تفسير سورة سورة الأعراف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
المص قال ابن عباس انا الله اعلم وافصل
آية رقم ٢
حرج ضيق أي لا يضيقن صدرك بالابلاغ ولا تخافن
آية رقم ٤
باسنا عذابنا بيتا ليلا و قائلون من القائلة نصف النهار والمعنى او وهن قائلون
آية رقم ٥
دعواهم بمعنى دعائهم والمعنى وما كان تداعيهم
آية رقم ١١
وقوله ولقد خلقناكم يعني ادم ثم صورناكم أي صورناه وانما قال صورناكم لان الخلق منه
آية رقم ١٢
الا تسجد لا زائدة
آية رقم ١٣
فاهبط منها يعني السماء وقيل الجنةوالصاغر الذليل
آية رقم ١٤
ﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
انظرني اخرني
آية رقم ١٦
اغويتني اضللتنيلاقعدن لهم صراطك أي عى صراطك
آية رقم ١٧
من بين ايديهم ومن خلفهم المعنى لاتصرفن لهم في الاضلال من جميع الجهات
آية رقم ١٨
المذءوم المذموم والمدحور المبعد من رحمة الله
آية رقم ٢٠
الا ان تكونا ملكين أي ما نهاكما الا كراهة ان تكونا طويلي العمر مع الملائكة
آية رقم ٢٢
طفقا اخذا في الفعل يخصفان يجعلان ورقة على ورقة
آية رقم ٢٦
وقد انزلنا عليكم أي خلقنا لكم لباسا وريشا أي وخلقنا لكمقال ابن قتيبة والريش والرياش ما ظهر من اللباس والمعنى ولباس التقوى خير من الثياب وذلك زائدة
آية رقم ٢٧
يفتننكم الشيطان أي لا يخدعنكم فيزين لكم كشف عوراتكم وكانوا يطوفون عراة
آية رقم ٢٩
واقيموا وجوهكم أي صلوا اينما حضرت الصلاة
آية رقم ٣١
وزينتكم وهي الثياب والكلام ورد في ستر العورة
آية رقم ٣٢
خالصة المعنى قال ابن الانباري هي للذين امنوا في الدنيا مشتركة وهي لهم في الاخرة خالصة
آية رقم ٣٣
الفواحش المعاصي كلها و ما ظهر منها علانيتها وما بطن سرهاوالاثم الذنب الذي لا يوجب الحدوالسلطان الحجة
آية رقم ٣٥
اما ياتينكم رسل منكم المعنى فاطيعوهم
آية رقم ٣٧
ينالهم نصيبهم من الكتاب ما قدر لهم من خير وشر في اللوح المحفوظأي ما كنتم تدعون تعبدونضلوا بطلوا وذهبوا
آية رقم ٣٨
اداركوا تداركوااخراهم اخر امة لاول امةهؤلاء اضلونا أي شرعوا لنا الضلالضعفا أي عذاب مضاعف
آية رقم ٣٩
فما كان لمن علينا من فضل أي نحن وانتم في الكفر سواء
آية رقم ٤٠
لا تفتح لهم ابواب السماء أي لصعود ارواحهم واعمالهمسم الخياط ثقب الابرة
آية رقم ٤٣
الغل الحقد الكامل في الصدرهدانا لهذا أي هدانا لما صرنا الى هذا الثواباورثتموها أي ال امركم اليها
آية رقم ٤٥
يصدون عن سبيل الله وهو الاسلام وقد سبق في ال عمران يبغونها عوجا
الآيات من ٤٦ إلى ٥٠
وبينهما أي بين الجنة والنار حجاب وهو الصور الذي قال فيه له باب وسمي بالاعراف لان له عرفا كعرف الديكواصحاب الاعراف قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ثم يؤمر بهم الى الجنةيعرفون كلا أي يعرفون اهل الجنة واهل النار بالسيما وهي بياض وجوه اهل الجنة وسواد وجوه اهل النارونادى يعني اصحاب الاعراف اصحاب الجنة صاحوا اليهم بالاسلاملم يدخلوها اخبار من الله تعالى لنا عنهم وانهم طامعون في دخول الجنةفاذا التفتوا تلقاء اهل النار أي حيالهمرجالا يعرفونهم من الكفار فاقسم الكفار ان اهل الاعراف داخلون معنا النار فقال الله تعالى لهم ادخلوا الجنةاو مما رزقكم الله يعنون الطعام
آية رقم ٥١
ننساهم نتركهم في العذاب
آية رقم ٥٢
فصلناه أي بيناه على علم بما يصلحكم
آية رقم ٥٣
تاويله تصديق ما وعدوا به
آية رقم ٥٤
في ستة ايام كل يوم مقداره الف سنةيغشي الليل النهار المعنى ان الليل ياتي على النهار فيغطيهوالحثيث السريعتبارك قال ابو العباس ارتفع
آية رقم ٥٥
التضرع التذلل الخفية ضد العلانية والاعتداء مجاوزة المامور به
آية رقم ٥٦
ولا تفسدوا في الارض بالكفر والمعاصي بعد اصلاحها بالايمان والطاعة خوفا من الرد وطمعا في الاجابة
آية رقم ٥٧
بشرا متفرقة من كل جانبوالرحمة المطراقلت حملت سحابا جمع سحابة ثقالا بالماء سقناه رد الكناية الى لفظ السحاب ولفظه لفظ واحد لبلد ميت الى بلد ميت لا نبت فيه
آية رقم ٥٨
والبلد الطيب الارض الطيبة التربةوالذي خبث الارض السبخةوالنكد القليل العسر في شدة وهذا مثل للمؤمنين ينتفع بالقران والكافر لا ينتفع به
آية رقم ٦٢
واعلم من الله أي انه يغفر لمن تاب ويعاقب من اصر
آية رقم ٦٣
على رجل أي على لسان رجل
آية رقم ٦٤
عمين عميت قلوبهم عن معرفة الله تعالى
آية رقم ٦٧
السفاهة الجهل
آية رقم ٦٨
امين على الرسالة
آية رقم ٦٩
البسطة القوة والطولوالاء الله نعم الله
آية رقم ٧١
وقع وجبالرجس العذابفي اسماء وهي تسميتهم الحجارة الهةفانتظروا نزول العذاب
آية رقم ٧٤
باواكم انزلكموالسهل ضد الحزن والقصر ماشيد وعلا
آية رقم ٧٥
اتعلمون ان صالحا مرسل استفهام انكار
آية رقم ٧٧
وعقر الناقة قتلها
آية رقم ٧٨
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
والرجفة الزلزلة الشديدةوالجثوم البروك على الركب ماتوا على هذه الحال
آية رقم ٧٩
فتولى عنهم بعد عقر الناقة
آية رقم ٨٣
من الغابرين الباقين في عذاب الله
آية رقم ٨٤
مطرا يعني الحجارة
آية رقم ٨٥
مدين ماء كان عليه قوم شعيب وقيل هو اسم رجلالبخس النقصتفسدوا في الارض تعملون بالمعاصي
آية رقم ٨٦
توعدون من امن بشعيب بالشر
آية رقم ٨٧
حتى يحكم الله بيننا بانجاء المصدقين وتعذيب المكذبين
آية رقم ٨٨
في ملتنا في ديننااو لو كنا كارهين أي او تجبروننا على ذلك
آية رقم ٨٩
افتح بيننا اقض
آية رقم ٩٢
كان لم يغنوا فيها أي يعيشوا في دارهم
آية رقم ٩٤
والباساء والضراء مشروحان في الانعام
آية رقم ٩٥
مكان السيئة وهي الشدة الحسنة وهي الرخاء عفوا كثرواقد مس اباؤنا الضراء أي هذا داب الدهروهم لا يشعرون بنزول العذاب عليهم
آية رقم ٩٦
لفتحنا عليهم بركات كل شيء المعنى لاتيناهم بالمطر الغزير ونبت لهم النبات الكثير
آية رقم ١٠٠
اولم يهد للذين أي لم يبينونطبع أي ونحن نطبعلا يسمعون لا يقبلون
آية رقم ١٠١
فما كانوا ليؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق في علم الله انهم يكذبون به يوم اقروا بالميثاق
آية رقم ١٠٢
من عهد أي وفاءوان وجدنا وما وجدنا اكثرهم الا فاسقين
آية رقم ١٠٣
من بعدهم أي من بعد الانبياء المذكورينفظلموا أي جحدوا
آية رقم ١٠٥
وحقيق أي حريصبينهم يعني العصافارسل أي اطلق معي بني اسرائيل من الاستخدام
آية رقم ١٠٧
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
الثعبان ذكر من الحيات عظيم
آية رقم ١٠٨
ﭸﭹﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ونزع يده أي ادخلها جيبه ثم اخرجها ولها شعاع
آية رقم ١١٠
تامرون تشيرون وهو من قول فرعون
آية رقم ١١١
ارجئه اخرهحاشرين بجمع الصحراء
آية رقم ١١٦
واسترهبوهم أي استدعوا رهبتم وهي الخوف
آية رقم ١١٧
تلقف تبتلع ما يافكون أي يكذبون لانهم زعموا انها حيات
آية رقم ١٢٣
لمكر مكرتموه أي لصنيع فيما بينكم وبين موسى في مصر قبل المبارزة لتستولوا على مصر
آية رقم ١٢٤
من خلاف وهم قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى
آية رقم ١٢٦
تنقم تكره
آية رقم ١٢٧
والهتك كانت له اصنام قد امر الناس بعبادتها وقال انا ربكم الاعلىسنقتل ابناءهم اعاد القتل الذي كان قبل وجود موسى
آية رقم ١٢٩
اوذينا من قبل ان تاتينا بذبح الاولاد والتسخير في الاعمال ومن بعد ما جئتنا باعادة ذلك العذاب
آية رقم ١٣٠
وبالسنين بالجدوب
آية رقم ١٣١
والحسنة الغيث والخصبلنا هذه أي نحن مستحقوهاوالسيئة القحط والجدبو يطيروا أي يتشاءمواطائرهم أي ان الذي اصابهم من الله
آية رقم ١٣٣
الطوفان الماء دام عليهم المطر وقيل الموتوالقمل السوس يقع في الحنطةوكانت الضفادع تقع في قدورهم وتطفىء نيرانهم وكانت مياههم دما وكانت الاية من هذه تمكث من السبت الى السبت ثم ترتفع فيبقون في عافية شهر ثم تاتي اية اخرى
آية رقم ١٣٤
والرجز العذاب وهو هذه الاياتبما عهد عندك أي بما اوصاك ان تدعو به
آية رقم ١٣٥
الى اجل أي الى وقت غرقهمينكثون ينقضون العهد
آية رقم ١٣٧
مشارق الارض يعني ارض الشامالتي باركنا فيها بالماء والشجروتمت كلمة ربك وهي ونريد ان نمنودمرنا اهلكنا ما كان يصنع فرعون من العمارة والمزارعويعرشون يبنون
آية رقم ١٣٨
ويعكفون يقيمون
آية رقم ١٣٩
متبر مهلك
آية رقم ١٤٠
والعالمون عالموا زمانهم
آية رقم ١٤٢
ووعدنا موسى ثلاثين أي انقضاء ثلاثين ليلة
آية رقم ١٤٣
لن تراني قال ابن عباس في الدنيادكا أي مندكاصعقا أي مغشيا عليهو تبت اليك من سؤال لم تاذن فيه
آية رقم ١٤٥
الالواح كانت من زبرجد وقيل من زمرد وكانت سبعة وقيل لوحينمن كل شيء يحتاج اليه من امر الدينبقوة أي بجد وحزمباحسنها كل ما فيها حسن غير ان بعضه احسن من بعض فمرتبة الحسن الجواز والاباحة ومرتبة الاحسن الندب والاستحباب مثل الانتصار والصبر والقصاص والعفوساريكم دار الفاسقين وهي مصر وقيل اراهم منازل من هلك من الجبابرة والعمالقة لما دخلوا الشام
آية رقم ١٤٦
ساصرف عن اياتي أي عن فهمها وتدبرها
آية رقم ١٤٨
له خوار وهو صوت البقرة
آية رقم ١٤٩
سقط في ايديهم أي ندموا
آية رقم ١٥٠
اسفا حزينااعجلتهم امر ربكم أي اعجلتم ميعاد ربكم يعني الاربعين ليلةوالقى الالواح غضبا عليهم واخذ براس اخيه أي بشعر راسهوانما قال له يا ابن ام ليرققه وهو ابن ابويهان القوم يعني عبدة العجلولا تجعلني في عقوبتك
آية رقم ١٥٢
وذلة في الحياة الدنيا وهي الجزية
آية رقم ١٥٤
سكت سكنوفي نسختها أي ما ينسخ فيها
آية رقم ١٥٥
واختار موسى قومه أي من قومهلميقاتنا هو الذي وقت الله له ليعطيه التوراة وقيل انما اخذهم ليعتذروا من عبادة العجل فلما وصلوا قالوا لن نامن لك حتى نرى الله جهرةاخذتهم الرجفة وهي الزلزلة الشديدة فظن موسى انهم اهلكوا بعبادة من عبد العجل فقال اتهلكنا بما فعل السفهاء مناوانما قال لو شئت اهلكتهم من قبل لانه خاف من اتهام بني اسرائيل له بقتلهم والمعنى من قبل خروجناوالفتنة الابتلاء
آية رقم ١٥٦
واكتب لنا أي اوجب لنا حسنة وهي الاعمال الصالحة وفي الاخرة الجنةهدنا اليك تبنا
آية رقم ١٥٧
والطيبات الحلال و الخبائث الحراموالاصر العهدوالاغلال الشدائدوعزروه نصروهوالنور القرانمعه أي عليه
آية رقم ١٦٠
وقطعناهم يعني قوم موسىانبجست انفجرت
آية رقم ١٦٣
واسالهم يعني اسباط اليهود عن القرية وهي ايلة حاضرة البحر على شاطئهيعدون يظلمونشرعا ظاهرة وكانوا قد افترقوا ثلاث فرق فرقة صادت واكلت وفرقة نهت وزجرت وفرقة امسكت عن الصيد وقالوا للفرقة الناهية
آية رقم ١٦٤
لم تعظون قوما فلاموهم على موعظة قوك غير مقلعين فقالت الناهية معذرة مو عظتنا معذرة أي عذر لنا في الامر بالمعروف
آية رقم ١٦٥
نسوا تركوابئيس شديد
آية رقم ١٦٧
تاذن اعلمليبعثن عليهم أي على اليهوديسومهم يوليهم وهو محمد وامته ياخذون منه الجزيه
آية رقم ١٦٨
بالحسنات وهي الخير والخصب وضدها السيئات
آية رقم ١٦٩
والخلف الرديء من الناس ورثوا كتابهم ياخذون عرض هذا الادنى أي ما يعرض لهم من الدنيا وقيل هي الرشوة في الحكموان ياتهم عرض المعنى ما يشبعهم شيء فهم ياخذون لغير حاجه
آية رقم ١٧١
نتقنا رفعنا وهو جبل نزلوا في اصله فرفع فوقهم وقيل لتؤمنن او ليقعن عليكموظنوا تيقنوا
آية رقم ١٧٢
واذا اخذ ربك لما هبط ادم اخرج الله من ظهره جميع ذريته كالذر فنشرهم بين يديه قبلا وقال الست بربكم قالوا بلا المعنى واذ اخذ ربك من ظهور بني ادم واشهدهم على انفسهم باقرارهم ان يقولوا لئلا يقولوا انا كنا عن هاذا الميثاقفان قال قائل فما فينا من يذكر ذلك اليوم فالجواب ان الله تعالى اخبرنا بما جرى على لسان الصادق فقام مقام الذكر فصح الاحتجاج
آية رقم ١٧٣
وكنا ذرية أي اتبعنا الاباء
آية رقم ١٧٥
الذي اتيناه اياتنا وهو بلعم اوتي الاسم الاعظم فانسلخ أي خرج من العمل بها فاتبعه أي ادركهمن الغاوين يعني الضالين
آية رقم ١٧٦
ولو شئنا لرفعناه منزلة هذا الانساناخلد ركن الى الارض يعني الدنياان تحمل عليه يلهث المعنى ان زجرت هذا الافر يعنيبالموعظة لم ينزجر وان تركته لم يهتد كحالتي الكلب في لهثه وكان بلعم قد زجر عن الدعاء على موسى وقومه في المنام وعلى لسان اتانه فلم ينزجر
آية رقم ١٧٧
ساء مثلا القوم أي ساء مثل القوم فحذف المضاف
آية رقم ١٧٩
ذرأنا خلقنابل هم اضل لان الانعام تبصر منا فعها ومضارها
آية رقم ١٨٠
يلحدون يجورون قال ابن عباس جورهم انهم سموا باسمائه الهتهم وزادوا فيها ونقصوا فاشتقوا اللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان قال ابن زيد وهذه منسوخه باية السيف
آية رقم ١٨١
يهدون بالحق أي يعملون به و بالعمل به يعدلون
آية رقم ١٨٢
سنستدرجهم أي ناتيهم من حيث لا يعلمون
آية رقم ١٨٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
واملي لهم أؤخرهموالكيد المتين المكر الشديد
آية رقم ١٨٤
اولم يتفكروا والمعنى فيعلموا ما بصاحبهم من جنة أي جنون
آية رقم ١٨٥
وان عسى أي ويتفكرو في ان عسى ان يكون قد اقترب اجلهمبعده أي بعد القران
آية رقم ١٨٧
أيان مرساها أي متى وقوعهايجليها أي يظهرهاثقلت أي ثقل وقوعها على اهل السموات والارضكأنك حفي عنها قال مجاهد كأنك استحفيت السؤال عنهاحتى علمتها وقال ابن قتيبه كأنك معني بطلب علمهاولكن أكثر الناس وهم كفار مكة لا يعلمون أنها كائنه
آية رقم ١٨٨
ولو كنت أعلم الغيب كالجدب والقحط لاستكثرت من الخير للجذب من الحصب
الآيات من ١٨٩ إلى ١٩٠
تغشاها جامعهافمرت به أي قعدت وقامت ولم يثقلهاصالحا أي مشابها لها وخافا ان يكون بهيمه وذلك ان ابليس أتى حواء فقال لعل حملك خنزير اوكلب ارايت ان دعوت الله فجعله انسانا مثلك ومثل ادم أتسمينه باسمي قالت نعم فحينئذ دعوا الله ربهما فلما ولدته جاءها قال اين ما وعدتني قالت ما اسمك قال الحارث فسمته عبد الحارث ورضي ادم بذلك فلذلك قوله تعالى جعلا له شركاء أي شريكا والمعنى اطاعا ابليس في الاسم وقيل الضمير في قوله جعلا له شركاء عائد الى النفس وزوجه من ولد ادم لا الى ادم وحواء والذين جعلوا له شركاء الكفار به
آية رقم ١٩٤
تدعون من دون الله يعني الاصنام عباد أي مذللون لامر اللهفليستجيبوا لكم أي فليجيبوكم
آية رقم ١٩٨
وان تدعوهم يعني الاصنام وقيل المشركون فعلى الاول وتراهم ينظرون اليك لان للاصنام أعينا مصنوعة وعلى الثاني ينظر المشركون بأعينهم وهم لا يبصرون بقلوبهم
آية رقم ١٩٩
خذ العفو وهو الميسور من المال ثم نسخ بالزكاةوالعرف المعروف وباقي الايه نسخ باية السيف
آية رقم ٢٠٠
واما ينزغنك أي يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة
آية رقم ٢٠١
والطيف اللمم من الشيطان وقال مجاهد الغضبتذكروا أي ذكروا الله عند الاهتمام بالذنب
آية رقم ٢٠٢
واخوانهم هذه الاية متقدمة على التي قبلها والتقدير واعرض عن الجاهلين واخوان الجاهلينيمدونهم في الغي أي يزينونه لهم
آية رقم ٢٠٣
لولا اجتبيتها أي افتعلتها من تلقاء نفسكوالبصائر الخجج
آية رقم ٢٠٥
والتضرع الخشوع والخفيه الحذر من العقابوالاصال العشيات
آية رقم ٢٠٦
عند ربك يعني الملائكه
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
127 مقطع من التفسير