تفسير سورة سورة الأحقاف
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
-[٦١٨]- ﴿وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ المؤمنين بالنعيم المقيم
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
-[٦١٩]- ﴿فَيَقُولُ﴾ لهما ﴿مَا هَذَآ﴾ الذي تقولانه ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ أكاذيبهم
﴿فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ﴾ قد مضت ﴿مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ﴾ الكافرين
كسمعكم ﴿وَأَبْصَاراً﴾ كأبصاركم ﴿وَأَفْئِدَةً﴾ قلوباً كقلوبكم، وعقولاً كعقولكم ﴿فَمَآ أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أَبْصَارُهُمْ وَلاَ أَفْئِدَتُهُمْ مِّن شَيْءٍ إِذْ﴾ أنهم قد أصموا أسماعهم عن الاستماع إلى الهدى، وأعموا أبصارهم عن رؤية الحق، وأقفلوا قلوبهم عن تفهم الإيمان؛ و ﴿كَانُواْ يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ ينكرون حججه البينات، ودلائل قدرته الظاهرات ﴿وَحَاقَ﴾ نزل ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤونَ﴾ وهو العذاب الذي كانوا ينكرون حدوثه
-[٦٢١]- ﴿إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ مخوفين لهم بالعذاب الذي سمعوه، والذي أعده الله تعالى لمن يكفر به، ولا يصدق بكتابه. قالوا لقومهم
﴿أُوْلَئِكَ﴾ الذين لم يجيبوا داعي الله ﴿فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ الضلال: ضد الهدى. ويطلق أيضاً على الحيرة، والموت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير