تفسير سورة سورة الأحقاف
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
ﰡ
آية رقم ٤
قوله عز وجل : أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ، ثم قال : أَرُونِي ماذَا خَلَقُواْ ولم يقل : خلقت، ولا خلقن ؛ لأنه إنما أراد الأصنام، فجعل فعلهم كفعل الناس وأشباههم ؛ لأن الأصنام تُكلّم وتُعبد وتعتاد وتعظم كما تعظم الأمراء وأشباههم، فذهب بها إلى مثل الناس. وهي في قراءة عبد الله :[ بن مسعود ] : مَن تعبدون من دون الله، فجعلها ( مَن )، فهذا تصريح بشبه الناس في الفعل وفي الاسم. وفي قراءة عبد الله : أريتكم، وعامة ما في قراءته من قول الله أريت، وأريتم فهي في قراءة عبد الله بالكاف، حتى إن في قراءته :«أرَيْتك الذي يُكذِّب بالدين ».
وقوله : أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ .
قرأها العوامّ :«أثارة »، وقرأها بعضهم قال : قرأ أبو عبد الرحمن فيما أعلم و«أثْرةً » خفيفة. وقد ذكر عن بعض القراء «أثَرة ». والمعنى فيهن كلهن : بقية من علم، أو شيء مأثور من كتب الأولين.
فمن قرأ «أثارة » فهو كالمصدر مثل قولك : السماحة، والشجاعة.
ومن قرأ «أَثَرة » فإنه بناه على الأثر، كما قيل : قَتَرة.
ومن قرأ «أَثْرة » كأن أراد مثل قوله : إلا من خطِف الخطفة ، والرَّجفة.
وقوله : أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ .
قرأها العوامّ :«أثارة »، وقرأها بعضهم قال : قرأ أبو عبد الرحمن فيما أعلم و«أثْرةً » خفيفة. وقد ذكر عن بعض القراء «أثَرة ». والمعنى فيهن كلهن : بقية من علم، أو شيء مأثور من كتب الأولين.
فمن قرأ «أثارة » فهو كالمصدر مثل قولك : السماحة، والشجاعة.
ومن قرأ «أَثَرة » فإنه بناه على الأثر، كما قيل : قَتَرة.
ومن قرأ «أَثْرة » كأن أراد مثل قوله : إلا من خطِف الخطفة ، والرَّجفة.
آية رقم ٥
وقوله : وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ .
عنى ب ( من ) الأصنام، وهي في قراءة عبد الله :«مالا يستجيب له »، فهذا مما ذكرت لك في : من، وما.
عنى ب ( من ) الأصنام، وهي في قراءة عبد الله :«مالا يستجيب له »، فهذا مما ذكرت لك في : من، وما.
آية رقم ٩
وقوله : قُلْ ما كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ .
يقول : لم أكن أول من بُعث، قد بُعث قبلي أنبياء كثير.
وقوله : وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ .
نزلت في أصحاب النبي صلى الله عليه، وذلك أنهم شكوا إليه ما يلقون من أهل مكة قبل أن يؤمر بقتالهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني قد رأيت في منامي أني أهاجر إلى أرض ذات نخل وشجر وماء، فاستبشَروا بذلك، ثم إنهم مكثوا برهة لا يرون ذلك ؛ فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ما نرى تأويل ما قلت : وقد اشتد علينا الأذى ؟ فأنزل الله عز وجل : قُلْ ما كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ أَخرُج إلى الموضع الذي أُريته في منامي أم لا ؟ ثم قال لهم : إنما هو شيء أُريته في منامي، وما أتبع إل ما يوحى إلىّ. يقول : لم يوح إليّ ما أخبرتكم به، ولو كان وحيا لم يقل صلى الله عليه : وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ .
يقول : لم أكن أول من بُعث، قد بُعث قبلي أنبياء كثير.
وقوله : وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ .
نزلت في أصحاب النبي صلى الله عليه، وذلك أنهم شكوا إليه ما يلقون من أهل مكة قبل أن يؤمر بقتالهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني قد رأيت في منامي أني أهاجر إلى أرض ذات نخل وشجر وماء، فاستبشَروا بذلك، ثم إنهم مكثوا برهة لا يرون ذلك ؛ فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ما نرى تأويل ما قلت : وقد اشتد علينا الأذى ؟ فأنزل الله عز وجل : قُلْ ما كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ أَخرُج إلى الموضع الذي أُريته في منامي أم لا ؟ ثم قال لهم : إنما هو شيء أُريته في منامي، وما أتبع إل ما يوحى إلىّ. يقول : لم يوح إليّ ما أخبرتكم به، ولو كان وحيا لم يقل صلى الله عليه : وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ .
آية رقم ١٠
وقوله : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائيلَ على مِثْلِهِ .
شهد رجل من اليهود على مثل ما شهد عليه عبد الله بن سلام [ ١٧٥/ب ] من التصديق بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه موصوف في التوراة، فآمن ذلك الرجل واستكبرتم.
شهد رجل من اليهود على مثل ما شهد عليه عبد الله بن سلام [ ١٧٥/ب ] من التصديق بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه موصوف في التوراة، فآمن ذلك الرجل واستكبرتم.
آية رقم ١١
وقوله : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ .
لما أسلمت : مزينة، وجهينة، وأسلم، وغِفَار، قالت بنو عامر بن صعصعة وغطفانُ، وأشجع وأسد : لو كان هذا خيرا ما سبقنا إِليه رعاة الْبَهْمِ، فهذا تأويل قوله : لَوْ كَانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ .
لما أسلمت : مزينة، وجهينة، وأسلم، وغِفَار، قالت بنو عامر بن صعصعة وغطفانُ، وأشجع وأسد : لو كان هذا خيرا ما سبقنا إِليه رعاة الْبَهْمِ، فهذا تأويل قوله : لَوْ كَانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ .
آية رقم ١٢
وقوله : وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانا عَرَبِيّاً .
وفي قراءة عبد الله : مصدق لما بين يديه لسانا عربيا، فنَصْبُه في قراءتنا على تأويل قراءة عبد الله، أي هذا القرآن يصدق التوراة عربيا مبينا، وهي في قراءة عبد الله يكون [ نصبا ] من مصدق. على ما فسرت لك، ويكون قطعا من الهاء في بين يديه.
وقوله عز وجل : لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ .
البشرى : تكون رفعا ونصبا، الرفع على : وهذا كتاب مصدق وبشرى، والنصب على لتنذر الذين ظلموا وتبشر، فإذا أسقطت تبشر، ووضعت في موضعه بشرى أو بشارة نصبتَ، ومثله في الكلام : أعوذ بالله منك، وسقيا لفلان، كأنه قال : وسقى الله فلانا، وجئت لأكرمك وزيارة لك وقضاء لحقك، معناه : لأزورك وأقضى حقك، فنصبت الزيارة والقضاء بفعل مضمر.
وفي قراءة عبد الله : مصدق لما بين يديه لسانا عربيا، فنَصْبُه في قراءتنا على تأويل قراءة عبد الله، أي هذا القرآن يصدق التوراة عربيا مبينا، وهي في قراءة عبد الله يكون [ نصبا ] من مصدق. على ما فسرت لك، ويكون قطعا من الهاء في بين يديه.
وقوله عز وجل : لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ .
البشرى : تكون رفعا ونصبا، الرفع على : وهذا كتاب مصدق وبشرى، والنصب على لتنذر الذين ظلموا وتبشر، فإذا أسقطت تبشر، ووضعت في موضعه بشرى أو بشارة نصبتَ، ومثله في الكلام : أعوذ بالله منك، وسقيا لفلان، كأنه قال : وسقى الله فلانا، وجئت لأكرمك وزيارة لك وقضاء لحقك، معناه : لأزورك وأقضى حقك، فنصبت الزيارة والقضاء بفعل مضمر.
آية رقم ١٥
وقوله : وَوَصَّيْنا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانا .
قرأها أهل الكوفة بالألف، وكذلك هي في مصاحفهم، وأهل المدينة وأهل البصرة يقرءون :( حُسْناً ) وكذلك هي في مصاحفهم، ومعناهما واحد والله أعلم.
وقوله : حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً .
وفي قراءة عبد الله : حتّى إذا استوى وبلغ أشده وبلغ أربعين سنة، والمعنى فيه، كالمعنى في قراءتنا ؛ لأنه جائز في العربية أن تقول : لمَّا ولد لك وأدركت مدرك الرجال عققت وفعلت، والإدراك قبل الولادة، ويقال : إِن الأشد هاهنا هو الأربعون.
وسمعت بعض المشيخة يذكر بإسناد له في الأشد : ثلاث وثلاثون، وفي الاستواء : أربعون.
وسمعت أن الأشد في غير هذا الموضع : ثماني عشرة. والأول أشبه بالصواب ؛ لأن الأربعين أقرب في النسق إل ثلاث وثلاثين ومنها إِلى ثماني عشرة ؛ ألا ترى أنك تقول : أخذت عامة المال أو كلَّه، فيكون أحسن من أن تقول : أخذت أقلّ المال أو كلّه. ومثله قوله : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلمُ أَنّكَ تقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ الّليْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ ، فبعضُ ذا قريب من بعض، فهذا سبيل كلام العرب [ ١٧٦/ا ]، والثاني يعني ثماني عشرة، [ و ] لو ضم إِلى الأربعين كان وجها.
وقوله : أَوْزِعْنِي أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ .
نزلت هذه الآية : في أبى بكر الصديق رحمه الله.
[ حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني به حبان بن على العنزيّ عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس قال : نزلت في أبى بكر رحمه الله إِلى قوله : أُولَئِكَ الَّذِين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ إلى آخر الآية.
وقرأ يحيى بن وثاب، وذُكرت عن بعض أصحاب عبد الله : نتقبَّلُ عنهم أحْسَنَ ما عَمِلوا ونتجاوز عن سيئاتهم بالنون. وقراءة العوام :«يُتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويُتجاوز عن سيئاتهم » بالياء وضمها، ولو قرئت «تُتَقبَّل عنهم [ أحسن ما عملوا ] وتُتجاوز » كان صواباً.
قرأها أهل الكوفة بالألف، وكذلك هي في مصاحفهم، وأهل المدينة وأهل البصرة يقرءون :( حُسْناً ) وكذلك هي في مصاحفهم، ومعناهما واحد والله أعلم.
وقوله : حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً .
وفي قراءة عبد الله : حتّى إذا استوى وبلغ أشده وبلغ أربعين سنة، والمعنى فيه، كالمعنى في قراءتنا ؛ لأنه جائز في العربية أن تقول : لمَّا ولد لك وأدركت مدرك الرجال عققت وفعلت، والإدراك قبل الولادة، ويقال : إِن الأشد هاهنا هو الأربعون.
وسمعت بعض المشيخة يذكر بإسناد له في الأشد : ثلاث وثلاثون، وفي الاستواء : أربعون.
وسمعت أن الأشد في غير هذا الموضع : ثماني عشرة. والأول أشبه بالصواب ؛ لأن الأربعين أقرب في النسق إل ثلاث وثلاثين ومنها إِلى ثماني عشرة ؛ ألا ترى أنك تقول : أخذت عامة المال أو كلَّه، فيكون أحسن من أن تقول : أخذت أقلّ المال أو كلّه. ومثله قوله : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلمُ أَنّكَ تقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ الّليْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ ، فبعضُ ذا قريب من بعض، فهذا سبيل كلام العرب [ ١٧٦/ا ]، والثاني يعني ثماني عشرة، [ و ] لو ضم إِلى الأربعين كان وجها.
وقوله : أَوْزِعْنِي أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ .
نزلت هذه الآية : في أبى بكر الصديق رحمه الله.
[ حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني به حبان بن على العنزيّ عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس قال : نزلت في أبى بكر رحمه الله إِلى قوله : أُولَئِكَ الَّذِين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ إلى آخر الآية.
وقرأ يحيى بن وثاب، وذُكرت عن بعض أصحاب عبد الله : نتقبَّلُ عنهم أحْسَنَ ما عَمِلوا ونتجاوز عن سيئاتهم بالنون. وقراءة العوام :«يُتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويُتجاوز عن سيئاتهم » بالياء وضمها، ولو قرئت «تُتَقبَّل عنهم [ أحسن ما عملوا ] وتُتجاوز » كان صواباً.
آية رقم ١٦
وقوله : وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي .
كقولك : وعدا صدقا، أضيف إلى نفسه، وما كان من مصدر في معنى حقا فهو نصب معرفة كان أو نكرة، مثل قوله في يونس : وَعد الله حقّاً .
كقولك : وعدا صدقا، أضيف إلى نفسه، وما كان من مصدر في معنى حقا فهو نصب معرفة كان أو نكرة، مثل قوله في يونس : وَعد الله حقّاً .
آية رقم ١٧
وقوله : وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُما .
ذُكِرَ أنه عبد الرحمن بن أبي بكر قال هذا القول قبل أن يسلم :( أُفٍّ لكما ) قذراً لكما أتعدانني أن أُخرج من القبر ؟
واجتمعت القراء على ( أخرج ) بضم الألف لم يسم فاعله، وَلو قرئت : أن أَخْرُجَ بفتح الألف كان صوابا.
وقوله : وَهُما يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ .
ويقولان :«ويلك آمن ». القول مضمر يعني : أبا بكر رحمه الله وامرأته.
ذُكِرَ أنه عبد الرحمن بن أبي بكر قال هذا القول قبل أن يسلم :( أُفٍّ لكما ) قذراً لكما أتعدانني أن أُخرج من القبر ؟
واجتمعت القراء على ( أخرج ) بضم الألف لم يسم فاعله، وَلو قرئت : أن أَخْرُجَ بفتح الألف كان صوابا.
وقوله : وَهُما يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ .
ويقولان :«ويلك آمن ». القول مضمر يعني : أبا بكر رحمه الله وامرأته.
آية رقم ١٨
وقوله : أولئك الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ .
لَمْ تنزل في عبد الرحمن بن أبي بكر، ولكن عبد الرحمن، قال : ابعثوا [ لي ] جُدْعان بن عمرو، وعثمان بن عمرو وهما من أجداده حتى أسألهما عما يقول محمد صلى الله عليه وسلم أحق أم باطل ؟ فأنزل الله : أولئك الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ . يعني : جدعان، وعثمان.
لَمْ تنزل في عبد الرحمن بن أبي بكر، ولكن عبد الرحمن، قال : ابعثوا [ لي ] جُدْعان بن عمرو، وعثمان بن عمرو وهما من أجداده حتى أسألهما عما يقول محمد صلى الله عليه وسلم أحق أم باطل ؟ فأنزل الله : أولئك الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ . يعني : جدعان، وعثمان.
آية رقم ٢٠
وقوله : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ
قرأها الأعمش وعاصم ونافع المدني بغير استفهام، وقرأها الحسن وأبو جعفر المدني بالاستفهام :«أأذهبتم »، والعرب تستفهم بالتوبيخ ولا تستفهم فيقولون : ذَهَبْتَ ففعلت وفعلت، ويقولون : أَذَهَبْتَ ففعلت وفعلت، وكلٌّ صواب.
قرأها الأعمش وعاصم ونافع المدني بغير استفهام، وقرأها الحسن وأبو جعفر المدني بالاستفهام :«أأذهبتم »، والعرب تستفهم بالتوبيخ ولا تستفهم فيقولون : ذَهَبْتَ ففعلت وفعلت، ويقولون : أَذَهَبْتَ ففعلت وفعلت، وكلٌّ صواب.
آية رقم ٢١
وقوله : إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ .
أحقاف الرمل، واحدها : حِقفٌ، والحِقفُ : الرملة المستطيلة المرتفعة إلى فوق.
وقوله : وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ .
قبله ومن خلفه من بعده، وهي [ ١٧٦/ب ] في قراءة عبد الله «من بين يديه ومن بعده ».
أحقاف الرمل، واحدها : حِقفٌ، والحِقفُ : الرملة المستطيلة المرتفعة إلى فوق.
وقوله : وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ .
قبله ومن خلفه من بعده، وهي [ ١٧٦/ب ] في قراءة عبد الله «من بين يديه ومن بعده ».
آية رقم ٢٤
وَقوله : فَلَما رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ .
طمعوا أن يكون سحابَ مطرٍ، فقالوا : هذا الذي وعدْتَنا، هذا والله الغيث والخير، قال الله قل لهم : بل هو ما استعجلتم به من العذاب. وفي قراءة عبد الله : قل [ بل ] ما استعجلتم به هي ريح فيها عذاب أليم. وهو، وَهي في هذا الموضع بمنزلة قوله :«مِنْ مَنِيٍّ تُمْنَى » وَ«يمنى ». من قال :«هو ». ذهب إلى العذاب، وَمن قال :«هي » ذهب إلى الريح.
طمعوا أن يكون سحابَ مطرٍ، فقالوا : هذا الذي وعدْتَنا، هذا والله الغيث والخير، قال الله قل لهم : بل هو ما استعجلتم به من العذاب. وفي قراءة عبد الله : قل [ بل ] ما استعجلتم به هي ريح فيها عذاب أليم. وهو، وَهي في هذا الموضع بمنزلة قوله :«مِنْ مَنِيٍّ تُمْنَى » وَ«يمنى ». من قال :«هو ». ذهب إلى العذاب، وَمن قال :«هي » ذهب إلى الريح.
آية رقم ٢٥
وقوله : فَأْصْبَحُواْ لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ .
قرأها الأعمش وَعاصم وَحمزة «لا يُرَى إلا مساكنهم ».
قال الفراء : وقرأها على بن أبى طالب، رحمه الله.
[ حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني محمد بن الفضل الخرساني عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن عن على بن أبي طالب أنه قال :«لا تَرَى إلا مساكِنَهم ».
[ حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال وَحدثني الكسائي عن قطر بن خليفة عن مجاهد أنه قرأ :«فأصبحوا لا تَرى إلا مساكنهم ». قال : وَقرأ الحسنُ :«فأصبحوا لا تُرى إلا مساكنُهم » وفيه قبح في العربية ؛ لأن العرب إذا جعل فِعْل المؤنث قبل إِلا ذَكَّروه، فقالوا : لم يقم إِلا جاريُتَك، وما قام إِلا جاريتك، ولا يكادون يقولون : ما قامت إِلا جاريتك، وَذلك أن المتروك أحد، فأحد إذا كانت لمؤنث أو مذكر ففعلهما مذكر. ألا ترى أنك تقول : إن قام أحد منهن فاضربه، وَلا تقل : إن قامت إلا مستكرها، وَهو على ذلك جائز. قال أنشدني المفضل :
فأنث فعل ( مثل ) ؛ لأنه للنار، وأجود الكلام أن تقول : ما رئي إِلا مثلها.
قرأها الأعمش وَعاصم وَحمزة «لا يُرَى إلا مساكنهم ».
قال الفراء : وقرأها على بن أبى طالب، رحمه الله.
[ حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال : حدثني محمد بن الفضل الخرساني عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن عن على بن أبي طالب أنه قال :«لا تَرَى إلا مساكِنَهم ».
[ حدثنا محمد قال ] حدثنا الفراء قال وَحدثني الكسائي عن قطر بن خليفة عن مجاهد أنه قرأ :«فأصبحوا لا تَرى إلا مساكنهم ». قال : وَقرأ الحسنُ :«فأصبحوا لا تُرى إلا مساكنُهم » وفيه قبح في العربية ؛ لأن العرب إذا جعل فِعْل المؤنث قبل إِلا ذَكَّروه، فقالوا : لم يقم إِلا جاريُتَك، وما قام إِلا جاريتك، ولا يكادون يقولون : ما قامت إِلا جاريتك، وَذلك أن المتروك أحد، فأحد إذا كانت لمؤنث أو مذكر ففعلهما مذكر. ألا ترى أنك تقول : إن قام أحد منهن فاضربه، وَلا تقل : إن قامت إلا مستكرها، وَهو على ذلك جائز. قال أنشدني المفضل :
| وَنارُنا لم تُر ناراً مِثْلُها | قد عِلِمت ذكَ ا معدّ أكْرما |
آية رقم ٢٦
وقوله : وَلَقَدْ مَكَّناهُمْ فِيما إِن مَّكَّناكُمْ .
يقول : في الذي لم نمكنكم فيه، و( إن ). بمنزلة ما في الجحد.
وقوله : وَحاقَ بِهِمْ .
وهو في كلام العرب : عَادَ عليهم، وَجاء في التفسير : أحاط بهم، ونزل بهم.
يقول : في الذي لم نمكنكم فيه، و( إن ). بمنزلة ما في الجحد.
وقوله : وَحاقَ بِهِمْ .
وهو في كلام العرب : عَادَ عليهم، وَجاء في التفسير : أحاط بهم، ونزل بهم.
آية رقم ٢٨
وقوله : وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كَانُواْ يَفْتَرُونَ .
ويقرأ أَفَكُهُم، وأَفَكَهُم. فأما الإِفك والأَفك فبمنزلة قولك : الحِذْرُ وَالحَذَر، والنِّجْس وَالنَّجَس. وأَما من قال : أَفكَهُم فإنه يجعل الهاء وَالميم في موضع نصب يقول : ذلك صرفهم عن الإيمان وكذبهم، كما قال عز وجل : يُؤفَكُ عنه مَن أُفِكَ أي : يصرف عنه مَن صُرِف.
ويقرأ أَفَكُهُم، وأَفَكَهُم. فأما الإِفك والأَفك فبمنزلة قولك : الحِذْرُ وَالحَذَر، والنِّجْس وَالنَّجَس. وأَما من قال : أَفكَهُم فإنه يجعل الهاء وَالميم في موضع نصب يقول : ذلك صرفهم عن الإيمان وكذبهم، كما قال عز وجل : يُؤفَكُ عنه مَن أُفِكَ أي : يصرف عنه مَن صُرِف.
آية رقم ٣٣
وقوله : أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ .
دخلت الباء لِلَم، والعرب تدخلها مع الجحود إذا كانت رافعة لما قبلها، وَيدخلونها إذا وقع عليها فعل يحتاج إلى اسمين مثل قولك : ما أظنك بقائم، وما أظن أنك بقائم [ ١٧٧/ا ] وَما كنت بقائم، فإذا خلَّفْتَ الباء نصبت الذي كانت فيه بما يعمل فيه من الفعل، ولو ألقيت الباء من قادر في هذا الموضع رفعه لأنه خبر لأن. قال. وَأنشدني بعضهم :
فأدخل الباء في فعلٍ لو ألقيت منه نصب بالفعل لا بالباء يقاس على هذا وَما أشبهه.
وَقد ذكر عن بعض القراء أنه قرأ :( يَقدِر ) مكان ( بقادر ) : كما قرأ حمزة :«وَما أنتَ تهدي العمى ». وَقراءة العوام :«بهادي العمى ».
دخلت الباء لِلَم، والعرب تدخلها مع الجحود إذا كانت رافعة لما قبلها، وَيدخلونها إذا وقع عليها فعل يحتاج إلى اسمين مثل قولك : ما أظنك بقائم، وما أظن أنك بقائم [ ١٧٧/ا ] وَما كنت بقائم، فإذا خلَّفْتَ الباء نصبت الذي كانت فيه بما يعمل فيه من الفعل، ولو ألقيت الباء من قادر في هذا الموضع رفعه لأنه خبر لأن. قال. وَأنشدني بعضهم :
| فما رَجعت بخائبةٍ رِكابٌ | حكيمُ بنُ المسيِّب مُنتهاها |
وَقد ذكر عن بعض القراء أنه قرأ :( يَقدِر ) مكان ( بقادر ) : كما قرأ حمزة :«وَما أنتَ تهدي العمى ». وَقراءة العوام :«بهادي العمى ».
آية رقم ٣٤
وقوله : أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ .
فيه قول مضمر يقال : أليس هذا بالحق بلاغٌ، أي : هذا بلاغ رفع بالاستئناف.
فيه قول مضمر يقال : أليس هذا بالحق بلاغٌ، أي : هذا بلاغ رفع بالاستئناف.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير