تفسير سورة سورة المطففين

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ١
سورة المطففين
«١»
١- (المطفف) : الذي لا يوفي الكيل. يقال: إناء طفّان، إذا لم يك مملوءا.
٣- وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ أي كالوا لهم، [أ] ووزنوا لهم.
يقال: كلتك ووزنتك، بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. وكذلك: عددتك وعددت لك.
يُخْسِرُونَ: ينقصون.
٧- لَفِي سِجِّينٍ: فعيل، من «سجنت».
١٩،
٢٠- مَرْقُومٌ: مكتوب. و «الرّقم» : الكتاب. قال أبو ذؤيب:
عرفت الديار كرقم الدوا ة يذبرها الكاتب الحميري
١٤- كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ أي غلب. يقال: رانت الخمر على عقله، اي غلبت.
٢٥- (الرحيق) : الشراب الذي لا غشّ فيه.
(١) هي مكية وقيل مدنية، أو معظمها مدني.
ويقال: «الرّحيق» : الخمر العتيقة.
آية رقم ٣٦
٢٦- خِتامُهُ مِسْكٌ أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب.
٢٧- وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ يقال: أرفع شراب في الجنة.
ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو.
وأصل هذا من «سنام البعير» ومنه: «تسنيم القبور».
وهذا اعجب إليّ، لقول المسيّب بن علس في وصف امرأة:
كأنّ بريقتها- للمزا ج من ثلج تسنيم شيبت- عقارا
أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم، يريد جبلا.
٣٦- هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [ما كانُوا يَفْعَلُونَ] ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعلمون؟!.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير