تفسير سورة سورة الزمر

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

أخبرنا أبو جعفر قال : حدّثنا علي بن أحمد. قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السَّلامُ في قولهِ تعالى : يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ معناه يَدخُلُهُ.
وقوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ الَّيلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ فقانتٌ معناه مُطيعٌ والقَانتُ : القَائمُ أيضاً. وأناءُ الليلِ : سَاعاتُهُ، واحدُها آنى. ويَحذرُ الآخرةَ : معناه عذابُ الآخرةِ.
وقوله تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ فالرَّجلُ الشُكسُ : العَسرُ السَّيءُ الخُلقِ. والسّلمُ : الصَحيحُ.
آية رقم ٣٣
وقوله تعالى : وَالَّذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ قال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ : فالذي جَاءَ بالصّدقِ، هو رَسولُ الله صَلّى الله عليهِ وعَلَى آلهِ وسلمَ، والذي صَدَّق بهِ : أميرُ المؤمنين علي بن أبي طالب صلواتُ الله عليهِ.
وقوله تعالى : فِي جَنبِ اللَّهِ قال زيد بن علي عليهما السّلامُ : يومُ القِيامةِ. وجَنبُ الله : علي بن أبي طالب، وموالاةُ أهل بيتهِ عليهم السّلامُ. وقال : في أَمرِ الله.
وقوله تعالى : مَقَالِيدُ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ معناه المفاتيحُ. واحدُها مَقليدٌ. ويقال لها الأَقاليدُ. واحدُها إقليدٌ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير