تفسير سورة سورة الأنبياء
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لو كان المحدَث نصباً أو رفعاً لكان صواباً. النصب على الفعل : ما يأتيهم مُحْدَثاً. والرفع على الردّ على تأويل الذكر ؛ لأنك لو ألقيت ( مِن ) لرفعت الذكر. وهو كقولك : ما مِن أحَد قائمٍ وقائمٌ وقائما. النصب في هذه على استحسان الباء، وفي الأولى على الفعل.
يَقْصِدُ في أَسْوُقها وجائر ***...
ورُفع أيضاً على الاستئناف لا بالردّ على يلعبُونَ.
وقوله وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى إنما قيل : وأَسَرُّوا لأَنها للناس وُصفوا باللهو واللعب و ( الذينَ ) تابَعة للناس محفوضة ؛ كأنك قلت : اقتربَ للناس الذين هذه حالهم. وإن شئتَ جعلت ( الذين ) مستأنَفَةَ مرفوعة، كأنكَ جعلتها تفسيراً للأسماء التي في أسرُّوا ؛ كما قال ( فَعَمُوا وصَمُّوا ثمَّ تَابَ اللهُ عليهم ثم عَمُوا وصَمُّوا كثير منهم.
رُدّ ببل على معنى تكذيبهم، وإن لم يظهر قبله الكلام بجحودهم، لأن معناه خطاب وإخبار عن الجاحِدين.
وقوله : فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ كالآيات التي جاء بها الأوّلونَ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : إِن كُنا فَاعِلِينَ جاء في التفسير : ما كنا فاعلين و ( إنْ ) قد تكون في معنى ( ما ) كقوله إنْ أَنْتَ إلاّ نَذِيرٌ وقد تكون إِن التي في مذهب جزاء فيَكون : إن كنا فاعلينَ ولكنا لا نفعل. وهو أشبهُ الوجهين بمذهب العربيّة والله أعْلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إلاَّ في هذا الموضع بمنزله سِوَى كأنكَ قلت : لو كان فيهَما آلهة سِوَى ( أو غير ) اللهِ لفسد أَهْلهما ( يعنى أهل السماء والأرض ).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
معناه : بل هم عباد مكرَمونَ. ولو كانت : بل عبادا مكرَمينَ مردودة على الولد أي لم نتَّخذهم ولداً ولكن اتخذناهم عباداً مكرمينَ ( كان صوابا ).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فُتِقت السَماء بالقَطْر والأرضُ بالنبت ( وقال ) ( كَانَتَا رَتْقاً ) ولم يقل : رَتْقِين ( وهو ) كما قَالَ مهما جَعَلناهم جَسَداً .
وقوله : وَجَعَلْنا مِنَ الماء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ خَفْض ولو كانت : حيّا كان صَوَابَا أي جعلنا كلَّ شيء حيّاً من الماء.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : وَهُمْ عَنْ آيَاتِها مُعْرِضُونَ فآياتُها قمرها وشمسَها ونجومها. قد قرأ مجاهد ( وهم عن آياتِها مُعْرِضونَ ) فَوَحَّد ( وَجَعَلَ ) السماء بما فيها آية وكلٌ صواب.
| فألفَيْتُه غير مستعتب | ولا ذاكرِ اللهَ إلا قليلاَ |
| لا تذكري مُهْرِي وَما أطعمتُهُ | فيكونَ جِلْدكِ مثل جِلد الأشهبِ |
وقوله : فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ الله إن عَصَيْتُه : فمن يمنعني. ذلك معناه - والله أعلم - في عامَّة القرآن.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وما خاصم الأقوامَ مِن ذي خُصُومةٍ | كَورْهاء مَشْنِيّ إليها حَليلُها |
يعنى الآلهة لا تمنع أنفسها وَلاَ هُمْ مِّنا يُصْحَبُونَ يعنى الكفار يعنى يُجارونَ ( وهي منا لا تُجار ) ألا ترى أن العرب تقول ( كان لنا جاراً ) ومعناه يُجيركَ ويمنعكَ فقال ( يُصْحَبُونَ ) بالإجازة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وفي يوم القيامة.
وقوله : عز وجَل أَتَيْنا بِها ذهب إلى الحبَّة، ولو كان أتينا به ( كان صَوَاباً ) لتذكير المثقال. ولو رُفع المثقال كما قال وإنْ كَانَ ذُو عُسْرَة فَنِظرةٌ كان صَوَاباً، وقرأ مجاهد ( آتَيْنا بها ) بمدّ الألف يريد : جازينا بها على فاعلنا. وهو وجه حَسَنٌ.
هو من صفة الفرقان ومعناه - والله أعلم - آتينا مُوسَى وهارونَ الفرقان ضِيَاء وذكراً، فدخلت الواو كما قال إِنا زَيَّنا السَّماء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الكوَاكِب وَحِفْظاً جَعَلنا ذلك، وكذلك ( وضِيَاء وذكراً ) آتينا ذلك.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
كانوا أرادوا الخروج إلى عِيد لهم، فاعتلَّ عليهم إبراهيم، فتخلّف ( وقال ) : إني سَقِيم، فلما مَضَوا كسرَ آلهتهم إلاّ أكبرها، فلما رَجَعُوا قال قائل منهم : أَنا سمعت إبراهيم يقول : وتالله لأكيدَنَّ أصنامكم. وهو قوله سَمِعْنا فَتيً يَذْكُرُهُمْ يُقَال لَهُ إبراهيم : يذكرهم بالعيب ( والشتم ) وبما قال من الكيد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ولو أدخلت العربُ ( أنْ ) قبل ( ما ) فقيل : علمتُ أَنْ ما فيك خَير وظننت أَنْ ما فيك خير كان صَوَاباً. ولكنهم إِذا لقي شيئا من هذه الحروف أداةُ مثل ( إن ) التي معها اللام أو استفهام كقولك : اعلم لي أقام عبد الله أَمْ زيد ( أَوْ لئِن ) ولَو اكتفَوا بتلك الأداة فلم يُدخلوا عَليها ( أَنْ ) ألا ترى قوله ثُمَّ بَدَا لَهُم مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ لو قيلَ : أن لَيَسْجُنُنَّهُ كان صَواباً ؛ كما قال الشاعر :
| وخبَّرتما أن إنما بين بيشَةٍ | ونَجْرانَ أَحوى والمحلُّ خَصيب |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وكذلك قوله : ونُوحا إذ نادَى فهو على ضمير الذكر.
وقوله : وَدَاوُدَ وَسُلَيْمان وجمع ما يأتيك من ذكر الأنبياء في هذه السورة نصبتهم على النَسَق على المنصوب بضمير الذكر.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
النفش بالليل، وكانت غنما لقوم وقعت في كَرْمِ آخرين ؛ فارتفعوا إِلى داود، فقضى لأهل الكَرْم بالغنم، ودَفْع الكَرْم إلى أهل الغنم فبلغ ذلك سُليمان ابنه، فقال : غيْرُ هذا كان أرفق بالفريقين. فعزم عليه داود لَيَحكُمنّ. فقال : أرى أن تُدفعَ الغَنَم إلى أهل الكرم فينتفعوا بألبانها وأولادها وأصوافها، ويُدفعَ الكَرْم إلى أرباب الشاء ١١٨ ا فيقوموا عليه حتى يعود كَهيئته يوم أُفسِد، فذُكر أن القيمتين كانتا في هذا الحم مستويتين : قيمة ما نالوا من الغنم وقيمة ما أَفسدت الغنم من الكَرْم. فذلك قوله : فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ . وقوله : وَكُنا لحكمِهم .
وفي بعض القراءة :( وَكُنا لِحُكْمَهِما شاهِدِين ) وهو مثل قوله : فَإنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ يريد : أَخَوين فما زاد. فهذا كقوله : لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ إذ جَمَع اثنين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و ( ليُحْصِنَكم ) و ( لنُحْصِنكم ) فمن قال :( ليُحصنكم ) بالياء كان لتذكير اللَّبوس. ومنْ قال :( لِتُحْصنكم ) بالتاء ذهب إلى تأنيث الصنعة. وإن شئت جَعَلته لتأنيث الدروع لأنها هي اللبوس. ومن قرأ :( لنُحصنكم )، بالنون يقول : لنحصنكم نحن : وعلى هذا المعنى يجوز ( ليُحصنكم ) بالياء الله من بأسكم أيضاً.
كانت تجرى بسليمان إلى كلّ موضع ؛ ثم تعود به من يومه إِلى منزله. فذلكَ قوله تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ .
وقوله : وَكُنا لَهُمْ حافِظِينَ للشياطين. وذلك أنهم كانوا يُحفظونَ من إفساد ما يعملون فكان سُليمان إذا فرغ بعضُ الشياطين من عمله وكّله بالعمل الآخر، لأنه كان إِذا فرغ مما يَعمل فلم يكن له شُغُل كَرّ على تهديم ما بَنَى فذلك قوله : وَكُنا لَهُمْ حافِظِينَ .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله : فَنادَى فِي الظُّلُماتِ أَن لاَّ اله إِلاَّ أَنتَ يقال : ظلمة البحر، وبطنِ الحُوت ومِعاها ( مقصور ) الذي كان فيه يونس فتلك الظلمات.
وقد قرأ عاصم - فيما أعلم - ( نُجِّى ) بنونٍ واحدةٍ ونصب ( المؤمنين ) كأنه احتمل اللحن ولا نعلم لها جهة إلاّ تلك ؛ لأن ما لم يسمّ فاعله إذا خلا باسم رَفعه، إلا أن يكون أضمر المصدر في نُجّى فنوِى به الرفع ونصب ( المؤمنين ) فيكون كقولك : ضُرب الضربُ زيداً، ثم تكنى عن الضرب فتقول : ضُرِبَ زيداً. وكذلك نُجِّىَ النجاء المؤمنين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله : وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً ( ولم يقل آيتين ) لأن شأنهما واحد. ولو قيل : آيتين لكان صَوَاباً لأنها وَلَدت وهي بكر، وتكلَّم عيسى في المهد ؛ فتكون آيتين إذ اختلفتا.
وفي قراءة أُبَىّ فيما أعلم :( إنَّها لإَحْدَى الكُبَر نَذِيرٌ للبَشَرِ } الرفع على التكرير ومثله :( ذُو العَرْشِ المَجِيدُ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| فلما أَجَزْنا سَاحَةَ الحيّ وانتحى | بنا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَاف عَقْنَقِل |
وقوله : فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تكون ( هي ) عماداً يصلح في موضعها ( هو ) فتكون كقوله : إنَّهُ أَنا اللهُ العَزِيزُ الحكِيمُ ومثله قوله : فَإنَّها لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ فجاء التأنيث لأن الأبصار مؤنّثة والتذكير للعماد. وسمعت بعض العرب يقول : كان مرَّةً وهو ينفع الناسَ أَحْسَابهم فجعل ( هو ) عماداً. وأنشدني بعضهم :
| بثوب ودينارٍ وشاة ودرهمٍ | فَهَل هُوَ مرفوع بما هاهنا راسُ |
| لعمرُ أبيها لا تقول ظَعينتي | ألاَ فَرّعني مالكُ بن أبى كعب |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
واجتمعت القراء على ( السّجِلّ ) بالتثقيل.
وأَكثرهم يقول ( للكِتَابِ ) وأصْحاب عَبد الله ( للكُتُب ) والسّجِلّ : الصَّحِيفة. فانقطع الكلام عند الكتب، ثم اسْتأنف فقال كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ فالكاف للخَلْق كأنك قلت : نعيد الخلق كما بدأناهم ( أَوّل مَرّة ).
وقوله وَعْداً عَلَيْنا كقولك حَقّاً علينا.
يقال : أَرض الجنَّة. ويقال : إنها الأرض التي وُعِدها بنو إسرائيل، مثل قوله : وَأَوْرَثْنا القَوْمَ الذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفونَ مشَارِقَ الأرْضَ وَمغارِبَها .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أَنْ إنَّما بَيْنَ بِيشَةٍ ***...
فتلقى ( أنْ ) كأنه قيل : إنما يوحى إلى أَنْ إنَّما إلهكم إله واحد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
رفع على معنى ما أدرى.
جَزْم : مسألة سألها ربَّه. وقد قيل :( قل رَبّى أحْكَمُ بالحق ) ترفع ( أحكم ) وتهمز ألفها. ومن قال قل ربى أحكم بالحق كان موضع ربى رفعاً ومن قال : ربِّ احْكُمْ موصولة كانت في موضع نصب بالنداء.
تم عرض جميع الآيات
84 مقطع من التفسير