ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

ثمَّ ذكر مَا نسخ من الْقُرْآن وَمَا لم ينْسَخ بمقالة قُرَيْش تَأْمُرنَا يَا مُحَمَّد بِأَمْر ثمَّ تَنْهَانَا عَنهُ فَقَالَ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ مَا نمح من آيَة قد عمل بهَا فَلَا تعْمل بهَا أَوْ نُنسِهَا نتركها غير مَنْسُوخَة للْعَمَل بهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَآ أَي نرسل جِبْرِيل بأنفع من الْمَنْسُوخ وأهون فِي الْعَمَل بهَا أَوْ مِثْلِهَا فِي الثَّوَاب والنفع وَالْعَمَل أَلَمْ تَعْلَمْ يَا مُحَمَّد أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ من النَّاسِخ والمنسوخ قدير

صفحة رقم 16

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية