تفسير سورة سورة القيامة
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
قوله تعالى : فإذا قرأته فاتّبع قرآنه [ القيامة : ١٨ ] أي بقراءة جبريل عليك.
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة [ القيامة : ٢٢، ٢٣ ].
إن قلتَ : الذي يوصف بالنظر بمعنى الإبصار، النظر بالعين لا بالوجه ؟
قلتُ : أطلق الوجه فيه وأراد جزءه( ١ )، ففي لفظ " وجوه " بالنظر إلى " ناضرة " و " ناظرة " جمع بين الحقيقة والمجاز، وهو جائز.
إن قلتَ : الذي يوصف بالنظر بمعنى الإبصار، النظر بالعين لا بالوجه ؟
قلتُ : أطلق الوجه فيه وأراد جزءه( ١ )، ففي لفظ " وجوه " بالنظر إلى " ناضرة " و " ناظرة " جمع بين الحقيقة والمجاز، وهو جائز.
١ - هذا من (المجاز المرسل) من باب إطلاق الكلّ وإرادة الجزء، أي أبصار المؤمنين تستمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم، الذي هو أعظم نعيم أهل الجنة، وهذا المجاز يشبه قوله تعالى: ﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم﴾ أطلق الأصابع وأراد بها الأنامل، لأن الأصبع لا يمكن أن تدخل كلها في الأذن..
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربّها ناظرة [ القيامة : ٢٢، ٢٣ ].
إن قلتَ : الذي يوصف بالنظر بمعنى الإبصار، النظر بالعين لا بالوجه ؟
قلتُ : أطلق الوجه فيه وأراد جزءه( ١ )، ففي لفظ " وجوه " بالنظر إلى " ناضرة " و " ناظرة " جمع بين الحقيقة والمجاز، وهو جائز.
إن قلتَ : الذي يوصف بالنظر بمعنى الإبصار، النظر بالعين لا بالوجه ؟
قلتُ : أطلق الوجه فيه وأراد جزءه( ١ )، ففي لفظ " وجوه " بالنظر إلى " ناضرة " و " ناظرة " جمع بين الحقيقة والمجاز، وهو جائز.
١ - هذا من (المجاز المرسل) من باب إطلاق الكلّ وإرادة الجزء، أي أبصار المؤمنين تستمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم، الذي هو أعظم نعيم أهل الجنة، وهذا المجاز يشبه قوله تعالى: ﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم﴾ أطلق الأصابع وأراد بها الأنامل، لأن الأصبع لا يمكن أن تدخل كلها في الأذن..
آية رقم ٣٤
ﮑﮒﮓ
ﮔ
قوله تعالى : أولى لك فأولى [ القيامة : ٣٤ ] أي أولاك الله ما تكره( ١ )، وكرّره مرارا بقوله : ثم أولى لك فأولى [ القيامة : ٣٥ ] مبالغة في التهديد والوعيد، فهو تهديد بعد تهديد، ووعيد بعد وعيد.
١ - هذه الآية ذهبت مذهب المثل، في التخويف والتحذير والتهديد، ومعناها: ويل لك أيها الشقي ثم ويل لك، وأصلها من وليَه الشيء أي قاربه ودنا منه..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير