تفسير سورة سورة الزخرف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ٤
وإنه يعني القرآن في أم الكتاب في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ لعلي أي رفيع والحكيم المحكم الممنوع من الباطل والمعنى إن كذبتم به فهو عندنا عظيم المحل
وجعلوا له أي حكموا له والجزء النصيب من الولد وهم الذين زعموا أن الملائكة بنات الله
آية رقم ١٨
وينشأ في الحلية والمراد البنات فإنهن ربين في الحلية و الخصام المخاصمة
آية رقم ٢٨
وجعلها يعني كلمة التوحيدلعلهم يرجعون إلى التوحيد رذا سمعوا أن أباهم تبرأ من الأصنام
لولا أي هلاوالقريتان مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة وعظيم الطائف عروة بن مسعود الثقفي
جاءنا يعني الكافر قال للشياطين يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين وهما مشرق الشمس في أقصر يوم وفي أطوله وقيل أراد المشرق والمغرب كما يقال سنة العمرين فبئس القرين أنت
آية رقم ٥٦
سلفا أي قوما بعد قوم وقرأ حمزة سلفا بضمتين وهو جمع سلف وقرأ حميد بضم السين وفتح اللام كان واحدته سلفة أي قطعة وكله من التقديم
شرب ابن مريم مثلا كما ذكرنا في الأنبياءيصدون يضجون ومن ضم الضاد أراد يعرضون
آية رقم ٧٩
أبرموا أمرا أحكموا المكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه فإنا مبرمون في أمر مجازاتهم
آية رقم ٨٨
وقبله قال قتادة هذا نبيكم يشكر قوه إلى ربه فمن نصب اللام عطفه على يسمع سرهم ومن كسرها عطف على وعنده علم الساعة ومن رفعها فالمعنى نداؤه هذه الكلمة
آية رقم ٨٩
وقل سلام أردد عليهم معروفا وهذا منسوخ بآية السيف
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

43 مقطع من التفسير