208 وقفة

﴿فَ‍َٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ٨﴾ * * * دعاهم إلى الإيمان بالله ورسوله وما أنزل إليه؛ لينجوا من عذاب الله في الدنيا و...

فاضل السامرائي [التغابن:٨]

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ٦﴾ * * * أي: إن م...

فاضل السامرائي [التغابن:٦]

﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ٥﴾ [التغابن: 5]. * * * قال سبحانه: ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَر...

فاضل السامرائي [التغابن:٥]

﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ ولأن َإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ٣ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ...

فاضل السامرائي [التغابن:٣]

﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ٢﴾ * * * بدأ بالكفار لأنهم أكثر، قال تعالى: ﴿وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤ...

فاضل السامرائي [التغابن:٢]

﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ١ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَ...

فاضل السامرائي [التغابن:١]

&&مفتاح حياة القلوب&&

أحمد الخليل [التغابن:١٦]

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾[التغابن: 15]. قدم الأموال في هذه الآية؛ لأن الأموال لا تكاد تفارقها الفتنة, أما الأولاد فليست في ا...

صالح العايد [التغابن:١٥]

قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾[الت...

صالح العايد [التغابن:١٤]

* (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (16) التغابن) ما المقصود بقوله (ما استطعتم) في سياق اللغة ؟ ما استطعتم ظرفية مصدرية لو أخذنا النص يعني مدة استطاعتكم. (ما) ظرفية مصدرية، اتقوا الله ما ا...

فاضل السامرائي [التغابن:١٦]

* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ (14) التغابن) من المخاطَب بهذه الآية النساء أم الرجال؟ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو...

فاضل السامرائي [التغابن:١٤]

* لماذا يرد في القرآن أحياناً أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأحياناً أخرى يرد وأطيعوا الله والرسول؟ في القرآن قاعدة عامة وهي أنه إذا لم يتكرر لفظ الطاعة فالسياق يكون لله وحده في آيات السورة ولم ي...

فاضل السامرائي [التغابن:١٢]

*ما الفرق بين قوله تعالى (والله بما تعملون خبير) و (خبير بما تعملون)؟ إذا كان السياق في غير العمل ويتكلم عن الإنسان في غير عمل كالقلب أو السياق في أمور قلبية أو في صفات الله عز وجل يقدم صفة ال...

فاضل السامرائي [التغابن:٨]

* سورة القمر الآية (فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ (24)) بالنصب وفي سورة التغابن (فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا (6)) مرفوعة ما إعراب كلمة (بشر) في الآيتين؟ (أبشراً) هذا مف...

فاضل السامرائي [التغابن:٦]

*فى الآية الأولى من سورة التغابن هى الوحيدة من آيات التسبيح فى بدايات السور التي لم تختم ب(العزيز الحكيم) فما دلالة ذلك؟ كل السور التي تبدأ بالتسبيح يكون فيها العزيز الحكيم هذان الاسمان الكريم...

فاضل السامرائي [التغابن:١]

السر البياني في قوله تعالى: (يكفر عنه سيئاته)

صالح التركي / من لطائف القرآن [التغابن:٩]

مسألة: قوله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) أي محنة تمتحنون بها. وقال تعالى: (وابتغوا من فضل الله) وقال تعالى: (يبتغون من فضل الله) وقال تعالى: (فأما من أعطى واتقى) ونحو ذلك من الآيات الدالة...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [التغابن:١٥]

قوله {ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} ومثله في الطلاق سواء لكنه زاد هنا {يكفر عنه سيئاته} لأن ما في هذه السورة جاء بعد قوله {أبشر ي...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [التغابن:١١]

قوله {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم} وفي التغابن {من مصيبة إلا بإذن الله} فصل في هذه السورة وأجمل هناك موافقة لما قبلها في هذه السورة فإنه فصل أحوال الدنيا والآخرة فيها بقوله {اعلموا...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [التغابن:١١]

قوله تعالى: (يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات) وفى الطلاق: (ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله) أسقط (يكفر عنه سيئاته) ؟ . جوابه: لما تقدم قوله تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) دخل فيه أعمال الطاعات...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [التغابن:٩]

قوله {ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم} وفي التغابن {بأنه كانت} لأن هاء الكتابة إذا زيدت لامتناع { إن} عن الدخول على كان فخصت هذه السورة بكناية المتقدم ذكرهم موافقة لقوله {كانوا هم أشد منهم قوة} وخصت...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [التغابن:٦]

سألة: قوله تعالى: (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض) ثم قال تعالى: (يعلم ما في السماوات والأرض) ثم قال تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) بإثبات (ما) ؟ جوابه: لما كان تسبيح أهل السموات يخت...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [التغابن:٤]

قوله {يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض} {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون} إنما كرر {ما} في أول السورة لاختلاف تسبيح أهل الأرض وتسبيح أهل اسم السماء في الكثرة والقلة والب...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [التغابن:٤]

مسألة: قوله تعالى: (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض) ثم قال تعالى: (يعلم ما في السماوات والأرض) ثم قال تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) بإثبات (ما) ؟ . جوابه: لما كان تسبيح أهل السموات ي...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [التغابن:١]

قوله {يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض} {يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون} إنما كرر {ما} في أول السورة لاختلاف تسبيح أهل الأرض وتسبيح أهل اسم السماء في الكثرة والقلة والبع...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [التغابن:١]

مسألة: قوله تعالى هنا: (سبح لله) وفى الحشر والصف كذلك بصيغة الماضي وفى الجمعة والتغابن: (يسبح) بصيغة المضارع ؟ . جوابه: لما أخبر أولا بأنه سبح له ما في السموات وما في الأرض أخبر أن ذلك التسبيح...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [التغابن:١]

قوله تعالى {سبح لله} وكذلك الحشر والصف ثم {يسبح} في الجمعة 1 والتغابن 1 هذه الكلمة استأثر الله بها فبدأ بالمصدر في بني إسرائيل الإسراء لأنه الأصل ثم بالماضي لأنه أسبق الزمانين ثم بالمستقبل ثم با...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [التغابن:١]

﴿ إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ إذا كـان في الـزراعة موسم للبذار، وفي التجــارة مـوســم للاستــيراد، وفـي السنــة المـدرسيــة مــوســم للاستعـد...

تدبر [التغابن:١٧]