَمَشْهُودٍ﴾ يوم عرفة؛ لأن الناس يشهدون مواسم الحج، وتشهده
مكية، وآيها: اثنتان وعشرون آية، وحروفها: أربع مئة وأربع وستون حرفًا، وكلمها: مئة وتسع كلمات.
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)﴾.[١] ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ هي المنازل التي عرفتها العرب، وهي اثنا عشر على ما قسمته، وهي التي تقطعها الشمس في سنة، والقمر في ثمانية وعشرين يومًا، وتقدم ذكرها في سورة يونس، وفي الفرقان.
* * *
﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾.
[٢] ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ﴾ هو يوم القيامة.
* * *
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾.
[٣] ﴿وَشَاهِدٍ﴾ يوم الجمعة؛ لأنه يشهد على كل عامل بعمله ﴿وَمَشْهُودٍ﴾ يوم عرفة؛ لأن الناس يشهدون مواسم الحج، وتشهده
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
الملائكة، وقيل في شاهد ومشهود غيرُ ذلك.
* * *
﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾.
[٤] وجواب القسم محذوف؛ كأنه قيل: إنهم ملعونون؛ يعني: كفار مكة؛ كما لعن أصحاب الأخدود، وقيل: الجواب.
﴿قُتِلَ﴾ أي: لُعن ﴿أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ وهي شق مستطيل في الأرض كالنهر، وجمعه أخاديد، وأصحاب الأخدود كانوا ثلاثة، وهم أنطاليوس الرومي بالشام، وبخت نصر بفارس، ويوسف ذو نواس بنجران، شق كل واحد منهم شقًّا عظيمًا في الأرض، وكان طوله أربعين ذراعًا، وعرضه اثني عشر ذراعًا، وهو الأخدود، وملؤوه نارًا، وقالوا من لم يكفر، وإلا ألقي فيه، فمن كفر، تُرك، ومن أبي، أُلقي فيه، وقيل: إن القرآن إنما نزل في التي بنجران (١)، وفي ذلك خلاف يطول ذكره.
* * *
﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾.
[٥] ﴿النَّارِ﴾ بدل من ﴿الْأُخْدُودِ﴾ بدل اشتمال ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ والوقود -بفتح الواو-: ما- يوقد به.
* * *
﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾.
[٦] ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا﴾ أي: حولها على جانب الأخدود على الكراسي.
* * *
﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾.
[٤] وجواب القسم محذوف؛ كأنه قيل: إنهم ملعونون؛ يعني: كفار مكة؛ كما لعن أصحاب الأخدود، وقيل: الجواب.
﴿قُتِلَ﴾ أي: لُعن ﴿أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ وهي شق مستطيل في الأرض كالنهر، وجمعه أخاديد، وأصحاب الأخدود كانوا ثلاثة، وهم أنطاليوس الرومي بالشام، وبخت نصر بفارس، ويوسف ذو نواس بنجران، شق كل واحد منهم شقًّا عظيمًا في الأرض، وكان طوله أربعين ذراعًا، وعرضه اثني عشر ذراعًا، وهو الأخدود، وملؤوه نارًا، وقالوا من لم يكفر، وإلا ألقي فيه، فمن كفر، تُرك، ومن أبي، أُلقي فيه، وقيل: إن القرآن إنما نزل في التي بنجران (١)، وفي ذلك خلاف يطول ذكره.
* * *
﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾.
[٥] ﴿النَّارِ﴾ بدل من ﴿الْأُخْدُودِ﴾ بدل اشتمال ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ والوقود -بفتح الواو-: ما- يوقد به.
* * *
﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾.
[٦] ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا﴾ أي: حولها على جانب الأخدود على الكراسي.
(١) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٠٠).
آية رقم ٧
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿قُعُودٌ﴾ يعذبون الناس روي أنه احترق عشرون ألفًا.
* * *
﴿وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧)﴾.
[٧] ﴿وَهُمْ﴾ أي: الملك وأصجابه ﴿عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ من التعذيب ﴿شُهُودٌ﴾ أي حضور.
* * *
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨)﴾.
[٨] ﴿وَمَا نَقَمُوا﴾ أي: عابوا ﴿مِنْهُمْ﴾ يعني: المؤمنين.
﴿إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ فلذلك أحرقوهم، وهذا الاستثناء نحو:
ووصفه بكونه عزيزًا غالبًا يُخشى عقابُه، حميدًا منعمًا يرجى ثوابه (١).
* * *
﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩)﴾.
[٩] وقرر ذلك بقوله: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أفعالهم ﴿شَهِيدٌ﴾ للإشعار بما يستحق أن يؤمن به ويعبد.
* * *
* * *
﴿وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧)﴾.
[٧] ﴿وَهُمْ﴾ أي: الملك وأصجابه ﴿عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ من التعذيب ﴿شُهُودٌ﴾ أي حضور.
* * *
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨)﴾.
[٨] ﴿وَمَا نَقَمُوا﴾ أي: عابوا ﴿مِنْهُمْ﴾ يعني: المؤمنين.
﴿إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ فلذلك أحرقوهم، وهذا الاستثناء نحو:
| ولا عيبَ فيهم غيرَ أنَّ سيوفهم | بهنَّ فلولٌ من قراعِ الكتائبِ |
* * *
﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩)﴾.
[٩] وقرر ذلك بقوله: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أفعالهم ﴿شَهِيدٌ﴾ للإشعار بما يستحق أن يؤمن به ويعبد.
* * *
(١) انظر: "الكشاف" للزمخشري (٤/ ٧٣٣).
آية رقم ١٠
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)﴾.
[١٠] ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ عذبوا ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ بالإحراق.
﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ بكفرهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ أشد من الأول؛ بإحراقهم المؤمنين، وجهنم والحريق طبقتان من النار.
* * *
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (١١)﴾.
[١١] ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.
* * *
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾.
[١٢] ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ أي: أخذه بالعذاب ﴿لَشَدِيدٌ﴾ مضاعَف عنفُه.
* * *
﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)﴾.
[١٣] ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ﴾ الخلقَ بخلقهم ابتداءً ﴿وَيُعِيدُ﴾ خلَقهم عند البعث.
* * *
[١٠] ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ عذبوا ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ بالإحراق.
﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ بكفرهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ أشد من الأول؛ بإحراقهم المؤمنين، وجهنم والحريق طبقتان من النار.
* * *
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (١١)﴾.
[١١] ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.
* * *
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾.
[١٢] ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ أي: أخذه بالعذاب ﴿لَشَدِيدٌ﴾ مضاعَف عنفُه.
* * *
﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)﴾.
[١٣] ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ﴾ الخلقَ بخلقهم ابتداءً ﴿وَيُعِيدُ﴾ خلَقهم عند البعث.
* * *
آية رقم ١٤
ﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)﴾.
[١٤] ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ لمن تاب ﴿الْوَدُودُ﴾ المتودِّد إلى أوليائه بالمغفرة.
* * *
﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾.
[١٥] ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ خالقُه ﴿الْمَجِيدُ﴾ العظيم في ذاته. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (الْمَجِيدِ) بالجر نعتًا للعرش، وقرأ الباقون: بالرفع نعتًا للغفور (١)؛ لأن المجد هو النهاية في الكرم، والله تعالى هو المنعوت بذلك.
* * *
﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾.
[١٦] ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ لا يمتنع عليه شيء يريده.
* * *
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧)﴾.
[١٧] ﴿هَلْ﴾ أي: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾ خبرُ الجموع الكافرة.
* * *
﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾.
[١٨] ثم بين تعالى من هم فقال: ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾ وهذا تنبيه لكفار
[١٤] ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ لمن تاب ﴿الْوَدُودُ﴾ المتودِّد إلى أوليائه بالمغفرة.
* * *
﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾.
[١٥] ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ خالقُه ﴿الْمَجِيدُ﴾ العظيم في ذاته. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (الْمَجِيدِ) بالجر نعتًا للعرش، وقرأ الباقون: بالرفع نعتًا للغفور (١)؛ لأن المجد هو النهاية في الكرم، والله تعالى هو المنعوت بذلك.
* * *
﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾.
[١٦] ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ لا يمتنع عليه شيء يريده.
* * *
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧)﴾.
[١٧] ﴿هَلْ﴾ أي: قد ﴿أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾ خبرُ الجموع الكافرة.
* * *
﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾.
[١٨] ثم بين تعالى من هم فقال: ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾ وهذا تنبيه لكفار
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٨)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢١)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٩١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١٠٨).
آية رقم ١٩
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
مكة بما جرى للهالكين قبلهم؛ ليتعظوا بهم، فيؤمنوا.
* * *
﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (١٩)﴾.
[١٩] فلما لم يؤمنوا، قيل إضرابًا عنهم: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من قومك يا محمد.
﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾ لك وللقرآن؛ كدأبِ مَنْ قبلهم.
* * *
﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠)﴾.
[٢٠] ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ قدرتُه مشتملة عليهم، فلا يُعجزه منهم أحد.
* * *
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾.
[٢١] ﴿بَلْ هُوَ﴾ أي: ما كذبوا به.
﴿قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ عظيم القدر. قرأ ابن كثير: (قُرَانٌ) بالنقل، والباقون: بالهمز (١).
* * *
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾.
[٢٢] ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ لا يدركه الخطأ والتبديل. قرأ نافع: (مَحْفُوظٌ)
* * *
﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (١٩)﴾.
[١٩] فلما لم يؤمنوا، قيل إضرابًا عنهم: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من قومك يا محمد.
﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾ لك وللقرآن؛ كدأبِ مَنْ قبلهم.
* * *
﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠)﴾.
[٢٠] ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ قدرتُه مشتملة عليهم، فلا يُعجزه منهم أحد.
* * *
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾.
[٢١] ﴿بَلْ هُوَ﴾ أي: ما كذبوا به.
﴿قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ عظيم القدر. قرأ ابن كثير: (قُرَانٌ) بالنقل، والباقون: بالهمز (١).
* * *
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾.
[٢٢] ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ لا يدركه الخطأ والتبديل. قرأ نافع: (مَحْفُوظٌ)
(١) سلفت عند تفسير الآية (٢١) من سورة الانشقاق.
— 332 —
بالرفع صفة لقرآن، وقرأ الباقون: بالجر صفة اللوح (١)، وهو اللوح المشهور بهذه الصفة، وهو في جبهة إسرافيل -عليه السلام-، قاله أنس، وقال ابن عباس: "هو من دُرَّةٍ بيضاءَ، طولُه ما بين السماء والأرض، وعرضُه ما بين المشرق والمغرب" (٢)، والله أعلم.
* * *
* * *
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٨)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٢١)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٩٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١٠٩ - ١١٠).
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٩٢)، و"تفسير ابن كثير" (٤/ ٤٩٨).
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٩٢)، و"تفسير ابن كثير" (٤/ ٤٩٨).
— 333 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير