ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡ

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قاَلَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة: ١٩٦] "، يَعْنِي: «مَا أُمِرُوا بِهِ فِيهِمَا» فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ [البقرة: ١٩٦]، يَعْنِي: «بِمَرَضٍ أَوْ حَبْسٍ أَوْ كَسْرٍ، أَوْ بِأَمْرٍ يُعْذَرُ بِهِ، أَرْسَلَ مَا -[٢٢٥]- اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَلَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَلَا يَحِلُّ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ»

صفحة رقم 224

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [البقرة: ١٩٦] يَقُولُ: «مَنِ اعْتَمَرَ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ، إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ» فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة: ١٩٦]
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ [البقرة: ١٩٦]، يَعْنِي: «الْهَدْيَ» فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ [البقرة: ١٩٦] «آخِرُهُنَّ يَوْمُ عَرَفَةَ» وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [البقرة: ١٩٦] «حَيْثُ كَانَ»، ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ -[٢٢٨]- حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [البقرة: ١٩٦] يَقُولُ: «عَلَى مَنْ تَمَتَّعَ الْهَدْيُ مِنَ الْغُرَبَاءِ وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ هَدْيٌ إِذَا اعْتَمَرُوا»

صفحة رقم 227

تفسير مجاهد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي

تحقيق

محمد عبد السلام أبو النيل

الناشر دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر
الطبعة الأولى، 1410 ه - 1989 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية