إِلَّا الَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن حسان بن ثَابت وَأَصْحَابه وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً فِي الشّعْر وانتصروا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِالرَّدِّ على الْكفَّار مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ هجوا هجاهم الْكفَّار وَسَيَعْلَمْ الَّذين ظلمُوا هجوا النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ أَي مرجع يرجعُونَ فِي الْآخِرَة وَهِي النَّار يَعْنِي إِن لم يُؤمنُوا بطس وَالْقُرْآن الْحَكِيم وَالله تَعَالَى أعلم بأسرار كِتَابه
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا النَّمْل وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها أَربع وَتسْعُونَ آيَة وكلماتها ألف وَمِائَة وتسع وَأَرْبَعُونَ وحروفها أَرْبَعَة آلَاف وَسَبْعمائة وَسبع وَسِتُّونَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي