تفسير سورة سورة يوسف
أبى بكر السجستاني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٦
﴿ تَأْوِيلِ ٱلأَحَادِيثِ ﴾: تفسير الرؤيا.
آية رقم ٨
﴿ عُصْبَةٌ ﴾ أي جماعة، من العشرة إلى الأربعين.
آية رقم ١٠
﴿ غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ ﴾: كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة (جب): اسم ركية لم تطو، فإذا طويت فهي بئر. ﴿ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ﴾ أي يأخذه على غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته التقاطا ووردت الماء التقاطا، إذا لم ترده فهجمت عليه، قال الراجز: ومنهل ودرته التقاطا
آية رقم ١٢
(نرتع ونلعب) أي ننعم ونلهو، ومنه القيد والرتعة، يضرب مثلا في الخصب والجدب. ويقال: نرتع: نأكل، ومنه قول الشاعر: ويحييني إذا لاقيته وإذا يخلو له لحمى رتعأي أكله. ونرتع: أي نرتع إبلنا، وترتع أي ترتع إبلنا، وترتع بكسر العين: نفتعل من الرعي.
آية رقم ١٧
﴿ نَسْتَبِقُ ﴾ نفتعل من السباق: أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي.
آية رقم ١٨
﴿ سَوَّلَتْ لَكُمْ ﴾: زينت.
آية رقم ١٩
﴿ سَيَّارَةٌ ﴾: يعني مسافرين. ﴿ وَارِدَهُمْ ﴾: الذي يتقدمهم في الماء فيستقي لهم ﴿ أَدْلَىٰ دَلْوَهُ ﴾ أرسلها ليملأها. ودلاها أخرجها. ﴿ بِضَاعَةً ﴾ أي قطعة من المال يتجر فيها.
آية رقم ٢٠
﴿ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ﴾ أي باعوه انظر ١٠٢ من البقرة ﴿ بَخْسٍ ﴾: نقصان، يقال: بخسه حقه إذا نقصه.
آية رقم ٢١
﴿ مَثْوَاهُ ﴾ أي مقامه ﴿ نَتَّخِذَهُ وَلَداً ﴾ أي نتبناه.
آية رقم ٢٢
﴿ أَشُدَّهُ ﴾ منتهى شبابه وقوته، واحدها شد، مثل فلس وأفلس، وشد، كقولهم فلان ود والقوم أود. وشدة وأشد مثل نعمه وأنعم. ويقال الأشد اسم واحد لا جمع له بمنزلة الآنك وهو الرصاص، والأسرب وهو القزدير. وذكر عن مجاهد في قوله تعالى ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ﴾ قال: ثلاثا وثلاثين سنة.﴿ وَٱسْتَوَىٰ ﴾[القصص: ١٤] قال: أربعين سنة. وأشد اليتيم: قالوا ثماني عشرة سنة.
آية رقم ٢٣
﴿ هَيْتَ لَكَ ﴾ أي هلم: أي أقبل إلى ما أدعوك إليه، وقوله عز وجل ﴿ هَيْتَ لَكَ ﴾ أي إرادتي بهذا لك. وقرئت هئت لك، ومعناه: تهيأت لك ﴿ مَعَاذَ ٱللَّهِ ﴾ ومعاذة الله وعوذ الله وعياذ الله: بمعنى واحد، أي أستجير بالله.
آية رقم ٢٥
﴿ سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ﴾ يعني زوجها والسيد الرئيس أيضا. والسيد: الذي يفوق في الخير قومه. والسيد: المالك ﴿ لَدَى ﴾ ولدن بمعنى عند.
آية رقم ٣٠
﴿ شَغَفَهَا حُبّاً ﴾ أي أصاب حبها شغاف قلبه، كما تقول: كبده إذا أصاب كبده، ورأسه إذا أصاب رأسه. والشغاف: غلاف القلب. ويقال هو حبة القلب، وهي علقة سوداء في صميمه. وشغفها حبا: أي ارتفع حبه إلى أعلى موضع من قلبها، مشتق من شغاف الجبال: أي رءوس الجبال. وقولهم فلان مشغوف بفلانة، أي ذهب به الحب أقصى المذاهب.
آية رقم ٣١
﴿ مُتَّكَئاً ﴾ أي نمرقا يتكأ عليها. وقيل: متكأ مجلسا يتكأ فيه. وقيل طعاما. وقرئت متكا، قيل هو الأترج. وقيل هو الزما ورد ﴿ أَكْبَرْنَهُ ﴾ أعظمنه وهالهن أمره.
آية رقم ٣٢
﴿ ٱسَتَعْصَمَ ﴾: أي امتنع.
آية رقم ٣٣
﴿ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ ﴾ أمل إليهن، يقال: أصباني فصبوت؛ أي حملني على الجهل وعلى ما يفعل الصبي ففعلت.
آية رقم ٣٦
﴿ فَتَيَانِ ﴾ أي مملوكان، والعرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا فتى. ومنه قوله تعالى﴿ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ﴾[يوسف: ٣٠] أي عبدها ﴿ أَعْصِرُ خَمْراً ﴾ أي أستخرج الخمر، لأنه إذا عصر العنب فإنما يستخرج الخمر. ويقال: الخمر العنب بعينه، حكى الأصمعي عن معتمر بن سليمان قال لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت له: ما معك؟ فقال: خمر.
آية رقم ٣٧
﴿ تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾: أي رغبت عنها، والترك على ضربين: أحدهما مفارقة ما يكون الإنسان عليه؛ والآخر ترك الشيء رغبة عنه من غير دخول كان فيه.
آية رقم ٤٢
﴿ بِضْعَ سِنِينَ ﴾ البضع: ما بين الثلاث إلى التسع.
آية رقم ٤٣
﴿ عِجَافٌ ﴾ هي التي قد بلغت في الهزال النهاية.﴿ تَعْبُرُونَ ﴾: أي تفسرون الرؤيا.
آية رقم ٤٤
﴿ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ ﴾ أخلاط أحلام. مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة، واحدها ضغث، وهو ملء كف منه.
آية رقم ٤٥
﴿ وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ﴾ أي بعد حين. انظر ١٣٤ من البقرة.
آية رقم ٤٧
﴿ دَأَباً ﴾: جدا في الزراعة ومتابعة: أي تدأبون دأبا. والدأب: الملازمة للشيء، والعادة.
آية رقم ٤٨
﴿ تُحْصِنُونَ ﴾ أي تحرزون.
آية رقم ٤٩
﴿ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ ﴾: يمطرون ﴿ يَعْصِرُونَ ﴾ أي ينجون، وقيل يعني العنب والزيت.
آية رقم ٥١
(حاشا لله) وحاش لله، قال المفسرون: معناه معاذ الله. وقال اللغويون: لحاشالله معنيان: التنزيه، والاستثناء. واشتقاقه من قولك: كنت في حشى فلان، أي في ناحية فلان؛ ولا أدري أي الحشى آخذ أي أي الناحية آخذ، قال الشاعر: يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله بأي الحشى أمس الخليط المباينوقولهم حاشا فلانا: أي أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى فلا أدخله في جملتهم. ويقال حاشا لفلان وحاشا فلانا وحاشا فلان، فمن نصب فلانا أضمر في حاشا مرفوعا، والتقدير: حاشا فعلهم فلانا، ومن خفض فباضمار اللام لطول صحبتها حاشا. وجواب آخر: لما خلت حاشا من الصاحب أشبهت الإسم فأضيفت إلى ما بعدها ﴿ خَطْبُكُنَّ ﴾ أي أمركن، والخطب: الأمر العظيم ﴿ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ ﴾: وضح وتبين.
آية رقم ٥٤
﴿ مَكِينٌ ﴾ أي خاص المنزلة.
آية رقم ٥٩
﴿ جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ ﴾: كال لكل واحد ما يصيبه. والجهاز: ما أصلح حال الإنسان.
آية رقم ٦٥
﴿ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا ﴾ يقال: فلان مار أهله إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.﴿ كَيْلَ بَعِيرٍ ﴾ أي حمل جمل.
آية رقم ٦٩
﴿ آوَىۤ إِلَيْهِ أَخَاهُ ﴾: ضمه إليه، وآوى إليه: انضم إليه.﴿ تَبْتَئِسْ ﴾ أي تفتعل من البؤس، وهو الفقر والشدة: أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا.
آية رقم ٧٠
﴿ ٱلسِّقَايَةَ ﴾ هي مكيال يكال به ويشرب فيه.﴿ ٱلْعِيرُ ﴾ الإبل تحمل الميرة.
آية رقم ٧٢
﴿ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ ﴾ وصاع الملك واحد. ويقال: الصواع: جام كهيئة المكوك من فضة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك بغين معجمة، يذهب إلى أنه كان مصوغا فسماه بالمصدر ﴿ زَعِيمٌ ﴾ وضمين وحميل وقبيل وكفيل: بمعنى واحد.
آية رقم ٧٦
﴿ كِدْنَا لِيُوسُفَ ﴾ أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من المخلوقين احتيال، ومن الله: مشيئته بالذي يقع به الكيد.
آية رقم ٨٠
﴿ ٱسْتَيْأَسُواْ ﴾: استفعلوا، من يئست.﴿ خَلَصُواْ ﴾ نجيا: أي تفردوا من الناس يتناجون، أي يسر بعضهم إلى بعض.﴿ فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ﴾ أي قصرتم في أمره. ومعنى التفريط في اللغة: تقدمه العجز.
آية رقم ٨٤
﴿ يَٰأَسَفَىٰ عَلَى يُوسُفَ ﴾ الأسف: الحزن على ما فات.
آية رقم ٨٥
﴿ تَاللهِ ﴾: بمعنى والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه ﴿ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ ﴾: أي لا تزال تذكر يوسف. وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها: تالله لا تفتأ ﴿ حَرَضاً ﴾ الحرض: الذي قد أذابه الحزن والعشق، قال الشاعر: إني امرؤ لج بي حزن فأحرضني حتى بليت وحتى شفني السقم
آية رقم ٨٦
﴿ بَثِّي وَحُزْنِي ﴾: البث: أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه حتى يبثه أي يشكوه، والحزن: أشد الهم.
آية رقم ٨٧
﴿ تَحَسَّسُواْ ﴾ وتجسسوا بمعنى واحد: أي تبحثوا وتخبروا.
آية رقم ٨٨
﴿ مُّزْجَاةٍ ﴾ أي يسيرة قليلة، من قولك: فلان يزجي العيش، أي يدفع بالقليل يكفى به. المعنى: جئنا ببضاعة إنما ندافع بها ونتقوت ليست مما يتسع به.
آية رقم ٩١
﴿ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا ﴾ فضلك الله علينا. ويقال: له علينا أثره، أي فضل ﴿ خَاطِئِينَ ﴾ قال أبو عبيدة: خطئ وأخطأ بمعنى واحد. وقال غيره: خطئ في الدين، وأخطأ في كل شيء، إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد.
آية رقم ٩٢
﴿ تَثْرِيبَ ﴾: أي تعيير وتوبيخ.
آية رقم ٩٤
﴿ تُفَنِّدُونِ ﴾ أي تجهلون، ويقال: تعجزون في الرأي، وأصل الفند: الخرف، يقال: أفند الرجل إذا خرف وتغير عقله ولم يحصل كلامه، ثم قيل: فند الرجل إذا جهل، والأصل ذاك.
آية رقم ١٠٠
﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ يعني أباه وخالته، فكانت أمه ماتت. انظر ٣٣ من البقرة.(عرش) أي سرير الملك، ومنه ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ ﴾ وقوله﴿ أَهَكَذَا عَرْشُكِ ﴾[النمل: ٤٢].
﴿ خَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً ﴾: أي كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت، وإنما سجد هؤلاء لله عز وجل ﴿ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ﴾ أي أفسد بيننا وحمل بعضنا على بعض.
﴿ خَرُّواْ لَهُ سُجَّدَاً ﴾: أي كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت، وإنما سجد هؤلاء لله عز وجل ﴿ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ﴾ أي أفسد بيننا وحمل بعضنا على بعض.
آية رقم ١٠٧
﴿ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ﴾ أي مجللة من عذاب الله. وقوله عز وجل﴿ لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ ﴾[الأعراف: ٤١] أي فرش﴿ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ﴾[الأعراف: ٤١] أي ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب. وقوله تعالى:﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ٱلْغَاشِيَةِ ﴾[الغاشية: ١] يعني القيامة، لأنها تغشاهم.
آية رقم ١٠٨
﴿ بَصِيرَةٍ ﴾ أي يقين، كقوله: ﴿ أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ ﴾ أي على يقين، وقوله:﴿ بَلِ ٱلإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴾[القيامة: ١٤] أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله؛ ويقال: الإنسان بصير على نفسه، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامة ونسابة ونحو ذلك.
آية رقم ١١١
﴿ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ أي اعتبار وموعظة لذوي العقول.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
46 مقطع من التفسير