ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢٤:٣٧٥- كان لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- شعراء يناضلون عنه ويردون عنه الأذى، وهم حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، وفيهم نزلت والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون ، جاءوا إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالوا : يا رسول الله قد أنزل الله هذا في الشعراء، فنزلت : إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :( أنتم هم )، وانتصروا من بعد ما ظلموا ، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :( أنتم هم )١. وفي هذا دليل على أن الشعر لا يضر من آمن وعمل صالحا وقال حقا. وأنه كالكلام المنثور، يؤجر منه المرء على ما يؤجر منه، ويكره له منه ما يكره منه- والله أعلم. ( ت : ٢٢/١٩٥-١٩٦ )

١ أورده القرطبي في الجامع: ١٣/١٥٣. ونسبه إلى أبي الحسن المبرد، وأورده أيضا الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٣/٣٥٥. وقال : رواه ابن أبي حاتم وابن جرير من رواية ابن إسحاق..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير