تفسير سورة سورة المدثر

بشير ياسين

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بشير ياسين (ت 2006 هـ)

آية رقم ١
سورة المدثر
قوله تعالى يا أيها المدّثّر قم فأنذر وربك فكبّر وثيابك فطهّر والرّجز فاهجر .
قال البخاري : حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال : يا أيها المدثر قلت : يقولون : اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة، سألتُ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن ذلك وقلتُ له مثل الذي قلتَ، فقال جابر : لا أحدّثك إلا ما حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : جاورتُ بحراء، فلما قضيتُ جواري هبطتُ، فنوديت، فنظرتُ عن يميني فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعتُ رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة فقلت : دثّروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فدثروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فنزلت : يا أيها المدّثر قم فأنذر وربك فكبّر .
( الصحيح ٨/ ٥٤٥- كالتفسير- سورة المدثر، الآية ٤٩٢٢ )، وأخرجه مسلم في ( الصحيح – الإيمان، بدء الوحي ١/١٤٤ ح ١٦١ ).
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل قال ابن شهاب : سمعت أبا سلمة قال : أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدّث عن فترة الوحي : فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعتُ بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعدٌ على كرسي بين السماء والأرض، فجئثتُ منه حتى هويتُ إلى الأرض، فجئتُ أهلي فقلت : زمّلوني زملوني. فزمّلوني. فأنزل الله تعالى يا أيها المدّثر قُم فأنذر- إلى قوله- فاهجر ). قال أبو سلمة، والرجز الأوثان. ثم حميَ الوحي وتتابع.
( الصحيح ٨/٥٤٧- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح ٤٩٢٦ ).
آية رقم ٢
سورة المدثر
قوله تعالى يا أيها المدّثّر قم فأنذر وربك فكبّر وثيابك فطهّر والرّجز فاهجر .
قال البخاري : حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال : يا أيها المدثر قلت : يقولون : اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة، سألتُ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن ذلك وقلتُ له مثل الذي قلتَ، فقال جابر : لا أحدّثك إلا ما حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : جاورتُ بحراء، فلما قضيتُ جواري هبطتُ، فنوديت، فنظرتُ عن يميني فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعتُ رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة فقلت : دثّروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فدثروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فنزلت : يا أيها المدّثر قم فأنذر وربك فكبّر .
( الصحيح ٨/ ٥٤٥- كالتفسير- سورة المدثر، الآية ٤٩٢٢ )، وأخرجه مسلم في ( الصحيح – الإيمان، بدء الوحي ١/١٤٤ ح ١٦١ ).
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل قال ابن شهاب : سمعت أبا سلمة قال : أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدّث عن فترة الوحي : فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعتُ بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعدٌ على كرسي بين السماء والأرض، فجئثتُ منه حتى هويتُ إلى الأرض، فجئتُ أهلي فقلت : زمّلوني زملوني. فزمّلوني. فأنزل الله تعالى يا أيها المدّثر قُم فأنذر- إلى قوله- فاهجر ). قال أبو سلمة، والرجز الأوثان. ثم حميَ الوحي وتتابع.
( الصحيح ٨/٥٤٧- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح ٤٩٢٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قم فأنذر أي : أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدة نقمته.
آية رقم ٤
سورة المدثر
قوله تعالى يا أيها المدّثّر قم فأنذر وربك فكبّر وثيابك فطهّر والرّجز فاهجر .
قال البخاري : حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال : يا أيها المدثر قلت : يقولون : اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة، سألتُ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن ذلك وقلتُ له مثل الذي قلتَ، فقال جابر : لا أحدّثك إلا ما حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : جاورتُ بحراء، فلما قضيتُ جواري هبطتُ، فنوديت، فنظرتُ عن يميني فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعتُ رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة فقلت : دثّروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فدثروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فنزلت : يا أيها المدّثر قم فأنذر وربك فكبّر .
( الصحيح ٨/ ٥٤٥- كالتفسير- سورة المدثر، الآية ٤٩٢٢ )، وأخرجه مسلم في ( الصحيح – الإيمان، بدء الوحي ١/١٤٤ ح ١٦١ ).
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل قال ابن شهاب : سمعت أبا سلمة قال : أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدّث عن فترة الوحي : فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعتُ بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعدٌ على كرسي بين السماء والأرض، فجئثتُ منه حتى هويتُ إلى الأرض، فجئتُ أهلي فقلت : زمّلوني زملوني. فزمّلوني. فأنزل الله تعالى يا أيها المدّثر قُم فأنذر- إلى قوله- فاهجر ). قال أبو سلمة، والرجز الأوثان. ثم حميَ الوحي وتتابع.
( الصحيح ٨/٥٤٧- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح ٤٩٢٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله وثيابك فطهر يقول : طهرها من المعاصي، فكانت العرب تسمى الرجل إذا نكث ولم يف بعهد أنه دنس الثياب، وإذا وفى وأصلح قالوا : مطهر الثياب.
آية رقم ٥
سورة المدثر
قوله تعالى يا أيها المدّثّر قم فأنذر وربك فكبّر وثيابك فطهّر والرّجز فاهجر .
قال البخاري : حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال : يا أيها المدثر قلت : يقولون : اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة، سألتُ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن ذلك وقلتُ له مثل الذي قلتَ، فقال جابر : لا أحدّثك إلا ما حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : جاورتُ بحراء، فلما قضيتُ جواري هبطتُ، فنوديت، فنظرتُ عن يميني فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أر شيئا، فرفعتُ رأسي فرأيت شيئا، فأتيت خديجة فقلت : دثّروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فدثروني وصبّوا عليّ ماء باردا، قال فنزلت : يا أيها المدّثر قم فأنذر وربك فكبّر .
( الصحيح ٨/ ٥٤٥- كالتفسير- سورة المدثر، الآية ٤٩٢٢ )، وأخرجه مسلم في ( الصحيح – الإيمان، بدء الوحي ١/١٤٤ ح ١٦١ ).
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل قال ابن شهاب : سمعت أبا سلمة قال : أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدّث عن فترة الوحي : فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعتُ بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعدٌ على كرسي بين السماء والأرض، فجئثتُ منه حتى هويتُ إلى الأرض، فجئتُ أهلي فقلت : زمّلوني زملوني. فزمّلوني. فأنزل الله تعالى يا أيها المدّثر قُم فأنذر- إلى قوله- فاهجر ). قال أبو سلمة، والرجز الأوثان. ثم حميَ الوحي وتتابع.
( الصحيح ٨/٥٤٧- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح ٤٩٢٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله : والرجز فاهجر يقول : السخط وهو الأصنام.
آية رقم ٦
قوله تعالى ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر فإذا نقر في الناقور .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ولا تمنن تستكثر يقول : لا تعط شيئا، إنما بك مجازاة الدنيا ومعارضها.
أخرج الطبري بأسانيد يقوى بعضها بعض : عن الحسن، في قوله ولا تمنن تستكثر قال : لا تمنن عملك تستكثره على ربك.
آية رقم ٧
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ولربك فاصبر قال : على ما أوتيت.
آية رقم ٨
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله فإذا نقر في الناقور قال : في الصور، قال هو شيء كهيئة البوق.
آية رقم ٩
قوله تعالى فذلك يومئذ يومٌ عسير على الكافرين غير يسير .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : فذلك يومئذ يوم عسير شديد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قال الله تعالى فذلك يومئذ يوم عسير فبين لله على من يقع على الكافرين غير يسير .
آية رقم ١١
قوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا مّمدودا وبنين شهودا ومهّدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلاّ إنه كان لآياتنا عنيدا .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ذرني ومن خلقت وحيدا قال : خلقته وحده ليس معه مال ولا ولد.
آية رقم ١٤
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ومهدت له تمهيدا قال : من المال والولد.
آية رقم ١٦
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : إنه كان لآياتنا عنيدا قال : جحودا.
آية رقم ١٧
قوله تعالى سأرهقه صعودا إنّه فكّر وقدّر فقتل كيف قدّر ثم قتل كيف قدّر ثم نظر ثم عبس وبسر .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد سأرهقه صعودا قال : مشقة من العذاب.
آية رقم ١٨
قال ابن كثير : وقوله إنه فكر وقدر أي : إنما أرهقناه صعودا، أي : قربناه من العذاب الشاق، لبعده عن الإيمان لأنه فكر وقدر، أي : تروى ماذا يقول في القرآن حين سئل عنه القرآن، ففكر ماذا يختلق من مقال وقدر أي : تروى.
آية رقم ١٩
فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر دعاء عليه.
آية رقم ٢٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩: فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر دعاء عليه.
آية رقم ٢١
ثم نظر أي : أعاد النظر والتروي.
آية رقم ٢٢
ثم عبس أي : قبض بين عينيه وقطب وبسر أي : كلح وكره.
آية رقم ٢٨
قوله تعالى سأُصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تُبقي ولا تذر لوّاحة للبشر . أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله لا تبقى ولا تذر قال : لا تميت ولا تحيى.
آية رقم ٢٩
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد لواحة للبشر قال : الجلد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله لواحة للبشر أي : حراقة للجلد.
آية رقم ٣٠
قوله تعالى عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدّتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيْقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مّرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يُضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربّك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا : إلا بلاء. ا. ه.
والضمير في عدتهم يعود إلى الملائكة المذكور عددهم تسعة عشر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وليقول الذين في قلوبهم مرض أي : نفاق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وما يعلم جنود ربك إلا هو أي : من كثرتهم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد وما هي إلا ذكرى للبشر قال : النار.
آية رقم ٣٢
قوله تعالى كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكُبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين .
آية رقم ٣٣
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة والليل إذ أدبر إذ ولى.
آية رقم ٣٤
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة والصبح إذا أسفر إذا أضاء وأقبل.
آية رقم ٣٥
إنها لإحدى الكبر يقول تعالى ذكره : إن جهنم لإحدى الكبر، يعني الأمور العظام.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قال : قال الحسن : والله ما أنذر الناس بشيء أدهى منها أو بداهية هي أدهى منها.
آية رقم ٣٨
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين قال : لا يحاسبون.
وانظر سورة الطور آية ( ٢١ ) قال تعالى كل امرئ بما كسب رهين .
آية رقم ٣٩
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين قال : لا يحاسبون.
وانظر سورة الطور آية ( ٢١ ) قال تعالى كل امرئ بما كسب رهين .

آية رقم ٤٠
قوله تعالى في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر
انظر سورة القمر آية ( ٤٨ ).
آية رقم ٤٥
قوله تعالى وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وكنا نخوض مع الخائضين قال : كلما غوى غاو غوى معه.
آية رقم ٤٧
قال ابن كثير : وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين يعني : الموت.
كقوله واعبد ربك حتى يأتيك اليقين .
آية رقم ٤٨
قوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة فما تنفعهم شفاعة الشافعين قال : تعلمن أن الله يشفع بعضهم في بعض.
آية رقم ٤٩
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة فما لهم عن التذكرة معرضين أي : عن هذا القرآن.
آية رقم ٥١
قوله تعالى كأنهم حمر مّستنفرة فرّت من قسْورة .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله قسورة قال : عصبة قناص من الرماة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : فرت من قسورة يقول : الأسد.
آية رقم ٥٢
قوله تعالى بل يريد كلّ امرئ مّنهم أن يؤتى صحفا مّنشّرة كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة قال : إلى فلان من رب العالمين.
آية رقم ٥٣
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله كلا بل لا يخافون الآخرة إنما أفسدهم أنهم كانوا لا يصدقون بالآخرة ولا يخافونها هو الذي أفسدهم.
آية رقم ٥٤
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة كلا إنه تذكرة أي : القرآن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة هو أهل التقوى وأهل المغفرة ربنا محقوق أن تتقي محارمه وهو أهل المغفرة يغفر الذنوب
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

37 مقطع من التفسير