ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

يَتَرَبَّصْنَ : وَالتَّرَبُّص أَن لا تَقدَم على زوج حتى تقَضى ثلاثة قروءٍ ؛ واحدها : قَرْءٌ، فجعله بعضهم الحِيضة ، وقال بعضهم : الطهر، قال الأعشى :

وفي كل عام أنتَ جاشمُ غزوةٍ تَشُدُّ لأَقصاها عَزِيمَ عَزائِكا
مؤرَّثةٍ مالاً وفي الأصل رِفْعَةً لِما ضاَع فيها مِن قُرُوءِ نِسائكا
وكل قد أصاب، لأنه خروج من شيء إلى شيء فخرجتْ من الطهر إلى الحيض، ومن قال : بل هو الطهر فخرجتْ من الحيض إلى الطهر. وأظنه أنا من قولهم : قد أقرأت النجومُ، إذا غابت.
وَبُعُولَتُهُنَّ : الأزواج، واحدها بَعْل.
دَرَجَةٌ : منزلة.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير