ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وقال مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ( ١٠٦ ) وقال بعضهم نَنْسَأْها أي نُؤَخِّرْها، وهو مثل إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ لأنَّهُ تأخير. [ و ] " النَسِيئَةُ " و " النَسِيءُ " أصْلُهُ واحدٌ من " أنسأت " * إلاّ أَنَّكَ تقول : " أَنْسَأتُ الشَيْءَ " أي : أَخَّرْتُه ومصدره : النَسِيءُ. و :
" أَنْسَأْتُكَ الدَيْنَ " أي : جعلتك تؤخِّره. كأنه قال : " أَنْسَأْتُكَ " ف " نَسَأْتُ " و " النَسِيء " أنَّهم كانوا يدخلون الشهر في الشهر. وقال بعضهم أَوْ نَنْسَها كل ذلك صواب. وجزمه بالمجازاة. والنسيءُ في الشهر : التأخير.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير