ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قَوْله تَعَالَى: وَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِيمَا عرضتم بِهِ من خطْبَة النِّسَاء أَو أكننتم فِي أَنفسكُم علم الله أَنكُمْ ستذكرونهن وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا إِلَّا أَن تَقولُوا قولا مَعْرُوفا وَلَا تعزموا عقدَة النِّكَاح حَتَّى يبلغ الْكتاب أَجله وَاعْلَمُوا أَن الله يعلم مَا فِي أَنفسكُم فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَن الله غَفُور حَلِيم
أخرج وَكِيع وَالْفِرْيَابِي وَعبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِيمَا عرضتم بِهِ من خطْبَة النِّسَاء قَالَ: التَّعْرِيض أَن يَقُول إِنِّي أُرِيد التَّزْوِيج وَإِنِّي لأحب امْرَأَة من أمرهَا وأمرها وَإِن من شأني النِّسَاء لَوَدِدْت أَن الله يسر لي امْرَأَة صَالِحَة من غير أَن ينصب لَهَا
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: يعرض لَهَا فِي عدتهَا يَقُول لَهَا: إِن رَأَيْت أَن لَا تسبقيني بِنَفْسِك ولوددت أَن الله قد هيأ بيني وَبَيْنك وَنَحْو هَذَا من الْكَلَام فَلَا حرج
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس وَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِيمَا عرضتم قَالَ: يَقُول: إِنِّي فِيك رَاغِب ولوددت أَنِّي تَزَوَّجتك حَتَّى يعلمهَا أَن يُرِيد تَزْوِيجهَا من غير أَن يُوجب عقدَة أَو يعاهدها على عهد
وَأخرج مَالك وَالشَّافِعِيّ وَابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه
أَنه كَانَ يَقُول فِي قَول الله وَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِيمَا عرضتم بِهِ من خطْبَة النِّسَاء أَن يَقُول الرجل للْمَرْأَة وَهِي فِي عدتهَا: إِنَّك عَليّ كَرِيمَة وَإِنِّي فِيك رَاغِب وَالله سائق إِلَيْك خيرا أَو رزقا أَو نَحْو هَذَا من القَوْل
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: لَا بَأْس بالهدية فِي تَعْرِيض النِّكَاح
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله أَو أكننتم قَالَ: أسررتم
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الضَّحَّاك
مثله

صفحة رقم 695

وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ فِي قَوْله أَو أكننتم فِي أَنفسكُم قَالَ: أَن يدْخل فَيسلم وَيهْدِي إِن شَاءَ وَلَا يتَكَلَّم بِشَيْء
وَأخرج وَكِيع وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله علم الله أَنكُمْ ستذكرونهن قَالَ: بِالْخطْبَةِ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد فِي قَوْله علم الله أَنكُمْ ستذكرونهن قَالَ: ذكره إِيَّاهَا فِي نَفسه
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا قَالَ: لَا يَقُول لَهَا إِنِّي عاشق وعاهديني أَن لَا تتزوجي غَيْرِي وَنَحْو هَذَا إِلَّا أَن تَقولُوا قولا مَعْرُوفا وَهُوَ قَوْله: إِن رَأَيْت أَن لَا تسبقيني بِنَفْسِك
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا قَالَ: الزِّنَا كَانَ الرجل يدْخل من أجل الزِّنَا وَهُوَ يعرض النِّكَاح
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن الْحسن وَأبي مجلز وَالنَّخَعِيّ
مثله
وَأخرج الطستي فِي مسَائِله عَن ابْن عَبَّاس إِن نَافِع بن الْأَزْرَق سَأَلَهُ عَن قَوْله لَا تواعدوهن سرا قَالَ: السِّرّ: الْجِمَاع
قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول امرىء الْقَيْس: أَلا زعمت بسباسة الْيَوْم أنني كَبرت وَأَن لَا يحسن السِّرّ أمثالي وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن مقَاتل بن حَيَّان قَالَ: بلغنَا أَن معنى لَا تواعدوهن سرا الرَّفَث من الْكَلَام أَي لَا يواجهها الرجل فِي تَعْرِيض الْجِمَاع من نَفسه
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن مُجَاهِد فِي قَوْله لَا تواعدوهن سرا قَالَ: الَّذِي يَأْخُذ عَلَيْهَا عهدا أَو ميثاقاً أَن تحبس نَفسهَا وَلَا تنْكح غَيره
وَأخرج عَن سعيد بن جُبَير
مثله
وَأخرج سُفْيَان وَابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد فِي قَوْله لَا تواعدوهن سرا قَالَ: لَا يخطبها فِي عدتهَا إِلَّا أَن تَقولُوا قولا مَعْرُوفا قَالَ: يَقُول: إِنَّك لجميلة وَإنَّك لفي منصب وَإنَّك لمرغوب فِيك
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله إِلَّا أَن تَقولُوا قولا مَعْرُوفا قَالَ: يَقُول: إِنَّك لجميلة وَإنَّك لإِلى خير أَو أَن النِّسَاء من حَاجَتي
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَلَا تعزموا عقدَة النِّكَاح

صفحة رقم 696

قَالَ: لَا تنْكِحُوا حَتَّى يبلغ الْكتاب أَجله قَالَ: حَتَّى تَنْقَضِي الْعدة
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد
مثله
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن أبي مَالك وَلَا تعزموا عقدَة النِّكَاح حَتَّى يبلغ الْكتاب أَجله قَالَ: لَا يواعدها فِي عدتهَا: إِنِّي أتزوّجك حِين تَنْقَضِي عدتك
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة وَاعْلَمُوا أَن الله يعلم مَا فِي أَنفسكُم فَاحْذَرُوهُ قَالَ: وَعِيد

صفحة رقم 697

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية