تفسير سورة سورة النازعات
أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٤
قوله تعالى ﴿ والنَّأزِعاتِ غَرْقاً ﴾ فيه ستة أقاويل :
أحدها : هي الملائكة تنزع نفوس بني آدم، قاله ابن مسعود ومسروق.
الثاني : هو الموت ينزع النفوس، قاله مجاهد.
الثالث : هي النفوس حين تنزع، قاله السدي.
الرابع : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق، ومن المشرق إلى المغرب، قاله الحسن وقتادة.
والخامس : هي القسيّ تنزع بالسهم، قاله عطاء.
السادس : هي الوحش تنزع من الكلأ وتنفر، حكاه يحيى بن سلام، ومعنى « غرقاً » أي إبعاداً في النزع.
﴿ والناشِطات نَشْطاً ﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : هي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين بسرعة كنشط العقال، قاله ابن عباس.
الثاني : النجوم التي تنشط من مطالعها إلى مغاربها، قاله قتادة.
الثالث : هو الموت ينشط نفس الإنسان، قاله مجاهد.
الرابع : هي النفس حيث نشطت بالموت، قاله السدي.
الخامس : هي الأوهاق، قاله عطاء.
السادس : هي الوحش تنشط من بلد إلى بلد، كما أن الهموم تنشط الإنسان من بلد إلى بلد، قاله أبو عبيدة، وانشد قول همام بن قحافة :
﴿ والسّابحاتِ سَبْحاً ﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : هي الملائكة سبحوا إلى طاعة الله من بني آدم، قاله ابن مسعود والحسن.
الثاني : هي النجوم تسبح في فلكها، قاله قتادة.
الثالث : هو الموت يسبح في نفس ابن آدم، قاله مجاهد.
الرابع : هي السفن تسبح في الماء، قاله عطاء.
الخامس : هي الخيل، حكاه ابن شجرة، كما قال عنترة :
ويحتمل سادساً : أن تكون السابحات الخوض في أهوال القيامة.
﴿ فالسّابقاتِ سَبْقاً ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها هي الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء، قاله عليّ رضي الله عنه ومسروق.
وقال الحسن : سبقت إلى الايمان.
الثاني : هي النجوم يسبق بعضها بعضاً، قاله قتادة.
الثالث : هوالموت يسبق إلى النفس، قاله مجاهد.
الرابع : هي النفس تسبق بالخروج عند الموت، قاله الربيع.
الخامس : هي الخيل، قاله عطاء.
ويحتمل سادساً : أن تكون السابقات ما سبق من الأرواح قبل الأجساد إلى جنة أو نار.
﴿ فالمُدَبِّرات أمْراً ﴾ فيهم قولان :
أحدهما : هي الملائكة، قاله الجمهور، فعلى هذا في تدبيرها بالأمر وجهان :
أحدهما : تدبير ما أمرت به وأرسلت فيه.
الثاني : تدبير ما وكلت فيه من الرياح والأمطار.
الثاني : هي الكواكب السبعة، حكاه خالد بن معدان عن معاذ بن جبل؛ وعلى هذا في تدبيرها للأمر وجهان.
أحدهما : تدبير طلوعها وأفولها.
الثاني : تدبير ما قضاه الله فيها من تقلب الأحوال.
ومن أول السورة إلى هذا الموضع قسم أقسم الله به، وفيه وجهان :
أحدهما : أن ذكرها بخالقها.
أحدها : هي الملائكة تنزع نفوس بني آدم، قاله ابن مسعود ومسروق.
الثاني : هو الموت ينزع النفوس، قاله مجاهد.
الثالث : هي النفوس حين تنزع، قاله السدي.
الرابع : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق، ومن المشرق إلى المغرب، قاله الحسن وقتادة.
والخامس : هي القسيّ تنزع بالسهم، قاله عطاء.
السادس : هي الوحش تنزع من الكلأ وتنفر، حكاه يحيى بن سلام، ومعنى « غرقاً » أي إبعاداً في النزع.
﴿ والناشِطات نَشْطاً ﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : هي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين بسرعة كنشط العقال، قاله ابن عباس.
الثاني : النجوم التي تنشط من مطالعها إلى مغاربها، قاله قتادة.
الثالث : هو الموت ينشط نفس الإنسان، قاله مجاهد.
الرابع : هي النفس حيث نشطت بالموت، قاله السدي.
الخامس : هي الأوهاق، قاله عطاء.
السادس : هي الوحش تنشط من بلد إلى بلد، كما أن الهموم تنشط الإنسان من بلد إلى بلد، قاله أبو عبيدة، وانشد قول همام بن قحافة :
| أمْسَتْ همومي تنشط المناشِطا | الشامَ بي طَوْراً وطَوْراً واسطاً. |
أحدها : هي الملائكة سبحوا إلى طاعة الله من بني آدم، قاله ابن مسعود والحسن.
الثاني : هي النجوم تسبح في فلكها، قاله قتادة.
الثالث : هو الموت يسبح في نفس ابن آدم، قاله مجاهد.
الرابع : هي السفن تسبح في الماء، قاله عطاء.
الخامس : هي الخيل، حكاه ابن شجرة، كما قال عنترة :
| والخيلُ تعْلم حين تس | بَحُ في حياضِ المْوتِ سَبْحاً |
﴿ فالسّابقاتِ سَبْقاً ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها هي الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء، قاله عليّ رضي الله عنه ومسروق.
وقال الحسن : سبقت إلى الايمان.
الثاني : هي النجوم يسبق بعضها بعضاً، قاله قتادة.
الثالث : هوالموت يسبق إلى النفس، قاله مجاهد.
الرابع : هي النفس تسبق بالخروج عند الموت، قاله الربيع.
الخامس : هي الخيل، قاله عطاء.
ويحتمل سادساً : أن تكون السابقات ما سبق من الأرواح قبل الأجساد إلى جنة أو نار.
﴿ فالمُدَبِّرات أمْراً ﴾ فيهم قولان :
أحدهما : هي الملائكة، قاله الجمهور، فعلى هذا في تدبيرها بالأمر وجهان :
أحدهما : تدبير ما أمرت به وأرسلت فيه.
الثاني : تدبير ما وكلت فيه من الرياح والأمطار.
الثاني : هي الكواكب السبعة، حكاه خالد بن معدان عن معاذ بن جبل؛ وعلى هذا في تدبيرها للأمر وجهان.
أحدهما : تدبير طلوعها وأفولها.
الثاني : تدبير ما قضاه الله فيها من تقلب الأحوال.
ومن أول السورة إلى هذا الموضع قسم أقسم الله به، وفيه وجهان :
أحدهما : أن ذكرها بخالقها.
— 377 —
الثاني : أنه أقسم بها وإن كانت مخلوقة لا يجوز لمخلوق أن يقسم بها، لأن لله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه.
وجواب ما عقد له القسم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه مضمر محذوف وتقديره لو أظْهر : لتُبْعَثُن ثم لُتحاسبُن، فاستغنى بفحوى الكلام وفهم السامع عن إظهاره، قاله الفراء.
الثاني : أنه مظهر، وهو قوله تعالى :﴿ إن في ذلك لعبرةً لمن يخشى ﴾ قاله مقاتل.
الثالث : هو قوله تعالى :
﴿ يومَ ترْجفُ الراجفةُ * تَتْبعُها الرادِفةُ ﴾ وفيهما ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن الراجفة القيامة، والرادفة البعث، قاله ابن عباس.
الثاني : أن الراجفة النفخة الأولى تميت الأحياء، والرادفة : النفخة الثانية تحيي الموتى، قاله الحسن وقتادة.
وقال قتادة : ذكر أن النبي ﷺ قال :« بينهما أربعون، ما زادهم على ذلك ولا سألوه، وكانوا يرون أنها أربعون سنة ».
وقال عكرمة : الأولى من الدنيا، والثانية من الآخرة.
الثالث : أن الراجفة الزلزلة التي ترجف الأرض والجبال والرادفة إذا دكّتا دكة واحدة، قاله مجاهد.
ويحتمل رابعاً : أن الراجفة أشراط الساعة، والرادفة : قيامها.
﴿ قلوبٌ يومئذٍ واجِفَةٌ ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : خائفة، قاله ابن عباس.
الثاني : طائرة عن أماكنها، قاله الضحاك.
﴿ أَبْصارُها خاشِعَة ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ذليلة، قاله قتادة.
الثاني : خاضعة، قاله الضحاك.
﴿ يقولون أئنا لَمْردودُونَ في الحافِرةِ ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أن الحافرة الحياة بعد الموت، قاله ابن عباس والسدي وعطية.
الثاني : أنها الأرض المحفورة، قاله ابن عيسى.
الثالث : أنها النار، قاله ابن زيد.
الرابع : أنها الرجوع إلى الحالة الأولى تَكذيباً بالبعث، من قولهم رجع فلان على قومه إذا رجع من حيث جاء، قاله قتادة، قال الشاعر :
﴿ أَئِذا كْنَا عِظاماً نَخِرةً ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : بالية، قاله السدي.
الثاني : عفنة، قاله ابن شجرة.
الثالث : خالية مجوفة تدخلها الرياح فتنخر، أي تصوّت، قاله عطاء والكلبي.
ومن قرأ « ناخرة » فإن الناخرة البالية، والنخرة التي تنخر الريح فيها.
﴿ تلك إذاً كَرّةٌ خاسِرةٌ ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : باطلة لا يجيء منها شيء، كالخسران، وليست كاسبة، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : معناه لئن رجعنا أحياء بعد الموت لنخسرنّ بالنار، قاله قتادة ومحمد بن كعب.
ويحتمل ثالثاً : إذا كنا ننتقل من نعيم الدنيا إلى عذاب الآخرة فهي كرة خاسرة.
﴿ فإنّما هي زجْرةٌ واحدةٌ ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : نفخة واحدة يحيا بها الجميع فإذا هم قيام ينظرون، قاله الربيع بن أنس.
الثاني : الزجرة الغضب، وهو غضب واحد، قاله الحسن.
وجواب ما عقد له القسم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه مضمر محذوف وتقديره لو أظْهر : لتُبْعَثُن ثم لُتحاسبُن، فاستغنى بفحوى الكلام وفهم السامع عن إظهاره، قاله الفراء.
الثاني : أنه مظهر، وهو قوله تعالى :﴿ إن في ذلك لعبرةً لمن يخشى ﴾ قاله مقاتل.
الثالث : هو قوله تعالى :
﴿ يومَ ترْجفُ الراجفةُ * تَتْبعُها الرادِفةُ ﴾ وفيهما ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن الراجفة القيامة، والرادفة البعث، قاله ابن عباس.
الثاني : أن الراجفة النفخة الأولى تميت الأحياء، والرادفة : النفخة الثانية تحيي الموتى، قاله الحسن وقتادة.
وقال قتادة : ذكر أن النبي ﷺ قال :« بينهما أربعون، ما زادهم على ذلك ولا سألوه، وكانوا يرون أنها أربعون سنة ».
وقال عكرمة : الأولى من الدنيا، والثانية من الآخرة.
الثالث : أن الراجفة الزلزلة التي ترجف الأرض والجبال والرادفة إذا دكّتا دكة واحدة، قاله مجاهد.
ويحتمل رابعاً : أن الراجفة أشراط الساعة، والرادفة : قيامها.
﴿ قلوبٌ يومئذٍ واجِفَةٌ ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : خائفة، قاله ابن عباس.
الثاني : طائرة عن أماكنها، قاله الضحاك.
﴿ أَبْصارُها خاشِعَة ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ذليلة، قاله قتادة.
الثاني : خاضعة، قاله الضحاك.
﴿ يقولون أئنا لَمْردودُونَ في الحافِرةِ ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أن الحافرة الحياة بعد الموت، قاله ابن عباس والسدي وعطية.
الثاني : أنها الأرض المحفورة، قاله ابن عيسى.
الثالث : أنها النار، قاله ابن زيد.
الرابع : أنها الرجوع إلى الحالة الأولى تَكذيباً بالبعث، من قولهم رجع فلان على قومه إذا رجع من حيث جاء، قاله قتادة، قال الشاعر :
| أحافرة على صَلَعٍ وشيْبٍ | معاذَ اللَّه من جَهْلٍ وطَيْشِ |
أحدها : بالية، قاله السدي.
الثاني : عفنة، قاله ابن شجرة.
الثالث : خالية مجوفة تدخلها الرياح فتنخر، أي تصوّت، قاله عطاء والكلبي.
ومن قرأ « ناخرة » فإن الناخرة البالية، والنخرة التي تنخر الريح فيها.
﴿ تلك إذاً كَرّةٌ خاسِرةٌ ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : باطلة لا يجيء منها شيء، كالخسران، وليست كاسبة، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : معناه لئن رجعنا أحياء بعد الموت لنخسرنّ بالنار، قاله قتادة ومحمد بن كعب.
ويحتمل ثالثاً : إذا كنا ننتقل من نعيم الدنيا إلى عذاب الآخرة فهي كرة خاسرة.
﴿ فإنّما هي زجْرةٌ واحدةٌ ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : نفخة واحدة يحيا بها الجميع فإذا هم قيام ينظرون، قاله الربيع بن أنس.
الثاني : الزجرة الغضب، وهو غضب واحد، قاله الحسن.
— 378 —
ويحتمل ثالثاً : أنه لأمر حتم لا رجعة فيه ولا مثنوية.
﴿ فَإذَا هم بالسّاهرةِ ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : وجه الأرض، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد، والعرب تسمي وجه الأرض ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهره، قال أمية بن أبي الصلت :
وقال آخر يوم ذي قار لفرسه :
الثالث : أنها جبل بيت المقدس، قاله وهب بن منبه.
الرابع : أنه جهنم، قاله قتادة.
ويحتمل خامساً : أنها عرضة القيام لأنها أول مواقف الجزاء، وهم في سهر لا نوم فيه.
﴿ فَإذَا هم بالسّاهرةِ ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : وجه الأرض، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد، والعرب تسمي وجه الأرض ساهرة لأن فيها نوم الحيوان وسهره، قال أمية بن أبي الصلت :
| وفيها لحْمُ ساهرةٍ وبَحرٌ | وما فاهوا به لهمُ مُقيم |
| أَقْدِمْ مَحاجِ إنها الأساوِره | ولا يهولنّك رِجْلٌ بادِرهْ |
| فإنما قَصْرُكَ تُرْبُ السّاهرهْ | ثم تعودُ، بَعْدها في الحافرهْ |
الرابع : أنه جهنم، قاله قتادة.
ويحتمل خامساً : أنها عرضة القيام لأنها أول مواقف الجزاء، وهم في سهر لا نوم فيه.
— 379 —
الآيات من ١٥ إلى ٢٦
﴿ هلْ أتاكَ حديثُ موسى * إذ ناداه ربه بالوادِ المقدَّسِ طُوَىً ﴾ فيه قولان :
أحدهما : وهو قول مبشر بن عبيد هو واد بأيلة.
الثاني : وهو قول الحسن، هو واد بفلسطين.
وفي « المقدَّس » تأويلان :
أحدهما : المبارك، قاله ابن عباس.
الثاني : المطهر، قاله الحسن : قدّس مرتين.
وفي « طُوَىً » أربعة أقاويل :
أحدها : أنه أسم الوادي المقدس، قاله مجاهد وقتادة وعكرمة.
الثاني : لأنه مر بالوادي فطواه، قاله ابن عباس.
الثالث : لأنه طوي بالبركة، قاله الحسن.
الرابع : يعني طأ الوادي بقدمك، قاله عكرمة ومجاهد.
ويحتمل خامساً؛ أنه ما تضاعف تقديسه حتى تطهّر من دنس المعاصي، مأخوذ من طيّ الكتاب إذا ضوعف.
﴿ فَقُلْ هل لك إلى أن تَزَكّى ﴾ فيه قولان :
أحدهما : إلى أن تُسْلِم، قال قتادة.
الثاني : إلى أن تعمل خيراً، قاله الكلبي.
﴿ فأَراهُ الآيةَ الكُبْرَى ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها عصاه ويده، قاله الحسن وقتادة.
الثاني : أنها الجنة والنار، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنه كلامه من الشجرة.
قوله ﴿ فَحَشَرَ فنادَى ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حشر السحرة للمعارضة، ونادى جنده للمحاربة.
الثاني : حشر الناس للحضور ونادى أي خطب فيهم.
﴿ فأخَذَهُ الله نَكالََ الآخرة والأُولى ﴾ فيها أربعة أقاويل :
أحدها : عقوبة الدنيا والآخرة، قال قتادة : عذبه الله في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار.
الثاني : عذاب أول عُمرِه وآخره، قاله مجاهد.
الثالث : الأولى قوله :« ما علمت لكم مِن إلهٍ غيري » والآخرة قوله « أنا ربكم الأعلى »، قاله عكرمة، قال ابن عباس : وكان بينهما أربعون سنة، وقال مجاهد : ثلاثون سنة، قال السدي : وهي الآخرة ثلاثون سنة.
الرابع : عذاب الأولى الإمهال، والآخرة في النار، من قوله تعالى :﴿ النار يعرضون عليها ﴾ الآية، قاله الربيع.
أحدهما : وهو قول مبشر بن عبيد هو واد بأيلة.
الثاني : وهو قول الحسن، هو واد بفلسطين.
وفي « المقدَّس » تأويلان :
أحدهما : المبارك، قاله ابن عباس.
الثاني : المطهر، قاله الحسن : قدّس مرتين.
وفي « طُوَىً » أربعة أقاويل :
أحدها : أنه أسم الوادي المقدس، قاله مجاهد وقتادة وعكرمة.
الثاني : لأنه مر بالوادي فطواه، قاله ابن عباس.
الثالث : لأنه طوي بالبركة، قاله الحسن.
الرابع : يعني طأ الوادي بقدمك، قاله عكرمة ومجاهد.
ويحتمل خامساً؛ أنه ما تضاعف تقديسه حتى تطهّر من دنس المعاصي، مأخوذ من طيّ الكتاب إذا ضوعف.
﴿ فَقُلْ هل لك إلى أن تَزَكّى ﴾ فيه قولان :
أحدهما : إلى أن تُسْلِم، قال قتادة.
الثاني : إلى أن تعمل خيراً، قاله الكلبي.
﴿ فأَراهُ الآيةَ الكُبْرَى ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها عصاه ويده، قاله الحسن وقتادة.
الثاني : أنها الجنة والنار، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنه كلامه من الشجرة.
قوله ﴿ فَحَشَرَ فنادَى ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : حشر السحرة للمعارضة، ونادى جنده للمحاربة.
الثاني : حشر الناس للحضور ونادى أي خطب فيهم.
﴿ فأخَذَهُ الله نَكالََ الآخرة والأُولى ﴾ فيها أربعة أقاويل :
أحدها : عقوبة الدنيا والآخرة، قال قتادة : عذبه الله في الدنيا بالغرق وفي الآخرة بالنار.
الثاني : عذاب أول عُمرِه وآخره، قاله مجاهد.
الثالث : الأولى قوله :« ما علمت لكم مِن إلهٍ غيري » والآخرة قوله « أنا ربكم الأعلى »، قاله عكرمة، قال ابن عباس : وكان بينهما أربعون سنة، وقال مجاهد : ثلاثون سنة، قال السدي : وهي الآخرة ثلاثون سنة.
الرابع : عذاب الأولى الإمهال، والآخرة في النار، من قوله تعالى :﴿ النار يعرضون عليها ﴾ الآية، قاله الربيع.
﴿ وأَغْطَشَ لَيْلَها وأَخْرَجَ ضُحاها ﴾ معناه أظلم ليلها، وشاهد الغطش أنه الظلمة قول الأعشى :
يعني يغمرهم ليلهم لأنه غمرهم بسواده.
وفي قوله :« وأخرج ضُحاها » وجهان :
أحدهما : أضاء نهارها وأضاف الليل والضحى إلى السماء لأن منهما الظلمة والضياء.
الثاني : قال ابن عباس أن أخرج ضحاها : الشمس.
﴿ والأرضَ بَعْد ذلك دَحاها ﴾ في قوله « بَعْد » وجهان :
أحدهما : مع وتقدير الكلام : والأرض مع ذلك دحاها، لأنها مخلوقة قبل السماء، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : أن « بعد » مستعملة على حقيقتها لأنه خلق الأرض قبل السماء ثم دحاها بعد السماء، قاله ابن عمر وعكرمة. وفي « دحاها » ثلاثة أوجه :
أحدها : بسطها، قاله ابن عباس، قال أمية بن أبي الصلت :
قال عطاء : من مكة دحيت الأرض، وقال عبد الله بن عمر : من موضع الكعبة دحيت.
الثاني : حرثها وشقها، قاله ابن زيد.
الثالث : سوّاها، ومنه قول زيد بن عمرو :
| عَقَرْتُ لهم مَوْهِنا ناقتي | وغامِرُهُمْ مُدْلَهِمٌّ غَطِشْ |
وفي قوله :« وأخرج ضُحاها » وجهان :
أحدهما : أضاء نهارها وأضاف الليل والضحى إلى السماء لأن منهما الظلمة والضياء.
الثاني : قال ابن عباس أن أخرج ضحاها : الشمس.
﴿ والأرضَ بَعْد ذلك دَحاها ﴾ في قوله « بَعْد » وجهان :
أحدهما : مع وتقدير الكلام : والأرض مع ذلك دحاها، لأنها مخلوقة قبل السماء، قاله ابن عباس ومجاهد.
الثاني : أن « بعد » مستعملة على حقيقتها لأنه خلق الأرض قبل السماء ثم دحاها بعد السماء، قاله ابن عمر وعكرمة. وفي « دحاها » ثلاثة أوجه :
أحدها : بسطها، قاله ابن عباس، قال أمية بن أبي الصلت :
| وَبَثَّ الخلْق فيها إذْ دَحاها | فَهُمْ قُطّانُها حتى التنادي |
الثاني : حرثها وشقها، قاله ابن زيد.
الثالث : سوّاها، ومنه قول زيد بن عمرو :
| وأسْلَمْتُ وجهي لمن أسْلَمتْ | له الأرضُ تحمل صَخْراً ثِقالا |
| دحاها فلما اسْتَوتْ شدّها | بأيْدٍ وأرْسَى عليها الجبالا |