ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقولهُ تعالى : يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ معناه يَمسُكنَّ أَنْفُسُهُنَّ لاَ يَتزوجنَّ حتَّى تَنقَضِي عِدَّتُهُنَّ.
وقولهُ تعالى : ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ فالقُروء : الحيضُ واحدُها قُرءٌ. والجمعُ : أَقراءٌ. وقالَ بعضُهُمْ القُرءُ : الطُّهرُ.
وقولهُ تعالى : لاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : المعنى يريدُ بهِ الحَيضَ والحَبلَ.
وقولهُ تعالى : وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فالبُعُولَةُ والبُعُولُ واحدٌ : وهو الأَزواجُ. [ و ] بَعْلُ الشيءِ أَيضاً ربُّهُ، وَمالِكُهُ.
وقولهُ تعالى : وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ معناهُ مَنْزِلَةٌ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير