تفسير سورة سورة الصافات
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ٨
١٠٤٤- القذف : أصله الرجم بالحجارة ونحوها، ثم يستعمل مجازا في الرجم بالمكاره، فمن الحقيقة قوله تعالى : ويقذفون من كل جانب . ( الذخيرة : ١٢/٩٠ )
آية رقم ٢٤
ﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
١٠٤٥- في الصحاح :" وقفت الدار للمساكين وقفا١. وأوقفتها- بالألف- لغة رديئة. قال الله تعالى : وقفوهم إنهم مسؤولون بغير ألف. وليس في الكلام : أوقفت، إلا كلمة واحدة :" أوقفت عن الأمر، أي : أقلعت عنه. وعن الكسائي وأبي عمرو : ما أوقفك هاهنا ؟ أي :" أي شيء صيرك واقفا ". وتقول العرب :" وقفت الدابة، تقف، وقوفا. ووقفتها أنا وقفا، متعد وقاصر، ووقفته على دينه، أي : أطلعته عليه " ٢. ( نفسه : ٦/٣٠١ )
١ - في الصحاح (٤/١٤٤٠) :"وقفت الدار للمساكين وقفا : حبستها"..
٢ - نفسه : ٤/١٤٤٠..
٢ - نفسه : ٤/١٤٤٠..
آية رقم ٥٨
ﭶﭷﭸ
ﭹ
١٠٤٦- الاستثناء من الصفة، لأنهم سلبوا عن أنفسهم صفة كونهم ميتين، واستثنوا من الصفة المنفية نوعا منها، وهو الموتة الأولى دون غيرها، ولم يستثنوا بعض أفراد الموصوف بهذه الصفة، فلو قال :" ما نحن بميتين إلا زيدا " كان من باب الاستثناء من الحكم. ولو قالوا :" ما نحن بميتين إلا ميتين " لكانوا مستثنين لجملة الصفة عن جميع الموصوفين، فكان يكون تقدير الكلام :" ما نحن إلا أحياء " لأن الموت له ضد واحد، فتعين الثبوت بعد الاستثناء، ويكون التقدير استثناء من الصفة. فتأمل هذه الآية فهي من الاستثناء الغريب في القرآن. ( الاستغناء : ٤٩١-٤٩٢ )
آية رقم ٥٩
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٨:١٠٤٦- الاستثناء من الصفة، لأنهم سلبوا عن أنفسهم صفة كونهم ميتين، واستثنوا من الصفة المنفية نوعا منها، وهو الموتة الأولى دون غيرها، ولم يستثنوا بعض أفراد الموصوف بهذه الصفة، فلو قال :" ما نحن بميتين إلا زيدا " كان من باب الاستثناء من الحكم. ولو قالوا :" ما نحن بميتين إلا ميتين " لكانوا مستثنين لجملة الصفة عن جميع الموصوفين، فكان يكون تقدير الكلام :" ما نحن إلا أحياء " لأن الموت له ضد واحد، فتعين الثبوت بعد الاستثناء، ويكون التقدير استثناء من الصفة. فتأمل هذه الآية فهي من الاستثناء الغريب في القرآن. ( الاستغناء : ٤٩١-٤٩٢ )
آية رقم ٧٣
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
١٠٤٧- معناه، والمراد به :" انظر كيف عذابهم "، فلذلك حسن استثناء المخلصين وليس المراد مطلق النظر كيف كان. ( الاستغناء : ٣٥٠ )
آية رقم ٧٤
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٣:١٠٤٧- معناه، والمراد به :" انظر كيف عذابهم "، فلذلك حسن استثناء المخلصين وليس المراد مطلق النظر كيف كان. ( الاستغناء : ٣٥٠ )
آية رقم ١٠٧
ﭩﭪﭫ
ﭬ
١٠٤٨- إن المطلوب من الضحايا ليس كثرة اللحم وسد الخلات، بخلاف الهدايا لقوله صلى الله عليه وسلم " خير الأضحية الكبش " ١ ولأن المطلوب إحياء قصة الخليل عليه السلام لقوله تعالى : وفديناه بذبح عظيم ( ١٠٧ ) وتركنا عليه في الآخرين( ١٠٨ ) قيل :" جعلناه سنة للآخرين، ولأن الله وصفه بالعظيم ". ولم يحصل هذا الوصف لغيره من جهة المعنى. إن المفدى لم تكن نفاسته لعظم جسمه، بل لعظم معناه، فكذلك ينبغي أن يكون فداؤه تحصيلا للمناسبة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ضحى عن نفسه ضحى بالكبش٢. ( الذخيرة : ٤/١٤٣ )
١ - هو بعض حديث، رواه أبو داود في سننه، كتاب الجنائز، بلب : كراهية المغالاة في الكفن. عن عبادة بن الصامت. ولفظه :"خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن"..
٢ - الحديث خرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب : استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير. عن عائشة رضي الله عنها..
٢ - الحديث خرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب : استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير. عن عائشة رضي الله عنها..
آية رقم ١٠٨
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٧:١٠٤٨- إن المطلوب من الضحايا ليس كثرة اللحم وسد الخلات، بخلاف الهدايا لقوله صلى الله عليه وسلم " خير الأضحية الكبش " ١ ولأن المطلوب إحياء قصة الخليل عليه السلام لقوله تعالى : وفديناه بذبح عظيم ( ١٠٧ ) وتركنا عليه في الآخرين( ١٠٨ ) قيل :" جعلناه سنة للآخرين، ولأن الله وصفه بالعظيم ". ولم يحصل هذا الوصف لغيره من جهة المعنى. إن المفدى لم تكن نفاسته لعظم جسمه، بل لعظم معناه، فكذلك ينبغي أن يكون فداؤه تحصيلا للمناسبة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ضحى عن نفسه ضحى بالكبش٢. ( الذخيرة : ٤/١٤٣ )
١ - هو بعض حديث، رواه أبو داود في سننه، كتاب الجنائز، بلب : كراهية المغالاة في الكفن. عن عبادة بن الصامت. ولفظه :"خير الكفن الحلة، وخير الأضحية الكبش الأقرن"..
٢ - الحديث خرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب : استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير. عن عائشة رضي الله عنها..
٢ - الحديث خرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب : استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير. عن عائشة رضي الله عنها..
آية رقم ١٢٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
١٠٤٩- إن المراد من الإحضار هاهنا الإحضار للعذاب، ثم استثنى بعض الموصوفين من الإحضار المتقدم إن كان المراد بالضمير في قوله : فإنهم جميع الخلائق. وإذا استثنى بعض الموصوفين كان كقولك :" قام القوم إلا زيدا " فيكون الاستثناء من الحكم لا من الصفة، وإن كان الضمير عائدا على الكفار فقط كان الاستثناء منقطعا، ولا يكون الاستثناء من الصفة ولا من الحكم. ( الاستغناء : ٣٥١ و ٤٩٢ )
آية رقم ١٢٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢٧:١٠٤٩- إن المراد من الإحضار هاهنا الإحضار للعذاب، ثم استثنى بعض الموصوفين من الإحضار المتقدم إن كان المراد بالضمير في قوله : فإنهم جميع الخلائق. وإذا استثنى بعض الموصوفين كان كقولك :" قام القوم إلا زيدا " فيكون الاستثناء من الحكم لا من الصفة، وإن كان الضمير عائدا على الكفار فقط كان الاستثناء منقطعا، ولا يكون الاستثناء من الصفة ولا من الحكم. ( الاستغناء : ٣٥١ و ٤٩٢ )
آية رقم ١٤١
ﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
١٠٥٠- دليل القرعة قوله تعالى : فساهم فكان من المدحضين . ( الذخيرة : ٧/١٩٩ )
١٠٥١- إن الميسر هو القمار، وميسر الحقوق ليس قمارا، وقد أقرع الرسول صلى الله عليه وسلم بين أزواجه وغيرهن١. واستعملت القرعة في شرائع الأنبياء عليهم السلام لقوله تعالى : فساهم فكان من المدحضين . ( نفسه : ١١/١٧٢ )
١٠٥١- إن الميسر هو القمار، وميسر الحقوق ليس قمارا، وقد أقرع الرسول صلى الله عليه وسلم بين أزواجه وغيرهن١. واستعملت القرعة في شرائع الأنبياء عليهم السلام لقوله تعالى : فساهم فكان من المدحضين . ( نفسه : ١١/١٧٢ )
١ - روي الحديث بألفاظ مختلفة، منها ما رواه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات. ح: ٢٤٦٧. ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة. ح: ٤٤٧٧. وأبو داود في سننه. كتاب النكاح. ح : ١٨٢٦..
آية رقم ١٤٥
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
العراء : المكان المنكشف الفارغ. ( الذخيرة : ٥/١٩٦ )
آية رقم ١٥٩
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
التسبيح لم يقع الاستثناء منه، بل من يصفون ، فنزه الله تعالى نفسه عن وصف الناس له إلا وصف المخلصين، فإنهم يصفونه بصفات الكمال فلا ينزه عنها.
آية رقم ١٦٠
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥٩: التسبيح لم يقع الاستثناء منه، بل من يصفون ، فنزه الله تعالى نفسه عن وصف الناس له إلا وصف المخلصين، فإنهم يصفونه بصفات الكمال فلا ينزه عنها.
آية رقم ١٦٢
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
في هذه الآية من المسائل : ما معنى فاتنين هاهنا ؟ وما وجه هذا الاستثناء ؟ وهل هو متصل أو منقطع ؟ وما موضع من من الإعراب ؟
والجواب : أن معنى الآية : أن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين :" إنكم ومعبودكم من الأصنام ما أنتم عليه بفاتنين " أي : بضالين. والفاتن هاهنا : المضل لغيره. أي :" لا تفتنون أحدا ولا تضلون إلا من سبق القدر أنه صال الجحيم، فإنكم تضلون بقضاء الله تعالى وقدره ". ودخلت عليه هاهنا لأن فاتنين هاهنا ضمن معنى " عاطفين " من العطف الذي هو الميل. والعرب تقول :" عطف عليه " إذا مال إليه. فلما ضمن معنى العطف عدي ب " على ". وأما موضع " من " فنصب على أنه مفعول به باسم الفاعل الذي هو فاتنين . وأصل نظم الآية :" فإنكم وما تعبدونه من الأصنام ما انتم بفاتنين به أحدا إلا من هو صال الجحيم "، فحذف العائد على " ما " لأنه منصوب يجوز حذفه لطول الصلة. وحذف " من الأصنام " لأنه فضلة دل السياق عليها. وبدلت الباء في " به " ب " عليه " لأجل غرض التضمين. وحذف المستثنى منه اختصارا.
و صال الجحيم في الآية مجاز، من باب تسمية الشيء باعتبار ما هو آيل إليه، فإن وقت الفتنة ليس هو بصال الجحيم. فهذا تلخيص هذا الجميع. ( نفسه : ٣٤٨-٣٤٩ )
والجواب : أن معنى الآية : أن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين :" إنكم ومعبودكم من الأصنام ما أنتم عليه بفاتنين " أي : بضالين. والفاتن هاهنا : المضل لغيره. أي :" لا تفتنون أحدا ولا تضلون إلا من سبق القدر أنه صال الجحيم، فإنكم تضلون بقضاء الله تعالى وقدره ". ودخلت عليه هاهنا لأن فاتنين هاهنا ضمن معنى " عاطفين " من العطف الذي هو الميل. والعرب تقول :" عطف عليه " إذا مال إليه. فلما ضمن معنى العطف عدي ب " على ". وأما موضع " من " فنصب على أنه مفعول به باسم الفاعل الذي هو فاتنين . وأصل نظم الآية :" فإنكم وما تعبدونه من الأصنام ما انتم بفاتنين به أحدا إلا من هو صال الجحيم "، فحذف العائد على " ما " لأنه منصوب يجوز حذفه لطول الصلة. وحذف " من الأصنام " لأنه فضلة دل السياق عليها. وبدلت الباء في " به " ب " عليه " لأجل غرض التضمين. وحذف المستثنى منه اختصارا.
و صال الجحيم في الآية مجاز، من باب تسمية الشيء باعتبار ما هو آيل إليه، فإن وقت الفتنة ليس هو بصال الجحيم. فهذا تلخيص هذا الجميع. ( نفسه : ٣٤٨-٣٤٩ )
آية رقم ١٦٣
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦١:١٠٤٤- القذف : أصله الرجم بالحجارة ونحوها، ثم يستعمل مجازا في الرجم بالمكاره، فمن الحقيقة قوله تعالى : ويقذفون من كل جانب . ( الذخيرة : ١٢/٩٠ )
آية رقم ١٦٤
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
الاستثناء واقع في الأحوال، لأن من الممكن أن يكون كل ملك ليس له مقام معلوم، أو كل ملك له مقام معلوم، أو البعض كذلك والبعض ليس كذلك. ( الاستغناء : ١٤٨ )
آية رقم ١٦٥
ﮐﮑﮒ
ﮓ
إن الله تعالى جعل عبادة هذه الأمة في هذه الشريعة على نسق الملائكة عليهم السلام، وتسوية بين الملائكة وهذه الأمة في صفة العبادة. فكل الأمم يصلون همجا من غير ترتيب إلا هذه الأمة، تصلي صفوفا كما تصلي الملائكة لقوله تعالى إخبارا عن قول الملائكة : وإنا لنحن الصافون( ١٦٥ ) وإنا لنحن المسبحون( ١٦٦ ) ، والشريعة المشتملة على أحوال الملائكة أفضل من غيرها، فشريعتنا أفضل من الشرائع. ( الأجوبة الفاخرة : ١٦٩ )
آية رقم ١٦٦
ﮔﮕﮖ
ﮗ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٥: إن الله تعالى جعل عبادة هذه الأمة في هذه الشريعة على نسق الملائكة عليهم السلام، وتسوية بين الملائكة وهذه الأمة في صفة العبادة. فكل الأمم يصلون همجا من غير ترتيب إلا هذه الأمة، تصلي صفوفا كما تصلي الملائكة لقوله تعالى إخبارا عن قول الملائكة : وإنا لنحن الصافون( ١٦٥ ) وإنا لنحن المسبحون( ١٦٦ ) ، والشريعة المشتملة على أحوال الملائكة أفضل من غيرها، فشريعتنا أفضل من الشرائع. ( الأجوبة الفاخرة : ١٦٩ )
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير