تفسير سورة سورة الكهف
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي
جهود ابن عبد البر في التفسير
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي (ت 463 هـ)
ﰡ
آية رقم ٨
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
٣٠٢- الجرز : الأرض الغليظة التي لا تنبت شيئا. ( س : ٣/١٥٨. وانظر س : ١٩/٢٨٩ )
آية رقم ٤٦
٣٠٣- قال سعيد بن المسيب وغيره في قول الله- عز وجل- : والباقيات الصالحات هي قول لا إله إلا الله، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله١. ( ت : ٢٢/٢٠ )
٣٠٤- قال أبو عمر : على مثل قول سعيد بن المسيب في : الباقيات الصالحات ، أكثر أهل العلم، قالوا ذلك في تأويل قول الله تعالى : والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا . ( س : ٨/١٢٨ )
٣٠٤- قال أبو عمر : على مثل قول سعيد بن المسيب في : الباقيات الصالحات ، أكثر أهل العلم، قالوا ذلك في تأويل قول الله تعالى : والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا . ( س : ٨/١٢٨ )
١ انظر جامع البيان: ١٥/٢٥٥..
آية رقم ٩٧
٣٠٥- كل شيء علا شيئا فقد ظهر عليه، قال الله تعالى : فما استطاعوا أن يظهروه ، أي يعلوا عليه. وقال النابغة :
أي مرتقى وعلوا. ( س : ١/٢٠٥ )
| بلغنا السماء مجدنا وجدودنا | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا١ |
١ أورده صاحب جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام: ١/١٥٢ وصورته:
وهو لنا بغة بني جعدة أنشد به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:"إلى أين يا أبا ليلى؟" قال : إلى الجنة بك يا رسول الله. قال: "نعم إن شاء الله"..
| بلغنا السما مجدا وجودا وسؤددا | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
آية رقم ١٠٣
ﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
٣٠٦- روى إسرائيل عن مسلم بن عبيد، عن أبي الطفيل١، عن علي في قول الله- عز وجل- : قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا - الآية، قال : هم أهل النهر. ( ت : ٢٣/٣٣٦ )
١ هو أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني المكي. ولد عام أحد وأدرك من حياة النبي- صلى الله عليه وسلم- ثماني سنين، نزل الكوفة وصحب عليا في مشاهدة كلها، فلما قتل علي – رضي الله عنه- انصرف إلى مكة فأقام بها حتى مات سنة: ١٠٠هـ ويقال: إنه آخر من مات ممن رأى النبي- صلى الله عليه وسلم. انظر الاستيعاب: ٤/١٦٩٦..
آية رقم ١١٠
٣٠٧- قال أهل العلم بالتأويل : إن قول الله- عز وجل- : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ، نزلت في الرياء١. ( ت : ٢١/٢٧٢ )
٣٠٨- جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال : إني أحب الجهاد في سبيل الله، وأحب أن يرى مكاني وموضعي، وإني أتصدق وأعمل وأحب أن يراه الناس، فأنزل الله- عز وجل- : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ٢. ( بهجة المجالس وأنس المجالس : ٣/٢٠٤ )
٣٠٨- جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال : إني أحب الجهاد في سبيل الله، وأحب أن يرى مكاني وموضعي، وإني أتصدق وأعمل وأحب أن يراه الناس، فأنزل الله- عز وجل- : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ٢. ( بهجة المجالس وأنس المجالس : ٣/٢٠٤ )
١ انظر جامع البيان: ١٦/٤٠..
٢ أخرجه ابن جرير، انظر جامع البيان: ١٦/٤٠..
٢ أخرجه ابن جرير، انظر جامع البيان: ١٦/٤٠..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير