إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات مِنْ الشُّعَرَاء وَذَكَرُوا اللَّه كَثِيرًا لَمْ يَشْغَلهُمْ الشِّعْر عَنْ الذِّكْر وَانْتَصَرُوا بِهَجْوِهِمْ الْكُفَّار مِنْ بَعْد مَا ظُلِمُوا بِهَجْوِ الْكُفَّار لَهُمْ فِي جُمْلَة الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسُوا مَذْمُومِينَ قَالَ اللَّه تَعَالَى لَا يُحِبّ اللَّه الْجَهْر بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْل إلَّا مَنْ ظُلِمَ وَقَالَ تَعَالَى فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ الشُّعَرَاء وَغَيْرهمْ أَيّ مُنْقَلَب مَرْجِع يَنْقَلِبُونَ يَرْجِعُونَ بَعْد الْمَوْت = ٢٧ سُورَة النَّمْل
مَكِّيَّة وَآيَاتهَا ٩٣ أو ٩٤ أو ٩٥ آيَة نَزَلَتْ بَعْد سُورَة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي